أسوار الدم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #16
    نص موجع ، يمتاح من واقع العراق مادته ، وقد نجد له صورا مماثلة في واقعنا العربي، تنظرين إلى الواقع بعين الناقد المتمرس ، دام ألقك أستاذة ، عائدة محمد نادر ، مودتي.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
      سلام واحترام يا بنت الديرة،،
      شيء يُكتب لك ...
      بل اشياء كثيرة ،،انك تحملين الوطن برمش جفونك..!!!!!!!!!!!
      ولكن مصيبتنا الحالية ليس العشائر ...قد يكون التخلف طغى على الفطرة والشهامة والكرامة للعشائر؟!
      مصيبتنا الاحتلالات لو قلت :::
      مطلوب للاحتلالات ،،،،،،،،،،،،،، افضل بكثير؟!
      لو تعلمين تاريخ العراق وخاصة الاشوريين او العاشوريين هم عشائر العراق الذين كان لهم دولة عظيمة ومنهم سليمان الحكيم والنبي داوود
      المدعويين بالتاريخ القديم بالملك ادد الثالث وشلمنصار الثالث،،، ملكين عادلين وصالحين سرق تاريخهم واسمهم العبرانيين؟!
      واليك عظمة العاشوريين::


      بورك جهدك

      البابلي يقرؤك السلام


      هلا وغلا البابلي
      والله لولا دعم تلك العشائر لما تجرأ الوقحين على فرض مايفرضونه على الناس بقوة السلاح والتهديد
      اليوم العشائر ولأكن دقيقة ( بعضها ) يدعم الفساد وأصحابه لأنه يدفعون وبسخاء
      وأمامك مئات الحالات بل الاف الالآف وبكل الأحوال في النهاية لا يصح الا الصحيح
      كن بخير عزيزي
      محبتي والورد
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • محمد عبد الغفار صيام
        مؤدب صبيان
        • 30-11-2010
        • 533

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        أسوار الدم
        شب على عشق الرسم، فملأ أسوار منزله بالطبشور صور حمائم تحمل أغصان الشجر
        وكعادته يوميا يعيد رسم أحلامه على الحيطان
        وقف مصعوقا، وحمائمه مصطبغة بلون الدم، وإشارة إنذار.. مطلوب عشائريا!

        القهر جوهر واحد ، و إن تعددت أشكاله ، فى عراق المجد و التاريخ عنوانه ( مطلوب عشائريا ) ، و فى مصر الحضارة ( مطلوب أمنيا ) و على صيغة اسم المفعول يمكن إدراج كل مفردات الدم ...من قبيل ( مقتول ، مغدور ، مقهور ،...فالمنطلق و المآل فى العادة واحد .
        و إن بدا النص خاصا لذكره العشائرية ؛ إلا أنه عام باتساع الكون لما يزخمه من قهر و دموية ...
        لم تأت سيدتى بالجديد ، فالإبهار ديدنك ، و الجدة سمتك .
        دام إبهارك ، و صح يراعك .
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 01-05-2018, 22:06.
        "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          العشائرية مقيتة خصوصا فيما يتعلق بعادة الأخذ بالثأر،
          ويسقط نتيجتها ضحايا أبرياء يعشقون الحياة والطبيعة
          بكل ما فيها من جمال.

          لم أجد ثيمّة الطمع عند العشيرة والرغبة في
          كسب المال في هذا النص!

          تحيتي.

          هلا ريما
          وربي بي حنين لك
          المهم
          مجرد ( مطلوب عشائريا ) تهني انه سيدفع الدية غاليتي
          تصوري ريما كتا على ( مرافق صحيه للرجال ) مطلوب عشائريا وصيدليه وطبيب وحتى ( عربة بيع الساندويش ) ولم ينج احد
          اليوم هناك قوانين صارمه ولا احد يتقييد بها لان الدولة ضعيفة وتابعة
          ولاتزيدي مواجعي فهي اكثر مما ينبغي
          محبتي والياسمين لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • جهاد بدران
            رئيس ملتقى فرعي
            • 04-04-2014
            • 624

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            أسوار الدم
            شب على عشق الرسم، فملأ أسوار منزله بالطبشور صور حمائم تحمل أغصان الشجر
            وكعادته يوميا يعيد رسم أحلامه على الحيطان
            وقف مصعوقا، وحمائمه مصطبغة بلون الدم، وإشارة إنذار.. مطلوب عشائريا!
            يا لروعة وبراعة هذه القصة القصيرة جداً..
            محكمة البناء عميقة الدلالات ترتكز على أكثر من تأويل..وهذا ما يجعلها في مرتبة الجمال ومنزلة البراعة والحرفية..
            لنبدأ بتفكيك شيفرة النص ابتداء من العنوان..

