ضمانات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    ضمانات

    قبل زفافهما بأسبوع، اشترطت عليه ضمانات..
    غاب يومين..
    بعث لها ماكينة صابون آخر طراز.
  • سامر بوغانمي
    أديب وكاتب
    • 06-02-2014
    • 103

    #2
    اضحك الله سنك أستاذة سلمى.و أحلى ضمانات.تحياتي لروحك المرحة

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      ههههههههه

      احلى هدية

      حتى تنظف روحها

      نص رائع أحببته..
      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        يا سلام...قصيصة في غاية الفن والجمال
        فكرةً وسرداً ومضمون

        حقاً تستحق الهدية، وكان يجب أن يرسل معها منشفة أيضاً

        شكراً لكِ أختي سلمى في أول قراءة
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • أحمد الغانم
          عضو الملتقى
          • 21-10-2016
          • 185

          #5

          ضمانات نص قصير جدا
          للكاتبة والاديبة سلمى الجابر
          فيه من الايحاءات الدالة على مسحة
          التشاؤم التي ابدتها الخطيبة قبل زفافها
          وبحثها عن ضمانات ! بعد غيابه ليومين
          نراه يرد ساخرا بارساله
          لها (ماكنة ) صابون حاملة للقراءات المتعددة
          هل هي دعوة لنظاقة النفوس والقلوب ام لانهاء الارتباط
          ام تشغيلها اقتصاديا لتكسب المال
          دمت بالق وابداع

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
            قبل زفافهما بأسبوع، اشترطت عليه ضمانات..
            غاب يومين..
            بعث لها ماكينة صابون آخر طراز.
            هكذا لتبقى بشرتها نقية طول العمر وبالتالي يستمر الزواج.
            تحيتي لك الاستاذة سلمى الجابر مع عام مبارك وسعيد.

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              أعجبتني القصة القصيرة جدا هذه يا سلمى...
              أراك مرحة كما عهدتك صديقتي الأستاذة المحامية سلمى الجابر..

              تعليق

              • سلمى الجابر
                عضو الملتقى
                • 28-09-2013
                • 859

                #8
                الأساتذة الكرام سامر البوغانمي
                عبير هلال
                محمد مزكتلي
                أحمد الغانم
                عمار عموري
                منيرة الفهري
                شكرا جزيلا لردودكم الجميلة.
                و كل التحية لكم اخوتي

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  هاهاها
                  هذا نص بتأويل مختلف
                  هل بعث الصابون لتغسل يدها منه هاهاها
                  هناك مثل عراقي يقول ( اغسل ايدك منه بقالب صابون ) نضربه ضربا مبرحا على من لاطائل منه
                  وربما أرادها أن تغسل قلبها لأنه شعر بالحنق الكامن بين الضلوع
                  وربما كي يفتح باب العمل لها لأنها ستبقى عزباء برأيه ولن يكون لها معيل
                  تحياتي والورد
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    احلى ضمانة للمحافظة على الزواج،
                    الابقاء على النظافة الشخصية..

                    اعجبتني القراءات والتأويلات لهذا النص.

                    كوني بخير وعافية.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      كل القراءات ممكنة، لكنني أميل إلى غيرها.
                      النص فيه إشارة ذكية إلى اقتباس من حوار سينمائي بطله Clint Estwood في فيلم The Rookie ظهر سنة 1990. الحوار بالانجليزية هو كالتالي:

                      Eugene Ackerman: I want to guarantee David's safety.

                      Nick Pulovski
                      : Mr. Ackerman, if you want a guarantee, buy a toaster.


                      ومنه يكون تأويل النص : الزوج يجيب الزوجة : إذا أردت ضمانات فاشتري آلة الصابون لأنها ولاشك (مثل Toaster) تباع مع خدمة ضمانة تتراوح ما بين سنة و مدى حباة المنتوج (حسب الشركات المصنعة).

                      أما حياة الإنسان، فلا يضمنها الرجل - ولاالمرأة -

                      كانت محاولة تأويلية قد تحتمل الخطأ.

                      تحياتي لك أستاذة سلمى.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                        قبل زفافهما بأسبوع، اشترطت عليه ضمانات..
                        غاب يومين..
                        بعث لها ماكينة صابون آخر طراز.
                        ماكينة صابون آخر طراز ؟!
                        على أيامنا الصابونة لم تكن ماكينة نتباهى بها
                        كنا نأكلها .. واسألوا إسماعيل ياسين .


                        على العموم فإن العريس قد اعتبر الضمانات بقعا على ثوب
                        عرسها الأبيض ، فطلب منها بكل أدب أن تزيلها .


                        تحياتي لك أخت سلمى
                        فوزي سليم

                        تعليق

                        • أحمد على
                          السهم المصري
                          • 07-10-2011
                          • 2980

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          غابت الثقة فجاءت الضمانات وذهب كل شيء مع رغوة الصابون ..
                          انعدام الثقة أودى بحياة الحب وذهب بفرصة تكوين اسرة متماسكة إلى أدراج الرياح ..


                          جميلة هذة ال ققج

                          مع تحياتي أ. سلمى

                          تعليق

                          • محمد الحزامي
                            عضو الملتقى
                            • 13-06-2014
                            • 356

                            #14
                            نعم كل شيء ضمانات في هذا الزمن البغيض
                            "لم أعد أثق فيك"، هات ضمانات
                            تقول الزوجة لزوجها و الكل خائف... و ربنا يسترنا دنيا و آخرة.
                            ومضة معبرة أستاذة سلمي الجابر

                            تعليق

                            • جهاد بدران
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 04-04-2014
                              • 624

                              #15
                              سلمى الجابر;
                              قبل زفافهما بأسبوع، اشترطت عليه ضمانات..
                              غاب يومين..
                              بعث لها ماكينة صابون آخر طراز.[/quote]

                              قصة قصيرة في جعبتها دلالات تعبر عن واقع مؤلم وصل فيه الأمر لفرض الشروط كوسيلة للاستمرارية في الحياة، وهذا يومئ لعدم الثقة من أول حياة بين الرجل والمرأة..
                              العنوان/ ضمانات/ أوحى لنا أبعاد الحياة ما بعد الزواج، ودخول الحياة الزوجية بطريقة ملتوية تقوم على الشك وهروب الحب من علاقتهما، لأن الأساس في بناء العلاقات الزوجية هو اختيار الزوج الصالح بعمله وأخلاقه، حينها لا حاجة لفرض الضمانات لتكتمل الحياة، لأن الشخص هو الذي يبني الضمانات للعيش الهانئ، وليس العكس، فالضمانات تعتبر كبيع وشراء، والحياة الزوجية لا يكتمل بناؤها بشروط دنيوية تعجيزية تنفذ بها طاقة الرجل..
                              كل عمل يقوم على أساس دنيوي، يكون مصيره الزوال والهدم، لكن لو كانت الضمانات على أساس أخلاقي أو ديني يبتغي فيه رضى الله، حينها يختلف الوضع في قيمة الطلب وليس بمعنى الضمانات، لأن معنى الضمانات تذهب للماديات أقرب منها لمعنى آخر..
                              فالكاتبة هنا تبدأ لوحتها التي بُنيت على حالة اجتماعية منتشرة، تعرضها بُغية التمهل والتدبر بين قواعدها وأساسياتها التي تقوم على ارتباط مقدس يجمع بين الرجل والمرأة، ومن الناحية الإسلامية في شروط الزواج، قول رسولنا الكريم عليه أفضل الصّلوات وأتمّ التّسليم:
                              " إذا جاءكم من ترْضون دينه وخلقه فزوّجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "رواهالترمذيوغيره.
                              وهذه الشروط هي أساس الحياة الزوجية لنجاحها حتى تتم معاني المودة بين الزوجين، فإذا انحرفت مسارات الطلب للناحية المادية أكثر من الأساس الديني والخُلقي، حينها ستنهدم أساسات الزواج..
                              تطرقت الكاتبة بقولها:

