تقدير (قصة قصيرة جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    تقدير (قصة قصيرة جدا).

    تقدير
    قال لزوجته ببرودة أعصابِ كُتْلَةِ جليدٍ تريدُ أن تنفلق:
    - أنتِ كأم محمود تماما.
    سألتْه مستغربةً:
    - ومن أم محمود هذه؟
    - هي واحدة عند جارنا، تحمل أثقالَه، وتصبر على عصاه، وتعرف طريقَ داره، ولا تشتكي
    منه أبدا.
    - (؟!!!).
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    هاهاها
    هكذا ليشوري يفعل بطلك
    عليها أن تعامله بالمثل لأن أبو صابر طغى وتجبر على زوجته هاهاها
    نص لاذع صديقي لكنه بروح مرحة ساخرة جدا
    محبتي والورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      هاهاها
      هكذا ليشوري يفعل بطلك
      عليها أن تعامله بالمثل لأن أبا صابر طغى وتجبر على زوجته هاهاها
      نص لاذع صديقي لكنه بروح مرحة ساخرة جدا
      محبتي والورد.
      أهلا بأم رويدة عايده.
      سرني إعجباك بقصتي الطريفة هذه ولاسيما أنك فككت "شفرتها" المخفية في الكنية الجميلة (أم محمود).
      تحيتي إليك وندع القراء ليقولوا قولهم في القصة.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        شبهها ب" حمارة " جاره . كان عليه أن لا يفعل . فالإنسان مكرم أليس كذلك ؟.
        جميلة وبسيطة وهادفة - ذكرتني أستاذي جسين بمن كان يقول لزوجته " أ الزايلة - ألبقرة " .
        شكرا والسلام عليكم .
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة أبو حفصة مشاهدة المشاركة
          شبهها بـ"حمارة" جاره، كان عليه أن لا يفعل، فالإنسان مكرم أليس كذلك؟
          جميلة وبسيطة وهادفة - ذكرتني أستاذي حسين بمن كان يقول لزوجته " أ الزايلة - ألبقرة ".
          شكرا والسلام عليكم.
          و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
          أهلا بأبي حفصة، سرني مرورك السريع وتعليقك البديع.
          هو رجل جلف لكنه مؤدب فبدلا من رفسها في وجهها بذلك الوصف المشين شنّف أذنيها بتلك الفذلكة المؤدبة؛
          هو كاللص الظريف يسرقك ويترك لك وردة في المحل.
          تحياتي إليك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            ردها كان في محله ، كان عليه أن يقدر زوجته التقدير الذي يليق بها كزوجة لا أن يحط من قدرها ، بوركت أستاذنا حسين ليشوري وسلم القلب والقلم.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
              ردها كان في محله، كان عليه أن يقدر زوجته التقدير الذي يليق بها كزوجة لا أن يحط من قدرها، بوركت أستاذنا حسين ليشوري وسلم القلب والقلم.
              وسلمت أخي الحبيب تاقي.
              الحياة الزوجية مليئة بالقصص المثيرة ويمكننا أن نكتب فيها وعنها ما لا ينتهي حتى تنتهي الحياة.
              تحيتي إليك ومحبتي لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                #8
                العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم ،أليس كذلك ؟
                هكذا هم بعض الرجال وهكذا أيضا بعض النسوة.
                ربما كان عليها ان لا تهين زوجها و لو بطريقة غير مباشرة فلا فائدة من للإهانة.
                طريفة قصتك أستاذ حسين
                تحياتي وطابت ليلتك
                التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الله; الساعة 21-11-2017, 05:28.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                  العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، اليس كذلك؟
                  هكذا هن بعض الرجال وهكذا أيضا بعض النسوة.
                  ربما كان عليها ان لا تهين زوجها و لو بطريقة غير مباشرة فلا فائدة من الاهانة.
                  طريفة قصتك أستاذ حسين.
                  تحياتي وطابت ليلتك.
                  أهلا بك أختي الكريمة الأستاذة حنان عبد الله.
                  في الحقيقة، ترددت كثيرا قبل إضافة ذلك الرد، ونصوصي لا تأتي دفعة واحدة فأنا أكتبها ثم أضيف إليها وأحذف منها إلى أن تستوي.
                  ولذا سأحذف ما أضفته ليبقى العار على الزوج فقط.
                  شكرا على القراءة وعلى التعليق.
                  تحياتي.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  يعمل...
                  X