خير الخطّائين..قصّة جديدة لشهد سعيد.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    خير الخطّائين..قصّة جديدة لشهد سعيد.

    تعرّفت منذ زمن طويل على صديقة خلوقة وجميلة فأصبحنا رفيقتين حميمتين في المدرسة والقسم. كنّا لا نتفارق عن بعضنا إلاّ عند العودة إلى المنزل أو في أيام الآحاد والعطل المدرسيّة.
    ذات يوم حصلت لي حادثة غريبة أثناء درس اللغة العربيّة، فقدت قلمي الأزرق، أخذت أبحث عنه في كل مكان، في محفظتي، على الطاولة، تحت المقعد، لكنني لم أجد له أثرا وأهملت كتابة الدّرس على كرّاستي.
    خفت أن تفطن المعلّمة التي كانت منشغلة في ذلك الوقت بالكتابة على السبورة فقرّرت أن أصارحها بأمري في أوّل فرصة لكي لا تعاقبني وتستدعي وليّ أمري كعادتها.
    رفعت اصبعي لأستسمحها بالكلام وأخبرها. في تلك اللحظة، ساورني شكّ بغيض وحدّثتني نفسي الأمارة بالسوء أنّ القلم الذي تكتب به صديقتي هو قلمي وأنّها استولت عليه فقرّرت أن أشتكيها إلى المعلّمة واتّهمتها بذلك.
    اقتنعت المعلّمة بالواقعة وطلبت منها أن تعيد ما أخذته وسط سخرية الأصدقاء فأعطتني ذلك القلم وهي مستغربة والدموع تترقرق في عينيها، لكنّها لم تقل حرفا واحدا حتّى بعد أن انتهى دوام الفصل، أشارت برأسها بلام النفي وانطلقت إلى حيّها.
    عندما عدت إلى المنزل، أخبرت أمّي بالقصّة فأبدت استغرابها من فعلتي وقالت:"ليتك ما فعلت يا بنيّتي، هذا هو قلمك وجدته تحت مكتبك، صديقتك نزيهة وخلوقة لا يمكنها أن تفعل ذلك، كان عليك أن لا تتسرّعي في حكمك، هل نسيت أنكما تشتريان أدباشكما من نفس المكتبة؟
    دخلت إلى غرفتي نادمة على فعلتي الحمقاء أبكي بحرارة متمنيّة أن تبتلعني الأرض لما سببته لصديقتي من إهانة وهي التي اعتبرتها دوما شقيقتي.
    بتّ ليلتي مشغولة البال أفكّر في هذه المصيبة والطريقة التي يمكنني أن أصلح بها خطئي وبناء ما هدمته بتسرّعي مستعيذة من الشيطان الرّجيم فلم يغمض جفني إلا وقد عزمت أن أعتذر منها.
    في الغد، قبل الدخول إلى القسم، أخبرت معلّمتي بالحقيقة وطلبت منها أن أعتذر على الملإ وأبيّن الخطأ الذي وقعت فيه عن جهالة وتسرّع فوافقت.
    وقفت أمام التلاميذ وأعلنت براءتها وطلبت منها ومن الجميع مسامحتي على ما سببته لها من ازعاج ثم ذهبت إليها وقبلتها وأعطيتها قلمها مبرزة قلمي فلم تقبله وقالت:"أنت أختي ولو طلبت كل أقلامي سأقدمها لك هديّة، أنا أحبّك وأسامحك، كلنا نخطئ وخير الخطائين التوّابون".
    في تلك اللحظة انهمرت دموعنا جميعا فاحتضنتها ووعدتها أن ثقتي بها لن تهتز مدى العمر مهما جرى وأنها غلطة لن تزيدني إلا شرفا بصداقتها، عندها عدنا إلى مقاعدنا لنبدأ الدرس عن إنّ وأخواتها.
    انتهت
    في 05 جانفي 2018

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    تلك الثمرة من تلك الشجرة.

    الله !
    تلك الثمرة من تلك الشجرة، شهد بنت أبي هادي: هنيئا لك هذا التألق والتأنق والتفوق بهذه القصة الجميلة الرائعة شكلا ومضمونا ولغة وسردا.
    وبيني وبينك: "ألم يساعدك البابا على تصحيح نصك الجميل هذا؟ صارحيني كما صارحت زملاءك في القسم".

