الريح عاتية والسماء ماطرة، الكلّ في منازلهم على الأرائك وفي الأسرة يشاهدون المنوعة التلفزيونيّة التي اكتسبت أعلى نسب المشاهدة في سبر للآراء آخر السنة الماضية، مجموعة من الكوميديين التافهين يصوّرون مشاهد مجتمعيّة حديثة لمن اتّخذوا من أجهزة الهاتف في جيله الرابع أو الخامس... (لا أحد يعلم إلى أين وصل ذلك الجيل) أصدقاء بدل الكتاب، حوارات ترسم البلاهة على وجوه المتفرّجين لتقنعهم أنّ ما يرونه حقيقة لا غبار عليها وأنّهم في زمن البؤس الميؤوس منه ولا حلول في الأفق لمشاكل شباب الوطن، زمن الزطلة والكوكايين والهروين وغيرها من الا....ين، غير ركوب موجة الحرقة والهروب إلى بلدان النور.
رجل واحد، رفض عالم التكنلوجيا، سدّ أذنيه بالقطن، حمل كتابا قديما عمره أكثر من ألف عام، ليقرأه كل يوم وكل ليلة، ليعلم جواب سؤال يحيّر كل العالم، عندما ينتهي عمر الانسان، ماذا سيحمل بين يديه؟
رجل واحد، رفض عالم التكنلوجيا، سدّ أذنيه بالقطن، حمل كتابا قديما عمره أكثر من ألف عام، ليقرأه كل يوم وكل ليلة، ليعلم جواب سؤال يحيّر كل العالم، عندما ينتهي عمر الانسان، ماذا سيحمل بين يديه؟
تعليق