الحدّادُ و الخبّاز- Smeden og bageren

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    الحدّادُ و الخبّاز- Smeden og bageren

    للشاعر الدنمركي: Johan Herman Wessel 1742-1785

    في مدينةٍ تعيسة،
    كان يوجدُ حدّاد،
    يُصبحُ خطِرًا عندما يغضب.
    عاداهُ أحد الأشخاص،
    (قد يحدث ذلك لأيّ منّا،
    لم يحدث ذلك معي،
    و ربما لم يحدث معك!)
    لسوء حظّهما، التقيا في خان،
    شربا،(أنا أيضًا كنتُ سأشرب
    في الخان، و إِلَّا فلماذا أذهب.
    إنتبه أَيُّهَا القارئ،
    أنا أذهب هناك بنيّة سليمة).
    كما قلت، شربا.
    بعد نقاش حاد و شتائم،
    ضرب الحداد عدوِّه على رأسه.
    كم كانت عنيفةً ضربته!
    لم يطلع نهارٌ على عدوِّه،
    لقد قُتِل.

    تمّ توقيف الحداد على الفور.
    أتى الطبيبُ الشرعي
    بشهادة وفاة نتيجة ضرب عنيف.
    إعترف الحدادُ على الفور،
    آملًا بعفو خصومه عنه.
    لكن اسمع هذه الحيلة الكبيرة!.
    قبل جلسة المحكمة بيوم،
    ظهر أربعة مواطنين.
    تحدّث أبلغهم كلامًا الى القاضي:
    (يا أحكمَ الحُكماء!
    نحن نعرفُ أنك تسعى دائمًا
    لصالح المدينة.
    لكن مصلحة المدينة هي لُبّ الموضوع،
    و هي أن تستعيد المدينةُ حدّادها.
    أيُحيي قتله الميّت؟
    لا نستطيعُ أبدًا الحصول على
    حدّادٍ ماهرٍ مثله.
    لا يجب أن نتشدّد ف عقابه،
    بل يجب مساعدته).
    - القاضي: ( فكّر يا صديقي.
    القاعدة القانونية تقول،
    العينُ بالعين، و القتلُ بالقتل)
    - هنا يسكن خبّازٌ في نهاية عمره.
    سيأخذه الشيطانُ قريبًا.
    لدينا خبّازان.
    لِمَ لا نستغنِ عن أكثرهما عمرًا؟
    و هكذا يتم تطبيق القتلُ بالقتل.
    - القاضي: نعم، هذه فيها وُجهة نظر.
    أنا مضطرٌ للبحث في الأمر.
    من المهم التفكير جيّدًا.
    ليتني أستطيع إنقاذ الحدّاد!
    وداعًا أيها النَّاسُ!
    سوف أفعل ما باستطاعتي.
    - وداعًا أيها الرّجل الحكيم.

    ثم يبدأ في مراجعة القانون،
    و لا يجدُ مانعًا من تبديل
    الحدّاد بالخبّاز.
    لقد أخذَ قراره.
    و نطقَ بهذا الحُكم:
    ( و أتى كل من يريد الاستماع)
    حسنًا، لقداعترفَ الحدّادُ العنيف
    أنه قَتِلَ هان أندرس بيدرس.
    لكن بما أنه ليس لدينا بالمدينة
    سوى حدّادٍ واحد،
    عليّ أن أعدّل في قراري،
    رغم أنني أودّ رؤيته ميتا.
    لكن لدينا هناخبّازان.

    ( أحكُم أن يتحمّلَ الخبّازُ الأكبر سنًّا
    وِزرَ الجريمة0
    فالقتلُ يُجازى بالقتل.
    و هكذا يتمّ تطبيق العدالة).

    بكى الخبّازُ بحرقةٍ
    سائلًا الله الرحمة.

    —————————نصيحة—————-
    هيّئ نفسكَ للموتِ دائمًا!
    فد يأتيك من حيث لا تحتسب.

    ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
    21-12-2017
    نبذة عن الشاعر: Johan Herman Wessel 1742-1785
    يوهان هيرمان وصل شاعر دنمركي-نرويجي، كتب في الدراما. درس في المدرسة اللاتينية. سافر الى الدنمرك و لم يعد الى النرويج. درس في جامعة كوبنهاجن و حصل على شهادة في الفلسفة. أكبر عمل له هو(الحب بلاجوارب)1772م، و أشهر قصيدة له هي(الحداد و الخباز).
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 09-02-2018, 09:49.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    فعلاااا هيء نفسك للموت قد يجيك الحكم الجائر
    نقول باللهجة التونسية: يجيك البلاء يا غافل...
    اعجبتني ترجمة القصيدة و جداااا
    كما قلت لك أستاذنا الجليل سليم محمد غضبان ليتك تنشر النص الأصلي هنا...
    سعييييدة بتواجدك العبق هنا سيدي

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      الأستاذة منيرة الفهري،
      أسعدتني مشاركتك وإعجابك بالترجمة، اما عن كتابة النص باللغة الأصلية فذلك يصعب عليّ، يداي ترتجفان لذلك أحاول الإختصار في الكتابة قدر الإمكان.
      مع تحياتي الحارّة
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      يعمل...
      X