واقع
قصة قصيرة جدا
احمد الغانم
تَزورني كُلما طالها بِـلسانٍ جارحْ ، وكأنني دفتر صبرها .
الهمومُ تَجثمُ على صدرِها من وخزاتِ التأنيبُ الناهرةِ لها التي تُشعرها
بـالكآبةِ والصداع لدرجة أنها أصبحت تكره رؤيةِ تفتحُ الازهار ِ
في الساعاتِ الأولى من فجرِ اليوم الثاني ، تحترق إليه شوقا بنبض الحنين فتعودُ اليهِ .
نظرتُ اليها مبتسما ًواخبرتُها ( القطة تحب من يخنقها ).
ارتدت ملابسها على عجل ، وحملت حقيبها وخرجت ، بينما كانت ابتسامة باهته تتراقص خجلاً على شفتيها .
قصة قصيرة جدا
احمد الغانم
تَزورني كُلما طالها بِـلسانٍ جارحْ ، وكأنني دفتر صبرها .
الهمومُ تَجثمُ على صدرِها من وخزاتِ التأنيبُ الناهرةِ لها التي تُشعرها
بـالكآبةِ والصداع لدرجة أنها أصبحت تكره رؤيةِ تفتحُ الازهار ِ
في الساعاتِ الأولى من فجرِ اليوم الثاني ، تحترق إليه شوقا بنبض الحنين فتعودُ اليهِ .
نظرتُ اليها مبتسما ًواخبرتُها ( القطة تحب من يخنقها ).
ارتدت ملابسها على عجل ، وحملت حقيبها وخرجت ، بينما كانت ابتسامة باهته تتراقص خجلاً على شفتيها .
تعليق