صوت القدس هو صوت الحضارات كلها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زحل بن شمسين
    محظور
    • 07-05-2009
    • 2139

    صوت القدس هو صوت الحضارات كلها

    مفتى «القدس»: لن نسلم المدينة المقدسة للإسرائيليين على طبق من ذهب

    الخميس 14-12-2017 AM 09:48
    كتب: محمد حسن عامر




    مفتي «القدس» والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين


    قال مفتى «القدس» والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، إن الشعب الفلسطينى لن يقدم «القدس» على طبق من ذهب للاحتلال الإسرائيلى أو الإدارة الأمريكية، بعد قرار الرئيس الأمريكى باعترافه مؤخراً بـ«القدس» عاصمة لإسرائيل، فى قرار وصفه المفتى بأنه «عدوان أمريكى واضح».
    «حسين» لـ«الوطن»: قرار «ترامب» عدوان أمريكى واضح لا تتحمل مسئوليته أى دولة عربية

    وقال فى حوار لـ«الوطن» على هامش أعمال المؤتمر الشعبى العربى فى تونس، إن ما يجرى الآن فى «القدس» من صمود واستبسال ضد القرار الأمريكى انتفاضة تؤكد أن الفلسطينيين لن يتخلوا عن حقوقهم المشروعة، مطالباً الدول والشعوب العربية باتخاذ إجراءات عملية ضد قرارات «واشنطن» الداعمة للاحتلال، داعياً إلى انعقاد قمة لقادة الدول العربية لمناقشة هذا القرار وسبل إثناء الإدارة الأمريكية عن المضى قدماً فيه. وإلى نص الحوار:
    بداية، انتخبت رئيساً فخرياً لـ«المؤتمر الشعبى العربى» من قبل أعضائه وانتخبت كذلك لترأس دورته الأولى التى اختارت «القدس لنا» اسماً لها، ما دلالات هذا الأمر؟
    - القضية واضحة، «القدس» فى قلب كل عربى، وهذا المؤتمر مؤتمر وطنى عربى شعبى، وهو أتى بهذه الصفة «المؤتمر الشعبى العربى»، وهم يقدرون «القدس»، وبالتالى القضية ليست اختيار فرد، وإنما هى قضية اختيار القدس وحضور القدس فى هذا المؤتمر، وأنا شخصياً كنت خالى الذهن حول مسألة أنه جرى انتخابى، فلم أكن أعرف بهذا الأمر، لكن لما رأيتُ ما رأيت فى أروقة هذا المؤتمر قبلت بهذا، لأنه شرف عظيم لى أن أمثل فيه «القدس».
    وما قراءتك وتقييمك لردود الفعل تجاه قرار الرئيس الأمريكى الغاشم باعتبار «القدس المحتلة» عاصمة لإسرائيل؟
    - حقيقة نحن سمعنا فى كل الأقطار العربية ومن عواصم الدول العربية وعلى لسان كل المسئولين سواء على مستوى الرؤساء والحكومات وزعماء الأمة العربية أو قادة الشعوب العربية، وكذلك فى المؤسسات الدينية كالأزهر الشريف وكذلك الكنيسة المصرية والبابا تواضروس، وغيرهم من المسئولين أدانوا هذا القرار ورفضوه، وطالبوا الإدارة الأمريكية بالتراجع عنه، الذى يجحف حقوق الشعب الفلسطينى وحقوق المدينة المقدسة، وبالتالى هو قرار غير مقبول للأمة العربية وكذلك الأمة الإسلامية.
    انتخابى رئيساً لـ«المؤتمر الشعبى العربى» شرف عظيم لى.. والاختيار جاء لرمزية «القدس» ومحبتها فى قلوب كل العرب.. ولا بد من خطوات عملية لإثناء إدارة «ترامب» عن قرارها.. والفلسطينيون يتجذرون فى «القدس» تجذُّرها فى الحضارة الإسلامية والعربية.. ولدينا الكثير من أوراق الضغط

