اللعنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    اللعنة

    اللعنة
    إصابة بالغة، أنهت خدمته العسكرية في العراق!
    غدت المرايا عدوا كلما مر قربها، وفراش الزوجية مسامير مستترة
    حطم المرايا، وترك غرفته ليلا
    في الصباح، وجدته الزوجة نائما في حفرة بباحة البيت الخلفية!
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    اللعنة
    إصابة بالغة، أنهت خدمته العسكرية في العراق!
    غدت المرايا عدوا كلما مر قربها، وفراش الزوجية مسامير مستترة تغز جسمه
    حطم المرايا، وترك غرفته ليلا
    في الصباح، وجدته الزوجة نائما في حفرة بباحة البيت، تشبه الخندق الحربي!
    للرفع لو سمحتم
    محبتي والورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      نص مؤلم للغاية

      يعبر عن جزء ماساوي

      من ويلات الحرب

      لعنها الله وأعاد لقلوبكم

      السكينة والسلام

      محبتي وورودي للمبدعة

      sigpic

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        اللعنة
        إصابة بالغة، أنهت خدمته العسكرية في العراق!
        غدت المرايا عدوا كلما مر قربها، وفراش الزوجية مسامير مستترة تغز جسمه
        حطم المرايا، وترك غرفته ليلا
        في الصباح، وجدته الزوجة نائما في حفرة بباحة البيت، تشبه الخندق الحربي!
        الحرب لعنة فعلا، كيف وقد أصابته في جسده. يا ما شاهدنا جنودا يصيبهم الانهيار بعد الحرب،
        وقد يصل الأمر بهم إلى الانتحار حتّى، نتيجة مطاردة صور ضحاياهم لهم.

        أما بطلنا ففضّل أرض المعركة، على ما يحدث معه من إحباطات معيشية، ومهما كان فلقد حلّت
        به اللعنة.
        أعتقد القصة واقعية، قد تحدث فعلا.

        بانتظار بقية التفاعلات، تقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          أديبتنا الذهبيــــــ 2017 ـــــة أستاذتي عائدة ، السلام عليك .
          إنها الحرب في أرض الحضارات أو في بلاد الشام أو فيما بقي من البلدان .
          جراح الحرب لا تندمل بالسرعة المطلوبة . وقد خصصت البلدان التي شهدت الحروب أطباء نفسانيون للتغلب على جراحها .
          الخنادق وأصوات المدافع والطائرات لاتنسى لمن عاشها عن قرب .
          بطل القصة رغم تواجده بمنزله لازال يبحث عن الخندق ، مستحيل أن ينسى .
          في كل الحروب شهداء . والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون .
          أسأل الله أن يرفع مقته وغضبه عن بلادنا وأمتنا .
          السلام عليكم .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            اللعنة
            إصابة بالغة، أنهت خدمته العسكرية في العراق!
            غدت المرايا عدوا كلما مر قربها، وفراش الزوجية مسامير مستترة تغز جسمه
            حطم المرايا، وترك غرفته ليلا
            في الصباح، وجدته الزوجة نائما في حفرة بباحة البيت، تشبه الخندق الحربي!
            حدث .. جرح .. مشكلة .. مصيبة .. معاناة .. مأساة
            وآخرها ( اللعنة ) ..آخر الطب الكي ..
            نص نادر يا نادرة .. أحسنت ِ
            بل أكثر من رائعة
            تحية ...
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
              نص مؤلم للغاية

