لا ولا ولا ... لاءات الملتقى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    لا يمكنك أن تقول (( لا أحب السياسة ))
    لأن صمتك هو بيان سياسي .

    **
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
      لا يمكنك أن تقول (( لا أحب السياسة ))
      لأن صمتك هو بيان سياسي .

      **
      ههههههه
      رائعة ... بل بيان عسكري
      يسعد هالمسا يا المها
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
        لا تصرح بحبك للآخرين من غير تجربة
        ولا تتسرع بالتصريح بكراهية الآخرين من أول لقاء فربما تغير رأيك
        صحيح مئة بالمئة !
        ممتاز ! فقد تأتيك الأيام بما يفجؤك أو يفجعك !!!
        مبروك العقل أستاذة ناريمان الشريف.
        تحياتي الإسلامية.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
          لا وقت للحب ... فقد فسد الطين
          ولا أعرف من صاحب هذا السطر الجميل.
          لعله من فلسطين !
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سميرة رعبوب
            أديب وكاتب
            • 08-08-2012
            • 2749

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            صحيح مئة بالمئة !
            ممتاز ! فقد تأتيك الأيام بما يفجؤك أو يفجعك !!!
            مبروك العقل أستاذة ناريمان الشريف.
            تحياتي الإسلامية.

            مبروك/ اسم المفعول من برك
            والصحيح مبارك فهي من البركة والنّماء.
            رَّبِّ
            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
              مبروك/ اسم المفعول من برك
              والصحيح مبارك فهي من البركة والنّماء.
              شكرا على التنبيه أستاذة سميرة وزادك الله حرصا ونصحا.
              العربية من السعة والعمق بحيث لا تضاهيها لغة أبدا، فمن معاني "مبروك" ما ألمحتِ إليه مشكروة ومنها (في العربية المعاصرة):
              "مُبارَك، كلمة تُقال عند التهنئة بمناسبة سعيدة كزواج ونجاح وغيرهما زواج مَبْروك"؛ ومبارك عليك الفقه في اللغة وزادك الله علما وفهما، آمين.
              تحياتي الإسلامية.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                لعله من فلسطين !
                أكيد .. فهذا التصريح لا يصدر إلا من فلسطين
                فلا وقت لدينا للحب
                شكراً وتحية
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  لا تكثر من التفكير
                  عليك بالتأمل أكثر !!
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    لا تصالح
                    من أجمل ما قرأت ل أمل دنقل

                    (1)
                    لا تصالحْ!
                    ولو منحوك الذهبْ
                    أترى حين أفقأ عينيكَ
                    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
                    هل ترى..؟
                    هي أشياء لا تشترى..:
                    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
                    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
                    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
                    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
                    وكأنكما
                    ما تزالان طفلين!
                    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
                    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
                    صوتانِ صوتَكَ
                    أنك إن متَّ:
                    للبيت ربٌّ
                    وللطفل أبْ
                    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
                    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
                    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
                    إنها الحربُ!
                    قد تثقل القلبَ..
                    لكن خلفك عار العرب
                    لا تصالحْ..
                    ولا تتوخَّ الهرب!


                    (2)
                    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
                    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
                    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
                    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
                    أعيناه عينا أخيك؟!
                    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
                    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
                    سيقولون:
                    جئناك كي تحقن الدم..
                    جئناك. كن -يا أمير- الحكم
                    سيقولون:
                    ها نحن أبناء عم.
                    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
                    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
                    إلى أن يجيب العدم
                    إنني كنت لك
                    فارسًا،
                    وأخًا،
                    وأبًا،
                    ومَلِك!


                    (3)
                    لا تصالح ..
                    ولو حرمتك الرقاد
                    صرخاتُ الندامة
                    وتذكَّر..
                    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
                    أن بنتَ أخيك "اليمامة"
                    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
                    بثياب الحداد
                    كنتُ، إن عدتُ:
                    تعدو على دَرَجِ القصر،
                    تمسك ساقيَّ عند نزولي..
                    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
                    فوق ظهر الجواد
                    ها هي الآن.. صامتةٌ
                    حرمتها يدُ الغدر:
                    من كلمات أبيها،
                    ارتداءِ الثياب الجديدةِ
                    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
                    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
                    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
                    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
                    لينالوا الهدايا..
                    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
                    ويشدُّوا العمامة..
                    لا تصالح!
                    فما ذنب تلك اليمامة
                    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
                    وهي تجلس فوق الرماد؟!