    قصة هادفة أدخلها مباشرة في الأدب الإسلامي الرسالي الهادف وأدعوك إلى مواصلة الكتابة على هذا النسق فلعلك تصيرين كاتبة بارعة وأديبة مبدعة في مستقبل أيامك، ومن سار على الدرب وصل.

    ثم أما بعد، لغتك جميلة وأسلوبك سلس لكن كلمة "
    أدباشكما" في قولك:" هل نسيت أنكما تشتريان أدباشكما من نفس المكتبة؟" لم تعجبني ولو قلت "أدواتكما" لكان أحسن وأوفق للغتك الجميلة؛ وأما قولك:"أشارت برأسها بلام النفي وانطلقت إلى حيّها" فقد أضحكني وجعلني أبتسم من طرافته وغرابته وتساءلتُ: كيف يمكننا أن نشير برءوسنا بلام النفي؟ ولو قلت:"قالت برأسها: لا، لا!" لكن أجود وأجمل وأبلغ.

    تلاحظين، عزيزتي، أنني أحدثك كما أحدث الأدباء الكبار لأنك عندي كبيرة رغم صغر سنك ولذا احرصي على تجويد كتاباتك لتألفي الإجادة من الآن فمن شب على شيء شاب عليه، وأنا أتمنى لك التفوق منذ الآن حتى تصيرين كاتبة ممتازة تفتخر بها الأمة إن شاء الله تعالى.

    تحيتي إليك عزيزتي شهد (اسمك جميل جدا جدا فزيدينا من هذا الشهد يا شهد) وإلي أبيك حاتم الأديب والباحث المتألق.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حاتم سعيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 02-10-2013
      • 1180

      #3
      تحيّة طيبة وبعد
      الأستاذ العزيز حسين ليشوري
      قبل أن تعود شهد من المدرسة وتشاهد ملاحظاتك، اسمح لي أن أصارحك نيابة عنها، ( دعم الأب للأبناء واجب إلى أن يشتد عودهم ويتمكّنوا من أخذ فرصتهم كاملة في التعبير )، الحقيقة أن القصّة قصّتها وهو واجب مدرسيّ كما في تجربتها التي نشرتها سابقا (مقلب الضفدع) ستقدّمه اليوم إلى معلّمتها وهو موضوع (مشترك) يهم جميع رفقائها.
      ملاحظاتك التوجيهيّة جديرة بالتنويه وعليها أن تدرك الفرق بين اللهجة العاميّة واللغة العربيّة الفصيحة.
      الأدباش لها عدّة معاني من بينها الأدوات في منطوقنا اليومي وأرى أنّه من الأفظل تغييرها (بأدوات) حتّى نبتعد عن التأويل.
      دَبْشاً: قَشَرَهُ. وـ أكلَهُ. ويقال: دَبَشَ الجرادُ الأرض وفيها: أكلَ كلأَها.( الدُّبَاشُ ): الجارفُ العظيم من السيول.( الدَّبَشُ ): أثاثُ البيت وسَقَطُ متاعِهِ. ( ج ) أَدْباش.
      الدَّبْشُ بالفَتْحِ : القَشْرُ والأَكْلُ قالَهُ اللَّيْثُ يُقَالُ : دَبَشَ الجَرَادُ في الأَرْضِ دَبْشاً : أَكَلَ كَلأَهَا قال رُؤْبَةُ :جَاءُوا بأُخْرَاهُم على خُنْشُوشِ ... مِنْ مُهْوَئنٍّ بالدَّبَي مَدْبُوشِ المُهْوَئنُّ : ما اتَّسَعَ من الأَرْضِ والمَدْبُوش : المَأْكُولُ نَبْتُه . والدَّبَشُ بالتَّحْرِيكِ : أَثَاثُ البَيْتِ وسَقَطُ المَتاعِ جَمْعُه أَدْباشٌ . وأَرْضٌ مَدْبُوشَةٌ : أَكَلَ الجَرَادُ نَبْتَهَا . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : سَيْلٌ دُبَاشٌ بالضَّمّ : عَظِيمٌ يَجْرُفُ كلَّ شئٍ
      **دَبَشٌ** \- ج:** أدْبَاشٌ**. [د ب ش]. "دَبَشُ البَيْتِ" : أثَاثُهُ، سَقَطُ مَتَاعِهِ.
      الدبش في اللهجة الحجازية يعني جهاز البنت قبل الزواج ، وعند أهل نجد هو الغنم.
      أدباشي في تونس تعني أدواتي وكثيرا ما يطرد المعلمون تلاميذهم قائلين""هز دبشك واخرج"" هههههه. لعلّه من لهجة الجدود (عربا أو بربر)
      أشارت برأسها بلام النفي:
      هو معنى مجازي يمكن تخيّله أنّها رسمت برأسها (لا..لم أفعل) أو أنّ حركات رأسها كانت تنفي أنها الفاعلة.

