اعتذار عربي؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    اعتذار عربي؟

    نعم، لكن
    فهمت، لكن
    ربما، لَوْ...

    لَوٌّ بعد ليًّ
    تحت كَيٍّ
    عن لؤم
    من شؤم
    قصد لَوْمٍ
    عند عزةٍ
    بإثمٍ

    صم
    بكم
    عمي

    أمْ نَعَمٌ؟


    نحن عرب فلا نعتذر
    نحن عرب و نفتخر!

    م.ش.


    بعض أقوال المتدخلين أضعها في الواجهة كي لا تغرق وسط السيول:

    عبد الرحمن السليمان:
    كلما كان الآدمي بعيدًا من فضيلة التواضع، كلما كان سميك الجلد، غليظ الكبد، عاجزًا عن الاعتذار!

    قال أحد الجدود:
    يُبكَى عَلينا ولا نَبكي على أَحدٍ ----- لَنحنُ أغلظُ أكبادًا من الإبِلِ!

    ناريمان الشريف:

    قالت العرب : سقوط الجوهر على الأرض لا يحطّ من قيمته
    وكذلك المعتذر لا يهينه الاعتذار فهو قمة الذوق

    عمار عموري:

    نعم، نحن عرب
    بفخر لا نعتذر
    ولا فخر!

    فوزي بيترو:

    سوف أترك الاعتذار لأنه غير موجود في قواميس العرب

    زحل بن شمسين:

    ارحموا العرب ...

    نور الدين لعوطار:

    أفتخر أنّني لا أعتذر
    لمن يفتخر بسلخ الجلود
    آمرا أضحياته بالاعتذار
    و بوجه حمرته قانية
    يظل يفتل الأعذار
    بكرة لا يكلّ كما عند الأصيل
    من سجع أحرف بالية
    خشبية منمقة نابية
    أنه المتعفف الخلوق
    السائر على هدى الأبرار

    فاطمة الزهراء العلوي:

    فالعربي منفوخ بأنانية هابطة و بتفرقة شاملة.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-02-2018, 10:57.
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    رائعة هذه الومضة!

    الانسان، عمومًا، كلما كان جاهليًا، كلما استحال عليه أن يتأدب بالأدب الرفيع ومنه الاعتذار وطلب المسامحة عن الخطأ الذي يصدر عنه. والعربي انسان مثل غيره من بني آدم. وكلما كان الآدمي بعيدًا من فضيلة التواضع، كلما كان سميك الجلد، غليظ الكبد، عاجزًا عن الاعتذار!

    قال أحد الجدود:
    يُبكَى عَلينا ولا نَبكي على أَحدٍ ----- لَنحنُ أغلظُ أكبادًا من الإبِلِ!

    فالاعتذار ليس دليل ضعف بل دليل على أن مقدمه انسان متأدب بالأدب النبوي متحضر بمجميع المعايير. لكن ثقافة الانحطاط العربية التي نشهدها اليوم فاقت كل الحدود. وليس هذا القتل المجاني الذي نشهده في دنيا العرب إلا لعجزنا عن النظر في المرآة واكتشاف مواطن الخلل لإصلاحها. ومنها: العجز عن القول (عفوًا) أو (سامحني)!

    تحياتي العطرة.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      كان العربي في القدم يفتخر بعروبيته ويحق له ذلك ..
      أما اليوم .. فبم يفتخر ؟!
      بالصمم أم بالبكم أم قلة الفهم أم....حدّث ولا حرج !!
      لا جَرَمَ أن هذا شؤم ولؤم وجُرم
      وفوق هذا كله .. لا يعي ثقافة الاعتذار .. ولا يعترف بها
      قالت العرب : سقوط الجوهر على الأرض لا يحطّ من قيمته
      وكذلك المعتذر لا يهينه الاعتذار فهو قمة الذوق
      لا أدري ماذا أسمي هذه المقطوعة ... ولكن حتماً هي نوع جديد من أنواع وأشكال الأدب أفرزتها معاناة العربي
      أشكرك أيها الرائع
      التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 18-01-2018, 15:06.
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • عمار عموري
        أديب ومترجم
        • 17-05-2017
        • 1300

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        نعم، لكن
        فهمت، لكن
        ربما، لَوْ...