                    (4)
                    لا تصالح
                    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
                    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
                    وكيف تصير المليكَ..
                    على أوجهِ البهجة المستعارة؟
                    كيف تنظر في يد من صافحوك..
                    فلا تبصر الدم..
                    في كل كف؟
                    إن سهمًا أتاني من الخلف..
                    سوف يجيئك من ألف خلف
                    فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
                    لا تصالح،
                    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
                    إن عرشَك: سيفٌ
                    وسيفك: زيفٌ
                    إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
                    واستطبت- الترف


                    (5)
                    لا تصالح
                    ولو قال من مال عند الصدامْ
                    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
                    عندما يملأ الحق قلبك:
                    تندلع النار إن تتنفَّسْ
                    ولسانُ الخيانة يخرس
                    لا تصالح
                    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
                    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
                    كيف تنظر في عيني امرأة..
                    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
                    كيف تصبح فارسها في الغرام؟
                    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
                    -كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام
                    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
                    لا تصالح
                    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
                    وارْوِ قلبك بالدم..
                    واروِ التراب المقدَّس..
                    واروِ أسلافَكَ الراقدين..
                    إلى أن تردَّ عليك العظام!


                    (6)
                    لا تصالح
                    ولو ناشدتك القبيلة
                    باسم حزن "الجليلة"
                    أن تسوق الدهاءَ
                    وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
                    سيقولون:
                    ها أنت تطلب ثأرًا يطول
                    فخذ -الآن- ما تستطيع:
                    قليلاً من الحق..
                    في هذه السنوات القليلة
                    إنه ليس ثأرك وحدك،
                    لكنه ثأر جيلٍ فجيل
                    وغدًا..
                    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
                    يوقد النار شاملةً،
                    يطلب الثأرَ،
                    يستولد الحقَّ،
                    من أَضْلُع المستحيل
                    لا تصالح
                    ولو قيل إن التصالح حيلة
                    إنه الثأرُ
                    تبهتُ شعلته في الضلوع..
                    إذا ما توالت عليها الفصول..
                    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
                    فوق الجباهِ الذليلة!


                    (7)
                    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
                    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
                    كنت أغفر لو أنني متُّ..
                    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
                    لم أكن غازيًا،
                    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
                    أو أحوم وراء التخوم
                    لم أمد يدًا لثمار الكروم
                    أرض بستانِهم لم أطأ
                    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
                    كان يمشي معي..
                    ثم صافحني..
                    ثم سار قليلاً
                    ولكنه في الغصون اختبأ!
                    فجأةً:
                    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
                    واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
                    وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
                    فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
                    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
                    لم يكن في يدي حربةٌ
                    أو سلاح قديم،
                    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


                    (8)
                    لا تصالحُ..
                    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
                    النجوم.. لميقاتها
                    والطيور.. لأصواتها
                    والرمال.. لذراتها
                    والقتيل لطفلته الناظرة
                    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
                    الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

                    وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
                    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
                    والذي اغتالني: ليس ربًا..
                    ليقتلني بمشيئته
                    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
                    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
                    لا تصالحْ
                    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
                    (في شرف القلب)
                    لا تُنتقَصْ
                    والذي اغتالني مَحضُ لصْ
                    سرق الأرض من بين عينيَّ
                    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!


                    (9)
                    لا تصالحْ

                    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
                    والرجال التي ملأتها الشروخْ
                    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
                    وامتطاء العبيدْ
                    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
                    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
                    لا تصالحْ
                    فليس سوى أن تريدْ
                    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
                    وسواك.. المسوخْ!


                    (10)
                    لا تصالحْ
                    لا تصالحْ


                    التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 09-02-2018, 05:02.
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      لا تسع لأن يكون نصك هو الأقوى
                      بل أكتب من قلبك
                      ستجد أنه الأقرب إلى القلوب
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        لا
                        تدخل إلى متصفحات الآخرين لكي تتصيد أخطاءهم
                        اقرأ إذا أحببت
                        ثم استفد إن وجدت
                        ثم أفِدْ ما استطعت
                        التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 26-02-2018, 00:14.
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454


                            لا تعاتب من لاتعني له شيئاًعاتب من يحبك حين يخذلك
                            عاتب من يهتز قلبه لوقع كلماتك.!!
                            التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 09-02-2018, 06:04.
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            • ناريمان الشريف
                              مشرف قسم أدب الفنون
                              • 11-12-2008
                              • 3454

                              لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ**
                              إلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا
                              sigpic

                              الشـــهد في عنــب الخليــــل


                              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                              تعليق

                              • محمد شهيد
                                أديب وكاتب
                                • 24-01-2015
                                • 4295

                                لا تصالح
                                ولو منحوك الذهب
                                أترى حين أفقأ عينيك
                                ثم أثبت جوهرتين مكانهما
                                هل ترى؟
                                هي أشياء لا تشترى...

                                من ثوريات العبقري أمل دنقل
                                التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-02-2018, 04:02.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X