السلام عليكم، أستاذنا الجليل، ورحمة الله تعالى وبركاته.
شكر الله لك جهودك الكريمة وأنت تتحفنا بهذه المقالات العلمية المفيدة، بارك الله فيك وزادك من أفضاله الكريمة.
ثم أما بعد، للنبرة، أو النبر، (intonation)، وظيفة أدائية خطيرة، مهمة، في تبليغ الرسالة إلى المتلقي ومن خلاله يفهم فحوى الخطاب ولولا النبر لكان الكلام على وتيرة واحدة رتيبة لا يفهم منها سوى دلالات الألفاظ في ذاتها فقط وليس حالة المرسل النفسية حين تلفظه أو نطقه، حتى عند التأوه بسبب ألم ما يختلف حسب شدة الألم وخفته فكيف بالحديث ولا سيما عند الانفعال؟
بارك الله فيك أستاذنا الجليل وزادك علما وفهما وحكما وحلما، اللهم آمين.
تحيتي إليك ومحبتي لك.
شكر الله لك جهودك الكريمة وأنت تتحفنا بهذه المقالات العلمية المفيدة، بارك الله فيك وزادك من أفضاله الكريمة.
ثم أما بعد، للنبرة، أو النبر، (intonation)، وظيفة أدائية خطيرة، مهمة، في تبليغ الرسالة إلى المتلقي ومن خلاله يفهم فحوى الخطاب ولولا النبر لكان الكلام على وتيرة واحدة رتيبة لا يفهم منها سوى دلالات الألفاظ في ذاتها فقط وليس حالة المرسل النفسية حين تلفظه أو نطقه، حتى عند التأوه بسبب ألم ما يختلف حسب شدة الألم وخفته فكيف بالحديث ولا سيما عند الانفعال؟
بارك الله فيك أستاذنا الجليل وزادك علما وفهما وحكما وحلما، اللهم آمين.
تحيتي إليك ومحبتي لك.
اترك تعليق: