البجعة- Svanen

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    البجعة- Svanen

    للشاعر الدنمركي: Steen Steensen Blicher 1782-1848

    آهٍ! أين أنتَ يا من تتأرجحُ هناك
    في رحلتكَ الملكيةِ فوق بحرِ الأثير؟
    أأنتَ صاحبُ الموهبةِ الكبيرةِ،
    و الذي لا يُغرّدُ إِلَّا عندمايوشكُ على الموت؟
    لماذا يأتي غناؤكَ متأخرًا،
    بينما تهبُكَ الْحَيَاةُ الخيرَ و المرح؟
    و بينمانحنُ الآخرون نُغنّي
    تكتفي فقط بالصمت.
    و أخيرًا، عندما تشبع من الأيام
    تُغرِقُ عينيكَ في الموجةِ،
    و لمحتُكَ الأخيرةُ للحياةِ
    تُرفقُها بالشكوى!
    آهٍ، أهكذا يموتُ الشاعرُ؟
    كَلَّا! إنّ ذلك الذي حملَه فَوْقَ موجِ الحياة،
    سوف يَكُونُ رفيقَه الأخيرَ،
    و هو لايُخطئُ في الموت.
    أنوارُ السَّمَاءِ هناكَ، الشراراتُ القُدسيةُ
    يُرسلُها إليه هنا، مع أنغامِ الملائكةِ،
    تلكَ التي يسمعُها الشاعرُ و يُخبّئها في قلبه،
    حتى يُفاجئهُ الموتُ؛
    لكن تغريدته في الحياةِ كانت شكوى،
    تغريدته، (تغريدة البجعةِ) ستكونُ
    مِثلَ أُنشودة النّصرِ،
    رفيقَ نضالِه الأخيرِ
    حتّى يختفي هناك.

    ترجمها عن الدنمركية: سليم محمدغضبان
    1-1-2018
    نبذة عن الشاعر الدنمركي: Steen Steensen Blicher 1782-1848
    كان ستين ستينسن بليتشر كاهنًا و كاتبًا. عمل كاهنًا في ثورننغ و سبينتروب، لكنه اشتهر أكثر في ميدان الشعر و كتابة القصص و ترجمة كبار الأعمال.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 27-02-2018, 19:13.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    لكن تغريدته في الحياةِ كانت شكوى،
    تغريدته، (تغريدة البجعةِ) ستكونُ
    مِثلَ أُنشودة النّصرِ،
    رفيقُ نضالِه الأخيرِ
    حتّى يختفي هناك.

    شكرااا لاختيارك هذه القصيدة الرائعة و ترجمتها الجميلة جدااا
    أستاذنا القدير الرائع سليم محمد غضبان
    استمتعت بالفعل بقراءة هذه الكلمات الرقيقة
    تحياتي و امتناني

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      الأستاذة منيرة الفهري،
      أسعدُ دائمًا بمشاركتك، وبرضاكِ على ترجمتي، دُمتِ بخير.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      يعمل...
      X