        لَوٌّ بعد ليًّ
        تحت كَيٍّ
        عن لؤم
        من شؤم
        قصد لَوْمٍ
        عند عزةٍ
        بإثمٍ

        صم
        بكم
        عمي

        أمْ نَعَمٌ؟


        نحن عرب فلا نعتذر
        نحن عرب و نفتخر!

        م.ش.
        التوسيع والتطويل والبحث عن إيقاع رغم أنف الكلمات، أخرج النص عن إطار ما يعرف بقصيدة الومضة، التي تستلزم بضع كلمات لا أكثر، هذا في الشكل؛ أما في المحتوى، فكان بالإمكان معالجة فكرة قلة الاعتذار والتي تعني أيضا قلة الحياء، بأسلوب تهكمي، قليل اللفظ كثير المعنى، وبدفعة كلمات واحدة.
        هكذا مثلا :

        نعم، نحن عرب
        بفخر لا نعتذر
        ولا فخر!

        هذا، مع اعتذاري عما قد تحدثه مداخلتي هذه الشاذة، من إزعاج لك!!
        تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب الأستاذ محمد شهيد.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
          التوسيع والتطويل والبحث عن إيقاع رغم أنف الكلمات، أخرج النص عن إطار ما يعرف بقصيدة الومضة، التي تستلزم بضع كلمات لا أكثر، هذا في الشكل؛ أما في المحتوى، فكان بالإمكان معالجة فكرة قلة الاعتذار والتي تعني أيضا قلة الحياء، بأسلوب تهكمي، قليل اللفظ كثير المعنى، وبدفعة كلمات واحدة.
          هكذا مثلا :

          نعم، نحن عرب
          بفخر لا نعتذر
          ولا فخر!

          هذا، مع اعتذاري عما قد تحدثه مداخلتي هذه الشاذة، من إزعاج لك!!
          تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب الأستاذ محمد شهيد.
          صباح الجمال و عذب الكلام (الوقت هنا صباح).
          بدوري أعتذر لأخي عبد الرحمن و للأستاذة ناريمان إن بادرت بالرد على أستاذ عمار. أخي عمار أهلا بك، و دعني أقول لك بأن نصوصي باللغات الثلاث رهن إشارتك، بل هي بحاجة إلى حسك النقدي الذي تسخره لخدمة الأدب. حياك الله.
          من حيث شكل الومضة، فبما أن معرفتي شبه منعدمة بأغراضها، فإنني ربما وضعت النص في غير محله - على كثرة الأقسام في الملتقى. لذلك، سوف أحتفظ بها شكلا كما وردت، لكن أحببت اختزالك للفكرة في ومضة راقية معبرة - و ساخرة. حبذا لو تنشرها أنت هنا في القسم على النحو الذي ابتكرتها به فإنها مؤثرة. وإن لم تفعل، أستأذنك لإعادة نشرها في ومضة جديدة - مع احتفاظي لك بحقوق الملكية.

          أعيد شكري لك، أيها الأخ الكريم و الناقد الخلوق.

          مع تحيات أخيك م.ش.

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            نحن عرب فلا نعتذر
            نحن عرب و نفتخر!