    وما الذى تمثله تلك المواقف والإدانات فى مواجهة الاحتلال على أرض الواقع؟
    - ما من شك أن الإدانة والرفض أمور مطلوبة، ولكن أنا أقول إنه بعد الإدانة والرفض لا بد أن تكون هناك خطوات عملية على الأرض، ونحن نأمل أن تكلل الجهود العربية بقرارات توصى بأخذ خطوات عملية لمنع تنفيذ القرار الأمريكى، ولإثناء الإدارة الأمريكية عن المضى قدماً فى ذلك القرار، ولدى أمل أن تعقد قمة عربية على مستوى زعماء الأمة تناقش هذا الوضع لأنه وضع خطير، وفى الوقت ذاته نأمل أن تكون القمة الإسلامية فى تركيا ذات مواقف وقرارات عملية، وأنا أؤكد على كلمة «مواقف عملية»، الأمتان العربية والإسلامية تمتلكان أوراقاً، إذا هى سخرت تلك الأوراق والطاقات للوقوف فى وجه هذا القرار، أعتقد أنهم بها سيفعلون كثيراً وسيقدمون كثيراً للقضية الفلسطينية، وبخاصة إذا ما استغلوا علاقاتهم وأوراقهم مع الدول والمجتمع الدولى، لأن المجتمع الدولى كان له رأى فى هذه القضية، وبدليل النقاشات التى جرت فى «مجلس الأمن الدولى» وكان هناك إجماع ضد هذا القرار، 14 دولة من أصل 15 ضد القرار الأمريكى وكثير منها عبر عن أسفه ورفضه، ولكن بالتأكيد كان هناك إجماع من قبل دول المجلس للوقوف فى وجه هذا القرار واعتباره قراراً ليس فى مصلحة العرب وليس فى مصلحة الفلسطينيين ولا حتى فى مصلحة خدمة قضايا الولايات المتحدة مع العرب ومع الفلسطينيين، ولا حتى غيرهم من دول المجتمع الدولى، القرار ليس فى خدمة هؤلاء، ولكن هو ضد العرب وضد الفلسطينيين.
    اشرح لنا انعكاسات القرار الأمريكى على أرض الواقع فيما يتعلق بوضع المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية فى «القدس»؟
    - على الأرض القرار لا يعنى شيئاً، «القدس» يتمسك بها الشعب الفلسطينى ويسكنون فى «القدس» ويحافظون على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبالتالى فإن هذا القرار لن يؤثر على طبيعة هذه الأماكن، لأن أصحاب هذه الأماكن يتمسكون بها ويحافظون عليها، وبالتالى القرار لا يعنى أن أهل «القدس» سيسلمون للإدارة الأمريكية أو للمحتل الإسرائيلى بهذا القرار ويقدمون له «القدس» على طبق من ذهب، الفلسطينيون يتجذرون فى «القدس» تجذُّر «القدس» فى الحضارة الإسلامية والعربية والتاريخ، وبالتالى هم يرفضون هذا القرار، وبالتالى من يرفضون هذا القرار لا يستجيبون لأى شىء يتضمن قراراً كهذا.
    وماذا عما قيل عن فقدانكم إدارة المسجد الأقصى؟
    - الإدارة فى المسجد الأقصى ستبقى بيد إدارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية، وهى إدارة ترعاها حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وبإشراف مباشر من جلالة الملك عبدالله الثانى ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بما يعرف بالوصاية أو الولاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فى المدينة المقدسة، ستستمر الإدارة بالقيام بواجبها تجاه المسجد الأقصى والمقدسات بهذه الصورة وهذا الشكل، يدعمها كل الفلسطينيين وكل العرب وكل المسلمين
    التعديل الأخير تم بواسطة زحل بن شمسين; الساعة 19-01-2018, 14:41.
  • زحل بن شمسين
    محظور
    • 07-05-2009
    • 2139

    #2
    شرح ملخص لقضية القدس بالخرائط يتضمن:
    – خريطة فلسطين المحتلة عام 1948 وفلسطين المحتلة عام 1967
    – خريطة المناطق الأمنية (أ) و (ب) و(ج) في الضفة الغربية وفقا لاتفاقيات أوسلو
    – خريطة القدس الغربية والقدس الشرقية
    – خريطة القدس الموحدة المزعومة من (إسرائيل)
    – خريطة القدس (الإسرائيلية) الكبرى كما يخططون لها في المستقبل
    – خريطة تواجد الفلسطينيين والمستوطنات في القدس الشرقية
    – خريطة للحفريات (الإسرائيلية) تحت المسجد الأقصى
    https://www.youtube.com/watch?v=Oymo...ature=youtu.be
    شبكة البصرة
    التعديل الأخير تم بواسطة زحل بن شمسين; الساعة 30-12-2017, 20:16.

