مهجة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    مهجة

    يسيران الهوينا، متأبّطة ذراعه،
    تحاول جهدها حبس دمعات في عينيها تترقرق،
    يسلّمها له، واضعا يدها في يده، قائلا:
    اعتن بها وأكرمها، إنها قطعة
    من قلبي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    الومضة تعبيرعن مشهد جميل قد نجده عند المجتمعات المحافظة .
    ليلة الإنتقال من بيت العائلة إلى بيت الزوجية وما يصطلح على تسميته " بالقفص الذهبي " .
    اعتني بها إنها قطعة من قلبي ، روحي ، دمي ، حياتي ....
    كانت صورة معبرة عن دمعة حزن وفرح بليلة العمر .
    أستاذتي ريما غابت عني الكلمات لا أستطيع التعبير عن إحساسي .
    أنتظر فرح حفصة الغالية . وأنتظر هذا اليوم الجميل قبل الرحيل عن هذه الدنيا .
    ----------


    التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 10-01-2018, 22:27.
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      هو الأب بالتأكيد في لحظة ما يترك قطعة من قلبه ويسلمها إلى زوجها
      جميل عزيزتي ريما
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        البنت حبيبة أبوها هاهاها
        البابا حبيب البنوته
        تزويج البنت مسؤولية صعبة والأب يضع بنته بيد زوجها وهو مضطرب الاحاسيس لئلا تظلم على يد شريك الحياة
        يااااه ياريما نص جميل فيه ومضة شجن بالرغم من فرحة تزويج البنت
        محبتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          يسيران الهوينا، متأبّطة ذراعه،
          تحاول جهدها حبس دمعات في عينيها تترقرق،
          يسلّمها له، واضعا يدها في يده، قائلا:
          اعتن بها وأكرمها، إنها قطعة
          من قلبي.
          لحظات يمر فيها شريط من الذكريات وصور لا تبرح أن تفارق مخيلة الأب العطوف، فمشاعر الفرح مختلطة بغصة الفراق والقلق من أجل البنوتة الحلوة.
          فهو يتمنى لها زوجا صالحا يقدرها ويحترمها ولا يظلمها فهي قطعة القلب ونور العين.
          نص مؤثر وبديع، تحياتي إليكِ أستاذة ريما،
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            الأخت ريما ريماوي الفاضلة:

            الظروف القاسية التي دفعت الأب
            ليؤجر مهجة قلبه خادمة في البيوت
            لا لكي يحظى بما يسد رمقه.
            بل لتجد ابنته لقمة طيبة تأكلها.
            وهدمة نظيفة تلبسها.
            وقانا الله شر الفقر والعوز والحاجة.

            هذه قصيصة من سلسلة قصص جميلة تتحفنها بها الأستاذة ريما
            صاحبة الخصال الثلاثة.
            أدعو لها بطول العمر والشباب مع دوام الصحة والسعادة.

            مع كل التقدير


            صباح الخير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
              الومضة تعبيرعن مشهد جميل قد نجده عند المجتمعات المحافظة .
              ليلة الإنتقال من بيت العائلة إلى بيت الزوجية وما يصطلح على تسميته " بالقفص الذهبي " .
              اعتني بها إنها قطعة من قلبي ، روحي ، دمي ، حياتي ....
              كانت صورة معبرة عن دمعة حزن وفرح بليلة العمر .
              أستاذتي ريما غابت عني الكلمات لا أستطيع التعبير عن إحساسي .
              أنتظر فرح حفصة الغالية . وأنتظر هذا اليوم الجميل قبل الرحيل عن هذه الدنيا .
              ----------


              https://www.youtube.com/watch?v=HrCW_f5P7Uo
              صرت أنتظر معك أن نبارك فرحة حفصة الغالية،
              إن مد الله في عمري..
              أحببناها من خلال كلماتك وصرنا نتمنى أن تخبرنا
              بعودة التواصل بينكما.
              هل هي وحيدتك؟ ألم تتزوج بعد الانفصال عن أمها؟
              برأيي الحياة يجب أن تستمرّ مهما بلغت تعقيداتها،
              نسلو ولا ننسى.

              شكرا على الحضور الجميل والفيديوهات،

              مودتي وتحيتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                هو الأب بالتأكيد في لحظة ما يترك قطعة من قلبه ويسلمها إلى زوجها
                جميل عزيزتي ريما
                فعلا، الأب يحس وكأن قطعة من قلبه راحت مع ابنته.