            سوف أترك الاعتذار لأنه غير موجود في قواميس العرب
            سأنقل ما قاله نزار قباني عنهم :
            أمضيت عمري أستثير سيوفكم
            واخجلتاه ...
            سيوفكم صارت من خشب !!!
            أما عن الفخر ، فحدّث وزدنا فشخرة !
            بقعة دم حمراء تلطخ منديلا أبيض في غفلة من الزمن سوداء يطلقون عليها ليلة الدخلة .
            فافتخروا بفوزكم وارفعوا أقواس النصر

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              صباح الجمال و عذب الكلام (الوقت هنا صباح).
              بدوري أعتذر لأخي عبد الرحمن و للأستاذة ناريمان إن بادرت بالرد على أستاذ عمار. أخي عمار أهلا بك، و دعني أقول لك بأن نصوصي باللغات الثلاث رهن إشارتك، بل هي بحاجة إلى حسك النقدي الذي تسخره لخدمة الأدب. حياك الله.
              من حيث شكل الومضة، فبما أن معرفتي شبه منعدمة بأغراضها، فإنني ربما وضعت النص في غير محله - على كثرة الأقسام في الملتقى. لذلك، سوف أحتفظ بها شكلا كما وردت، لكن أحببت اختزالك للفكرة في ومضة راقية معبرة - و ساخرة. حبذا لو تنشرها أنت هنا في القسم على النحو الذي ابتكرتها به فإنها مؤثرة. وإن لم تفعل، أستأذنك لإعادة نشرها في ومضة جديدة - مع احتفاظي لك بحقوق الملكية.

              أعيد شكري لك، أيها الأخ الكريم و الناقد الخلوق.

              مع تحيات أخيك م.ش.
              شكرا على سعة الصدر التي قربتني منك كثيرا وحسن الضيافة التي أثرت في جدا، هنا في متصفحك، أخي الحبيب الأستاذ محمد شهيد.
              الواقع هو أنني لم أبتدع شيئا من عندي، بل هي مفردات اختزلتها من نصك لأكون بها نصا كما تقتضيه الومضة من اختصار وسرعة...هذا كل ما في الأمر.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                رائعة هذه الومضة!

                الانسان، عمومًا، كلما كان جاهليًا، كلما استحال عليه أن يتأدب بالأدب الرفيع ومنه الاعتذار وطلب المسامحة عن الخطأ الذي يصدر عنه. والعربي انسان مثل غيره من بني آدم. وكلما كان الآدمي بعيدًا من فضيلة التواضع، كلما كان سميك الجلد، غليظ الكبد، عاجزًا عن الاعتذار!

                قال أحد الجدود:
                يُبكَى عَلينا ولا نَبكي على أَحدٍ ----- لَنحنُ أغلظُ أكبادًا من الإبِلِ!

                فالاعتذار ليس دليل ضعف بل دليل على أن مقدمه انسان متأدب بالأدب النبوي متحضر بمجميع المعايير. لكن ثقافة الانحطاط العربية التي نشهدها اليوم فاقت كل الحدود. وليس هذا القتل المجاني الذي نشهده في دنيا العرب إلا لعجزنا عن النظر في المرآة واكتشاف مواطن الخلل لإصلاحها. ومنها: العجز عن القول (عفوًا) أو (سامحني)!

                تحياتي العطرة.

                مرحبا بأخي الجميل عبد الرحمن

                تحليلك لمعنى الاعتذار أخذ أبعادا شتى مما يبرز أهمية هذا الخلق في تفاعل الإنسان (الواعي المتخلق) مع محيطه الذي كما نعلم يستوجب حكمة عالية للتحكم في بعض من هزاته. وكما جاء في مداخلتك، الاعتذار ميزة الإنسان المتحضر، وبها يمتاز عن غيره من البشر. وأنت تعيش مثلي في دولة غربية، لعلك عاينت مواقف عديدة لرؤساء و مسؤولين كبار في الدولة ومراكز القرار لا تمنعهم الأنا و لا المكانة من التصريح الرسمي بالاعتذار - سواء كانوا مذنبين أو مقصرين في حق مواطن من بقية الشعب أو في حق الدولة و مؤسساتها.

                تاالله ما شهدت يوماً رئيس دولة عربية ولا حاكماً يعتذر. بل هي الأعذار ليس إلا.

                و صدق من قال: كما تكونوا يولى عليكم!

