أسبوع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    أسبوع

    أسبوع.

    شُبار:
    أحِبهُ، وسأفعلُ ما يحب.
    أول:
    يحبني، و سيفعلُ ما أُحب.
    أهون:
    لِمَ لا يفعل ما أُحب!؟.
    جُبار:
    لن أفعل ما يُحب.
    دُبار:
    لِيفعل ما يشاء.
    مؤنس:
    سأفعلُ ما أشاء.
    عروبة:
    سأُرغِمُهُ على ما أُريد.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    هلا وغلا مزكتلي
    لاأدري إن كانت هذه تندرج ضمن ق ق ج
    لكن فكرة أن تكون الأسبوع وفق رؤى البطل فهذه جميلة
    محبتي والورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
      أسبوع.

      شُبار:
      أحِبهُ، وسأفعلُ ما يحب.
      أول:
      يحبني، و سيفعلُ ما أُحب.
      أهون:
      لِمَ لا يفعل ما أُحب!؟.
      جُبار:
      لن أفعل ما يُحب.
      دُبار:
      لِيفعل ما يشاء.
      مؤنس:
      سأفعلُ ما أشاء.
      عروبة:
      سأُرغِمُهُ على ما أُريد.

      يا لهذه اللوحة من أبعاد وتأويلات بحجم أمة وأكبر من وطن..
      نقد لاذع ساخر على مراحل أسبوع بأيامه التي ذكرها الكاتب من أسمائه من عصر الجاهلية..
      والتوظيف لهذه الأيام يعطي دلالات عظيمة تقبع بين واقع أعاد سربال الجاهلية اليوم بكل اتجاهاتها وما حملت من طقوس الجاهلية بين أحضان مجتمع عاد يتراقص على أوتار الوجع باتباعه عقلية جاهلية ويعيد لها وجهها بدم عربي جاهلي يصارع بعيداً عن الدين والشريعة ..ويتجاذب رحى العيش بلباس جاهلي متقن..
      فالكاتب هنا استطاع بحرفيته وذكائه أن يوظف لهذه الأمة اليوم مصطلح جاهلي بحت عن طريق الرمزية الواضحة من خلال أيام الأسبوع الذي عددها الكاتب وما يحمل بين طياته كل يوم من أيام الأسبوع..
      وكأنه لخّص الواقع اليوم بإعادته لمضمون وأهداف جاهلية ولكن بأسلوب متفرد يضطر المتلقي بذل الجهد في تفكيك شيفرته المعقدة من خلال قراءة الواقع ومقارنته بالعصر الجاهلي..
      أسبوع هو أياما كان يرصدها العرب في الجاهلية ويلائمون تسمية اليوم وفق أحداث القمر والنجوم..وقد ألبس الكاتب لكل يوم خلاصة ما يحدث من قديم الجاهلية ويربطه بواقع اليوم وكأنه عملية إعادة للأحداث وتدويراً لها بحلّة جمالية متقنة جاءت بشكل حوارية ذاتية ناطقة لرمزيات مختلفة وتأويلات متعددة..تفتح مجالاً للخيال أن يرسم حدود المغزى بما يصل إليه الفكر وما يحلله الذهن من تناسلات إبداعية وضعت الكاتب محل إعجاب بما نسج من حروف عبقة فاحت جماليتها في عقلية المدرك للواقع المرير...
      من خلال العنوان..أسبوع..
      جعل المتلقي يفكر ملياً بما يهدف إليه الكاتب ويناقش فكره بالفكرة المركزية لصنارة الكاتب..
      ليصطاد حينها المتلقي من ذهن الكاتب بعض خيوط النص وتحويلها لمنظومة توافق الترابط ما بين عصر التكنولوجيا والعلم وما بين عصر الجاهلية والحروب والقتال ..
      عملية طرح أيام الأسبوع والحوارية الذاتي التي تناقش عملية الحب التي عرضها الكاتب تحت دائرة الشك وعدم اليقين في منظومة الحب في الجاهلية وفي عصرنا اليوم..والشكوك التي لامسناها من خلال الحوار الذاتي لكل يوم من ايام الجاهلية إنما هي حب لكل مقومات الحياة بكل أنواعها وأجناسها ..وكان الحب قديما يعشش في الفكر والقلب وكان التعامل فيه من أولويات المجتمع..لكن مع توضيح الكاتب لباقي الأيام والصراع الموجود في المجتمعات من خلال قوله ..(سأفعل ما يحب/لن أفعل ما يحب/ ليفعل ما يشاء/ سأفعل ما أشاء)
      هذه المنظومة ينبثق منها سلسلة تقطعت أوصال الحب بينها وتمزقت معها شرايين العلاقات الإجتماعية وأواصر العيش الآمن..من خلال تفكك الحب بين أبناء الأمة والذي هو يبني عالماً متيناً إذا ما اكتملت أواصره بين فئات المجتمع الواحد..وهذا ما جعل سلاسل العلاقات الإجتماعية تتكسر مع اختفاء معالم الحب والود..ليصبح كل فرد يعيش لعالمه الخاص ..لا تربطهم مودة ولا محبة..ليكون في آخر أيام الأسبوع واسمه (عروبة) كقول الكاتب:

      ( عروبة:
      سأُرغِمُهُ على ما أُريد)

      وربما أراد الكاتب من هذا اليوم (عروبة) كناية عن العرب اليوم والعروبة التي باتت بالعراء من كل خصال الإنسانية ليكون الناتج كثرة المذاهب والطائفية والتمزق والقتل والحروب..ونكون في واقع أصبح قادتنا وحكامنا تحت ما قاله الماتب في جملته الأخيرة ( عروبة: سأُرغِمُهُ على ما أُريد)..
      وهذه النتيجة التي حصلنا عليها من حكامنا تحت نصل الصمت وسيف الظلم ..وإرغامنا بما لا نريد لتحقيق أهوائهم وتنفيذ مآربهم..
      عدنا لجاهلية بغضاء لم تسعفنا التكنولوجيا والفكر المتجدد اليوم للمساهمة في إنقاذ البشرية من جهالتهم وظلمهم بالرغم من وجود نور الله بين أيديهم..
      تركوا العلم والثقافة والتطور تحت أقدام شهواتهم ليتحلوا بسفك الدماء وإقامة الظلم والإستبداد وإرغام الشعوب في اختيار حاكمهم وإن كان لا يفهم نطق كلمة أو جملة مفيدة..
      ولا حول ولا قوة إلا بالله..
      والله المستعان على هؤلاء الجاهلين الذين أعادوا نظام الجاهلية بين واقعنا اليوم دون التعامل مع لب الفكر والقلب والإحتكام بشريعة السماء...
      ...
      الكاتب القدير المبدع الراقي
      أ.محمد مزكتلي
      نقلت لنا لوحة فنية راقية أخذتنا لشمس المعرفة والثقافة والتعمق بين أسرار الحروف وجماليتها..فقد منحتنا الإطلاع بين مغزى الحرف وأبعاده وجنّدت حواسنا للإنطلاق نحو السمو والمكوث بين دفات الفكر بما حمل من أفكار ودلالات..
      بوركتم وقلمكم المبدع وما نسج لنا من فن راقي متألق..
      وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

      جهاد بدران
      فلسطينية
      التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 18-04-2018, 15:50.

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        الأستاذة اللامعة الألمعية جهاد بدران.
        تجعل الكاتب يتعلم من ما كتب ما لم يكن يعرف!!

        ماذا يسمى هذا في علم النقد الأدبي!؟
        لا اسم له، لأنه لم يفعله أحد من قبل.

        سأسمي هذا الون الجديد من النقد بالنقد البدري.
        نسبة إلى بدران.
        بدراً واحداً لا يكفي لبهاء الأستاذة جهاد.
        بل يلزمها بدوراً!!!!
        فهي كاتبة وناقدة وشاعرة ومعلمة وكريمة وذكية ولبقة وأنيقة ورقيقة
        وهي فوق كل هذا جميلة.
        لها كل قبة السماء، بشموسها وأقمارها ونجومها.

        مساء الخير
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
          أسبوع.

          شُبار:
          أحِبهُ، وسأفعلُ ما يحب.
          أول:
          يحبني، و سيفعلُ ما أُحب.
          أهون:
          لِمَ لا يفعل ما أُحب!؟.
          جُبار:
          لن أفعل ما يُحب.
          دُبار:
          لِيفعل ما يشاء.
          مؤنس:
          سأفعلُ ما أشاء.
          عروبة:
          سأُرغِمُهُ على ما أُريد.
          من واقع الحال / تقولنا بطريقة واعية
          هي لقطة مصورة من بأسنا ومن عروبة تجبرت فينا باسم الكرسي
          إلا أنه لا توجد هنا الـ ق ق ج
          هي وصلة تعريفية لما موجود
          بكل صدق أستاذ السي محمد
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          • مادلين مدور
            عضو الملتقى
            • 13-11-2018
            • 151

            #6
            أنا رأيتها حكاية أستاذ مزكتلي
            ترويها عروس كانت تتأمل الكثير من حياتها الجديدة وشريكها المختار.
            لكنه خذلها، أو بالأحرى خذلتها أحلامها.
            لكنها ظلت تحبه...
            مع سياسة جديدة هي ما نيل المطالب بالتمني.

            آمل أن لا يحدث هذا معي أستاذ مزكتلي.
            وأدعو الله أن يوفقني لرجلٍ مثلك، او على الأقل يشبهك.

            تحياتي ومودتي واحترامي.
            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              أمام تحليل جهاد، ما بقي لي ما أضيفه.
              تحياتي لكما.

              تعليق

              يعمل...
              X