بحور وغيلان!
قصص جدتي عن البحر والغول العجوز الذي يسكنه، كانت ترعبني
ترتجف أوصالي وأتكور خوفا، وهي تقص علينا كيف يفتح الغول فمه بكل وسعه، يبتلع الشبان المغامرين بلمح البصر
ولم يدر بخلدي يوما أني سأكون اللقمة السائغة له، وأني بطل القصص القادمة..لأجيال!
قصص جدتي عن البحر والغول العجوز الذي يسكنه، كانت ترعبني
ترتجف أوصالي وأتكور خوفا، وهي تقص علينا كيف يفتح الغول فمه بكل وسعه، يبتلع الشبان المغامرين بلمح البصر
ولم يدر بخلدي يوما أني سأكون اللقمة السائغة له، وأني بطل القصص القادمة..لأجيال!
تعليق