              يعبر عن جزء ماساوي

              من ويلات الحرب

              لعنها الله وأعاد لقلوبكم

              السكينة والسلام

              محبتي وورودي للمبدعة

              هلا وغلا عبير
              للحظات شككت أن النص غير مؤثر لأني وجدته مطروحا على صفحة ملتقى القصة دون أن يحظى بما تمنيت
              طبعا هذا كان أشبه بصدمة صغيرة ليي لأني كنت متأكدة أن النص جميل وفيه ومضة وعبره
              المهم قلت لنفسي سارفعه وارى النتيجة وكانت مثمرة
              نحن في العراق ربما يلاصقنا السوريين أيضا رأينا مالم يره شعب
              لكن أحسن ما في الأمر أن لعنة دماء الأبرياء كانت وستبقى تلاحق المحتلين
              محبتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                الحرب لعنة فعلا، كيف وقد أصابته في جسده. يا ما شاهدنا جنودا يصيبهم الانهيار بعد الحرب،
                وقد يصل الأمر بهم إلى الانتحار حتّى، نتيجة مطاردة صور ضحاياهم لهم.

                أما بطلنا ففضّل أرض المعركة، على ما يحدث معه من إحباطات معيشية، ومهما كان فلقد حلّت
                به اللعنة.
                أعتقد القصة واقعية، قد تحدث فعلا.

                بانتظار بقية التفاعلات، تقديري.
                شاهدت تقريرا عن الجنود العائدين من الحرب في العراق وكان مذهلا بحق
                قصصهم وماجرى من قتل واغتصاب ووظلم وكانت حلقات الاجتماعات تغص بالقصص المرعبة حتى أن بعضهم بدت واضحة عليه آثار الحرب من خلال سلوكاتيه وحركاته المضطربة وعينيه
                أحد الجنود السابقين والذي قطعت ساقه كان يهرش الساق الصناعية ثم يستغرب والكثير من الخوف يسيطر عليه وهو يحكي كيف ضربته مفخخة للسيارة العسكرية التي كان يستقلها
                آه ياريما مؤلم وجود المحتل بكل أشكاله
                والقصة لم تنته بعد
                محبتي لك غاليتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • محمد مزكتلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2010
                  • 1618

                  #9
                  كتبَ محمد مزكتلي:

                  اللعنة...واحدة من القصيصات المعتبرات
                  التي تتحفنا بهن أختنا عائدة بين الحين والآخر.
                  ولعل هذه القصيصة من أعظمهن شأناً وأجلهن عبرة.
                  فكرتها عملية واقعية
                  ويمكن القول بأنها تقريباً تمس كل إنسان وعائلة
                  في هذا الوطن العربي الكبير.
                  وترتقي بأهميتها عبر الجانب الإنساني
                  الذي يصفع الضمير على وجههمع كل كلمة فيها.
                  لن يقرأها مشعلو الحروب، لأنهم لا يأتون هنا.
                  لكنها صرخة تنطلق من أم واعية
                  من المؤكد بأنها علمت أولادها قيم الحق والخير والجمال.
                  وهم بدورهم يسيرون على خطى أمهم.
                  وبعدها لن يجد مشعلو الحروب وقوداً لنارهم.
                  ولن يجدوا من يرضى بأن يرمي قذيفة
                  من داخل وطنه إلى داخل وطنه
                  وتزول اللعنة المطبقة على أمة العرب.

                  قصيصة بين سطورها ألف قصة وقصة، وبداية ونهاية.
                  القارئ يقرأها ، بحسب تربيته وضميره ومعياره للقيم.


                  القصيصة فنياً ناجحة وجمعت كل أركانها.

                  لولا العبارة الأخيرة
                  كان يجب أن لا تكون أبداً
                  الكاتب يفك الارتباط بين القارئ والنص
                  حين يتدخل ويكشف نفسة.
                  ليس مطلوباً منه أن يشرح ويشبه.
                  وليدع التشبيه والمقارنة للقارئ

                  ولولا العبارة الأخيرة
                  لضممت هذه القصيصة إلى سجل روائع القصص.


