اليوم هو عرسى..
خطفت الأضواء بجمالى..
اثرت حقد الاخريات بثيابى..
و سرقت انظارهم بشموخى و كبريائى
ها هم احاطونى بالورود و الشموع ..
دقوا لى الطبول..
لكن فوق أصوات تلك الطبول ..يعلو خفقات قلبى التى تمزق صدرى ..
سأتزوج غيره..
سأتزوج غنيا ..سوف يدللنى بماله ..
و يصرف على من امواله ببذخ..
انتقمت منه..
لا بل من نفسى..
المهم انه سيرانى و انا عروس فى كامل هيئتى..
و أزف لرجل آخر..
و ليس أى رجل ..
هو مالك هذا الفندق الفخم..
الذى يقام فيه عرسى..
و هو حتما سيرانى ...فهو يعمل نادلا فى نفس الفندق ..
هذا المشهد الذى بعت كل شىء لأراه فى عينيه..
لا أدرى ماذا سأفعل بعد هذا المشهد..
لكنه هو المهم الآن ..
مرت أيام و انا أعد لهذا المشهد..
كل تفاصيل العرس التى تهتم بها الفتايات..
فى هذه الليلة لأنها كما يقولون "ليلة العمر ".. اهتميت انا بها لأنها تحتوى هذا المشهد ..
"نهاية العمر"..
فهى النهاية لكلانا..
نهاية حب سنين وسنين..
نهاية صبر على الظروف الصعبه..
كنت تقول لا أملك و كنت أقول سأنتظرك و سأصبر..
حتى رأيتك معها..
فعلام الصبر إذا..
من البلاهة هى تلك التضحية التى تبذل من أجل خائن..
حتما سيشعلك انتقامى..
حتما ستندم على ..
حتما ستعرف قيمة حبى و صبرى..
و.....حتما سأندم أنا أيضا..
سأندم على عمرى الذى ضاع معك..
و ربما اندم على عمرى القادم أيضا..
بداخلى خليط هائل من المشاعر المتصارعة..
لذة الانتقام ..
قمة الحنين ..
خوف من القادم..
ترقب ..قلق..
و فجأة صمت العالم كله..
حين دخل قاعة العرس ليقدم السقاء للعروسين..
لم اسمع حينها عزف او طبول..
لم أر المهنئين لى..
فقط رأيت عينيه..
تأملتها كثيرا لأتأكد من تحقيق انتقامى..
غصت فى اعماقها..
يااااه ما كل هذا الندم الذى فى عينيه..
ما هذا الحنين..
ما هذا الدفء..
لم أدر كم من الوقت مر و أنا أتأمل..
شعرت بالانتقام ينسحب من داخلى رويدا رويدا..
كل ما فكرت فيه ..
هو أنى احبه من أعماقى..
و انه يحبنى جدا ..
و انه نادم حقا..
افقت على الوقت الذى يمر فى مراسم الزواج..
كلا....
لن أكمل هذه المسرحية الهزلية ..
لم أقل أن المال سيكون سبب سعادتي..
لن ابيع نفسى و عمرى القادم..
لن اقتل قلبى بيدى..
ادار وجهه لينصرف...
ووجدتنى دون أن أشعر اذهب خلفه..
فحياتى معه ستكون أفضل..
ستحلو الحياة..
ستكون بداية العمر..
لا نهاية العمر...
خطفت الأضواء بجمالى..
اثرت حقد الاخريات بثيابى..
و سرقت انظارهم بشموخى و كبريائى
ها هم احاطونى بالورود و الشموع ..
دقوا لى الطبول..
لكن فوق أصوات تلك الطبول ..يعلو خفقات قلبى التى تمزق صدرى ..
سأتزوج غيره..
سأتزوج غنيا ..سوف يدللنى بماله ..
و يصرف على من امواله ببذخ..
انتقمت منه..
لا بل من نفسى..
المهم انه سيرانى و انا عروس فى كامل هيئتى..
و أزف لرجل آخر..
و ليس أى رجل ..
هو مالك هذا الفندق الفخم..
الذى يقام فيه عرسى..
و هو حتما سيرانى ...فهو يعمل نادلا فى نفس الفندق ..
هذا المشهد الذى بعت كل شىء لأراه فى عينيه..
لا أدرى ماذا سأفعل بعد هذا المشهد..
لكنه هو المهم الآن ..
مرت أيام و انا أعد لهذا المشهد..
كل تفاصيل العرس التى تهتم بها الفتايات..
فى هذه الليلة لأنها كما يقولون "ليلة العمر ".. اهتميت انا بها لأنها تحتوى هذا المشهد ..
"نهاية العمر"..
فهى النهاية لكلانا..
نهاية حب سنين وسنين..
نهاية صبر على الظروف الصعبه..
كنت تقول لا أملك و كنت أقول سأنتظرك و سأصبر..
حتى رأيتك معها..
فعلام الصبر إذا..
من البلاهة هى تلك التضحية التى تبذل من أجل خائن..
حتما سيشعلك انتقامى..
حتما ستندم على ..
حتما ستعرف قيمة حبى و صبرى..
و.....حتما سأندم أنا أيضا..
سأندم على عمرى الذى ضاع معك..
و ربما اندم على عمرى القادم أيضا..
بداخلى خليط هائل من المشاعر المتصارعة..
لذة الانتقام ..
قمة الحنين ..
خوف من القادم..
ترقب ..قلق..
و فجأة صمت العالم كله..
حين دخل قاعة العرس ليقدم السقاء للعروسين..
لم اسمع حينها عزف او طبول..
لم أر المهنئين لى..
فقط رأيت عينيه..
تأملتها كثيرا لأتأكد من تحقيق انتقامى..
غصت فى اعماقها..
يااااه ما كل هذا الندم الذى فى عينيه..
ما هذا الحنين..
ما هذا الدفء..
لم أدر كم من الوقت مر و أنا أتأمل..
شعرت بالانتقام ينسحب من داخلى رويدا رويدا..
كل ما فكرت فيه ..
هو أنى احبه من أعماقى..
و انه يحبنى جدا ..
و انه نادم حقا..
افقت على الوقت الذى يمر فى مراسم الزواج..
كلا....
لن أكمل هذه المسرحية الهزلية ..
لم أقل أن المال سيكون سبب سعادتي..
لن ابيع نفسى و عمرى القادم..
لن اقتل قلبى بيدى..
ادار وجهه لينصرف...
ووجدتنى دون أن أشعر اذهب خلفه..
فحياتى معه ستكون أفضل..
ستحلو الحياة..
ستكون بداية العمر..
لا نهاية العمر...
تعليق