كم أنتَ جميلٌ يا بُرعم الورد!
دعني أشاهدكَ عن قُرْب!
فيكَ المسرّةُ لكل راءٍ،
فالطبيعةُ وهبتكَ الفنَّ و الفخامة.
أوراقُكَ تُدخلُ الكثيرينَ في متاهاتٍ،
ثمَّ تهبهم عطركَ،
يا بُرعمَ الورد الجميل.
لكن، آهٍ، لقد بدأتَ في الذبول.
البارحة، رأيتك بسرورٍ
تجلسُ على مجلسكَ الشوكي؛
لقد قطفتُكَ، لكن أُنظِّر!
أنتَ تذبلُ الْيَوْمَ.
ألوانكَ المبهجةُ تختفي،
تلكَ التي كانت تشعُّ احمرارًا.
جمالُكَ يواجه النّهايةَ؛
يا اسطورةَ الطّبيعة؛
أين بهاؤكَ الآن؟
البارحة كُنتَ متفتحًا،
و الْيَوْمَ تذبل.
تعالي يا فيُلبَس!
تعالي وانظري،
وردتي تناديكِ،
سوف يختفي جمالُكِ يومًا.
تعالي يا فيُلبَس،
تعالي وانظري!
انظري الى صورتِكِ!
كل ما يجده المرءُ جميلًا،
الخدينِ اللذينِ بلون الوردِ،
الفمَ الجميلَ، بهجةَ العينينِ
الجسمَ الرّشيقَ و اليدينِ الناعمتين،
سوف ينقلب لعكسه،
سوف يختفي؛
تعالي يا فيليس و انظري!
انظري الى صورتِكِ!
الجمالُ لا يدومُ،
و لا يصمدُ أمام الزّمن،
لا أمامَ السنواتِ ولا أمام العُمرِ.
لكن هناكَ ما يدومُ جمالُه،
انظري يا فيليس!
إنّها الفضيلةُ.
حاولي أن تناليها
قبلَ فاتِ الأوان!
إنها تسكنُ فقط الرّوحَ الطّيبة.
عيشي لتُرضي الخالِقَ،
و اتبعي الفضيلةَ!
عندما ينتهي كل شيءٍ
سيبقى جمالُكِ الى الأبد.
للشاعر الدنمركي: Ambrosius Stub 1705-1758
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
18-12-2017
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Ambrosius Stub 1705-1758
يعتبر أمبروسيوس ستوب من الشعراء التقليديين .كتب أشعار مناسبات مهمة. واجه مشاكل اجتماعية عديدة قبل وفاته. أشهر قصيدة له تحت عنوان ، و مضى الشّتاءِ المملّ في طريقه. اكتُشفت أغلب أشعاره بعد وفاته.
دعني أشاهدكَ عن قُرْب!
فيكَ المسرّةُ لكل راءٍ،
فالطبيعةُ وهبتكَ الفنَّ و الفخامة.
أوراقُكَ تُدخلُ الكثيرينَ في متاهاتٍ،
ثمَّ تهبهم عطركَ،
يا بُرعمَ الورد الجميل.
لكن، آهٍ، لقد بدأتَ في الذبول.
البارحة، رأيتك بسرورٍ
تجلسُ على مجلسكَ الشوكي؛
لقد قطفتُكَ، لكن أُنظِّر!
أنتَ تذبلُ الْيَوْمَ.
ألوانكَ المبهجةُ تختفي،
تلكَ التي كانت تشعُّ احمرارًا.
جمالُكَ يواجه النّهايةَ؛
يا اسطورةَ الطّبيعة؛
أين بهاؤكَ الآن؟
البارحة كُنتَ متفتحًا،
و الْيَوْمَ تذبل.
تعالي يا فيُلبَس!
تعالي وانظري،
وردتي تناديكِ،
سوف يختفي جمالُكِ يومًا.
تعالي يا فيُلبَس،
تعالي وانظري!
انظري الى صورتِكِ!
كل ما يجده المرءُ جميلًا،
الخدينِ اللذينِ بلون الوردِ،
الفمَ الجميلَ، بهجةَ العينينِ
الجسمَ الرّشيقَ و اليدينِ الناعمتين،
سوف ينقلب لعكسه،
سوف يختفي؛
تعالي يا فيليس و انظري!
انظري الى صورتِكِ!
الجمالُ لا يدومُ،
و لا يصمدُ أمام الزّمن،
لا أمامَ السنواتِ ولا أمام العُمرِ.
لكن هناكَ ما يدومُ جمالُه،
انظري يا فيليس!
إنّها الفضيلةُ.
حاولي أن تناليها
قبلَ فاتِ الأوان!
إنها تسكنُ فقط الرّوحَ الطّيبة.
عيشي لتُرضي الخالِقَ،
و اتبعي الفضيلةَ!
عندما ينتهي كل شيءٍ
سيبقى جمالُكِ الى الأبد.
للشاعر الدنمركي: Ambrosius Stub 1705-1758
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
18-12-2017
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Ambrosius Stub 1705-1758
يعتبر أمبروسيوس ستوب من الشعراء التقليديين .كتب أشعار مناسبات مهمة. واجه مشاكل اجتماعية عديدة قبل وفاته. أشهر قصيدة له تحت عنوان ، و مضى الشّتاءِ المملّ في طريقه. اكتُشفت أغلب أشعاره بعد وفاته.
تعليق