تعريف مهنة المحاماة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    تعريف مهنة المحاماة

    سألت المُدَرّسة تلاميذ الفصل: "ماذا تريدون أن تصبحوا عند الكبر؟" أجابها أحدهم، و كان أقلهم نباهة؛ والده رجل فظ ينعته أهل البلدة بالشخص المتعجرف :
    - أريد أن أصبح محامياً!
    - لماذا؟
    - لأن والدي يريدني أن أصبح محامياً
    - حسناً، حدث زملاءك عن مهنة المحاماة
    - إن المحامي رجل غني يهابه الناس. بهذا أخبرني والدي و لهذا السبب يأمرني بأن أصبح محامياً.
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    أذكر أن الناس عندنا (مدينة حماة في سوريا) في وقت من الأوقات (السبعينيات من القرن الماضي) لم يكونوا يزوجون بناتهم لمحامين لأنهم يعتبرون المحامي شخصا بلا دين ولا أخلاق ولا ضمير.

    ويبدو أن أبا تلميذك لا تهمه الأخلاق، وإلا لتخير لابنه مهنة أخرى.

    تحياتي الطيبة (من المغرب) أخي الأستاذ محمد شهيد.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      #3
      لو كثفتها لصارت ققجة بدلاً من نثيرة .. أعرف عدداً مقدراً من المحامين، ليسوا سواء، وفي الغالب المحاماة لغتها مادية، تخدم من ينثر المال، ولو كان الناثر أب/ا/و/ي المجرمين .. محبتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة زياد الشكري; الساعة 06-01-2018, 00:05.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
        أذكر أن الناس عندنا (مدينة حماة في سوريا) في وقت من الأوقات (السبعينيات من القرن الماضي) لم يكونوا يزوجون بناتهم لمحامين لأنهم يعتبرون المحامي شخصا بلا دين ولا أخلاق ولا ضمير.

        ويبدو أن أبا تلميذك لا تهمه الأخلاق، وإلا لتخير لابنه مهنة أخرى.

        تحياتي الطيبة (من المغرب) أخي الأستاذ محمد شهيد.
        أخي عبد الرحمن، بارك الله فيك على الإطلالة و السلام. لو أنني علمت برحلتك إلى المغرب قبل اليوم لأمرت باستضافتك على الطريقة الكازاوية. فإذا كنت تتردد على المغرب كثيراً فدعني في المقبلة حين عودتي إليه أستقبلك بنفسي لأنك عزيز علي.

        مقاماً كريماً.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
          لو كثفتها لصارت ققجة بدلاً من نثيرة .. أعرف عدداً مقدراً من المحامين، ليسوا سواء، وفي الغالب المحاماة لغتها مادية، تخدم من ينثر المال، ولو كان الناثر أب/ا/و/ي المجرمين .. محبتي.
          صدقني صديقي زياد، لست من رواد القص (قصيره و طويله). المرات التي حاولت فيها خوض تجربة القصيرة جداً إنما كانت - ولعلك لاحظت - اختباراً على شكل ورشة عمل سيميائية أعتمد من خلالها على التكثيف و الاختصار كي تبدو في ظاهرها شيئاً (الدال) و تنطوي في باطنها (المدلول) على شيء آخر و الرابط بين الظاهر و الباطن هو تلك الصورة الدلالية التي بسببها تنجح التجربة (وقد نجحت مرة) أو تفشل (وقد فشلت مرات).

          أما عن مهنة المحاماة، فليت أبا/و/ي تلميذنا هذا اكتفى بتلقين ابنه شرف الدفاع عن الحق و نصرة المظلومين، لأتانا الابن بجواب جميل و نبيل عند حديثه عن المهنة. فالعيب هنا في تربية الوالد و أما المهنة فهي كباقي المهن، لا تصلح إلا بصلاح من يمتهنها، و فسادها من فساده.

          هل من جديد مع التأليف و القراءة؟

          مودتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 06-01-2018, 16:31.

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            أخي عبد الرحمن، بارك الله فيك على الإطلالة و السلام. لو أنني علمت برحلتك إلى المغرب قبل اليوم لأمرت باستضافتك على الطريقة الكازاوية. فإذا كنت تتردد على المغرب كثيراً فدعني في المقبلة حين عودتي إليه أستقبلك بنفسي لأنك عزيز علي.

            مقاماً كريماً.
            أحسن الله أليك أخي الأستاذ محمد شهيد، وبارك فيك.

            أتردد كثيرا على المغرب لأني عضو في هيئة التدريس (بصفة أستاذ زائر) في ماجستير الترجمة الفورية في مدرسة الملك فهد العليا للترجمة - جامعة عبدالمالك السعدي، وفي ماجستير الترجمة التحريرية في جامعة القاضي عياض في مراكش. فأدرس مرة فصلا في طنجة (الآن: 50 ساعة خلال ثلاثة أسابيع)، ومرة فصلا في مراكش. وأقضي صيغي دائما مع أسرتي في المغرب في دويرة صغيرة لي في طنجة. ويسعدني اللقاء بك، فلقد سبقت محبتك في القلب رؤية وجهك الكريم.

            تحياتي العطرة.
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
              أحسن الله أليك أخي الأستاذ محمد شهيد، وبارك فيك.

