( ارتويتُ منكَ كشفاً )
لرذاذِ صوتكَ أصغي
أتأملُ هطولكَ
أستضيف الشجونَ وقلبكَ
أباركُ غفران الدمع
أزفّ عروسةَ سهري لمقلتيها
أدوّن صهيلَ قلبكَ
لعينيكَ نهران
تهافتتْ لهما
أجنحة ُ نافذتي
وتفتـّحتْ في كفـّيَ المـُنى
تمنـّيتُكَ
استنشقتُ المنى
ندهتُ غدي:
احترقْ
أجمَلُ ما فيَّ لحظتي
احترقْ
وتقرفص جمرة ً هيمانة ً
وانتشتْ ثانية ً
تمطر احتراقها
بأشيائكَ البسيطة تـُشغفُ صلاتها
وكنجمة مسّها الصحو أهزّها
انهضي حاسرة ً
ارطني، وليكن جنوناً
فرطانة ُ المجنون ِ خطىً غضّة ً
وجبهة ً تُشجرُ جذرها وتستعرْ.
فما ليَ اليومَ أستعيرُكَ منـّي
أخرجُكَ من رئتي
أدلقـُكَ بأصيص الزهر
فارعة ً تفردُ ضفائرَها
زهرتي
وترتويك كشفاً
بصَمتـِها الأولِ الأزلي
تُعبـّئُـكَ فيما بقي لي
كي لا يتعفرتُ العمرُ
وتنفرُ جسدي
الروح التي أصغتْ لرذاذكَ
وفي حشدِ الغيابِ
كسرتْ أقفالـَها
ولدتكَ صدراً
أغلقتْ آفاقـَها وتسوّرت
فما ليَ اليوم أستعيرُكَ منـّي
أسَوسِنُ طفولتي أتبرعم
ولو لحظة حلم؟
لي في السؤال ِ رحـْميَ
وللسؤال ِ نـُطفتـُكَ
فكيف لي أن أنجبكْ
لرذاذِ صوتكَ أصغي
أتأملُ هطولكَ
أستضيف الشجونَ وقلبكَ
أباركُ غفران الدمع
أزفّ عروسةَ سهري لمقلتيها
أدوّن صهيلَ قلبكَ
لعينيكَ نهران
تهافتتْ لهما
أجنحة ُ نافذتي
وتفتـّحتْ في كفـّيَ المـُنى
تمنـّيتُكَ
استنشقتُ المنى
ندهتُ غدي:
احترقْ
أجمَلُ ما فيَّ لحظتي
احترقْ
وتقرفص جمرة ً هيمانة ً
وانتشتْ ثانية ً
تمطر احتراقها
بأشيائكَ البسيطة تـُشغفُ صلاتها
وكنجمة مسّها الصحو أهزّها
انهضي حاسرة ً
ارطني، وليكن جنوناً
فرطانة ُ المجنون ِ خطىً غضّة ً
وجبهة ً تُشجرُ جذرها وتستعرْ.
فما ليَ اليومَ أستعيرُكَ منـّي
أخرجُكَ من رئتي
أدلقـُكَ بأصيص الزهر
فارعة ً تفردُ ضفائرَها
زهرتي
وترتويك كشفاً
بصَمتـِها الأولِ الأزلي
تُعبـّئُـكَ فيما بقي لي
كي لا يتعفرتُ العمرُ
وتنفرُ جسدي
الروح التي أصغتْ لرذاذكَ
وفي حشدِ الغيابِ
كسرتْ أقفالـَها
ولدتكَ صدراً
أغلقتْ آفاقـَها وتسوّرت
فما ليَ اليوم أستعيرُكَ منـّي
أسَوسِنُ طفولتي أتبرعم
ولو لحظة حلم؟
لي في السؤال ِ رحـْميَ
وللسؤال ِ نـُطفتـُكَ
فكيف لي أن أنجبكْ
تعليق