جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا
قصة قصيرة /لعبة الحوت بقلم: شقيف الشقفاوي
تاريخ النشر : 2017-12-10
قصة قصيرة
لعبة الحوت
أ’قعد جدي بوعزيز بن قانة الذي هو جدكم بالتبني ، منذ مدة طويلة ، ولم يعد قادرا على مغادرة بيته , رغم أنه أفنى عمره في التنقل و الترحال بين المدن و القرى ، و بين الجبال و السهول و الهضاب ، و لا يهدأ له بال إلا وهو مسافر في ذهاب أو اياب ، حتى قيل أنه يقيم على ظهر دابته الشهباء الخاصة به ، و حدث و أن الم به وجع مفاجئ أقعده و قتل فيه روح المغامرة و أحيا فيه نزعة المقامرة ، و تركه حزينا منكسر البال محبط العزيمة منهار الإرادة و الريادة ،
قال له مستشاره الأخ _ طبوط :
عليك بلعبة الحوت الأزرق ، فهي لك أنيس و وجاء ، غير أن جدي أي جدكم بل جدنا جميعا ، كان حكيما و يبقي يحكمنا إلى أن نموت ، بعدها سيرثه الله شعبا آخر يحكمه ، هو لا يعرف استعمال السلاح ، رغم أنه ساهم في حرب صد الغزاة يوم هاجر الحوت إلى الصحراء ، لذلك أمر وزيره هامان بلعب المراحل الأولى و إعفائه من مشقة التفكير و تجاوز المنكر في قانون العام المقبل ، و برمجة مرحلة تحدي الموت ليلة إعلان الترشح للانتخابات المقبلة حتى ذلك الموعد،،،، أقول لكم سلام ،،،، و تصبحون على خبر جميل
تعليق