أرضُ العرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    أرضُ العرب

    أرضُ العرب

    ما فَتِأَ يشعرُ بالخزيِ والعار من نظرتهِ للمَرأةِ على أنها مجردَ ثُقب.
    وأرادَ أن ينتهي عن ظُلمهِ لها.
    سَألَ أهلَ الدين، فقالوا إنها ناقصَةَ عقلٍ ودين، تُقبِلُ وتُدْبِرُ على صورةِ شيطان.
    سَألَ أهلَ التاريخ، فحدثوهُ عن دَليلَه وخيزران وعَشتار.
    سَألَ أهلَ الخبرةِ والمعرفة، فقالوا إن كَيدَ النساء عظيم.
    وسَألَ أباهُ عن أُمِّهِ، فوصفها بطَويلةِ اللسان.
    وأُمَّهُ عن كِنَّتها، فقالت حَيَةٌ تحت القش.
    وأُختَهُ عن حَماتها، فقالت عقرب.
    وأخاهُ عن زوجَتهُِ، فقال تِمْساح.
    وخالَتَهُ عن ضُرَّتها، فقالت خنزيرةٌ جميلة.
    وعمَّتهُ عن سلْفَتها، فقالت حيْزَبونٌ أردَبون.
    وعَمَّهُ عن مُطَلَّقتهِ، فقال مجرمةٌ خائنة.
    وأُختهُ الصغيرةُ عن صديقتِها، فقالت غيورةٌ مغرورة.
    أخيراً زالت الغشاوةُ عن عينيهِ، وتغيرَت نظرتَهُ للمرأة.
    صارَ يراها على أنها ثُقوب...كثيراً من الثُقوب،
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    ننظر أحيانا إلى المرآة المكسورة فنرى الصورة مبتورة، ونتلهى بها فتجرح أصابعنا، المرآة صادقة لكنها لا تظهر الحقيقة كاملة لا سيما إذا رأتها عين واحدة
    لا تسأل أحمقا عن الآية( ولا تقربوا الصلاة) ولو سألت يهوديا عن ديننا ماذا سيقول لك؟. لا تأخذ الحكمة من أفواه المجانين
    واسأل قلبك يدلك، المرأة السكن للروح والمودة للقلب، من رباك صغيرا وتوج أحلامك كبيرا

    أي كاتب أنت أ.محمد مزكتلي؟. شككت أنها قصة قصيرة جداً، حتى أنها مالت للفكري حيناً وكاد أن يكون لها من القصة القصيرة نصيب
    ما زلت تفكر، وما زلت أتأمل تفكيرك.
    أشكرك.

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #3
      الأخت أميمة محمد الفاضلة:

      ما الذي فيها ليخرجها من تحت عنوان القصة؟.
      وقد اشتملت على كل أركانها.
      البداية والنهاية والحكاية والشخصية والحدث.

      ربما نمطها الغريب على الأسماع أوحى بذلك.
      أو لعل فكرتها الصادمة تجعل القارئ العربي يهرب منها
      ويعلل رفضه هذا بالشكل
      ذلك أنه في قرارة نفسه لا يستطيع رفض المضمون.
      لأنه واقع يعيشه في كل لحظة، بين مجتمع يقبل ما له ولا يقبل ما عليه.

      في هذه المشاركة بالذات توقعت أمرين تحققا.
      الأول أنه لن يتجرأ أحد ويخوض غمار هذا الموضوع.
      خمسون مشاهدة في أربع وعشرين ساعة والصمت سيد الموقف.

      الثاني أن الأخت أميمة هي من سيرد.
      دون ذكر الأسباب الوجيهة التي جعلتني أجزم بذلك.
      أحييك أيتها الأخت الفاضلة على شجاعتك.
      وعلى ثقتك العالية بنفسك

      حقاً إنها أرض العرب.


