لا أذكر مرة خرجت فيها من دون تنظيم لباسي، وتسريح شعري، وتلميع حذائي، وتجريب ابتسامة من أشرق ما يكون في المرآة، أصبح بها، بكل رقة، على من أجده في طريقي، تبشيرا له بيوم سعيد.
اليوم خرجت فوضوي المظهر، شعث الرأس، مغبر الحذاء، قبل أن أجرب تكشيرة في المرآة من أعبس ما يكون، أصبح بها، بكل غضب، على من هب ودب، إنذارا له بيوم نحس لم ير مثله منذ أن ولدته أمه!
والحمد لله أن اليوم عطلة وباكر، والجو بارد وماطر، ولم يصادفني، في تلك الساعة التي خرجت فيها عن طوري، من أحد.
اليوم خرجت فوضوي المظهر، شعث الرأس، مغبر الحذاء، قبل أن أجرب تكشيرة في المرآة من أعبس ما يكون، أصبح بها، بكل غضب، على من هب ودب، إنذارا له بيوم نحس لم ير مثله منذ أن ولدته أمه!
والحمد لله أن اليوم عطلة وباكر، والجو بارد وماطر، ولم يصادفني، في تلك الساعة التي خرجت فيها عن طوري، من أحد.
تعليق