            /أسوار الدم/

            أولاً:
            الكاتبة جعلت من العنوان بصيغة الجمع..في كلمة/ أسوار..جمع كلة سور/ وهذا يشير لنا على أن الدم لا يتعلق بسور واحد..وهو كناية عن أوطان كثيرة تلطخت أسوارها بالدم..فلم تجعله محصوراً على سور العراق أنما جمعت الأسوار وكأنها قصدت كل العراق لتندرج لأسوار البلاد العربية..لذلك كان من الحكمة أن تجعل السور في صيغة جمع حتى تشمل كل أسوار الأمة العربية..
            ثانياً:
            الكاتبة ألصقت مع الأسوار دماً بدلاً من أسوار الزهور..أسوار الحرية..الخ
            لكنها منحت الأسوار الدم..والمعروف أن الأسوار تبنى لتحصين المكان من عدو أو مغتصب..ولحماية من يسكنون داخله..والدم الملطخ عليها كناية عن عدد الأرواح التي تجاهد في سبيل الحفاظ على المكان وأهله والأرض مقابل أن تبقى الحدود بصلابتها وقوتها..
            لذلك أسوار الدم كناية عن وجود شهداء أو قتلى مقابل شيء ما..سنتعرض له من جوف النص..
            لذلك هذا مختصر لمفهوم العنوان..أما النص فبدايته تقول:

            /شب على عشق الرسم،/

            الكاتبة تبدأ النص بعملية توضيحية لعمقه كمقدمة تنطلق عبرها لجسد النص..
            انطلاقة الكاتبة لعملية الرسم توحي ببراءة ذلك الشخص وشفافيته..لأن الرسام ما هو إلا أكواماً من المشاعر والأحاسيس مدفونة في قلبه ويطلق لها العنان عبر ريشته السحرية لتجسيد أفكاره وخياله بحرية تامة..فالرسام لديه الحرية في ثني ريشته لتحقيق مآربه وتلوين فكره دون قيود..
            لذلك الكاتبة كان اختيارها للرسام بذكاء وحكمة واتقان..لأنه يعتبر شاعر اللوحة التي يرسمها ويعبر عن داخله بها..
            لذلك هو من طبقة الأنقياء الخالين من ظلام السياسة وأشباهها..
            وهو خير مثال للأبرياء من الشعب..
            تصف الكاتبة ذلك الشخص على أنه شب على عشق الرسم..بمعنى أنه يعيش في أجواء آمنة تتيح له التعلم من أهل بيته هذه الهواية..وهذا يدل على أن الأهل أيضاً أصحاب ذوق رفيع إذ نشأ في بيتهم هذا الشخص المغرم بالرسم..ومهنة الرسم حتى تبلغ ذروتها من الإتقان والجمال تحتاج لمكان مريح هادئ..وهذا كناية عن أنه في البداية كانت الأجواء آمنة هادئة مطمئن من يعيش بها..

            / فملأ أسوار منزله بالطبشور صور حمائم تحمل أغصان الشجر/..

            هذا المقطع يوحي بالأمان والتمكن من هواية الرسم..ويوحي بتفكيره وخياله وأبعاد ما يبتغيه من الحرية والأمان..وهذا المعنى يفيض من خلال ما توحيه رسمه على الجدار..بحيث يريد الحفاظ على الحرية والهدوء..وهذا ما يعكس تفكيره ومشاعره..
            عندما حددت الكاتبة / أسوار منزله/ هذا يعني أن الحدث داخل هذه الأسوار أي أنها أصبحت خاصة بعد أن كانت الأسوار عامة..
            توضح الكاتبة أداة الرسم هي الطبشورة..وهذه الأداة إنما يستعملها الصغار الأبرياء..أو يكون استعمالها قبل عملية الاحتراف للرسم..أو تستعمل حتى يتم عن طريقها عملية محو الرسمة واستبدالها بأخرى بطريقة سهلة بلا دهان وألوان أخرى..
            من هنا رإيت الطبشورة استخدامها بالنص كان متقناً جداً بارعاً تحديد عناصره..كي تتيح للرسام انطلاقه عبر الخيال بلا قيود ليحمل كل يومٍ حلماً جديداً يبني به مملكة نفسه وتقوى ملكة خياله..فلو كانت الأداة دهاناً وإلواناً لا تمحى لجعلت من الخيال والتفكير محدودية قصيرة لا تكبر ولا تنمو..
            رسمة الحمائم وهي تحمل أغصان الشجر..هي عملية توضيحية لمعالم الحرية التي أصبخت اليوم مطلب كل عربي في كل مكان بعد أن لطخوها الطغاة وحكامنا الظالمين اللذين لا يهمهم إلا مناصبهم وكراسيهم وهم يعيشون في فلك الصنمية للغرب والصهاينة ينقشون عليهم ويتلاعبون بهم كدمية لا تملك الحراك..
            بينما المواطن العربي لديه القدرة على التغيير والتجديد إن سُمح له ذلك وفُتحت أمامه الأبواب والنوافذ..كهذه الشخصية التي تتحدث عنها الكاتبة بقولها:

            /وكعادته يوميا يعيد رسم أحلامه على الحيطان /

            فالمواطن الحر يرسم ويعمل ويمحو ويغير وفق خياله وما يرسمه فكره ونا يحمل من آفاق واسعة التفكير..وهذه الكلمات هنا تقول بأن الإنسان الحر الآمن المطمئن يعيش كل يوم في حلم جديد يريد أن يُتوّجه في الواقع..هذا ديدن كل حر..والكاتبة جعلت الأحلام تُرتسم على الحيطان للتمكين من تجسيدها بشكل واقعي أمام نظر صاحبه كي يسهل التحقيق على أرض الواقع..لكن حالة الأمان الذي يعيشها المواطن مستمرة أم أنها أصابها تلف أو مرارة وأسى وهذا ما تحصده الحروب والمشاكل الاجتماعية الناتجة من مخلفات هذه الحروب والتي تغرس البغض والضغينة بين الأفراد بعد أن تتم عملية التمزق بينهم نتيجة زرع العملاء في كل مكان لزعزعة الأمن وجعل المواطن بين أزمات متعددة..فمن أهداف الاحتلال والعملاء أن يبقى المواطن العربي بين ..التجويع والتجهيل والتضليل..هذه الثلاث أهداف يسعى إليها المحتل كي يبقى المواطن في قمة ضعفه لا يملك الصحوة أبداً..
            هنا تنطلق الكاتبة بالمباغتة في الحدث في قولها عن الرسام:

            / وقف مصعوقا، وحمائمه مصطبغة بلون الدم، وإشارة إنذار.. مطلوب عشائريا!/

            الوقوف مصعوقاً..دليل على وقوع كارثة ما..هي وجود الحمائم ملطخة بالدماء..بل استعمل الكاتبة الدقة في التعبير بقولها:
            / مصطبغة بلون الدم،/
            الاصطباغ دليل على ملامسة الرسمة ومطابقة لمعنى الرسم حتى يتم تجسيد المعنى بدقة متناهية..كناية عن الدم الحقيقي لشهيد أو قتيل..والحمائم والدم كناية عن قتل الحرية واغتصابها بغير وجه حق في ذلك..
            ثم تشير الكاتبة على من لطخ الحمايم بالدم بما يوضح الصورة بقولها:

            /إنذار.. مطلوب عشائريا/

            نظام العشائر موجود منذ زمن بعيد..له قوانينه وقيمه وعاداته..ربما من زمن كان يحمل بعضاً من القيم الجميلة ..وربما ما زال يتواجد منها ذلك..لكن بعد أن اختل توازن العراق وهجمات الدول الكبرى عليها ونسر التمزق بين مجتمعاتها بغية الحصول على كنوزها وموقعها الاستراتيجي المغري..هذا شكّل تمزقاً كبيراً وساهم في تغيير المعايير والقيم وأنشأ الكراهية والحقد بين النفوس حتى أصبحت العراق بؤرة يتلاعب بها كل فئات الشعوب الغربية والمتصهينة..حتى باتت النفوس تتشاحن مع بعضها وتزيد بؤرة الفساد في العراق..قاتل الله كل من يساهم في تمزيقها ..وأصبحت العشائر اليوم تحمل من صفات الغرب والصهاينة حين باعت أفراد بلدها للشيطان الرجيم..فتغيرت أنظمتها وأصبحت تحمل معايير مادية تبتز بها الآخرين لتحقيق مآربها الفاسدة...
            .
            الأديبة الراقية المبدعة البارعة في تخطيط الحرف وبنائه
            أ.عائده محمد نادر
            أتحفتينا بقصة قصيرة جداً بارعة النسج تدل على مكانتك وحرفيتك في تنظين نسيج فني تعبيري متقن..
            شكراً لقلمك الرائع
            وبورك بك وبحرفك النفيس
            وفقك الله لما يحبه ويرضاه
            .
            .
            جهاد بدران
            فلسطينية

            تعليق

            يعمل...
            X