توحد متأخر!
عشرون سنة وأنا أتأفف من وحدتي ببلاد الغربة
آكل وحيدا، وأحتسي قهوتي على شرفة منزلي المنعزل، أحصي أوراق الشجر المتناثرة خريفا، وأفك ألغاز أشكال الغيوم شتاءا!
عالمي الافتراضي سلوتي التي بانت لعيني الآن عاصفة ضربت أعماقي وأنا أتصفح رسالة بعثها ابن عمي
- سنصل أنا وزوجتي بعد غد ظهرا.
احترت ماالذي يجب أن أفعله وأنا أقرأ الرسالة مرة تلو الأخرى، أروح وأجيء في الصالة المعتمة بلا هدف!
حزمت أمري
أطفأت جهازي، وجلست على كرسي الشرفة أتلذذ بمنظر غروب الشمس.!
عشرون سنة وأنا أتأفف من وحدتي ببلاد الغربة
آكل وحيدا، وأحتسي قهوتي على شرفة منزلي المنعزل، أحصي أوراق الشجر المتناثرة خريفا، وأفك ألغاز أشكال الغيوم شتاءا!
عالمي الافتراضي سلوتي التي بانت لعيني الآن عاصفة ضربت أعماقي وأنا أتصفح رسالة بعثها ابن عمي
- سنصل أنا وزوجتي بعد غد ظهرا.
احترت ماالذي يجب أن أفعله وأنا أقرأ الرسالة مرة تلو الأخرى، أروح وأجيء في الصالة المعتمة بلا هدف!
حزمت أمري
أطفأت جهازي، وجلست على كرسي الشرفة أتلذذ بمنظر غروب الشمس.!
تعليق