أعجبتني لقطة شاهدت فيها أبا وابنته فيها ألف نقطة طفلة كأنها الدرة حين أصفها بل قل كأنها تحفة
"ترى والدها ملكا والأب يرى في إبنته العالم كله" وهو شعور متبادل بينهما
وأراهم كذلك لأنهم حقا هم كذلك مكانهم بقعة من الأرض لخالق السموات والأرض
هادئين حملهم خفيف ومظهرهم مظهر عفيف لا زيف فيه ولا تحريف
متاعهم في تلك الصفيحة ولبسهم في تلك الحقيبة لا دار لهم ولا سقيفة
متفاهمان بدليل الإبتسامة سعداء بدليل البساطة في المعاملة
فعندما تكون سعيدا فما عليك من دنيا العبيد ولا خوف من أي تهديد
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ،عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا).
رواه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم/300).
"ترى والدها ملكا والأب يرى في إبنته العالم كله" وهو شعور متبادل بينهما
وأراهم كذلك لأنهم حقا هم كذلك مكانهم بقعة من الأرض لخالق السموات والأرض
هادئين حملهم خفيف ومظهرهم مظهر عفيف لا زيف فيه ولا تحريف
متاعهم في تلك الصفيحة ولبسهم في تلك الحقيبة لا دار لهم ولا سقيفة
متفاهمان بدليل الإبتسامة سعداء بدليل البساطة في المعاملة
فعندما تكون سعيدا فما عليك من دنيا العبيد ولا خوف من أي تهديد
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ،عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا).
رواه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم/300).
تعليق