للشاعر الدنمركي: Bernhard Severin Ingemann 1789-1862
يمضي النّهارُ بخطواتٍ سريعةٍ
كي يرتاحَ أبناؤه.
و تجلُبُ حُمرةُ المساءِ السلامَ
و تستريحُ نجومُ الليلِ.
يأتي الحظُّ كبيرًا أو صغيرًا
طِبقًا للنّردِ الذّهبيّ.
لكنّ الأفضل حظًّا
هو من يُكمِل عملَه.
يخدِمًُ الحظُّ قليلًا الكبارَ
و بدَرجةٍ أقلَّ الصّغارَ؛
و تبقى الإرادةُ تحتَ عينِ الرّبِّ
تمدُّنا بالقوّةِ.
الحظُّ لُعبةٌ مُحبَّبَةٌ
لكن لا دَخَلَ لها بالرُّوحِ:
كلُّ شَيْءٍ يسيرُ بإرادةِ اللَّهِ-
ثِقْ بذلكَ.
فبعدَ الزّهرِ يأتي الثّمَرُ،
و بعدَ الصّيفِ يأتي الحَصادُ.
يمّرُّ النّهارُ سهلًا و سريعًا
فسرعانَ ما يأتي المساءُ.
دحرِجْ نرْدَ الحظِّ نهارًا
كما تُريدُ!
فبالعملِ وحدهُ تجدُ سلامَ الرّوحِ،
و يسيرُ كلّ شَيْءٍ على ما يُرامُ.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
8-1-2018
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Bernard Severin Ingemann 1789-1862
كان برنارد سيفيرين إنجمان مؤلف أناشيد دينية و قصص تاريخية. كان متزوجًامن الرسامة لوسي ماندكس. عمل محاضرًا في أكاديمية سُوَر أُو في اللغة و الأدب الدنمركي.
يمضي النّهارُ بخطواتٍ سريعةٍ
كي يرتاحَ أبناؤه.
و تجلُبُ حُمرةُ المساءِ السلامَ
و تستريحُ نجومُ الليلِ.
يأتي الحظُّ كبيرًا أو صغيرًا
طِبقًا للنّردِ الذّهبيّ.
لكنّ الأفضل حظًّا
هو من يُكمِل عملَه.
يخدِمًُ الحظُّ قليلًا الكبارَ
و بدَرجةٍ أقلَّ الصّغارَ؛
و تبقى الإرادةُ تحتَ عينِ الرّبِّ
تمدُّنا بالقوّةِ.
الحظُّ لُعبةٌ مُحبَّبَةٌ
لكن لا دَخَلَ لها بالرُّوحِ:
كلُّ شَيْءٍ يسيرُ بإرادةِ اللَّهِ-
ثِقْ بذلكَ.
فبعدَ الزّهرِ يأتي الثّمَرُ،
و بعدَ الصّيفِ يأتي الحَصادُ.
يمّرُّ النّهارُ سهلًا و سريعًا
فسرعانَ ما يأتي المساءُ.
دحرِجْ نرْدَ الحظِّ نهارًا
كما تُريدُ!
فبالعملِ وحدهُ تجدُ سلامَ الرّوحِ،
و يسيرُ كلّ شَيْءٍ على ما يُرامُ.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
8-1-2018
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Bernard Severin Ingemann 1789-1862
كان برنارد سيفيرين إنجمان مؤلف أناشيد دينية و قصص تاريخية. كان متزوجًامن الرسامة لوسي ماندكس. عمل محاضرًا في أكاديمية سُوَر أُو في اللغة و الأدب الدنمركي.
تعليق