                تحيات حارة للحبيب.

                تعليق

                • زحل بن شمسين
                  محظور
                  • 07-05-2009
                  • 2139

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                  نعم، لكن
                  فهمت، لكن
                  ربما، لَوْ...

                  لَوٌّ بعد ليًّ
                  تحت كَيٍّ
                  عن لؤم
                  من شؤم
                  قصد لَوْمٍ
                  عند عزةٍ
                  بإثمٍ

                  صم
                  بكم
                  عمي

                  أمْ نَعَمٌ؟


                  نحن عرب فلا نعتذر
                  نحن عرب و نفتخر!

                  م.ش.
                  عمي محمد شهيد
                  يا اخي لماذا الاعتذار .......... للعرب والعرس للمسلمين؟؟؟
                  المطروح حاليا المشروع الاسلام السياسي تقوده تركيا اردوغان ...وملالي الدجل بطهران ؟؟!
                  ارحموا العرب ...
                  كانوا العرب ومشروعهم القومي ..
                  من عبد الناصر الى صدام حسين ،، ذُبح المشروع القومي العربي على يد الاسلام السياسي ؟!
                  الاسلام السياسي المسؤول وتحملون العرب الجريمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  حرام عليكم يا رجل شوية رحمة على العرب .......
                  العرب العرب العرب ذبحوا بالعراق وسوريا وليبيا واليمن لانهم عرب وليس عملاء للامريكان والصهيونية ..........
                  وشُرد العرب ....العرب من العراق وسوريا بتعداد 17 مليون ؟؟؟؟؟ لانهم عرب؟!
                  يعني تطهير عرقي وعنصري وطائفي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بيد الاسلام السياسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  تطلبون من دول البدو النجدة وهم اصلا جزء من الاسلام السياسي او ملحقين فيه؟!

                  اعتذار للاسلام السياسي الذي جلب لنا الكوارث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  البابلي يقرؤكم السلام
                  التعديل الأخير تم بواسطة زحل بن شمسين; الساعة 18-01-2018, 21:19.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                    عمي محمد شهيد
                    يا اخي لماذا الاعتذار .......... للعرب والعرس للمسلمين؟؟؟
                    المطروح حاليا المشروع الاسلام السياسي تقوده تركيا اردوغان ...وملالي الدجل بطهران ؟؟!
                    ارحموا العرب ...
                    كانوا العرب ومشروعهم القومي ..
                    من عبد الناصر الى صدام حسين ،، ذُبح المشروع القومي العربي على يد الاسلام السياسي ؟!
                    الاسلام السياسي المسؤول وتحملون العرب الجريمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    حرام عليكم يا رجل شوية رحمة على العرب .......
                    العرب العرب العرب ذبحوا بالعراق وسوريا وليبيا واليمن لانهم عرب وليس عملاء للامريكان والصهيونية ..........
                    وشُرد العرب ....العرب من العراق وسوريا بتعداد 17 مليون ؟؟؟؟؟ لانهم عرب؟!
                    يعني تطهير عرقي وعنصري وطائفي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بيد الاسلام السياسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    تطلبون من دول البدو النجدة وهم اصلا جزء من الاسلام السياسي او ملحقين فيه؟!

                    اعتذار للاسلام السياسي الذي جلب لنا الكوارث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    البابلي يقرؤكم السلام
                    يا هلا أخ العرب!
                    انفذ على رسلك يا بابلي، فأسلوب الحماسة أصله عربي.

                    أنا أتفق وكلياً مع طرحك بأن العرب نالت - ولا زالت تنال- نصيبها من التنكيل و التقتيل في كل بقعة من بقاع العروبة الغراء. لكني لا أتفق معك في الأسباب التي رصدتها باختزال كعادتك، مظهرا فيها كثيرا من ذايتك، و تبتعد فيها عن الموضوعية. اعلم، أخي زحل، أن م.ش عربي مثلك، أبوه وجد جده عرب، و قبيلة والدي البعيدة أصلها من شبه جزيرة العرب و لو تطلع على مجموعة من ابحاثي الأكاديمية فسوف تعطيك فكرة واضحة عن موقفي من الغرب في تعاملهم مع العرب و و و...