                  صباح الخير.
                  أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                  لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    مساء الخير
                    هذه المداخلة لأخذ الرأي حول رؤية مزكتلي بشأن نهاية النص القصصي
                    حذفت ( تشبه الخندق الحربي ) ووضعت بدلها ( الخلفية ) في إشارة ما
                    أرجو تبيان الرأي حولها ومدى نجاعة الحذف والاضافة للنص لأن آرائكم تهمني كثيرا خاصة أني أنشر ورقيا
                    الباحة الخلفية للمنزل لها دلالية عندي وأتمنى أن تصل لكم أيضا
                    محبتي والورد ومعذرة أني قدمت مداخلة جديدة حول النص قبل أن ارد على مداخلاتكم
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      ورد في ردك على الأستاذة ريما ريماوي :
                      أحد الجنود السابقين والذي قطعت ساقه كان يهرش الساق الصناعية
                      The Phantom Phenomenon
                      وهي نفسها " اللعنة " التي أصابت هذا الجندي البالغة إصاباته ، النفسية
                      والروحية قبل الجسدية .
                      فغدت المرآة عدوة . وفراش الزوجية لا يطيق أن يراه أو أن ينام فوقه
                      والزوجة عبارة عن شبح " فانتوم " .
                      مسكين هذا الجندي ، أصابته اللعنة في مقتل . فها هو يمارس المتبقي
                      من أشلاء ومن روح في المدفن الذي يشبه الخندق .
                      رائعة يا أخت عائدة وشكرا لك لأنك أتحت لنا بالتجوال في هذا النص .


                      لي ملاحظة وأنا على يقين أن الأخت عائدة سوف تقدر ما أرمي إليه :
                      يمكن حذف " في العراق " و " تغز جسده " و " تشبه الخندق الحربي "
                      دون أن يتأثر النص .
                      في العراق : جميع الجنود في العراق وغير العراق يتعرضون لنفس المواقف .
                      تغز جسده : طبعا المسامير تغز الأجساد ولا تطبطب عليها .
                      تشبه الخندق الحربي : قومي بمنح القاريء فرصة لكي يقوم هو بالتشبيه .
                      وأجمل تحية لك أستاذة عائدة
                      فوزي سليم

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        #12
                        الأخت عائدة نادر الفاضلة:

                        الباحة الخلفية للمنزل لها دلالية عندي وأتمنى أن تصل لكم أيضا

                        لِمَ التمني؟.
                        أنت من يجب أن يحشو هذا في رأس القارئ حشواً.
                        ما شاء الله عليك، لاتنقصك الموهبة ولا الأفكار الخلاقة.

