[justify]
فلسفة الفيَّاض الرافعي، نقد الأدبي نقداً للمعتقد!
لا يُقال في محفل أدبي من هو الرافعي ولا يُعرف بدوره وفرقعاته الأدبية والفكرية، في الساحة الفكرية التي خاضها أديباً ومفكراً إسلامي التوجه، عمادته متجذرة في فلسلفة خاصة اختارها لنفسه وأصل لها و(غرد) فيها كثيراً ! فكل ذلك لا يقال وإلا عد من زوائد القول وتكراره.
تمظهرات فلسلفته في أسلوبه المقارن للمعتقد/
خاض حرباً في (تحت راية القرآن) مقارنا فيها المعتقد الإسلامي الذي اختاره واعتقده وحدده وجهة له، وألف فيها (تحت راية القرآن) وتبدو عنايته باختيار العنوان الواصف بدقة، وتحديد الوجهة والاتجاه وتحديد الخطوط، بحيث قصفه معروف التوجه والهدف للقراء، فهو من تحت راية القرآن الكريم - حسب تصوره - يقصف خط طه حسين الإعتقادي في (نحو الشعر الجاهلي) وهي حرب سلفية أدبية متجزرة في فلسلفة الرافعي، وهي أن قلمه منصة اطلاق صواريخ للدفاع عن التراث الاسلامي، وقصف بصواريخه ليس نحو طه حسين فقط، بل لتقطع القارات لتصل الى المستشرقين الذين اوغلوا في التراث الاسلامي وهم الأعاجم، فوصلت إلى دور كايم المستشرق اليهودي ومرجليوث المستشرق اليهودي وهو من هو في السربون التي تخرّج منها طه حسين. وهو إذ قال في كلام مختصر في مقدمة (تحت راية القران): ولو كان أصحابنا غير من هم في المنزلة والمكانة لكان أسلوبنا غير ما هو في النمط والعبارة.
مقاطعة ضوئية/
طه وصل الي رفعة الوزارة السياسية ولقب بعمادة الأدب كأول دكتور مصري تنويري وهو الضرير العصامي بطلبه العلوم خارج دولته وفي اوروبا في أعرق جامعاتها وأقواها، التي كان يُبتعث إليها نوابغ الأدباء، فدخوله ليس بالدولار، فذاك زمن استعمار يمنح فيه النوابغ الأدباء المغمورون الصغار سناً، منحة ابتعاث، وهي منحة ابتعاث الي منصة المستشرقين نفسها. عبد الله الطيب السوداني خريج السربون الفرنسية والترابي السياسي السوداني خريج السربون وهلم جردا في كافة المستعمرات العربية، مع ملاحظة أنني ذكرت 3 اسماء هنا لنوابغ أدباء استعمار جغرافيتهم إنجليزي وليس فرنسياً، وأشير إلى سايكس وبيكو وكامبل وأظن الضوء كافياً كرؤوس خيوط ضوئية يتتبعها المهتم.
(تحت راية القران) مجموعة مقالات نُشرت تتابعياً في المجلات، وليس (كتاباً) وتم تجميعها لاحقا.
الرافعي شخصية وضيعة اجتماعياً، عمل كاتباً في محكمة يكتب لزوار المحاكم العرائض القانونية ويدمغها بالدمغة الحكومية، ليعرض الشكايات بالخط الواضح الجميل وانتقاء اللفظ القانوني المناسب لطرح موضوع القضية، وهذا بعد أن يجلس الزبون أمامه ويحكي له موضوعه وشكايته، ومهنته الرافعي تسمى (العرضحالجي).
تمظهرات فلسفته في اسلوبه المقارن للأدبي/
يتمظهر هذا في نقده لطه حسين وقصف أقوال طه حسين في الشعر الجاهلي. ويتمظهر من ناحية اخري في قصفه بمجموعة مقالات (على السفود) والتصريح بأنها غضبة إسلامية برر بها شن الحرب علي العقاد، مع أن العقاد أيضاً توجهه إسلامي، فهو مؤلف العبقريات، ومهما كان الأمر، هذا ما قاله الرافعي وهو من حدد خطوط قصفه!
الأديب الأريب الفياض الساخر اللاذع وجداً، وشديد الجِلاد والخصومة في قطف خصومه في الميدان الفكري، بكل تاريخه هو كان مع أسماء أدبية جليلة كبيرة كلها، وجميعا تستحق الرصد والدراسة بحيادية تامة، بدون تحديد موقف مسبق، أقرب الي دقة التعبير دراستها بطرح المواقف المسبقة لمن يريد تحقيب هذه الفترة أدبياً، فعليه أن يطرحها جميعاً، ففي نلك الفترة خاض في هذا الأمر المنصات القوية الصاروخية كلها في (فعلاً) حرب أدبية عربية تستحق أن تُسجل في مجلدات تدرسها تحت عنوان مثل (الأحزاب الأدبية ودور نشرها في المجلات وتحزيب الأديب والمثقف والناشر كلٍ في حزب بما لديهم فرحون) وبهذا اكتملت الأضواء والخيوط.
وكتبه/ زياد/
متكئاً على بكارة جبنة الصباح
وحين صفو لا يفض سموه/
تلكيز.
ولإنَّهُ تيمن الفخارة/
بأبي فاتح الأندلس ..
ولا شأن لنا/
بابن أبيه!
أو أي زياد آخر/
أجمعين.
وإن نسَّب نفسه/
فشُكْرِي!