    تعليق

    • زحل بن شمسين
      محظور
      • 07-05-2009
      • 2139

      #3


      بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

      لقاء الثلاثاء: يطلق حملة توقيع الكترونية.. دعماً للقدس
      شبكة البصرة



      وعد الشعب العربي من دارة القائد المناضل الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي



      تنطلق من دارة المناضل الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي حملة التوقيع الالكتروني




      غصت دارة الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي اليوم بالمشاركين في اجتماع "لقاء الثلاثاء" الاسبوعي الذي حضره مختلف اطياف المجتمع الطرابلسي من ممثلي الأحزاب السياسة والمجتمع المدني والجمعيات الأهلية وأعضاء سابقين في مجلس بلدية طرابلس. وتابع الحضور برئاسة السيدة ليلى بقسماطي الرافعي بحث ملف الوضع البيئي الخطير التي تواجهه طرابلس من مخاطر انهيار جبل النفايات، وتتطرق أعضاء المجلس البلدي السابقين الى الحلول التي كان من المفترض ان تنفذ في السنوات الماضية لتفادي الكارثة ولكنها لم بقيت مطوية في جوارير وزارة الداخلية. وعلم المجتمعون من مصدر موثوق عن قرب حل مشكلة ملف النفايات في طرابلس قريباً بالاتفاق مع مجلس الإنماء والإعمار ولَم تتبين بوضوح تفاصيل الخطة المطروحة. ومن جانب آخر، تصدرت قضية تهويد القدس وسلبها واغتصابها على مرأى ومسمع الأنظمة العربية المتسابقة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، واستعرض "لقاء الثلاثاء" تحركات أعضائه الميدانية وجولاتهم على المدارس وأماكن التجمعات لجمع تواقيع على العلم الفلسطيني. وفِي السياق نفسه انطلق اليوم من دارة الراحل الدكتور الرافعي حملة التوقيع الالكتروني على العلم الفلسطيني باسم "وعد الشعب العربي"، تحت شعار "أعاهد الله العظيم الْيَوْمَ وكل يوم، لن أتنازل عن فلسطين" وذلك استمراراً لتحركات "لقاء الثلاثاء" لرفض القرار الاميركي الأخير بالاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الصهيوني ونقل السفارة الإسرائيلية اليها. وتأتي هذه الحملة استكمالاً لحملة جمع التواقيع على العلم الفلسطيني في ساحات طرابلس العامة والمدارس التي انطلقت من دارة الرافعي الأسبوع الماضي. لبنان 24[/TD]


      شبكة البصرة

      السبت 12 ربيع الثاني 1439 / 30 كانون الاول 2017

      يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
      المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

      تعليق

      • زحل بن شمسين
        محظور
        • 07-05-2009
        • 2139

        #4
        Как только пропускная способность интернета позволила совершать видеозвонки в приемлемом качестве прямо из дома, в Сети тут же появился новый вид интимных развлечений - эротический видеочат, отправивший в анналы истории некогда популярный секс по телефону. Если ранее мужчин могла заводить своим голосом 50-летняя Тамара с четырьмя детьми и лишним весом, то теперь появилась возможность видеть действительно сексапильную куклу в эротическом наряде, которая готова выполнять перед вебкамерой извращенные желания зрителя.


        صدر عدد كانون الثاني 2018 من جريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق

        تعليق

        • زحل بن شمسين
          محظور
          • 07-05-2009
          • 2139

          #5
          تقرير حصاد القدس السنوي لعام
          2017



          شبكة البصرة



          مقدمة
          شكل عام 2017 مفصلًا في تاريخ القدس وقضية فلسطين بما تضمنه من تحولات سياسية تكللت بشكل واضح بقرار الرئيس الأمريكي دونالدو ترمب في (6/12/2017) بالاعتراف بالمدينة عاصمة للكيان الصهيوني، بالإضافة إلى سلوك الاحتلال التهويدي والأمني الهادف للسيطرة على المدينة وتغيير هويتها. عام مليء بالأحداث والمواقف والمسارات، تجلى في محطتين أساسيتين، الأولى في "هبة باب الأسباط" التي بدأت في (14/7/2017) بسبب محاولة الاحتلال الإسرائيلي لفرض أمر واقع جديد في الأقصى من خلال نصبه كاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية، فهبَّ المقدسيون ضد الاحتلال ونجحوا بعد أسبوعين من الغضب في إجبار الاحتلال على التراجع، وسجلوا عليه نصرًا جديدًا يضاف إلى انتصارات الفلسطينيين، بينما تجلت المحطة الثانية في إعلان ترمب وما يشكله من محاولة أمريكية لشرعنة وجود الاحتلال في المدينة العربية والقفز على حضارتها العربية الممتدة منذ خمسة آلاف سنة. ويمكن ترجمة هذا العام وأحداثه المتعلقة بـ"هبة باب الأسباط" و"هبة العاصمة بعد قرار ترمب"، بالإضافة إلى المسار الأساسي المتمثل بوجود الاحتلال وسلوكه العنصري، بسلسة من الأرقام المرتبطة بثلاثة أبواب رئيسة، تشمل "تهويد الأرض والمقدسات" – "السكان (أهل القدس)"- "الاحتلال وعمليات المقاومة" ضمن الفترة الممتدة من 1/1/2017 حتى 31/12/2017. كما سنعرض في هذا التقرير السنوي الغضب الفلسطيني الذي تجلى في غزة والضفة خلال "هبة باب الأسباط" و"هبة العاصمة بعد قرار ترمب" والتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني لنصرة القدس والأقصى والخسائر التي كبدها الفلسطينيون للاحتلال الإسرائيلي وجنوده ومستوطنيه.

          الهدم والمصادرة واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة الأمر الواقع في مدينة القدس المحتلة من خلال سلسلة من الإجراءات والمشاريع التهويدية، لا سيما الاستيطان والاستيلاء والهدم والمصادرة، بهدف تغيير واقع المدينة وهويتها العربية الإسلامية. وهدمت سلطات الاحتلال خلال عام 2017، نحو 154 منزلًا ومنشأةً سكنيةً وتجاريةً وزراعية بمختلف قرى وبلدات القدس المحتلة من بينها 13 منزلًا أُجبر أصحابها على هدمها بأنفسهم تفاديًا لدفع تكاليف الهدم الباهظة، وأخطرت سلطات الاحتلال بالهدم 555 منزلًا ومنشأة، فيما استولت مجموعات المستوطنين على 6 منازل في القدس المحتلة خلال هذا العام.


          الاستيطان وعمليات المصادرة
          نشطت حكومة الاحتلال والمؤسسات الاستيطانية بالمصادقة على بناء وتنفيذ مئات الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة منذ بداية عام 2017، سعيًا لتكريس استراتيجيتها التهويدية في القدس المحتلة، حيث وافقت حكومة الاحتلال على دراسة وتنفيذ مئات المشاريع التهويدية في كافة أراضي القدس بهدف تغيير معالم المدينة العربية. وشكل فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمًا للحكومة الإسرائيلية لتعزيز سياستها الاستيطانية من خلال الاعلان عن عشرات المخططات بالقدس والضفة الغربية المحتلتين، فيما أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كبار وزرائه أنه سيرفع القيود على البناء الاستيطاني في جميع مناطق القدس والضفة الغربية. وصادقت سلطات الاحتلال على بناء 16252 وحدة استيطانية خلال عام 2017 في العديد من المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في القدس المحتلة والأحياء العربية المقدسية.


