بلغني من مصدر موثوق، أن أحد الملوك العرب كان له من الخدام في القصر بدل الخادم ألفاً. إلا أنه كان يفضل خادما بعينه ويخصه بالمحبة و العناية أكثر من غيره لسر لا يعلمه إلا مالك الملوك و الملك. وذات يوم، قال الملك لخادمه : والله إن لك في القلب محبة خاصة. سعد الخادم لما سمع من سيده، فما لبث أن رد على الملك بقوله: سيدي، أعزه الله و أدام محبته في القلوب، لي طلب و رجائي ألا يخيب: بالله عليك احتفظ بمحبتك لي في قلبك و لا تبدها لهم (يقصد باقي الخدام).
حكمة بالغة.
ومن أجل خدمتها اقتبست أبياتا للشافعي "تعمدني بنصحك في انفرادي" و غيرت منها كلمات خدمةً للغرض :
تعمدني بمدحك في انفرادي
وجنبني الثناء في الجماعه
فإن المدح بين الناس نوع
من التبجيل لا أرضى استماعه
و إن خالفتني و عصيت قولي
فلا تجزع إن لم أصاحبك ساعه
م.ش.
حكمة بالغة.
ومن أجل خدمتها اقتبست أبياتا للشافعي "تعمدني بنصحك في انفرادي" و غيرت منها كلمات خدمةً للغرض :
تعمدني بمدحك في انفرادي
وجنبني الثناء في الجماعه
فإن المدح بين الناس نوع
من التبجيل لا أرضى استماعه
و إن خالفتني و عصيت قولي
فلا تجزع إن لم أصاحبك ساعه
م.ش.
تعليق