للشاعر الدنمركي: Hans Vilhelm Kaalund 1818-1885
-(أنا بردان يا أُمِّي، آهٍ، ساقاي).
-(و أنا، اصطدمتْ قدمايَ بحجَرِ الطّاحونِ).
-(و أنا نعسانٌ وجناحايَ تعِبانِ).
-( و أنا جوعان).
(دفِّئينا يا أُمّيَ الصّغيرة، دفِّئينا،
إنّنا خائفونَ من تلكَ الغيمةِ السّوداء!).
و سارَعتْ الأُمُّ لمُساعدةِ صِغارها؛
لكن تحتَ جناحيها، لم يكن هناكَ مُتَّسعٌ للجميعِ.
ازدحمتْ الصّيصانُ في الدّاخلِ و تدافَعتْ،
يدْفَئُ صوصٌ، و يبرُدُ آخر؛
هنا يظهرُ رأسٌ، و هنا تظهرُ ساقانِ؛
لكنَّ السّماءَ صَفَتْ و انتشرَ الضّوءُ.
و ما أن ظهَرتْ الشّمسُ،
حتّى خرجتْ الصّيصانُ من تحتِ الرّيشِ النّاعمِ.
ترجمها عن الدنمركيّة: سليم محمد غضبان
18-1-2018
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Hans Vilhelm Kaalund 1818-1885
ألّف هانس فيلهيلم كولوند أساطير عن الحيوان. درس النحت و الرسم، لكن معظم مؤلفاته في الشعر الغنائي. من مؤلفاته ربيع (1858 ) و خريف (1877). عمل مدرّسًا و أصبح كبير المدرسين في سجن فريدسلولي ليلي.
-(أنا بردان يا أُمِّي، آهٍ، ساقاي).
-(و أنا، اصطدمتْ قدمايَ بحجَرِ الطّاحونِ).
-(و أنا نعسانٌ وجناحايَ تعِبانِ).
-( و أنا جوعان).
(دفِّئينا يا أُمّيَ الصّغيرة، دفِّئينا،
إنّنا خائفونَ من تلكَ الغيمةِ السّوداء!).
و سارَعتْ الأُمُّ لمُساعدةِ صِغارها؛
لكن تحتَ جناحيها، لم يكن هناكَ مُتَّسعٌ للجميعِ.
ازدحمتْ الصّيصانُ في الدّاخلِ و تدافَعتْ،
يدْفَئُ صوصٌ، و يبرُدُ آخر؛
هنا يظهرُ رأسٌ، و هنا تظهرُ ساقانِ؛
لكنَّ السّماءَ صَفَتْ و انتشرَ الضّوءُ.
و ما أن ظهَرتْ الشّمسُ،
حتّى خرجتْ الصّيصانُ من تحتِ الرّيشِ النّاعمِ.
ترجمها عن الدنمركيّة: سليم محمد غضبان
18-1-2018
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Hans Vilhelm Kaalund 1818-1885
ألّف هانس فيلهيلم كولوند أساطير عن الحيوان. درس النحت و الرسم، لكن معظم مؤلفاته في الشعر الغنائي. من مؤلفاته ربيع (1858 ) و خريف (1877). عمل مدرّسًا و أصبح كبير المدرسين في سجن فريدسلولي ليلي.
تعليق