      شكرا أستاذنا على هذا التواجد المثري
      رجائي أن تتابع قصصها وتلفت انتباهها و (نا) لعلّنا نساهم في صقل موهبتها.

      تحياتنا



      من أقوال الامام علي عليه السلام

      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
      حملت طيباً)

      محمد نجيب بلحاج حسين
      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

      تعليق

      • حاتم سعيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 02-10-2013
        • 1180

        #4
        خير الخطائين- قصّة للكاتبة شهد سعيد
        [align=justify]تعرّفت منذ زمن طويل على صديقة خلوقة وجميلة فأصبحنا رفيقتين حميمتين في المدرسة والقسم. كنّا لا نتفارق عن بعضنا إلاّ عند العودة إلى المنزل أو في أيام الآحاد والعطل المدرسيّة.
        ذات يوم حصلت لي حادثة غريبة أثناء درس اللغة العربيّة، فقدت قلمي الأزرق، أخذت أبحث عنه في كل مكان، في محفظتي، على الطاولة، تحت المقعد، لكنني لم أجد له أثرا وأهملت كتابة الدّرس على كرّاستي.
        خفت أن تفطن المعلّمة التي كانت منشغلة في ذلك الوقت بالكتابة على السبورة فقرّرت أن أصارحها بأمري في أوّل فرصة لكي لا تعاقبني وتستدعي وليّ أمري كعادتها.
        رفعت اصبعي لأستسمحها بالكلام وأخبرها. في تلك اللحظة، ساورني شكّ بغيض وحدّثتني نفسي الأمارة بالسوء أنّ القلم الذي تكتب به صديقتي هو قلمي وأنّها استولت عليه فقرّرت أن أشتكيها إلى المعلّمة واتّهمتها بذلك.
        اقتنعت المعلّمة بالواقعة وطلبت منها أن تعيد ما أخذته وسط سخرية الأصدقاء فأعطتني ذلك القلم وهي مستغربة والدموع تترقرق في عينيها، لكنّها لم تقل حرفا واحدا حتّى بعد أن انتهى دوام الفصل، أشارت برأسها "لا..لا" وانطلقت إلى حيّها.
        عندما عدت إلى المنزل، أخبرت أمّي بالقصّة فأبدت استغرابها من فعلتي وقالت:"ليتك ما فعلت يا بنيّتي، هذا هو قلمك وجدته تحت مكتبك، صديقتك نزيهة وخلوقة لا يمكنها أن تفعل ذلك، كان عليك أن لا تتسرّعي في حكمك، هل نسيت أنكما تشتريان أدواتكما من نفس المكتبة؟
        دخلت إلى غرفتي نادمة على فعلتي الحمقاء أبكي بحرارة متمنيّة أن تبتلعني الأرض لما سببته لصديقتي من إهانة وهي التي اعتبرتها دوما شقيقتي.
        بتّ ليلتي مشغولة البال أفكّر في هذه المصيبة والطريقة التي يمكنني أن أصلح بها خطئي وبناء ما هدمته بتسرّعي مستعيذة بالله العظيم من الشيطان الرّجيم فلم يغمض جفني إلا وقد عزمت أن أعتذر منها.
        في الغد، قبل الدخول إلى القسم، أخبرت معلّمتي بالحقيقة وطلبت منها أن أعتذر على الملإ وأبيّن الخطأ الذي وقعت فيه عن جهالة وتسرّع فوافقت.
        وقفت أمام التلاميذ وأعلنت براءتها وطلبت منها ومن الجميع مسامحتي على ما سببته لها من ازعاج ثم ذهبت إليها وقبلتها وأعطيتها قلمها مبرزة قلمي فلم تقبله وقالت:"أنت أختي ولو طلبت كل أقلامي سأقدمها لك هديّة، أنا أحبّك وأسامحك، كلنا نخطئ وخير الخطائين التوّابون".
        في تلك اللحظة انهمرت دموعنا جميعا فاحتضنتها ووعدتها أن ثقتي بها لن تهتز مدى العمر مهما جرى وأنها غلطة لن تزيدني إلا شرفا بصداقتها، عندها عدنا إلى مقاعدنا لنبدأ الدرس عن إنّ وأخواتها.
        انتهت[/align]
        في 05 جانفي 2018