[/justify]
فلسفة الفيَّاض الرافعي، نقد الأدبي نقداً للمعتقد!
لا يُقال في محفل أدبي من هو الرافعي ولا يُعرف بدوره وفرقعاته الأدبية والفكرية، في الساحة الفكرية التي خاضها أديباً ومفكراً إسلامي التوجه، عمادته متجذرة في فلسلفة خاصة اختارها لنفسه وأصل لها و(غرد) فيها كثيراً ! فكل ذلك لا يقال وإلا عد من زوائد القول وتكراره.
تمظهرات فلسلفته في أسلوبه المقارن للمعتقد/
خاض حرباً في (تحت راية القرآن) مقارنا فيها المعتقد الإسلامي الذي اختاره واعتقده وحدده وجهة له، وألف فيها (تحت راية القرآن) وتبدو عنايته باختيار العنوان الواصف بدقة، وتحديد الوجهة والاتجاه وتحديد الخطوط، بحيث قصفه معروف التوجه والهدف للقراء، فهو من تحت راية القرآن الكريم - حسب تصوره - يقصف خط طه حسين الإعتقادي في (نحو الشعر الجاهلي) وهي حرب سلفية أدبية متجزرة في فلسلفة الرافعي، وهي أن قلمه منصة اطلاق صواريخ للدفاع عن التراث الاسلامي، وقصف بصواريخه ليس نحو طه حسين فقط، بل لتقطع القارات لتصل الى المستشرقين الذين اوغلوا في التراث الاسلامي وهم الأعاجم، فوصلت إلى دور كايم المستشرق اليهودي ومرجليوث المستشرق اليهودي وهو من هو في السربون التي تخرّج منها طه حسين. وهو إذ قال في كلام مختصر في مقدمة (تحت راية القران): ولو كان أصحابنا غير من هم في المنزلة والمكانة لكان أسلوبنا غير ما هو في النمط والعبارة.
مقاطعة ضوئية/
طه وصل الي رفعة الوزارة السياسية ولقب بعمادة الأدب كأول دكتور مصري تنويري وهو الضرير العصامي بطلبه العلوم خارج دولته وفي اوروبا في أعرق جامعاتها وأقواها، التي كان يُبتعث إليها نوابغ الأدباء، فدخوله ليس بالدولار، فذاك زمن استعمار يمنح فيه النوابغ الأدباء المغمورون الصغار سناً، منحة ابتعاث، وهي منحة ابتعاث الي منصة المستشرقين نفسها. عبد الله الطيب السوداني خريج السربون الفرنسية والترابي السياسي السوداني خريج السربون وهلم جردا في كافة المستعمرات العربية، مع ملاحظة أنني ذكرت 3 اسماء هنا لنوابغ أدباء استعمار جغرافيتهم إنجليزي وليس فرنسياً، وأشير إلى سايكس وبيكو وكامبل وأظن الضوء كافياً كرؤوس خيوط ضوئية يتتبعها المهتم.
(تحت راية القران) مجموعة مقالات نُشرت تتابعياً في المجلات، وليس (كتاباً) وتم تجميعها لاحقا.
الرافعي شخصية وضيعة اجتماعياً، عمل كاتباً في محكمة يكتب لزوار المحاكم العرائض القانونية ويدمغها بالدمغة الحكومية، ليعرض الشكايات بالخط الواضح الجميل وانتقاء اللفظ القانوني المناسب لطرح موضوع القضية، وهذا بعد أن يجلس الزبون أمامه ويحكي له موضوعه وشكايته، ومهنته الرافعي تسمى (العرضحالجي).
تمظهرات فلسفته في اسلوبه المقارن للأدبي/
يتمظهر هذا في نقده لطه حسين وقصف أقوال طه حسين في الشعر الجاهلي. ويتمظهر من ناحية اخري في قصفه بمجموعة مقالات (على السفود) والتصريح بأنها غضبة إسلامية برر بها شن الحرب علي العقاد، مع أن العقاد أيضاً توجهه إسلامي، فهو مؤلف العبقريات، ومهما كان الأمر، هذا ما قاله الرافعي وهو من حدد خطوط قصفه!
الأديب الأريب الفياض الساخر اللاذع وجداً، وشديد الجِلاد والخصومة في قطف خصومه في الميدان الفكري، بكل تاريخه هو كان مع أسماء أدبية جليلة كبيرة كلها، وجميعا تستحق الرصد والدراسة بحيادية تامة، بدون تحديد موقف مسبق، أقرب الي دقة التعبير دراستها بطرح المواقف المسبقة لمن يريد تحقيب هذه الفترة أدبياً، فعليه أن يطرحها جميعاً، ففي نلك الفترة خاض في هذا الأمر المنصات القوية الصاروخية كلها في (فعلاً) حرب أدبية عربية تستحق أن تُسجل في مجلدات تدرسها تحت عنوان مثل (الأحزاب الأدبية ودور نشرها في المجلات وتحزيب الأديب والمثقف والناشر كلٍ في حزب بما لديهم فرحون) وبهذا اكتملت الأضواء والخيوط.
وكتبه/ زياد/
متكئاً على بكارة جبنة الصباح
وحين صفو لا يفض سموه/
تلكيز.
ولإنَّهُ تيمن الفخارة/
بأبي فاتح الأندلس ..
ولا شأن لنا/
بابن أبيه!
أو أي زياد آخر/
أجمعين.
وإن نسَّب نفسه/
فشُكْرِي!
[/justify]
تعليق