          السكان (أهل القدس) واصلت سلطات الاحتلال تشديد قبضتها الأمنية على الفلسطينيين في القدس المحتلة من خلال سلسلة من العقوبات والإجراءات العنصرية، لا سيما الاعتقال والقتل والإعدام الميداني في بعض الحالات، وأدى القرار الذي اتخذته حكومة الاحتلال بشهر تموز/يوليو بإغلاق الأقصى وتركيب كاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية على أبواب الأقصى إلى اندلاع غضب فلسطيني في القدس الضفة الغربية وقطاع غزة ووقوع شهداء وجرحى في صفوف الفلسطينيين، بالإضافة إلى نتائج قرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني والذي أدى إلى اشتعال الغضب الفلسطيني مرة أخرى في كافة الأراضي الفلسطينية ودول العالم مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمعتقلين. واستشهد خلال عام 2017، 17 مقدسيًا من مختلف قرى وبلدات القدس المحتلة بوسائل مختلفة لا سيما القتل المتعمد، كما استشهد 29 فلسطينيًّا في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال هبتي "باب الأسباط" في شهر تموز/يوليو، و"هبة العاصمة بعد قرار ترمب" في شهر كانون أول/ديسمبر 2017. واعتقلت قوات الاحتلال خلال عام 2017 أكثر من 2216 مقدسيًا، نصفهم خلال هبتي "باب الأسباط" في شهر تموز/يوليو، و"هبة العاصمة بعد قرار ترمب" في شهر كانون أول/ديسمبر 2017. وتستمر قوات الاحتلال باحتجاز جثمان 15 شهيدًا فلسطينيًا استشهدوا منذ مطلع انتفاضة القدس أواخر عام 2015، بينهم 3 شهداء مقدسيين، وهم الشهيد مصباح أبو صبيح (39 عامًا) والذي استشهد في (9/10/2016) والشهيد فادي أحمد القنبر (28 عامًا) والذي استشهد في (8/1/2017) والشهيد نمر محمود الجمل (36 عامًا) والذي استشهد في (26/9/2017). وتجلت عنصرية الاحتلال من جديد خلال "هبة العاصمة بعد قرار ترمب" بقتل قوات الاحتلال للفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا (29 عامًا) في (19/12/2017) أثناء مشاركته في مسيرات الغضب التي خرجت عند السياج الحدودي في قطاع غزة، بالإضافة إلى عنصرية قوات الاحتلال باعتقال ومحاكمة الطفلة عهد التميمي (16 عامًا) من منزلها في قرية النبي صالح في رام الله في الضفة الغربية المحتلة.


          عمليات المواجهة مع الاحتلال وفي سياق المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2017، وضمن انتفاضة القدس ونضال المقدسيين ومواجهتهم للاحتلال الإسرائيلي ومشروعه، لا سيما بعد قرار ترمب، واصل المقدسيون نضالهم الفدائي والشعبي في قرى وبلدات القدس وعند نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي. ووصلت نقاط المواجهة مع جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه خلال عام 2017 إلى 1174 نقطة مواجهة في قرى وبلدات القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل 11 صهيونيًا وإصابة 174 آخرين. انتفض الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ردًا على قرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وتمكن الفلسطينيون عقب القرار وضمن الفترة الممتدة من (6/12/2017) حتى (30/12/2017) من تسجيل 1015 نقطة مواجهة في كافة الأراضي الفلسطينية، وأوقعوا 58 إصابة في صفوف جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه. إن الأرقام المذكورة أعلاه هي ارقام أولية، وأن الأرقام النهائية ستصدر في تقرير حال القدس السنوي.



          شبكة البصرة

          الثلاثاء 15 ربيع الثاني 1439 / 2 كانون الثاني 2018

          يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
          المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
          التعديل الأخير تم بواسطة زحل بن شمسين; الساعة 05-01-2018, 03:53.

          تعليق

          • زحل بن شمسين
            محظور
            • 07-05-2009
            • 2139

            #6


            بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



            مؤسسة القدس: الجمهور الفلسطيني جدد موقفه ضد ثيوفيلوس وندعو إلى إقالته فورًا




            دعت مؤسسة القدس الدولية إلى تحقيق مطلب الشارع الفلسطيني الوطني بإقالة البطريرك اليوناني كيريوس ثيوفيلوس الثالث لا سيما بعد تهديد الاحتلال الإسرائيلي باجتياح بيت لحم لحمايته من الجمهور الفلسطيني الرافض لزيارته.