        من أقوال الامام علي عليه السلام

        (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
        حملت طيباً)

        محمد نجيب بلحاج حسين
        أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
        نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          استدراك.

          المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
          خير الخطائين- قصّة للكاتبة شهد سعيد
          [align=justify]تعرّفت منذ زمن طويل على صديقة خلوقة وجميلة فأصبحنا رفيقتين حميمتين في المدرسة والقسم. كنّا لا نتفارق عن بعضنا إلاّ عند العودة إلى المنزل أو في أيام الآحاد والعطل المدرسيّة.
          ذات يوم حصلت لي حادثة غريبة أثناء درس اللغة العربيّة، فقدت قلمي الأزرق، أخذت أبحث عنه في كل مكان، في محفظتي، على الطاولة، تحت المقعد، لكنني لم أجد له أثرا وأهملت كتابة الدّرس على كرّاستي.
          خفت أن تفطن المعلّمة التي كانت منشغلة في ذلك الوقت بالكتابة على السبورة فقرّرت أن أصارحها بأمري في أوّل فرصة لكي لا تعاقبني وتستدعي وليّ أمري كعادتها.
          رفعت اصبعي لأستسمحها بالكلام وأخبرها. في تلك اللحظة، ساورني شكّ بغيض وحدّثتني نفسي الأمارة بالسوء أنّ القلم الذي تكتب به صديقتي هو قلمي وأنّها استولت عليه فقرّرت أن أشتكيها إلى المعلّمة واتّهمتها بذلك.
          اقتنعت المعلّمة بالواقعة وطلبت منها أن تعيد ما أخذته وسط سخرية الأصدقاء فأعطتني ذلك القلم وهي مستغربة والدموع تترقرق في عينيها، لكنّها لم تقل حرفا واحدا حتّى بعد أن انتهى دوام الفصل، أشارت برأسها "لا..لا" وانطلقت إلى حيّها.
          عندما عدت إلى المنزل، أخبرت أمّي بالقصّة فأبدت استغرابها من فعلتي وقالت:"ليتك ما فعلت يا بنيّتي، هذا هو قلمك وجدته تحت مكتبك، صديقتك نزيهة وخلوقة لا يمكنها أن تفعل ذلك، كان عليك أن لا تتسرّعي في حكمك، هل نسيت أنكما تشتريان أدواتكما من نفس المكتبة؟
          دخلت إلى غرفتي نادمة على فعلتي الحمقاء أبكي بحرارة متمنيّة أن تبتلعني الأرض لما سببته لصديقتي من إهانة وهي التي اعتبرتها دوما شقيقتي.
          بتّ ليلتي مشغولة البال أفكّر في هذه المصيبة والطريقة التي يمكنني أن أصلح بها خطئي وبناء ما هدمته بتسرّعي مستعيذة [بالله] من الشيطان الرّجيم فلم يغمض جفني إلا وقد عزمت أن أعتذر منها.
          في الغد، قبل الدخول إلى القسم، أخبرت معلّمتي بالحقيقة وطلبت منها أن أعتذر على الملإ وأبيّن الخطأ الذي وقعت فيه عن جهالة وتسرّع فوافقت.
          وقفت أمام التلاميذ وأعلنت براءتها وطلبت منها ومن الجميع مسامحتي على ما سببته لها من ازعاج ثم ذهبت إليها وقبلتها وأعطيتها قلمها مبرزة قلمي فلم تقبله وقالت:"أنت أختي ولو طلبت كل أقلامي سأقدمها لك هديّة، أنا أحبّك وأسامحك، كلنا نخطئ وخير الخطائين التوّابون".
          في تلك اللحظة انهمرت دموعنا جميعا فاحتضنتها ووعدتها أن ثقتي بها لن تهتز مدى العمر مهما جرى وأنها غلطة لن تزيدني إلا شرفا بصداقتها، عندها عدنا إلى مقاعدنا لنبدأ الدرس عن إنّ وأخواتها.
          انتهت[/align] عنده
          في 05 جانفي 2018
          أهلا بك أخي أبا هادي في بيتك المضياف.
          أشكر لك قبولك الكريم ما اقترحته على العزيزة شهد الأديبة الواعدة.
          فاتني آنفا التنويه على شيء والتنبيه على آخر، فأما التنويه فهو إعجابي الكبير بالخاتمة الرائعة البارعة المُعلَّم عليها في الاقتباس:"
          عندها عدنا إلى مقاعدنا لنبدأ الدرس عن إنّ وأخواتها" اهـ، فهذه في تقديري الشخصي من أروع النهايات؛ وأما التنبيه فهو إضافة لفظ الجلالة في:"مستعيذة [بالله] من الشيطان الرّجيم" اهـ، حتى تتم العابرة وتكتمل.
          أكرر لك شكري على قبول اقتراحاتي المتواضعة وتحياتي إليك وإلى شهد.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حاتم سعيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 02-10-2013
            • 1180

