فلسفة الفيَّاض الرافعي، نقد الأدبي نقداً للمعتقد!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    فلسفة الفيَّاض الرافعي، نقد الأدبي نقداً للمعتقد!

    [justify]


    فلسفة الفيَّاض الرافعي، نقد الأدبي نقداً للمعتقد!


    لا يُقال في محفل أدبي من هو الرافعي ولا يُعرف بدوره وفرقعاته الأدبية والفكرية، في الساحة الفكرية التي خاضها أديباً ومفكراً إسلامي التوجه، عمادته متجذرة في فلسلفة خاصة اختارها لنفسه وأصل لها و(غرد) فيها كثيراً ! فكل ذلك لا يقال وإلا عد من زوائد القول وتكراره.


    تمظهرات فلسلفته في أسلوبه المقارن للمعتقد/
    خاض حرباً في (تحت راية القرآن) مقارنا فيها المعتقد الإسلامي الذي اختاره واعتقده وحدده وجهة له، وألف فيها (تحت راية القرآن) وتبدو عنايته باختيار العنوان الواصف بدقة، وتحديد الوجهة والاتجاه وتحديد الخطوط، بحيث قصفه معروف التوجه والهدف للقراء، فهو من تحت راية القرآن الكريم - حسب تصوره - يقصف خط طه حسين الإعتقادي في (نحو الشعر الجاهلي) وهي حرب سلفية أدبية متجزرة في فلسلفة الرافعي، وهي أن قلمه منصة اطلاق صواريخ للدفاع عن التراث الاسلامي، وقصف بصواريخه ليس نحو طه حسين فقط، بل لتقطع القارات لتصل الى المستشرقين الذين اوغلوا في التراث الاسلامي وهم الأعاجم، فوصلت إلى دور كايم المستشرق اليهودي ومرجليوث المستشرق اليهودي وهو من هو في السربون التي تخرّج منها طه حسين. وهو إذ قال في كلام مختصر في مقدمة (تحت راية القران): ولو كان أصحابنا غير من هم في المنزلة والمكانة لكان أسلوبنا غير ما هو في النمط والعبارة.


    مقاطعة ضوئية/
    طه وصل الي رفعة الوزارة السياسية ولقب بعمادة الأدب كأول دكتور مصري تنويري وهو الضرير العصامي بطلبه العلوم خارج دولته وفي اوروبا في أعرق جامعاتها وأقواها، التي كان يُبتعث إليها نوابغ الأدباء، فدخوله ليس بالدولار، فذاك زمن استعمار يمنح فيه النوابغ الأدباء المغمورون الصغار سناً، منحة ابتعاث، وهي منحة ابتعاث الي منصة المستشرقين نفسها. عبد الله الطيب السوداني خريج السربون الفرنسية والترابي السياسي السوداني خريج السربون وهلم جردا في كافة المستعمرات العربية، مع ملاحظة أنني ذكرت 3 اسماء هنا لنوابغ أدباء استعمار جغرافيتهم إنجليزي وليس فرنسياً، وأشير إلى سايكس وبيكو وكامبل وأظن الضوء كافياً كرؤوس خيوط ضوئية يتتبعها المهتم.

    (تحت راية القران) مجموعة مقالات نُشرت تتابعياً في المجلات، وليس (كتاباً) وتم تجميعها لاحقا.

    الرافعي شخصية وضيعة اجتماعياً، عمل كاتباً في محكمة يكتب لزوار المحاكم العرائض القانونية ويدمغها بالدمغة الحكومية، ليعرض الشكايات بالخط الواضح الجميل وانتقاء اللفظ القانوني المناسب لطرح موضوع القضية، وهذا بعد أن يجلس الزبون أمامه ويحكي له موضوعه وشكايته، ومهنته الرافعي تسمى (العرضحالجي).

    تمظهرات فلسفته في اسلوبه المقارن للأدبي/

    يتمظهر هذا في نقده لطه حسين وقصف أقوال طه حسين في الشعر الجاهلي. ويتمظهر من ناحية اخري في قصفه بمجموعة مقالات (على السفود) والتصريح بأنها غضبة إسلامية برر بها شن الحرب علي العقاد، مع أن العقاد أيضاً توجهه إسلامي، فهو مؤلف العبقريات، ومهما كان الأمر، هذا ما قاله الرافعي وهو من حدد خطوط قصفه!

