للشاعر الدنمركي: Claus Frimann 1746-1829
كم يُعاني صائدُ السّمكِ ذاك.
عليه النهوض مبكّرًا قبل صياح الديك.
يتعرض لطرطشة الماء البارد طوال النهار.
لا يفكر في العودة الى البيت قبل غياب الشمس.
يرتدي كنزاتٍ رطبة،
يتغلغلُ ندف الثلج الى عينيه.
و تجلسون أنتم بثياب الخِزّ و الحرير!
فلديكم شيءٌ آخر لتفعلونه.
على أية حال،
قريبًا ينتهي النهارُ و يسهلُ كلّ شيء.
عندما يُسحبُ خيط الصنّارة الطويل،
و لا تستريحُ السكّينُ من العمل
فوق لوح الطعام الخشبي،
و تتراقصُ السمكةُ تابعةً الخيط،
عندها يُمْكِنُ للفقير أن يوفّر،
كي يستدفئ،
صندوق الطعام لا يعرف الأمعاء الخاوية،
و لا يستمع لصراخها.
لدى صائد السمك الآن
الكثير ليفكر فيه.
ربما عليه الآن التحدث مع نفسه:
هذا العام سيردعني الملك.
هذا العام لن أستطيع الذهاب الى النهر،
ليس لأنه خطِر،
بل عليّ أن...
هذا العام، سوف يحجزُ مأمور الضرائبِ على طنجرتي.
زوجته الطّيبة في الأعلى تنظرُ للخارج؛
إنها تعاني أيضًا، فالصالةُ باردةٌ،
في الرّكن تضعُ منوالها.
في المساء، تشتعلُ نار الخوف.
تعِبًا من الشاطئ يصلُ الزوج،
يدخلُ البيت،
يخلعُ عنه ثلاثَ كنزاتٍ رطِبة،
واحدةً تِلوَ الأُخرى،
و يُلقيها بعيدًا.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
23-12-2017
نبذة عن الشاعر: Claus Frimann 1746- 1829
كاتب نرويجي، كان عضوًا في حلقة الصحبة النرويجية. أقام بضع سنوات في كوبنهاجن. حصل على جائزة الصحبة. كتب أشعارًا غنائية لقيت رواجًا شعبيًا. كتب أشعارًا متفرقة إضافة لمجموعته، أحدث الأناشيد الدينية عام 1893.
كم يُعاني صائدُ السّمكِ ذاك.
عليه النهوض مبكّرًا قبل صياح الديك.
يتعرض لطرطشة الماء البارد طوال النهار.
لا يفكر في العودة الى البيت قبل غياب الشمس.
يرتدي كنزاتٍ رطبة،
يتغلغلُ ندف الثلج الى عينيه.
و تجلسون أنتم بثياب الخِزّ و الحرير!
فلديكم شيءٌ آخر لتفعلونه.
على أية حال،
قريبًا ينتهي النهارُ و يسهلُ كلّ شيء.
عندما يُسحبُ خيط الصنّارة الطويل،
و لا تستريحُ السكّينُ من العمل
فوق لوح الطعام الخشبي،
و تتراقصُ السمكةُ تابعةً الخيط،
عندها يُمْكِنُ للفقير أن يوفّر،
كي يستدفئ،
صندوق الطعام لا يعرف الأمعاء الخاوية،
و لا يستمع لصراخها.
لدى صائد السمك الآن
الكثير ليفكر فيه.
ربما عليه الآن التحدث مع نفسه:
هذا العام سيردعني الملك.
هذا العام لن أستطيع الذهاب الى النهر،
ليس لأنه خطِر،
بل عليّ أن...
هذا العام، سوف يحجزُ مأمور الضرائبِ على طنجرتي.
زوجته الطّيبة في الأعلى تنظرُ للخارج؛
إنها تعاني أيضًا، فالصالةُ باردةٌ،
في الرّكن تضعُ منوالها.
في المساء، تشتعلُ نار الخوف.
تعِبًا من الشاطئ يصلُ الزوج،
يدخلُ البيت،
يخلعُ عنه ثلاثَ كنزاتٍ رطِبة،
واحدةً تِلوَ الأُخرى،
و يُلقيها بعيدًا.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
23-12-2017
نبذة عن الشاعر: Claus Frimann 1746- 1829
كاتب نرويجي، كان عضوًا في حلقة الصحبة النرويجية. أقام بضع سنوات في كوبنهاجن. حصل على جائزة الصحبة. كتب أشعارًا غنائية لقيت رواجًا شعبيًا. كتب أشعارًا متفرقة إضافة لمجموعته، أحدث الأناشيد الدينية عام 1893.
تعليق