            #6
            شكرا يا سيدي العزيز ^^عـــــم حــــسيـــــــــن^^

            من أقوال الامام علي عليه السلام

            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
            حملت طيباً)

            محمد نجيب بلحاج حسين
            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
              شكرا يا سيدي العزيز ^^عـــــم حــــسيـــــــــن^^
              الشكر لك يا شهد فقد أمتعتني بالقراءة لك واصلي الجهود حتى تتفوقي في الدراسة والكتابة.
              حفظك الله لوالديك ورعاك وسدد خطاك، اللهم آمين يا رب العالمين.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • عمار عموري
                أديب ومترجم
                • 17-05-2017
                • 1300

                #8
                موضوع انشائي جيد الفكرة مرتب العناصر سليم التعبير واضح التصوير. فقراته الرئيسية مقسمة داخل النص بعناية وعلامات الترقيم والتنصيص مستعملة تقريبا في مواضعها.

                مزيدا من النجاح للكاتبة الناشئة شهد سعيد.

                تعليق

                • حاتم سعيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 02-10-2013
                  • 1180

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                  موضوع انشائي جيد الفكرة مرتب العناصر سليم التعبير واضح التصوير. فقراته الرئيسية مقسمة داخل النص بعناية وعلامات الترقيم والتنصيص مستعملة تقريبا في مواضعها.

                  مزيدا من النجاح للكاتبة الناشئة شهد سعيد.
                  شكرا سيّدي العزيز عمّار العموري
                  ههههه صدّقني هذا ما نقلته شهد عن معلّمتها بعد عودتها قائلة أن تعبيرها قد استوفى المطلوب وعليه فقد تم اعتماد انتاجها ليكون نسخة توزّع على جميع تلاميذ صفهّا.
                  شكرا من جديد على متابعتك وستكون سعيدة عندما تشاهد تقييمك للنصّ.
                  دمت رائعا أستاذنا العزيز.

                  من أقوال الامام علي عليه السلام

                  (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                  حملت طيباً)

                  محمد نجيب بلحاج حسين
                  أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                  نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    الله !
                    تلك الثمرة من تلك الشجرة، شهد بنت أبي هادي: هنيئا لك هذا التألق والتأنق والتفوق بهذه القصة الجميلة الرائعة شكلا ومضمونا ولغة وسردا.
                    وبيني وبينك: "ألم يساعدك البابا على تصحيح نصك الجميل هذا؟ صارحيني كما صارحت زملاءك في القسم".

                    قصة هادفة أدخلها مباشرة في الأدب الإسلامي الرسالي الهادف وأدعوك إلى مواصلة الكتابة على هذا النسق فلعلك تصيرين كاتبة بارعة وأديبة مبدعة في مستقبل أيامك، ومن سار على الدرب وصل.

