
(موضوع للمناقشة والإثراء مفتوح للجميع)
الحمد لله القائل:{يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ}(المائدة:21)؛ والصلاة والسلام على النبي المصطفى القائل:"لا قدَّسَ اللهُ أُمَّةً لا يأخذُ ضعيفُها حقَّهُ مِن شديدِها ولا يُتَعْتِعُهُ"، (الترغيب والترهيب، عن خولة بنت قيس الأنصارية، رضي الله تعالى عنه، والحديث حسن لغيره حسب تقويم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله تعالى، في كتابه "صحيح الترغيب").
ثم أما بعد، كتبت في مشاركتي رقم#27 في موضوع أخينا الفاضل محمد شهيد "إِنّ السُّمَّ في الدَّسَمِ" تعقيبا على كلام لأختنا الفاضلة السيدة أميمة محمد ما يلي:"(...) لو أن خاطري يطاوعني لكتبت اليوم موضوعا عن "الأدب المقدس" و"الأدب المدنس"، وعساه يطاوعني" اهـ بنصه وفصه، لكن خاطري لم يطاوعني يومها ولعله يطاوعني اليوم، وبالله التوفيق.
تركت العنوان بلا ضبط دقيق كامل في كلمتي "مُقدّس" و"مُدنّس" قصدا حتى أرى ما تذهب إليه عقول القراء وخيالاتُهم في ضبطهما والتعليق عليهما، وسؤالي الآن وهنا: هل يوجد حقيقةً أدب "مُقدّس" وآخر "مُدنّس"؟ وما معنى "مُقدّس" و"مُدنّس" في العربية؟ وهل يجوز توظيفهما بمعانيهما في الأدب؟
هذه أسئلة منهجية أحببت تقديمها بين يدي الموضوع شحذا لهمم القراء وتحفيزا لهم عساهم يشاركونني الحديث عن الأدب "المُقدّس" والآخر "المُدنّس"، وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
قراءة ممتعة و "شدوا حيلكم"، البيت أمان، "ما تْخفوش"

تعليق