            وكان مئات الفلسطينيين قد اعترضوا موكب البطريرك ثيوفيلوس خلال محاولته الوصول إلى كنيسة المهد في بيت لحم بحراسة مشددة، قبل أن يُرشق بالبيض والأحذية، وسط هتافات تطالبه بالرحيل الفوري بسبب بيعه أراضي فلسطينية للاحتلال الإسرائيلي.
            وقال مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود: نحيي الجماهير العربية في بيت لحم التي عبرت عن موقف تاريخي برفض استقبال ثيوفيلوس المتورط ببيع أملاك ومقدسات الكنيسة المسيحية وتسريبها، وهو موقف وطني يؤكد تكاتف شعبنا الفلسطيني جنبًا إلى جنب لحماية مقدساته والحفاظ عليها".
            وأضاف حمود:" إن رفض أهالي بيت لحم دخول ثيوفيلوس لكنيسة المهد هو موقف كل الشعب الفلسطيني بأطيافه كافة، وعلى المعنيين أن يدركوا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بقاء ثيوفيلوس في مكانه"، معتبرًا أن حماية الأملاك العربية مسؤولية أخلاقية وطنية دينية لا يمكن المساومة عليها. ودعا حمود الأردن والسلطة الفلسطينية إلى التوقف عن الحلول الوسطية والاستثمار في الانقسام واللعب على المتناقضات ما بين نخبة يونانية قديمة متورطة بفضائح وصفقات مع الاحتلال، وكتلة عربية أرثوذكسية أصيلة ترفض التفريط بمقدسات وأملاك وعقارات المسيحيين في القدس المحتلة". وطالب مدير عام مؤسسة القدس الدولية بتعريب الكنيسة الأرثوذكسية في القدس بهدف الحفاظ على المقدسات المسيحية وحمايتها واستعادة ما تمّ تسريبه، ومنع أي تفريط مستقبلي.

            القدس



            شبكة البصرة

            الاحد 20 ربيع الثاني 1439 / 7 كانون الثاني 2018

            يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
            المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

            تعليق

            • زحل بن شمسين
              محظور
              • 07-05-2009
              • 2139

              #7


              بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


              خطة ترامب لحل "الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي":

              القدس "لإسرائيل" والضفة للاردن وغزة لمصر!!
              مشروع التوطين في سيناء الذي اصطلح أمريكياً على تسميته "صفقة العصر" ولد ميتاً!!
              كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض" يثير عاصفة سياسية في الولايات المتحدة


              شبكة البصرة

              محمود كعوش

              نقل الصحفي الأمريكي الشهير "مايكل وولف" في كتابه "نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض"، الذي أثار عاصفة سياسية في الولايات المتحدة، تفاصيل "الخطة الأمريكية لحل أزمة الشرق الأوسط". وكان وولف في فترة سابقة من المقربين لإدارة دونالد ترمب وعلى صلة وثيقة بالأشخاص المحيطين بالرئيس. وسبق لترمب أن أظهر إعجاباً بإحدى المقالات التي نشرها وولف في عام 2016.

              وفي تفاصيل الكتاب يشير الصحفي الأمريكي إلى أن واضع برنامج "خطة" حل "الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي" لم يكن سوى ستيفن كيفين بانون، المولود في عام 1953، والذي كان يتولى رئاسة المكتب الانتخابي لترمب خلال حملته للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وشغل بعد وصول ترمب للبيت الأبيض منصب كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية، وأدخله ترمب مجلس الأمن القومي في كانون الثاني/يناير 2017، ثم عزله من منصبه هناك في نيسان/أبريل من نفس العام وغادر البيت الأبيض إلى ما لا رجعة.
              يخبرنا وولف في كتابه كيف أن بانون تحدث عن خطته لحل "الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي" خلال عشاء في مانهاتن" فقال: "يعمل ترمب على وضع خطة للحل، هي خطته فعلا، وهو سيحدث من خلال هذه الخطة "أكبر اختراق في التاريخ على صعيد المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية"، وأنه "سيغير اللعبة بشكل كبير وغير مسبوق"، موضحاً أن ترمب يوافق على "صفقة القرن".
              ويضيف مايكل وولف نقلاً عن ستيفن بانون أن ترمب قال له: "في اليوم الأول نقوم بنقل السفارة إلى القدس "تنفيذاً لقرار ترمب اعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل"، ويؤيد "بنيامين" نتنياهو ذلك من أعماقه، ويؤيد ذلك بحرارة أيضا رجل الأعمال والملياردير اليهودي الأمريكي شيلدون أديلسون، الذي يؤيد إسرائيل بقوة، نحن نعرف وندرك ما سنقدم عليه، دعونا نعطي الضفة الغربية للأردن، وغزة لمصر، ولندعهم يحاولون حل المشاكل هناك أو يغرقون في المحاولات. السعوديون على وشك الانهيار، والمصريون على حافة الانهيار أيضا، والجميع يخافون الفرس "إيران" لحد الموت ويخشون ما يجري في اليمن وسيناء وليبيا. ولذلك، روسيا هي المفتاح.

