أِذَا خَارَ صَوت الهَوَى رَدِّدي
قَصيدي فَعِشقي لَهَا سَرمَدي
وَبُوحي وَنَاجي السَّمَا وَارعِدِي
وَأِهمي مِنَ الغَيثِ مَا في يَدي
وامحي عُروقا ً من الجَلمَدِ
أِذَا لَم يَكُن عِشقُهَا بالنَّدِي
جَديبَ الشِّغافِ لَنَا بَدِّدي
وَمِن عُشبَةِ العِشقِ فَلتَحصُدي
وَأِن خَارَ نايُ الهَوَى غَرِّدِي
قَصيدي بِثَغرُكِ لي زَغرِدِي
مِنَ الفَجرِ صوغي الهَوَى لي نَدِي
وَطَرِّي فؤادا ً فلم يحرد
وَصوغي الصَّبَاحَ وَصُوغي غَدِي
بنورٍمِنَ الشَّمسِ لَم يُخمَدِ
وَيا نورُعِشقي لَهَا أِرتَد
ثَيَابا ًمِنَ الحُورِ وَالعَسجَدِ
وَمِن نُورِ حُورِالسَّمَا فَنِّدِي
ظلاما ً بِقلبي هُنَا جَرِّدي
وَمِن ثَغرِهِنَّ ابتَدي وَأقْتَدِي
حروفاً مِنَ الصِّدقِ للأبجَدِ
أِذَا مَا لَمَسْتِ النَّوَى مَقصَدِي
قَصيدَ أمرؤ القيس فَلتَقصدي
أَعيدي قِفَا نَبْكِ وَليَخلُدِ
ثنايا الهوى فالهوى سرمدي
وبوحي جَميلاً(1)هُنَا في يَدِي
قَصيداً اِلى السُّهدِ والسُّهَّدِ
أذا أنَّ جُرحُ الهَوَى أِصمِدِي
وَمِن ذِكرياتٍ لَهُ ضَمِّدِي
فَلَا تَنْسي ذِكرايَ وَلتَشهَدي
غَرامي بِأَمسي فَيُشفَى غَدِي
(1) جميل بن بثينه
شعر المهندس مصطفى كبة
قَصيدي فَعِشقي لَهَا سَرمَدي
وَبُوحي وَنَاجي السَّمَا وَارعِدِي
وَأِهمي مِنَ الغَيثِ مَا في يَدي
وامحي عُروقا ً من الجَلمَدِ
أِذَا لَم يَكُن عِشقُهَا بالنَّدِي
جَديبَ الشِّغافِ لَنَا بَدِّدي
وَمِن عُشبَةِ العِشقِ فَلتَحصُدي
وَأِن خَارَ نايُ الهَوَى غَرِّدِي
قَصيدي بِثَغرُكِ لي زَغرِدِي
مِنَ الفَجرِ صوغي الهَوَى لي نَدِي
وَطَرِّي فؤادا ً فلم يحرد
وَصوغي الصَّبَاحَ وَصُوغي غَدِي
بنورٍمِنَ الشَّمسِ لَم يُخمَدِ
وَيا نورُعِشقي لَهَا أِرتَد
ثَيَابا ًمِنَ الحُورِ وَالعَسجَدِ
وَمِن نُورِ حُورِالسَّمَا فَنِّدِي
ظلاما ً بِقلبي هُنَا جَرِّدي
وَمِن ثَغرِهِنَّ ابتَدي وَأقْتَدِي
حروفاً مِنَ الصِّدقِ للأبجَدِ
أِذَا مَا لَمَسْتِ النَّوَى مَقصَدِي
قَصيدَ أمرؤ القيس فَلتَقصدي
أَعيدي قِفَا نَبْكِ وَليَخلُدِ
ثنايا الهوى فالهوى سرمدي
وبوحي جَميلاً(1)هُنَا في يَدِي
قَصيداً اِلى السُّهدِ والسُّهَّدِ
أذا أنَّ جُرحُ الهَوَى أِصمِدِي
وَمِن ذِكرياتٍ لَهُ ضَمِّدِي
فَلَا تَنْسي ذِكرايَ وَلتَشهَدي
غَرامي بِأَمسي فَيُشفَى غَدِي
(1) جميل بن بثينه
شعر المهندس مصطفى كبة
تعليق