                    المقام هنا يتحدث عن ميزة و خصلة يفتقدها معظم بل كل الزعماء العرب الذين ذكرتهم في ملحمتك. بالله عليك، هل سمعت أحدهم يتلفظ - ولو نفاقا - بكلمة اعتذار أمام شعبه ؟ أنا أتحدث هنا عن اعتذار العرب لبني جلدتهم من العرب. يعني بالمصطلح الناراطولوجي Narration intra-diégétique

                    هذا مايكون من شأن الزعماء مع الاعتذار...
                    أما ما يتعلق بعامة الناس، فالبقية كما اعلمها و تعلمها.

                    تحياتي صديقي
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-01-2018, 22:13.

                    تعليق

                    • زحل بن شمسين
                      محظور
                      • 07-05-2009
                      • 2139

                      #11
                      الاخ محمد
                      اولا=الدفاع عن الحق ليس بالضرورة انتماؤه لهذه الجماعة.
                      ثانيا - هؤلاء الذي ذكرتهم اعتذروا ودفعوا ثمن اخطاؤهم.
                      اما هذا الاسلام السياسي منذ دولة بني عثمان الى الان ....
                      متى اعتذر عن الكوارث الذي جلبها لنا ؟؟!
                      يا عزيزي ...
                      الاسلام السياسي هو من سار مع الاحتلال الامريكي وهو من يحارب معه؟!
                      والان يحارب لابقائه بالعراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      الحزب الاسلامي والاحزاب الصفوية،، هم سياج الاحتلال ؟؟!!
                      هل تطلعون على وضع العراق على وضع سوريا ؟؟؟؟؟؟؟
                      البابلي يقرؤكم السلام

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                        الاخ محمد
                        اولا=الدفاع عن الحق ليس بالضرورة انتماؤه لهذه الجماعة.
                        ثانيا - هؤلاء الذي ذكرتهم اعتذروا ودفعوا ثمن اخطاؤهم.
                        اما هذا الاسلام السياسي منذ دولة بني عثمان الى الان ....
                        متى اعتذر عن الكوارث الذي جلبها لنا ؟؟!
                        يا عزيزي ...
                        الاسلام السياسي هو من سار مع الاحتلال الامريكي وهو من يحارب معه؟!
                        والان يحارب لابقائه بالعراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        الحزب الاسلامي والاحزاب الصفوية،، هم سياج الاحتلال ؟؟!!
                        هل تطلعون على وضع العراق على وضع سوريا ؟؟؟؟؟؟؟
                        البابلي يقرؤكم السلام
                        لا أستثنيهم مما تنسبه إليهم، نعم انا من رأيك في هذا. ولكن لا أحبذ مصطلح "الإسلام السياسي" لأنك لو درست تاريخ ظهور هذه التسمية كما درسته أنا أو أكثر مما درسته، لعلمت بأنها بدعة دخيلة على المجتمع الإسلامي قاطبة (عربيه وأعجميه) نابعة من سم الأفعى الصهيونية نشرها في المسلمين بعض هؤلاء الذين ذكرتهم أنت ممن تولوا أمور المسلمين باسم العروبة أو العرق أو القبيلة ... ففرقوا بين الإسلام و بين السياسة كما فعلوا مع الاقتصاد و الثقافة و الأدب و و و ؛ فحصروا الإسلام تعبداً داخل المساجد و طردوا من المساجد العلم و المعرفة و ...السياسة. والنتيجة هي كما ترى ونرى معك من شتات يمزق أوصال الأمة كلها.