      صباح الخير.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        صباح الخير
        قصدت إنها بين القصيرة والقصيرة جدا في الطول
        ليست صادمة.. إنها صادقة وصريحة، وأرض العرب لا يحبون هذا
        أنا أناقش بموضوعية يا محمد، أنت لم تقل غير الواقع... صحيح أن الجميع يخجل منه
        بما فيه أنا إنما أعجبتني فكرة الثقوب التي يمتلئ عالمنا بها ولا استثني الرجل بسبب نظرته للمرأة
        لا أحد يحب المرأة أن تفكر... بصوت عالٍ..يؤذونها أحيانا لأنها تفكر.. فتلجأ للكتابة لتفكر بحرية بلا معاتبة
        كنت جريئا في الطرح أيضا

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          ...و سألوه عن أمه فقال طيبة طاهرة والجنة تحت أقدامها .
          كان يقبل أقدامها طمعا في الجنة ، وكان يردد في صلاته يارب إرحمهما كما ربيان صغيرا.
          وسألوه عن أمنا حفصة بنت عمر فقالوا له كانت صوامة قوامة .
          وأعاد السؤال عن كونها ناقصة دين وعقل فأجبوه أن الخالق سبحانه وتعالى رخص لها بذلك .
          أفكاره المحدودة لا تسفعه لمعرفتها بدقة إكتفى بالقشور دون اللب .
          كما رخص للمريص أن يفطر في رمضان والمسافر .
          ... " أرض العرب " من الأرض التي سيرثها عباد الله الصالحون المصلحون .
          ما جاء في النص دليل تربية ، من تربيى على البناء والتفاؤل يرى الكون جميلا .
          إن أخطئت فمن نفسي الضعيفة .
          *****************
          - ملحوظة : أنا غير أهل لأحدد جنس هذا النص .
          السلام عليكم .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            الأخ عكاشة أبو حفصة المحترم:

            تصور لو أن أحدهم طلب من نجاراً أن يصنع له كرسي.
            وأكد عليه أنه يريده بثلاثة أرجل.
            وقام النجار بعمل ذلك على أكمل وجه.
            بناءً على مشيئة الزبون.
            ثم يأتي الزبون ويرى الكرسي بثلاثة أرجل.
            هل يمكن له أن يتهم النجار بالنقص في عمله
            وهل يمكن لنا نحن أن نقول عن هذا النجار.
            بأنه لا يعرف أن يصنع كرسياً كاملاً.

            وحين منع الدين المرأة من الصلاة والصوم في أيام محددة.
            فليس من العدل والمنطق والحكمة.
            أن يأتي بعد ذلك ويتهمها بنقصان الدين!.
            بل على العكس تماماً، إن التزام المرأة بهذا الأمر فيه تمام الدين!.

            ماذا لو أصرت المرأة على الصلاة والصوم في هذه الأيام؟.
            ماذا كان سيقول عنها الدين؟.

            لقد رخص الدين للمريض والمسافر بالإفطار في رمضان
            لكنه لم يأتي بعد ذلك ويتهمهم بنقصان الدين!.
            فكر ملياً أخي عكاشة.


            ومرة أخرى فكير ملياً
            إنه يقبل قدميها، ومن الواجب أيضاً أن يقبل قدمي أبيه وحتى جده.
            تقبيل القدم ليس إلا لشخصية اعتبارية وهي الأم
            وإلا لكان عليه أن يقبل قدم زوجته وأخته وابنته، فكلهن نساء!.

            وطالما أتيت على سيرة القشور واللب.
            هل يسمح الدين بأن تتولى المرأة القضاء.
            فإن كان تولي القضاء قشوراً، فما هو اللب!؟.
            وهل يجيز لها الإمامة على قوم يقبلون قدميها صباح مساء؟.
            مع أنهم تعودوا على تقبيل يدي وقدمي إمامهم من مئات السنين!.

            لا تقل لي بأنها ضعيفة وعاطفية وهذا الكلام الذي نضحك به عليهن.
            المرأة اليوم تستطيع أن تجر قطاراً أو طائرة لوحدها.
            وسجلت اسمها في قائمة المخترعين والعباقرة والرؤساء والقواد.

            ونحن في أرض العرب ما زلنا نقول بأنهن ناقصات عقل.
            لا أدري من هو ناقص العقل!؟.


            نعم أخي عكاشة، أنت ضعيف، ولهذا أنت تخطئ بحق نفسك.
            كن قوياً ولا تخف، ولا تسمح لشيء أن يقف أمام ارادتك.
            لا تكن مقلداً، ولا تابعاً، ولا تسير على درب طرقه أحد قبلك.

            انتظر مداخلتي على مشاركتك التي بعنوان ناقدة.