                سعيدة بحضورك الأديبة المميزة ناريمان.

                تحيتي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  البنت حبيبة أبوها هاهاها
                  البابا حبيب البنوته
                  تزويج البنت مسؤولية صعبة والأب يضع بنته بيد زوجها وهو مضطرب الاحاسيس لئلا تظلم على يد شريك الحياة
                  يااااه ياريما نص جميل فيه ومضة شجن بالرغم من فرحة تزويج البنت
                  محبتي لك
                  أهلا ومرحبا الأستاذة عائدة؛
                  عندنا مثل "هم البنات للممات"
                  يقلق عليها ويحبها، ولا يحتمل
                  إهانتها من قبل أحد.
                  شكرا لحضورك البهيج المبهج..

                  دمت بود، تقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                    لحظات يمر فيها شريط من الذكريات وصور لا تبرح أن تفارق مخيلة الأب العطوف، فمشاعر الفرح مختلطة بغصة الفراق والقلق من أجل البنوتة الحلوة.
                    فهو يتمنى لها زوجا صالحا يقدرها ويحترمها ولا يظلمها فهي قطعة القلب ونور العين.
                    نص مؤثر وبديع، تحياتي إليكِ أستاذة ريما،
                    اهلا وسهلا القديرة مرهفة الاحساس سميرة،
                    سعدت جدا بحضورك ورؤيتك الجميلة.

                    خالص المودة والتقدير.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      الأخت ريما ريماوي الفاضلة:

                      الظروف القاسية التي دفعت الأب
                      ليؤجر مهجة قلبه خادمة في البيوت
                      لا لكي يحظى بما يسد رمقه.
                      بل لتجد ابنته لقمة طيبة تأكلها.
                      وهدمة نظيفة تلبسها.
                      وقانا الله شر الفقر والعوز والحاجة.

                      هذه قصيصة من سلسلة قصص جميلة تتحفنها بها الأستاذة ريما
                      صاحبة الخصال الثلاثة.
                      أدعو لها بطول العمر والشباب مع دوام الصحة والسعادة.

                      مع كل التقدير


                      صباح الخير.
                      اهلا ومرحبا كاتبنا المميز محمد مزكتلي،
                      أسعدتني مصافحتك الأولى وفتح مجال التأويل لهذا النص،

                      ليت آباء وأولياء أمور الخادمات الصغيرات يولونهن
                      هذه العناية والمحبة لكنّ بألف خير.
                      لا أن يكون جلّ اهتمامه ما سيقبضه من مال،
                      نتيجة تسخيره لها للخدمة، دون أن يقلقه ما قد تتعرض
                      له من أخطار هناك، ولا يأتي لزيارتها إلّا لقبض
                      أجرتها من جديد.
                      تحليلك ممكن جدا لكن ليس في بلاد العرب على
                      ما اعتقد.

                      وما هي الخصال الثلاثة التي تطرقت لها لو سمحت؟!

                      مع خالص الإحترام والتقدير.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        يسيران الهوينا، متأبّطة ذراعه،
                        تحاول جهدها حبس دمعات في عينيها تترقرق،
                        يسلّمها له، واضعا يدها في يده، قائلا:
                        اعتن بها وأكرمها، إنها قطعة
                        من قلبي.
                        سمعتها هذه الجملة من أباء عرائس إبنائي الثلاثة
                        غرت منهم وحسدتهم ، وتمنّيت أن أقول لهم :
                        اعتنوا بإبني وأكرموه ، إنه قطعة من قلبي .


                        تحياتي لك أخت ريما
                        أليس لك أبناء ؟
                        سوف تقولين هذه العبارة لعروسه ولو في سرّك .


                        ف . ب

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          سمعتها هذه الجملة من أباء عرائس إبنائي الثلاثة
                          غرت منهم وحسدتهم ، وتمنّيت أن أقول لهم :
                          اعتنوا بإبني وأكرموه ، إنه قطعة من قلبي .


                          تحياتي لك أخت ريما
                          أليس لك أبناء ؟
                          سوف تقولين هذه العبارة لعروسه ولو في سرّك .


                          ف . ب
                          اهلا دكتور، لي ابن وحيد وأب رائع ومحبّ،
                          وأدرك شعور الآباء في هذه اللحظة حقّا.

                          الله يحفظ لك أولادك وأحفادك.

                          مودتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X