                        والعرب ليست مقدسة حتى نرفعها إلى مرتبة العصمة والولاية فنحب من أحبها و نقاتل من انتقدها. والقرأن نصه صريح : "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم" (المرجو ذكر السورة والأية لأنني ذكرت الآية كنا أحفظها).
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-01-2018, 22:15.

                        تعليق

                        • نورالدين لعوطار
                          أديب وكاتب
                          • 06-04-2016
                          • 712

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          نعم، لكن
                          فهمت، لكن
                          ربما، لَوْ...

                          لَوٌّ بعد ليًّ
                          تحت كَيٍّ
                          عن لؤم
                          من شؤم
                          قصد لَوْمٍ
                          عند عزةٍ
                          بإثمٍ

                          صم
                          بكم
                          عمي

                          أمْ نَعَمٌ؟


                          نحن عرب فلا نعتذر
                          نحن عرب و نفتخر!

                          م.ش.


                          نعم لكن

                          عتيد أنت
                          أفتخر أنّني لا أعتذر
                          لمن يفتخر بسلخ الجلود
                          آمرا أضحياته بالاعتذار
                          و بوجه حمرته قانية
                          يظل يفتل الأعذار
                          بكرة لا يكلّ كما عند الأصيل
                          من سجع أحرف بالية
                          خشبية منمقة نابية
                          أنه المتعفف الخلوق
                          السائر على هدى الأبرار

                          اتركني لحالي يا شهيد
                          فنحن قوم إذا سمعنا لا نفهم وإذا فهمنا لا نعمل
                          وإذا عملنا تنازعنا وإن تنازعنا تفاجرنا و إن تفاجرنا تجافينا وإن تجافينا قبلنا يد مونيكا

                          تعليق

                          • زحل بن شمسين
                            محظور
                            • 07-05-2009
                            • 2139

                            #14
                            يا اخ محمد ...
                            انك تتجنى على الاسلام بطرحك هذا...
                            والاسلام بريء مما تفعلون.... وانتم تحمّلون الاسلام خطاياكم؟!
                            بالعكس العروبيين عملوا من اجل الاسلام ... بدون الادعاء من ذلك ولنقرأ تجربة عبد الناصر بمصر وصدام بالعراق؟؟؟!!
                            وانتم دمرتم الاسلام ... اذا كان لا فصل بين الاسلام والاسلام السياسي المطبق حاليا؟!
                            ان كان بتجربة اردوغان او ملالي ايران او عملاء الاحتلال بالعراق،،
                            الصراحة نقولها لكم انتم ضائعون ،،، لا تعرفون كيف الانطلاقة ،،
                            قد يكون مسعاكم نبيل و بريء ولكن السياسة لا تقبل بنوايا الصافية والبراءة؟!
                            والتجارب امامنا لا نحتاج الى برهان .........

                            والبرهان تجربة محمد مرسي بمصر يكفي ؟؟؟
                            والسلام عليكم.
                            البابلي

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                              نعم لكن

                              عتيد أنت
                              أفتخر أنّني لا أعتذر
                              لمن يفتخر بسلخ الجلود
                              آمرا أضحياته بالاعتذار
                              و بوجه حمرته قانية
                              يظل يفتل الأعذار
                              بكرة لا يكلّ كما عند الأصيل
                              من سجع أحرف بالية
                              خشبية منمقة نابية
                              أنه المتعفف الخلوق
                              السائر على هدى الأبرار

                              اتركني لحالي يا شهيد
                              فنحن قوم إذا سمعنا لا نفهم وإذا فهمنا لا نعمل
                              وإذا عملنا تنازعنا وإن تنازعنا تفاجرنا و إن تفاجرنا تجافينا وإن تجافينا قبلنا يد مونيكا
                              ومضتك براقة، اختزلت العقدة في مشهد ميلو درامي من توقيع فيلسوف humaniste حاذق.

                              نعم نور الدين، تقبيل الأيادي الناعمة نعمة، أما الاعتذار فنقمة. بئس المقبل و المقبل (هل يصح لغة؟) هههه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X