امرأة الحزن
إنجاب الحزن تهوى.. ترضعه أيامها .. و بأمعائها تلفه .. أينما حلت .. هو رفيقها .. توسده صدرها .. و بزفرات قلبها تمشطه.. وتقبله كلما مزقتها .. ريح الوقت
.. حتى استعصى على الفطام.. !!!!
اليوم هو فتى شهيد .. على صدرها يضطجع.. و فرحا ينتشي .. بمستعمرته .. مابين جذع وأطراف .. و أحصنة رغبة جامحة يمتطى.. ولا يصيبه لغوب .. قلاع التكسر ينحتها.. بمهارة يفتضها..وجسارة لا تقبل شكا..وعلى أجنحة خزفية يشتل أعشاشه.. لطيور مفخخة .. أهلكها انكسار .. !!!
هي به .. وهو بها .. يؤزها مثل أيقونة مسمومة ..في صدر غانية .. بلمسة من عابر ..وبضع حديث حامض.. فى أمعائه تبحر.. فيصطلي على رجع التشهي نيزكا..ويقضى احتراقا !!!!
جوادها حزنها ..لافتراس مدائن الرحيق مهيأ..لكن رعونة تعرى مزقه وهشاشته .. فتغادره اليعاسيب .. قبل انصهارها .. وتقضى ربما .. لكن دون أن تسفح ماءها ..!!!
لا يبقى لها سوى أقانيم .. في حصرها تفشل ذواكرها.. و هي معلقة بمشجب .. عبر فضاء التشظى .. لا جوادها يسعفها .. و لا ممالك زجاجها .. فلكل مبتدأ رقعة .. الوزن ينعدم أو يتبلد .. لتصبح محض أقنوم .. معلقا بمشجب .. على أطلال مدينة .. دهمها بركان !!!!
إنجاب الحزن تهوى.. ترضعه أيامها .. و بأمعائها تلفه .. أينما حلت .. هو رفيقها .. توسده صدرها .. و بزفرات قلبها تمشطه.. وتقبله كلما مزقتها .. ريح الوقت
.. حتى استعصى على الفطام.. !!!!
اليوم هو فتى شهيد .. على صدرها يضطجع.. و فرحا ينتشي .. بمستعمرته .. مابين جذع وأطراف .. و أحصنة رغبة جامحة يمتطى.. ولا يصيبه لغوب .. قلاع التكسر ينحتها.. بمهارة يفتضها..وجسارة لا تقبل شكا..وعلى أجنحة خزفية يشتل أعشاشه.. لطيور مفخخة .. أهلكها انكسار .. !!!
هي به .. وهو بها .. يؤزها مثل أيقونة مسمومة ..في صدر غانية .. بلمسة من عابر ..وبضع حديث حامض.. فى أمعائه تبحر.. فيصطلي على رجع التشهي نيزكا..ويقضى احتراقا !!!!
جوادها حزنها ..لافتراس مدائن الرحيق مهيأ..لكن رعونة تعرى مزقه وهشاشته .. فتغادره اليعاسيب .. قبل انصهارها .. وتقضى ربما .. لكن دون أن تسفح ماءها ..!!!
لا يبقى لها سوى أقانيم .. في حصرها تفشل ذواكرها.. و هي معلقة بمشجب .. عبر فضاء التشظى .. لا جوادها يسعفها .. و لا ممالك زجاجها .. فلكل مبتدأ رقعة .. الوزن ينعدم أو يتبلد .. لتصبح محض أقنوم .. معلقا بمشجب .. على أطلال مدينة .. دهمها بركان !!!!
تعليق