صائدُ السّمكِ النرويجي- Den Norske Fisker

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    صائدُ السّمكِ النرويجي- Den Norske Fisker

    للشاعر الدنمركي: Claus Frimann 1746-1829

    كم يُعاني صائدُ السّمكِ ذاك.
    عليه النهوض مبكّرًا قبل صياح الديك.
    يتعرض لطرطشة الماء البارد طوال النهار.
    لا يفكر في العودة الى البيت قبل غياب الشمس.
    يرتدي كنزاتٍ رطبة،
    يتغلغلُ ندف الثلج الى عينيه.
    و تجلسون أنتم بثياب الخِزّ و الحرير!
    فلديكم شيءٌ آخر لتفعلونه.

    على أية حال،
    قريبًا ينتهي النهارُ و يسهلُ كلّ شيء.
    عندما يُسحبُ خيط الصنّارة الطويل،
    و لا تستريحُ السكّينُ من العمل
    فوق لوح الطعام الخشبي،
    و تتراقصُ السمكةُ تابعةً الخيط،
    عندها يُمْكِنُ للفقير أن يوفّر،
    كي يستدفئ،
    صندوق الطعام لا يعرف الأمعاء الخاوية،
    و لا يستمع لصراخها.

    لدى صائد السمك الآن
    الكثير ليفكر فيه.
    ربما عليه الآن التحدث مع نفسه:
    هذا العام سيردعني الملك.
    هذا العام لن أستطيع الذهاب الى النهر،
    ليس لأنه خطِر،
    بل عليّ أن...
    هذا العام، سوف يحجزُ مأمور الضرائبِ على طنجرتي.

    زوجته الطّيبة في الأعلى تنظرُ للخارج؛
    إنها تعاني أيضًا، فالصالةُ باردةٌ،
    في الرّكن تضعُ منوالها.
    في المساء، تشتعلُ نار الخوف.
    تعِبًا من الشاطئ يصلُ الزوج،
    يدخلُ البيت،
    يخلعُ عنه ثلاثَ كنزاتٍ رطِبة،
    واحدةً تِلوَ الأُخرى،
    و يُلقيها بعيدًا.

    ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
    23-12-2017
    نبذة عن الشاعر: Claus Frimann 1746- 1829
    كاتب نرويجي، كان عضوًا في حلقة الصحبة النرويجية. أقام بضع سنوات في كوبنهاجن. حصل على جائزة الصحبة. كتب أشعارًا غنائية لقيت رواجًا شعبيًا. كتب أشعارًا متفرقة إضافة لمجموعته، أحدث الأناشيد الدينية عام 1893.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 09-02-2018, 09:01.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    #3
    الأديب السعيد ابراهيم الفقي،
    أسعدني مرورك، و أنا أعتز برأيكم.
    مع أطيب تحياتي
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #4
      ترجمة رائعة لنص جميل...شكرا لتواجدك المثري أستاذي الموقر سليم محمد غضبان..
      استمتعت بقراءة الترجمة

      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #5
        الأستاذة منيرة الفهري،
        هذه القصة قديمة، الْيَوْمَ لا نجد فقراء في كل إسكندنافية يعانون الى هذا الحد. قراتها تعطينا فكرة عن الأيام الخوالي هناك. أشكرك على الرد الجميل الذي يشجعني على متابعة الترجمة التي أستمتع بها.
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        يعمل...
        X