            صباح الخير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              أستاذ محمد، لا يجوز انتقاد الدين، تقول ليس من العدل والحكمة و.... استغفر الله يا أخي محمد قد تأثم
              أنصحك بالقرآن والاستغفار لتعصماك من الفتنة بحول الله
              نقصان عقلها لطغيان عاطفتها في كثير من الأحيان
              الأستاذ عكاشة قوي بتواضعه وعقله
              هدانا الله جميعا وسبحانك اللهم إني كنت من الظالمين

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                الأخت أميمة محمد الفاضلة:

                عملت بنصيحتك، وقرأت القرآن المجيد.
                ولم أجد فيه ما يشير إلى نقصان عقل المرأة ودينها.

                ربما فاتني شيء منه، فهل تكرمت وأشرت إلى ما يفيد.

                أنا أحب الأستاذ عكاشة، وأنا لا أحاور إلا من أحب.


                صباح الخير.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  أرض العرب ؟
                  السؤال :
                  أرض العرب قبل " الجاهلية " ، أم ما بعد الجاهلية ؟
                  الفرق كبير يا أخي محمد مزكتلي .
                  ولا تطلب مني إبداء رأيي في مضمون النص
                  فكما تعلم شهادتي مجروحة .
                  تحياتي
                  ف . ب

                  تعليق

                  • أميمة محمد
                    مشرف
                    • 27-05-2015
                    • 4960

                    #10
                    أهل الدين أعلم. فإن كنت مهتما ليتك تسأل، أما علمي الضعيف جداً إن شهادة الرجل بامرأتين وهذا من نقصان عقلها كما فسر، والله أعلم

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      لن اخوض في متاهات نصّك الفكريّ هذا،
                      لكن أعلّق على قفلته كخاتمة: الجنسين من الرجال والنساء عند
                      أغلب العرب، بحاجة للعلاج بالليزر لسدّ ثقوب أدمغتهم وتهتكها
                      المتسببة في غرابة تحليلاتهم العقائديّة وتفسيرها،
                      رغم وجود القرآن الكريم بإعجازاته بين يديهم.
                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        #12
                        أخي فوزي:

                        لا فرق أبداً.
                        نحن اليوم ومن قبل ألف سنة في عصر الجاهلية الثانية.


                        سأقول لك شيئاً
                        إن جل المسيحيين اليوم في سوريا الطبيعية
                        ينحدرون من أُسَرٍ كانت ذات جاه ومال وسلطان وحسب ونسب.
                        ولهذا لم يتجرأ عليهم أحد من (الفاتحين) وتركوهم لشأنهم.
                        بعد أن دفعوا الجزية.
                        وأنا أعرف الفارق تماماً بين المسيحيين والنصارى.
                        الذين يتحدث عنهم المشتغلون بالدين اليوم.
                        الذين لم يعد لهم وجود يذكر .

                        وهل تعلم بأني لو احترمت أقوال المشتغلين بالدين اليوم.
                        لاعتبرت حديثي معط وحواري هو معصية توجب التوبة.
                        ولله في خلقه شؤون.


                        صباح الخير على الأحباب.
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • محمد مزكتلي
                          عضو الملتقى
                          • 04-11-2010
                          • 1618

                          #13
                          كتبَ محمد مزكتلي:

                          الآية التي ساقتها الأخت الفاضلة أميمة محمد
                          كشاهد على نقصان عقل المرأة ودينها.
                          هي آية الدين في سورة البقرة بترتيب 282

                          لننظر في هذه الآية نظرة مؤمنة بأن كتاب الله
                          هو من أعظم ما كتب وأفصحه وأبلغه وأشده بيان.
                          لقد أمرَ الله بِشاهِدَين من الرجال ليشهدا على عقد الدَين.
                          ولم يذكر السبب.
                          وقالوا بأن هذا لزيادة التوثيق، حسناً من الممكن ذلك.
                          لكنهم لماذا لم يعتبروا هذا الأمر لأن الرجل بنصف شهادة.
                          ولابد من اثنين من الرجال ليُتِمّا شهادة، كما قالوا ذلك في شهادة المرأة.
                          مع أن القرآن بيَّن بكل وضوح سبب لزوم شاهِدتين وهو النسيان
                          والنسيان لا علاقة له البته بنقصان العقل أو الدين.
                          ورسول الله كان ينسى.
                          وكان أشد خلق الله عاطفة وإحساس.

                          كيف أجازوا لأنفسهم تفسير ما فسره الله.
                          منطوق نص الآية واضح وضوح الشمس، والقرآن المجيد كله كذلك.
                          والله ذكر في مواضع كثيرة في كتابه، بأن القرآن واضح جلي لكل من يقرأه
                          فيه تفصيل لكل شيء وبيان كل شيء.