                        مساء الخير.
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                          أديبتنا الذهبيــــــ 2017 ـــــة أستاذتي عائدة ، السلام عليك .
                          إنها الحرب في أرض الحضارات أو في بلاد الشام أو فيما بقي من البلدان .
                          جراح الحرب لا تندمل بالسرعة المطلوبة . وقد خصصت البلدان التي شهدت الحروب أطباء نفسانيون للتغلب على جراحها .
                          الخنادق وأصوات المدافع والطائرات لاتنسى لمن عاشها عن قرب .
                          بطل القصة رغم تواجده بمنزله لازال يبحث عن الخندق ، مستحيل أن ينسى .
                          في كل الحروب شهداء . والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون .
                          أسأل الله أن يرفع مقته وغضبه عن بلادنا وأمتنا .
                          السلام عليكم .
                          هلا وغلا أبو حفصة
                          عشنا حروبا ولسنوات طويلة لكن الحرب الخيرة كانت الأكثر بلاءا علينا لأنها كانت جراء خيانة أبناء الجلدة
                          حين دخل الأميركان العراق لم يتصوروا أنهم سيرون كل هذا القتل وحسب شهاداتهم وكانوا يتصورون ان العراقيين سيستقبلونهم بالزهور
                          بالرغم من أن البعض فعلها ( مؤكد الخونه ) لكن
                          كانت القماومة الشريفة لهم بالمرصاد واذاقتهم الويلات والثبور
                          وربي لو كنت بالعراق لرأيت مالن تتصوره مطلقا
                          المهم عزيزي
                          أنت انسان رائع وتمتلك قلبا محبا
                          شكرا لك وشتائل الجوري الفواحة
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            [quote=ناريمان الشريف;1191712]حدث .. جرح .. مشكلة .. مصيبة .. معاناة .. مأساة
                            وآخرها ( اللعنة ) ..آخر الطب الكي ..
                            نص نادر يا نادرة .. أحسنت ِ
                            بل أكثر من رائعة
                            تحية ...
                            [/quote
                            آه ياناريمان وماذا أحكي لك
                            كل أنواع المعاناة
                            قتل وتشريد وتدمير للبنية التحتية وضياع وطن ومواطنين
                            لايستطيع قلم أن يصف ماحصل لأنه أكبر من الوصف
                            اليوم نصف العراق مدمر تدميرا شاملا وجزء كبير منه صارت معالمه غريبة والعراقيين أصبحوا يعيشون في العرااء
                            كنا شعب مرفه ونعيش في بحبوحة لأن بلدنا غني
                            واليوم صرنا نرى المتسولين يملأون شوارع العاصمة عداك عن النازحين من المدن المدمرة
                            ولعن الأبرياء لابد أن تصيب بمقتل
                            لو حكيت صفحات طويلة لن أنتهي
                            شكرا لأنك هنا غاليتي فأنت قلم أنا شخصيا اعرف ماهيته
                            محبتي والورد
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              ورد في ردك على الأستاذة ريما ريماوي :
                              أحد الجنود السابقين والذي قطعت ساقه كان يهرش الساق الصناعية
                              The Phantom Phenomenon
                              وهي نفسها " اللعنة " التي أصابت هذا الجندي البالغة إصاباته ، النفسية
                              والروحية قبل الجسدية .
                              فغدت المرآة عدوة . وفراش الزوجية لا يطيق أن يراه أو أن ينام فوقه
                              والزوجة عبارة عن شبح " فانتوم " .
                              مسكين هذا الجندي ، أصابته اللعنة في مقتل . فها هو يمارس المتبقي
                              من أشلاء ومن روح في المدفن الذي يشبه الخندق .
                              رائعة يا أخت عائدة وشكرا لك لأنك أتحت لنا بالتجوال في هذا النص .


                              لي ملاحظة وأنا على يقين أن الأخت عائدة سوف تقدر ما أرمي إليه :
                              يمكن حذف " في العراق " و " تغز جسده " و " تشبه الخندق الحربي "
                              دون أن يتأثر النص .
                              في العراق : جميع الجنود في العراق وغير العراق يتعرضون لنفس المواقف .
                              تغز جسده : طبعا المسامير تغز الأجساد ولا تطبطب عليها .
                              تشبه الخندق الحربي : قومي بمنح القاريء فرصة لكي يقوم هو بالتشبيه .
                              وأجمل تحية لك أستاذة عائدة
                              فوزي سليم
                              هلا وغلا بيترو
                              تعرفني جيدا بيترو أحب النقاش حول النصوص كي نخرج بأقوى صورة
                              وكل رؤية عندي لها قيمة وأنظر لها بشكل جدي لأني لاأكتب من فراغ
                              لو حذفت ( في العراق ) ستكون القصة عن اي جندي ويمكن أن يسقطها القاريء على الجندي العراقي مثلا أو أي جنسية أخرى وهنا سأدخل القاريء في مجال رؤية لاأقصدها وابتعدت بها عن مجريات نصي وتبعات الاحتلال
                              بل ربما سيراها البعض أنه متعلق بأرضه مثلا لأن ( الحفرة ) قد تدله على هذه الرؤية
                              مؤكد النصوص المفتوحة الرؤى محببة لكني هنا بالتحديد اريد لعنة العراق ودماء الأبرياء وحوبتهم
                              أما بشأن 0 مسامير تغزه ) فأظنني سأحذفها لأنها فعلا ممكنة الحذف وسيستنتج القاريء ان المسامير ليست طبطبة هاهاها
                              شكرا بيترو لك على طول بالك وتجشمك أنت انسان رائع
                              محبتي وشتائل ورد يالغلا
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X