    الأديب الأريب الفياض الساخر اللاذع وجداً، وشديد الجِلاد والخصومة في قطف خصومه في الميدان الفكري، بكل تاريخه هو كان مع أسماء أدبية جليلة كبيرة كلها، وجميعا تستحق الرصد والدراسة بحيادية تامة، بدون تحديد موقف مسبق، أقرب الي دقة التعبير دراستها بطرح المواقف المسبقة لمن يريد تحقيب هذه الفترة أدبياً، فعليه أن يطرحها جميعاً، ففي نلك الفترة خاض في هذا الأمر المنصات القوية الصاروخية كلها في (فعلاً) حرب أدبية عربية تستحق أن تُسجل في مجلدات تدرسها تحت عنوان مثل (الأحزاب الأدبية ودور نشرها في المجلات وتحزيب الأديب والمثقف والناشر كلٍ في حزب بما لديهم فرحون) وبهذا اكتملت الأضواء والخيوط.

    وكتبه/ زياد/
    متكئاً على بكارة جبنة الصباح
    وحين صفو لا يفض سموه/
    تلكيز.

    ولإنَّهُ تيمن الفخارة/
    بأبي فاتح الأندلس ..
    ولا شأن لنا/
    بابن أبيه!

    أو أي زياد آخر/
    أجمعين.

    وإن نسَّب نفسه/
    فشُكْرِي!

    [/justify]
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد الشكري; الساعة 17-01-2018, 07:34.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    حاشة مزاجية/
    الجبنة القهوة في صهيل كيفها الجغرافي الذي ينصِبُ صباحها شاهداً علي طقوس كيفها المقدسة، الطاردة الطارحة لما سبقها مهما تعكَّر وهي من طقوس النقاء إذا جلس!

    تعليق

    • عمار عموري
      أديب ومترجم
      • 17-05-2017
      • 1300

      #3
      إضاءة خاطفة على زمن المعارك الأدبية العربية الكبرى
      وتركيز خاص على السجال الذي دار بين الرافعي والعقاد وطه أو بين العقاد وطه حسين.

      ما أحوج الأدب العربي اليوم إلى مثل ذلك النزاع الفكري واللغوي الذي أثرى المكتبة والمجلات والجرائد والإذاعات العربية بالفكر النير والرأي الحصيف فضلا عن الأدب الرفيع.

      لكنني وجدت في الموضوع توظيف بعض المزاج الذاتي والاستعراض الشخصي للكاتب، وهذا ما قد يفقد الموضوع موضوعيته والكاتب مصداقيته. كذلك توظيف بعض المفردات التي كان من الأحسن تجنبها في حضرة عمالقة الفكر والأدب وكبار الشأن والسن، من مثل :
      فرقعاته = مآثره
      وغرد = ونادى
      قصفه =
      منصة إطلاق صواريخ =
      شخصية وضعية = شخصية بسيطة
      ...إلخ
      أتصور أن كل هذا جاء نتيجة الكتابة من دون مراجعتها والتسرع في النشر كما يدل عليه الرقن الخاطئ لبعض الحروف، كل هذا لا ينقص من قيمة الموضوع ولا من قدرة الكاتب التي لا تحتاج إلى تعريف.

      خاطرت بخطف ببعض الدقائق من العمل لأعقب على موضوعك، حتى لا يعيل صبرك على نار انتظاري، وتقول عني ما لا يجوز لحبيب قوله في حبيبه.

      شكرا جزيلا، لك عزيزي الأستاذ زياد الشكري.

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        ما أفرسك!
        حتى في خمارتك لكاز ناقد!
        ما كان أوله أمر أخره خمر/
        لكني عالجته بقهوة.

        ولا يغيب عن متفرس ناقد مثلك ..
        يعرف ما بين من ذكرتهم ما صنع الحدّاد ..
        أنه مدح في مقام مدح لشامخ يموت ولا يـ ...

        ولكن أكافيء نقدك الجميل ونجابتك/
        بألا أزيدك غروراً بكثير مدح أولاً ..
        وثانياً لا أصب الماء في نار إنتظار!

        لن يضيع هدراً بسبب تم التعديل ..
        الذي قالت العصفورة، أنك تقرأه/
        كجزء من النص!

        أتصحو أم ... ؟!

        ويليق بك إلا الثناء ..
        وإن إنتظرت ربما شيئاً آخر
        فصب في ناره كاساً منك، أو/
        دعه واحصد رماده!

        وعلى كل حال ..
        ما في القلب تكراره يُفسده
        وقيل فيه أنه الجزاء أحلى من/
        الذبيب!

        وما قلته كله مزاجي بحت/
        مخصص بالثلاثة، وهذا لا طلاق فيه!
        وحيتك الملائكة.