              أتردد كثيرا على المغرب لأني عضو في هيئة التدريس (بصفة أستاذ زائر) في ماجستير الترجمة الفورية في مدرسة الملك فهد العليا للترجمة - جامعة عبدالمالك السعدي، وفي ماجستير الترجمة التحريرية في جامعة القاضي عياض في مراكش. فأدرس مرة فصلا في طنجة (الآن: 50 ساعة خلال ثلاثة أسابيع)، ومرة فصلا في مراكش. وأقضي صيغي دائما مع أسرتي في المغرب في دويرة صغيرة لي في طنجة. ويسعدني اللقاء بك، فلقد سبقت محبتك في القلب رؤية وجهك الكريم.

              تحياتي العطرة.
              و من هناك عشقناكم و لم نركم
              والأذن تعشق قبل العين أحيانا.

              أجل عزيزي عبد الرحمن، سبقت محبتك أنت أيضاً و سوف أكون جد سعيد بالالتقاء بك في المغرب الحبيب. لا شك في أن أهل طنجة البوغاز و عروس الشمال يقدمون ما يجب من احتفاء بشخص نبيل مثلك؛ و كذلك يفعل أهل البهجة في الحمراء مراكش.

              سوف أكتب لك حين عودتي إن شاء الله.

              تعليق

              • زحل بن شمسين
                محظور
                • 07-05-2009
                • 2139

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                سألت المُدَرّسة تلاميذ الفصل: "ماذا تريدون أن تصبحوا عند الكبر؟" أجابها أحدهم، و كان أقلهم نباهة؛ والده رجل فظ ينعته أهل البلدة بالشخص المتعجرف :
                - أريد أن أصبح محامياً!
                - لماذا؟
                - لأن والدي يريدني أن أصبح محامياً
                - حسناً، حدث زملاءك عن مهنة المحاماة
                - إن المحامي رجل غني يهابه الناس. بهذا أخبرني والدي و لهذا السبب يأمرني بأن أصبح محامياً.

                سلام اخي محمد مبروك الوسام وننتظر منك المزيد..!!!!!!!

                المحامي والمحاماة شيء ضروري طالم يوجد مجتمع وقانون يحكمه.....
                ولكن المشكلة بالبشر وتطبيق القانون،،
                لمّا حمورابي وضع شريعته،،، اول من قفز عنها الحاكمون بالسلطة..؟!!
                فكانت ردة الفعل عند الانسان باللجوء لشريعة من الله وهو الحارس لها..؟!
                ومع ذلك قلبت البشر الاديان وشرائعها لجحيم لبني البشر؟!!





                يحكى باحد المناطق من شمال العراق ان اختلف شقيقين على قسمة الارث....
                فلجأوا للمحكمة عند القاضي للقضاء ،،
                ونهار الجلسة حضر الاخوين ..
                ولكن واحد منهم وكّل محامي وحضر معه ليدافع عن وجهة نظره...
                عندما بدأت المحكمة : سأل القاضي : المدعي اي احد الاخوة لماذا استوليت على بيت الاهل؟؟؟
                فقال ... انا الصغير وابي اوصى بذلك ...انتهى السؤال.
                انتقل للاخ الثاني ليسأله ... فتقدم المحامي عنه ، ليدافع عن وجهة نظره.
                طار صوب الاخ وقال للمحامي انا واخي ،،، انت ما شأنك بالموضوع...
                فرد المحامي انا المحامي عن اخيك ...
                فرد عليه الاخ الصغير وقال للقاضي ما شأن هذا الجذاب اي الكذاب بيني وبين اخي ؟؟؟؟
                المحامي له اسمان عند عامة الناس : الكذاب والمحامي..؟!

                البابلي يقرؤكم السلام

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  هههه "المحامي له اسمان عند عامة الناس: الكذاب و المحامي"
                  ضحكت ومن القلب، أخي البابلي. و لو أنني لا أنوي الاستهزاء من المحامين فهم عماد العدالة إذا كانوا في صف المظلوم ضد كل ظالم متسلط.
                  أذكر نتائج استطلاع للرأي Vox Pop شملت جل أنحاء البلد الذي أعيش فيه، كندا، طلبوا فيه من عامة الناس أن يصنفوا المهن المعروفة بحسب نسبة ثقتهم في أصحابها: تصدر المدرسون و القضاة الصدارة (بطبيعة الحال في بلد يعرف بنزاهة القضاء وحياده) و بدون مفاجأة، احتلت مهنة المحاماة الصفوف الأخيرة من حيث ثقة الناس في المحامين.

                  ويبقى دور التربية الفردية أساس كل فضيلة. وذاك ما نويت الإشارة إليه في النصيص.

                  أسعدني حضورك أيها الأخ الكريم، لي محبة خاصة لأهل العراق، مهد الحضارة و حيث "بيت الحكمة" أول مكتبة علمية في تاريخ البشرية

                  تعليق

                  • زحل بن شمسين
                    محظور
                    • 07-05-2009
                    • 2139

                    #10
                    شاهد عندنا القضاء المسير بالاحتلالات:::
                    القضاة والمحاماة بخدمة المحتلين اي الغاصبين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      تراجيديا مأساوية مباشرة على الهواء. و الجمهور يصفق. يذرف دمعة. يسكب قهوة. و يسدل الستار. على من الدور؟!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X