              هل روسيا فعلا سيئة؟ أجل الروس فتيان أشرار، ولكن العالم مليء بالأشرار"!!

              يرى كثيرون أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار "القدس عاصمة لإسرائيل" لم يكن معيباً وباطلاً ومنعدماً وفرض سلطة الأمر الواقع، كما قال هو بنفسه، بل كان في صميم نصه يعد خرقاً لمعاهدتي السلام اللتين وقعتهما "إسرائيل" مع مصر وألأردن، ووقعت عليهما أمريكا كضامن وشريك، الأمر الذي يجعلنا نحكم على أن مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء المصرية الذي اتفق على تسميته أمريكياً "صفقة العصر"، قد ولد ميتاً، وأن أي مشروع أو مقترح للتوطين آخر أو طرح لتسوية ما للقضية الفلسطينية يأتي عن طريق الولايات المتحدة بعد قرار ترمب اعتبار "القدس عاصمة لإسرائيل" الذي اتخذه في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017، لن تكتب له الحياة وسيدفن في المهد.

              وبالعودة لنصوص معاهدتي السلام بين "إسرائيل" وكل من مصر والأردن، يمكننا التأكيد على أن الولايات المتحدة والرئيس ترمب خرقا المعاهدتين، وشرعنا احتلال "إسرائيل" للقدس!!

              معاهدة السلام بين مصر و"إسرائيل" - "كامب ديفيد":

              الديباجة الأولى لمعاهدة السلام بين مصر و"إسرائيل" تقول: "إن حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة دولة إسرائيل، اقتناعاً منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط وفقاً لقراري مجلس الأمن 242 و338، تؤكدان من جديد التزامهما بإطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه في كامب ديفيد، المؤرخ في 17 سبتمبر 1978. وإذ تلحظ أن الإطار المشار إليه إنما قُصد به أن يكون أساساً للسلام، ليس بين مصر وإسرائيل فحسب، بل أيضاً بين إسرائيل وأي من جيرانها العرب، كل فيما يخصه، ممن يكون على استعداد للتفاوض من أجل السلام معها على هذا الأساس، ورغبة منهما في إنهاء حالة الحرب بينهما وإقامة سلام تستطيع فيه كل دولة في المنطقة أن تعيش في أمن".

              المعاهدة وقعت في كامب ديفيد عام 1979 من جانب الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ومناحم بيغن رئيس وزراء "إسرائيل"، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

              معاهدة السلام بين الأردن و"إسرائيل" - "وادي عربة": في معاهدة السلام الموقعة بين الأردن و"إسرائيل" في وادي عربة عام 1994، جاءت الديباجة الأولى في هذه الفقرة: "إن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة دولة إسرائيل إذ تأخذان بعين الاعتبار إعلان واشنطن، الموقع من قبلهما في 25 يوليو 1994 والذي تتعهدان بالوفاء به. وإذ تهدفان إلى تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط مبني على قراري مجلس الأمن 242 و338 بكل جوانبهما".

              ونصت المادة الثالثة في الاتفاقية، وهي مادة الحدود الدولية على ما يلي:
              1 - تحدد الحدود الدولية بين الأردن و"إسرائيل" على أساس تعريف الحدود زمن الانتداب كما هو مبين في الملحق 1 (أ) والمواد الخرائطية المضافة إليه والأحداثيات المشار إليها فيه.

              2 - تعتبر الحدود، كما هي محددة في الملحق 1(أ)، الحدود الدولية الدائمة والآمنة والمعترف بها بين الأردن و"إسرائيل" دون المساس بوضع أي أراضٍ وقعت تحت سيطرة الحكم العسكري الإسرائيلي عام 1967.

              الاتفاقية وقعت من جانب الراحل الملك حسين بن طلال، وإسحاق رابين، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.
              ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن 242:
              إذاً معاهدة السلام الموقعة بين مصر و"إسرائيل" من ناحية ومعاهدة السلام الموقعة بين الأردن و"إسرائيل" من ناحية أخرى، نصتا على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 242 لسنة 1967، وهو قرار أصدره مجلس الأمن في 22 تشرين الثاني/نوفمبر1967، في أعقاب حرب حزيران/يونيو1967، التي أسفرت عن احتلال "إسرائيل" لمناطق عربية جديدة من بينها القدس الشرقية.