                          ومن الواضح أيضاً بأن هذه النظرة هي نظرة ذُكورية للنص القرآني.
                          ذلك لأنهم مَنعوا المرأة عن تفسير القرآن.
                          وهذا اجحاف وظلم وتحريف للدين.
                          هذا الدين الذي أنتقده وهو ليس من الحكمة والمنطق والعقل في شيء.
                          وليس هو الذي أنزل على رسول الله وعرفه الصحابة.
                          صاحب الرسالة الذي قال خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء.
                          إشارة إلى زوجته عائشة رضي الله عنها.

                          ما دام القرآن بين أيدينا اليوم، والله حفظه من أي عبث او تحريف.
                          فمن الحماقة أن نترك ماء النبع العذب الصافي
                          ونذهب لنعب من ماء السواقي الكدْر.
                          حين نقف أمام الله يوم القيامة
                          سيقول لنا جل جلاله لقد أنزلت عليكم كتابي، لماذا لم تقروه
                          وليس الشيخ الفلاني أو المفسر العلّاني، ولا زيد ولا عمر.

                          العاطفة، أليس عند الرجل عاطفة أيضاً
                          لا أنكر بأن عاطفة المرأة هي الأقوى.
                          لكن في بعض الأحيان نرى رجالاً أقوى عاطفة من نساء.
                          القوانين الإلهية عامة مطلقة لا شذوذ فيما تشمل.

                          أنا عبد مؤمن بالله الواحد الأحد ورسوله الكريم وقرآنه العظيم.
                          أستعمل عقل الذي وهبني إياهُ الله فيما أمَرَ وأراد.
                          والله أخبر الشيطان بأن لا سلطان له على أصحاب العقول.
                          والفتنة تخاف مني ولا تتجرأ على الاقتراب ، لأن حصني وحجابي هو القرآن.

                          اللهم إن كنت قد أخطأت فأنت الذي لا يُخطئ.
                          وإن كنت قد أصَبْت فأنت الذي يُجزِئ.
                          ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

                          أشكر الأخت أميمة محمد على تواضعها واهتمامها
                          أدعو لها بالخير والصحة وراحة البال.
                          وهي تطلب مني أن آخذ بأقوال من يقولون بأن المرأة تقبل وتدبر على هيئة شيطان.
                          ضاربين بعرض الحائط قوله تعالى وخلقنا الإنسان في أحسن تقويم، لا والله لن أفعل.


                          صباح الخير.
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد مزكتلي; الساعة 14-01-2018, 02:59.
                          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                          تعليق

                          • محمد مزكتلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-11-2010
                            • 1618

                            #14
                            الأخت ريما ريماوي الفاضلة:

                            أصبت والله ،

                            أحد صعاليك داعش لا يعرف القراءة ولا يعرف شيئاً سوى قطع الرؤوس.
                            كان في حصته من السبايا
                            طبيبة أسنان متزوجة، صارت حلاله بحسب الشرع والدين.
                            وهذه الفرقة لم يكفرها أحد من المجاميع الإسلامية
                            فهم يشهدون بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
                            وعجبي.


                            لماذا غيرت إمضاءك
                            كان من أجمل ما يكون.

                            صباح الخير.
                            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                              الأخت ريما ريماوي الفاضلة:

                              أصبت والله ،

                              أحد صعاليك داعش لا يعرف القراءة ولا يعرف شيئاً سوى قطع الرؤوس.
                              كان في حصته من السبايا
                              طبيبة أسنان متزوجة، صارت حلاله بحسب الشرع والدين.
                              وهذه الفرقة لم يكفرها أحد من المجاميع الإسلامية
                              فهم يشهدون بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
                              وعجبي.


                              لماذا غيرت إمضاءك
                              كان من أجمل ما يكون.

                              صباح الخير.
                              صباح الفل والياسمين؛

                              زعماء صهيون صرّحوا أنهم هم من أوجدوا داعش،
                              بإعادة تفسير الدين الإسلامي كما يريدون.

                              بالنسبة للتوقيع أنا انسانة متجدّدة، ولا أحب الثبات الدائم
                              لأنه يصبح مملّا بعد فترة، إن عندك اقتراحات لتقوية هذا
                              كلّي سمع.

                              تقديري.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X