حكايا بكماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حصة العنزي
    أديبة وكاتبة
    • 10-10-2013
    • 52

    حكايا بكماء



    حكايا بكماء
    كل الاماني البيضاء لا تقترب من الارض
    ****
    الاماكن حين يغشاها الليل تصبح أكثر سكينة
    إلا هواجس الروح تضج كضجيج الحرب
    ****
    البقايا المعتمة شاردة في زوايا ضيقة
    يتسلل اليها الضوء بخفية هارباً من ظل الأشياء
    مبدداً سطوة العتمة
    الريح والليل يتبادلان الاسرار بوشوشة تثير غضب السكون
    امتعضت معها اروقة بيضاء طالما خبأت في جيبها كومة من حكاياه
    كانت الرمال باردة حد الصقيع
    تحدث قشعريرة بين حباتها هي ايضاً تكسر حاجز الصوت
    ًكل الجمادات لا تتحدث إلا شتاء
    ****
    شقت الطريق علي سطح ورقة
    وخطت حبراً برائحة المطر
    عن لحظات سرقت النور من اعين المدينة
    عن جدائل الليل المظفرة بقصائد حزينة
    عن روح تعالت سبعاً
    وسقطت دون الاخيرة
    في الوادي السحيق …
    كانت تذر الرماد على رأس مقبرة نبشها السيل
    تلملم خُرق ًعلِقت بأعواد شجراٍ
    أهلكه القحط
    لتصنع ظلاً لطيور تخاف الهجرة
    ****
    الورقة ذاتها والحبر ايضاً
    البسملة في صدر الورقة
    والنوايا خلفها
    يهتم بالأرقام أكثر من الحروف
    يهم بالزمن أكثر من الحدث
    قالوا له
    لا تتعجل ففي العجلة ندامة
    تباطء
    فعجل به الندم
    قالوا له كن شامخاً لا تنحني لتلقى تحية
    شمخ ,,
    فتصلب ظهره
    وأصيب بالشلل
    عيناه امتلأت بحكايا بكماء
    أودت بحياته .
    http://nsam7ail.blogspot.com/
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حصة العنزي مشاهدة المشاركة
    حكايا بكماء
    كل الأماني البيضاء لا تقترب من الأرض
    ****
    الأماكن حين يغشاها الليل تصبح أكثر سكينة
    إلا هواجس الروح تضج كضجيج الحرب
    ****
    البقايا المعتمة شاردة في زوايا ضيقة
    يتسلل اليها الضوء بخفية (؟!!!) هارباً من ظل الأشياء
    مبدداً سطوة العتمة
    الريح والليل يتبادلان الأسرار بوشوشة تثير غضب السكون
    امتعضت معها أروقة (؟!!!) بيضاء طالما خبأت في جيبها كومة من حكاياه
    كانت الرمال باردة حد الصقيع
    تحدث قشعريرة بين حباتها هي أيضاً تكسر حاجز الصوت
    كل الجمادات لا تتحدث إلا شتاء
    ****
    شقت الطريق على سطح ورقة
    وخطت حبراً برائحة المطر
    عن لحظات سرقت النور من أعين المدينة
    عن جدائل الليل المظفرة بقصائد حزينة
    عن روح تعالت سبعاً
    وسقطت دون الأخيرة
    في الوادي السحيق …
    كانت تذر الرماد على رأس مقبرة نبشها السيل
    تلملم خُرقًا علِقت بأعواد شجرٍ
    أهلكه القحط
    لتصنع ظلاً لطيور تخاف الهجرة
    ****
    الورقة ذاتها والحبر أيضاً
    البسملة في صدر الورقة
    والنوايا خلفها
    يهتم بالأرقام أكثر من الحروف
    يهم بالزمن أكثر من الحدث
    قالوا له:
    لا تتعجل ففي العجلة ندامة
    تباطء (تباطأ)
    فعجل به الندم
    قالوا له كن شامخاً لا تنحني لتلقي تحية
    شمخ ,,
    فتصلب ظهره
    وأصيب بالشلل
    عيناه امتلأت بحكايا بكماء
    أودت بحياته.
    خطارة جميلة تحمل صورا بيانية رائعة.
    هي حالة من حالات بخل القلم لما لا يريد الكتابة أو عندما "يجف" الخاطر فلا ينبس بكلمة إلا كلمة "البسملة" في أعلى الصفحة ثم نبقى ننتظر كرم الخاطر ومن بعده جود القلم، هي حالة يعرفها كثير من الكتاب ويسمونها "الورقة البيضاء" وقد عشت هذه التجربة وقلت فيها:
    (قلمي هذا أم هو ألمي؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى".اهـ

    ثم أما بعد، سمحت لنفسي بالتَّعليم على بعض الهفوات الإملائية والأخرى النحوية ولم أفهم بعض الكلمات فتركت بعدها "؟!!!" للتوضيح.
    شكرا الأستاذة الأديبة "حصة العنزي" على هذه الخاطرة المثيرة للخواطر.
    تحيتي إليك ولسلمى وأجا و "سماح" وتقديري لك.


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    يعمل...
    X