              ونص القرار أيضاً على ما يلي: - احترام سيادة دول المنطقة على أراضيها. - حرية الملاحة في الممرات الدولية. - حل مشكلة اللاجئين. - إنشاء مناطق منزوعة السلاح. - إقرار مبادئ سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. وقال مجلس الأمن في نص القرار إنه إذ يُعرب عن قلقه المتواصل بشأن الوضع الخطر في الشرق الأوسط، وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء على أراض بواسطة الحرب، والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن، وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الأعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقاً للمادة 2 من الميثاق.

              وأكد المجلس: 1- أن تحقيق مبادئ الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط ويستوجب تطبيق كلا المبدأين التاليين: أ - سحب القوات المسلحة من الأراضي التي احتلتها في النزاع.
              ب - إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب واحترام واعتراف بسيادة وحدة أراضي كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسي وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها وحرة من التهديد وأعمال القوة.

              2- يؤكد أيضاً الحاجة إلى:

              أ- ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة.
              ب - تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين.
              ج - ضمان المناعة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة عن طريق إجراءات بينها إقامة مناطق مجردة من السلاح.

              د - وقف إطلاق النار.

              ووفقاً لنصوص القرار، فإنه يؤكد على عدم الاعتراف بالأراضي التي احتلتها إسرائيل عقب حرب 5 حزيران/يونيو 1967 ومن بينها القدس الشرقية.

              قرار مجلس الأمن رقم 338 لعام 1973: وعقب حرب 6 تشرين الأول/أكتوبر من العام 1973، أصدر مجلس الأمن القرار 338 والذي يدعو إلى وقف إطلاق النار على كافة جبهات حرب أكتوبر والدعوة إلى تنفيذ القرار رقم 242 بجميع أجزائه، ودعا القرار في فقرته الثالثة أن تبدأ فور وقف إطلاق النار وخلاله، مفاوضات بين الأطراف المعنية تحت الإشراف الملائم بهدف إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. ووفقاً لما يقوله رجال القانون العرب الكبار، فإن نصوص قراري مجلس الأمن تؤكد أن القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة مناطق محتلة، وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاعتراف بالقدس "عاصمة موحدة لإسرائيل" جاء ليخرق أولاً بنود معاهدتي السلام بين "إسرائيل وكل من مصر والأردن"، باعتبار الولايات المتحدة الشريك والضامن لهما، ووقعت على ذلك كشريك وضامن، وليشرعن ثانياً احتلال إسرائيل للقدس!! كما ويعتبر رجال القانون أن الإدارة الأمريكية والرئيس ترمب تنصلا من التزام تعاهدي اعتبره العالم "الأسمى بين المعاهدات والاتفاقيات الدولية"، تمثل بمعاهدتي "السلام المصرية الإسرائيلية - كامب ديفيد"، و "السلام الأردنية الإسرائيلية - وداي عربة". وأشاروا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن الدولة المسهلة والوسيطة فقط في إبرام المعاهدتين، لكنها كانت الدولة الشاهد والشريك والضامن لأعلى مراتب المعاهدات الدولية السياسية وهي معاهدات السلام. ويرى رجال القانون العرب إن قرار الرئيس الأمريكي ترامب باعتبار القدس "عاصمة لإسرائيل" ليس باطلاً فحسب بل منعدماً، ولا يغير من الأمر القانوني أو الواقع لمدينة القدس شيئاً، لأن القدس مدينة محتلة من مغتصب لمركزها وماهيتها القانونية التي ما فتئت القرارات الدولية تؤكد على وضعيتها الخاصة، مضيفين أن المدينة ما تزال، وفقاً لقرارات مجلس الأمن رقم 181 لسنة 1947 و242 لسنة 1967 و334 لسنة 1973، مدينة محتلة من جانب "إسرائيل" ولا يغير قرار ترمب من كون هذه دولة محتلة، لتصبح مدينة القدس الأطول بقاء تحت احتلال عسكري في التاريخ الحديث. كاتب وباحث فلسطيني kawashmahmoud@yahoo.co.uk[/TD]

              شبكة البصرة

              الاثنين 21 ربيع الثاني 1439 / 8 كانون الثاني 2018

              يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
              المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

              تعليق

              • زحل بن شمسين
                محظور
                • 07-05-2009
                • 2139

                #8

                تعليق

                يعمل...
                X