للشاعر الدنمركي: Schack Staffeldt 1769-1826
من بسمةِ الشمسِ المودِّعةِ انسبتِ،
قطرة في حضنِ زنبقة.
و أصبحتْ الملائكةُ في شوقٍ اليكِ.
عندها،أغلقتِ أيتها الزهرةُ فجأةً أوراقكِ.
وبقيت القطرةُ وحيدةً
مأسورةًفي سجنٍ أرضيّ.
- (أهلًا و سهلًا! على الرّحبِ و السّعة!.
الآن يا حلوتي ستبقينَ هنا
عندَ الزنبقةِ الحنونةِ العطوفة!.
و إذا ما عشقتيني للأبد،
سوف أعشقكِ كذلك،
مثلما تعشقُ الروحُ الحقيقة).
أوه، كَلَّا! لا أستطيعُ البقاءَ! كَلَّا!.
ستسيرُ الغيومُ في طريقي.
سأبقى هنا قليلًا:
عليّ أن أعكسَ السماءَ بمرآتي،
ثمّ تُرسلُني الى زرقةِ الأثير
فوق هضاب الأرض الشّاسعة).
- ( يا إله السماء الصافية اللون!
إسمع دعاء زنبقةٍ بريئة،
وافرجْ عن كربتها!
أيتها اللؤلؤةُ الشفافةُ القادمة من البحر،
و التي طُفتِ الكونَ،
تحلّي بجمالِ البراءة!).
- (كُفّي عن إغرائي، توقفي!.
عمّا قريب، سينتهي الليل،
و تعودُ الشمسُ بقوةٍ متجددة؛
عندها،ستنحدرُ أشعةُ الصباح،
و ترفعني الى النعيم
بعيدًا عن أوراقكِ الفانية).
و عادت الشمسُ، و صغيرةُ الزنبقة
كانت في شوقٍ و انتظارٍ لبسمةِ الرّبِّ،
كي تحملَ القطرةَ الى عرشه.
بقيتْ الزنبقةُ للحظةٍ،
ثم لفظتْ نفسَها الأخير،
بينما تساقطتْ أوراقُ تاجها.
لكن عاليًا الى قوسِ قُزح،
الى وِشاحِ القمر الفضيّ المتلألئ
ستصلُ القطرةُ بفخامةٍ؛
سرعانَ ما سوف تنسكبُ في طاسةِ الملائكة.
و بلحظةِ خشوعٍ في جوف المعبد،
رُفعتْ قطرةُ الندى الى السَّمَاء.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
28-12-2017
يمكنكم طلب النص الأصلي من جوجل.
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Schack Staffeldt 1769-1826
كان أودلف ويلهام سكاك فون ستافلدت شاعرًا في العصر الذهبي و رئس محافظة. أصدر أول ديوان شعري له عام 1804 بعنوان ،قصائد، ثم لم يصدر سوى ديوان واحد آخر. كان يُعتبرُ أفلاطونيًاجديدًا.
من بسمةِ الشمسِ المودِّعةِ انسبتِ،
قطرة في حضنِ زنبقة.
و أصبحتْ الملائكةُ في شوقٍ اليكِ.
عندها،أغلقتِ أيتها الزهرةُ فجأةً أوراقكِ.
وبقيت القطرةُ وحيدةً
مأسورةًفي سجنٍ أرضيّ.
- (أهلًا و سهلًا! على الرّحبِ و السّعة!.
الآن يا حلوتي ستبقينَ هنا
عندَ الزنبقةِ الحنونةِ العطوفة!.
و إذا ما عشقتيني للأبد،
سوف أعشقكِ كذلك،
مثلما تعشقُ الروحُ الحقيقة).
أوه، كَلَّا! لا أستطيعُ البقاءَ! كَلَّا!.
ستسيرُ الغيومُ في طريقي.
سأبقى هنا قليلًا:
عليّ أن أعكسَ السماءَ بمرآتي،
ثمّ تُرسلُني الى زرقةِ الأثير
فوق هضاب الأرض الشّاسعة).
- ( يا إله السماء الصافية اللون!
إسمع دعاء زنبقةٍ بريئة،
وافرجْ عن كربتها!
أيتها اللؤلؤةُ الشفافةُ القادمة من البحر،
و التي طُفتِ الكونَ،
تحلّي بجمالِ البراءة!).
- (كُفّي عن إغرائي، توقفي!.
عمّا قريب، سينتهي الليل،
و تعودُ الشمسُ بقوةٍ متجددة؛
عندها،ستنحدرُ أشعةُ الصباح،
و ترفعني الى النعيم
بعيدًا عن أوراقكِ الفانية).
و عادت الشمسُ، و صغيرةُ الزنبقة
كانت في شوقٍ و انتظارٍ لبسمةِ الرّبِّ،
كي تحملَ القطرةَ الى عرشه.
بقيتْ الزنبقةُ للحظةٍ،
ثم لفظتْ نفسَها الأخير،
بينما تساقطتْ أوراقُ تاجها.
لكن عاليًا الى قوسِ قُزح،
الى وِشاحِ القمر الفضيّ المتلألئ
ستصلُ القطرةُ بفخامةٍ؛
سرعانَ ما سوف تنسكبُ في طاسةِ الملائكة.
و بلحظةِ خشوعٍ في جوف المعبد،
رُفعتْ قطرةُ الندى الى السَّمَاء.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
28-12-2017
يمكنكم طلب النص الأصلي من جوجل.
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Schack Staffeldt 1769-1826
كان أودلف ويلهام سكاك فون ستافلدت شاعرًا في العصر الذهبي و رئس محافظة. أصدر أول ديوان شعري له عام 1804 بعنوان ،قصائد، ثم لم يصدر سوى ديوان واحد آخر. كان يُعتبرُ أفلاطونيًاجديدًا.
تعليق