                              /قبل زفافهما بأسبوع،/

                              الحالة هنا تقول أن حالة الشرط بالضمانات جاءت قبل موعد الزفاف بأسبوع، وهذا يشير لنا ضوء أحمر في عملية الطلب، وذلك مع تصادف حالة الخوف من العيش مستقبلاً، هذا الاضطراب جاء يفشي حالة الثقة بالآخر وقد انسلخت عنها أثواب الحبّ وتغيرت منزلة اختيارها للزوج الصالح، لإن الاختيار الصحيح مرهون بالشعور بالرضى في حدود شريعة الله..
                              لذلك تحديد فترة الأسبوع قبل الزواج من قِبل الكاتبة جاء حكيماً لبقاً في الاختيار بذكاء، لأن هذه الفترة تعتبر كرت ضغط من الزوجة للزوج قبل الشروع بمراسيم الزفاف، وبعد تحضيره لكل مستلزماته، حتى يقع فريسة أمام الواقع المفروض..وهذه حالات لا تعد ولا تحصى قد عايشها المجتمع بكل طبقاته..
                              وكثيراً ما يتم فسخ العقد قبل الزواج بفترة قصيرة، لكثرة الضغوطات النفسية التي تمرّ بهما..

                              /اشترطت عليه ضمانات..
                              غاب يومين..
                              بعث لها ماكينة صابون آخر طراز./

                              بعد تقديم الشروط، غاب الخاطب عن خطيبته مدة يومين، وهذا أيضاً كان التوظيف متقناً، لأن اليومين وإن كانا مدة قصيرة لإصدار قرار الانفصال، لكن الكاتبة أدركت أن المدة للزواج أسبوع، ولا يسع الخاطب للتفكير إلا يومين حتى لا تبادر المخطوبة بتكملة مراسيم زواجها خلال الأسبوع، فكان الرد في القرار سريعاً لضيق الوقت، إذ كشف الخاطب معدن خطيبته وطمعها في خلال الفترة القريبة للزواج، وعرف قيمته من خلال خاجياتها الدنيوية، وعزوفها عن مبدأ الحبّ الذي يقوم على أساس الدين والأخلاق والتضحية..
                              الكاتبة جعلت من رد الخاطب لخطيبته بإرسال ماكنة صابون آخر طراز، وكأنها تريد أن تظهر معدنه وأخلاقه الطيبة، بعدم تفوه كلمات نابية لها أو غضبها الشديد، وكأنه أدرك نعمة الله عليه بتركها لما تحمله من الأهواء والماديات، فجاء تصرفه بمفاجأة باغتة مدهشة، بهدية لتنظيف روحها من علق الحياة الدنيا، وكأن الضمانات وطلبها جاءت تكشف معادن النفوس وأخلاقها، ليكون ردة الفعل من جانب الخاطب بطريقة فيها من الذوق والأخلاق ولكن فيها نوع من السخرية والاستهزاء لنفوس الناس المختلفة...

                              الديبة الراقية المبدعة
                              أ.سلمى الجابر
                              لقد قدمت لوحة فنية مكتنزة بمظاهر اجتماعية تحمل طرح قضية مهمة معاصرة تنتشر بشكل كبير بين النفوس التي أصبحت نظراتها للدنيا وملذاتها أكثر حبّاً من زواج يقوم على عقيدة صحيحة تعتمد على شريعة الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام..
                              قضية شائكة جداً ومعقدة كثر كونها تقوم على أشكال النفوس المختلفة وتضادها في التصرف..
                              بورك بقلمك الراقي وحرفك البديع..
                              حفظك الله ورعاك ورضي عنك..
                              .
                              .
                              .
                              .
                              جهاد بدران
                              فلسطينية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X