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          كم أنا محظوظ بكما الأستاذ عمار والأستاذ زياد
          في البداية طاف بنا أخي زياد مع طه حسين العملاق الذي رأى ما لم نره نحن
          والرافعي والعقاد . وأقوال طه حسين في الشعر الجاهلي .
          لقد أمرتني هنا بنفض الغبار عن مكتبتي العتيقة علّني أعثر على أثر كنت قد قرأته
          في أيام صباي .


          بلغة فائقة التهذيب قام الأستاذ عمار بالعزف على أوتار الحوار بين مؤيد ومعارض
          في هذا النص .


          سلام وتحية
          فوزي بيترو

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            كم أنا محظوظ بكما الأستاذ عمار والأستاذ زياد
            في البداية طاف بنا أخي زياد مع طه حسين العملاق الذي رأى ما لم نره نحن
            والرافعي والعقاد . وأقوال طه حسين في الشعر الجاهلي .
            لقد أمرتني هنا بنفض الغبار عن مكتبتي العتيقة علّني أعثر على أثر كنت قد قرأته
            في أيام صباي .


            بلغة فائقة التهذيب قام الأستاذ عمار بالعزف على أوتار الحوار بين مؤيد ومعارض
            في هذا النص .


            سلام وتحية
            فوزي بيترو
            تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب الدكتور فوزي سليم بيترو

            تعليق

            • زياد الشكري
              محظور
              • 03-06-2011
              • 2537

              #7
              حتى الديسلايك لم أجدها !
              هذا العمار مفتاح والله ...
              حيتك المشاكل ههه

              لا تنقدنا ولا ننقدك ههه
              اجلب بكأسك!

              تعليق

              • زياد الشكري
                محظور
                • 03-06-2011
                • 2537

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                كم أنا محظوظ بكما الأستاذ عمار والأستاذ زياد
                في البداية طاف بنا أخي زياد مع طه حسين العملاق الذي رأى ما لم نره نحن
                والرافعي والعقاد . وأقوال طه حسين في الشعر الجاهلي .
                لقد أمرتني هنا بنفض الغبار عن مكتبتي العتيقة علّني أعثر على أثر كنت قد قرأته
                في أيام صباي .


                بلغة فائقة التهذيب قام الأستاذ عمار بالعزف على أوتار الحوار بين مؤيد ومعارض
                في هذا النص .


                سلام وتحية
                فوزي بيترو


                رأيت السرور أينما نظرت ..
                وحيتك العوازف ..
                طابت بك الأمكنة ..
                وتجاوزتك عامداً متعمداً ..
                والمزاج وما أمر!

                كل الشكر د. بيترو.

                تعليق

                • عمار عموري
                  أديب ومترجم
                  • 17-05-2017
                  • 1300

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                  ما أفرسك!
                  حتى في خمارتك لكاز ناقد!
                  ما كان أوله أمر أخره خمر/
                  لكني عالجته بقهوة.

                  ولا يغيب عن متفرس ناقد مثلك ..
                  يعرف ما بين من ذكرتهم ما صنع الحدّاد ..
                  أنه مدح في مقام مدح لشامخ يموت ولا يـ ...

                  ولكن أكافيء نقدك الجميل ونجابتك/
                  بألا أزيدك غروراً بكثير مدح أولاً ..
                  وثانياً لا أصب الماء في نار إنتظار!

                  لن يضيع هدراً بسبب تم التعديل ..
                  الذي قالت العصفورة، أنك تقرأه/
                  كجزء من النص!

                  أتصحو أم ... ؟!

                  ويليق بك إلا الثناء ..
                  وإن إنتظرت ربما شيئاً آخر
                  فصب في ناره كاساً منك، أو/
                  دعه واحصد رماده!

                  وعلى كل حال ..
                  ما في القلب تكراره يُفسده
                  وقيل فيه أنه الجزاء أحلى من/
                  الذبيب!

                  وما قلته كله مزاجي بحت/
                  مخصص بالثلاثة، وهذا لا طلاق فيه!
                  وحيتك الملائكة.
                  شكرا لك العزيز الأستاذ زياد الشكري
                  ردودي هنا أكتبها بصفتي رئيس ملتقى النقد
                  وبردود وألقاب محترمة أفضل أن أتعامل مع الكتاب الأفاضل
                  وأفضل أن يعاملني الكتاب الأفاضل بردود وألقاب محترمة
                  وكذلك أفضل أن يتعامل الكتاب الأفاضل فيما بينهم، بردود وألقاب محترمة.

                  أرجو عدم الرد أو التعليق على هذا التنبيه

                  تعليق

                  يعمل...
                  X