                    ثم أما بعد، لغتك جميلة وأسلوبك سلس لكن كلمة "
                    أدباشكما" في قولك:" هل نسيت أنكما تشتريان أدباشكما من نفس المكتبة؟" لم تعجبني ولو قلت "أدواتكما" لكان أحسن وأوفق للغتك الجميلة؛ وأما قولك:"أشارت برأسها بلام النفي وانطلقت إلى حيّها" فقد أضحكني وجعلني أبتسم من طرافته وغرابته وتساءلتُ: كيف يمكننا أن نشير برءوسنا بلام النفي؟ ولو قلت:"قالت برأسها: لا، لا!" لكن أجود وأجمل وأبلغ.

                    تلاحظين، عزيزتي، أنني أحدثك كما أحدث الأدباء الكبار لأنك عندي كبيرة رغم صغر سنك ولذا احرصي على تجويد كتاباتك لتألفي الإجادة من الآن فمن شب على شيء شاب عليه، وأنا أتمنى لك التفوق منذ الآن حتى تصيرين كاتبة ممتازة تفتخر بها الأمة إن شاء الله تعالى.

                    تحيتي إليك عزيزتي شهد (اسمك جميل جدا جدا فزيدينا من هذا الشهد يا شهد) وإلي أبيك حاتم الأديب والباحث المتألق.

                    السلام عليكم
                    قصة جميلة وردّ أجمل ... بوركتما
                    أكاد أجزم أن هذه القصة من أجمل ما قرأت خلال سنتي 2017 تلك السنة الثقيلة الملأى بكل ما هو مزعج
                    هذا هو الأدب الحقيقي وتلك هي القصص التي عندما يقرأها القارئ يتعلم منها درساً ...
                    نعم يا صغيرتي
                    سقوط الجوهر على الأرض لا يحطّ من قيمته .. والاعتذار كذلك يرفع من شأن صاحبه المخطئ إن هو اعتذر بقلبه قبل لسانه
                    ولعل أكثر ما لفت نظري ذلك القرار الذي عزمتِ عليه في نفسك وهو ( الاعتذار على الملأ .. ) وهذا درس آخر
                    هذا هو الاعتذار الحقيقي والتوبة الصادقة التي رافقها الندم على الفعلة وعدم الإصرار ..
                    فما أكثر أولئك الذين يجرحون الناس أمام الناس ويعتذرون لهم وحدهم ..
                    شكراً لكما ..
                    استمتعت جداً

                    تحية ... ناريمان الشريف
                    التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 08-01-2018, 04:53.
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • حاتم سعيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 02-10-2013
                      • 1180

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      قصة جميلة وردّ أجمل ... بوركتما
                      أكاد أجزم أن هذه القصة من أجمل ما قرأت خلال سنتي 2017 تلك السنة الثقيلة الملأى بكل ما هو مزعج
                      هذا هو الأدب الحقيقي وتلك هي القصص التي عندما يقرأها القارئ يتعلم منها درساً ...
                      نعم يا صغيرتي
                      سقوط الجوهر على الأرض لا يحطّ من قيمته .. والاعتذار كذلك يرفع من شأن صاحبه المخطئ إن هو اعتذرب بقلبه قبل لسانه
                      ولعل أكثر ما لفت نظري ذلك القرار الذي عزمتِ عليه في نفسك وهو ( الاعتذار على الملأ .. ) وهذا درس آخر
                      هذا هو الاعتذار الحقيقي والتوبة الصادقة التي رافقها الندم على الفعلة وعدم الإصرار ..
                      فما أكثر أولئك الذين يجرحون الناس أمام الناس ويعتذرون لهم وحدهم ..
                      شكراً لكما ..
                      استمتعت جداً

                      تحية ... ناريمان الشريف
                      أهلا أختنا وأستاذتنا الغالية
                      كم أسعدني أن أقرأ تقييمك لهذا التحرير الذي يخصّ ابنتي، شكرا لحضورك المثمر
                      دعواتكم الصادقة لتثمر هذه الزهرة فهي ابنتكم أيضا
                      اللهم إنّا نسألك الصّدق وصالح الأبناء فلا تخيّب هذا الرجاء

                      من أقوال الامام علي عليه السلام

                      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                      حملت طيباً)

                      محمد نجيب بلحاج حسين
                      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X