ألأديب الحكيم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    ألأديب الحكيم

    كان في قديم الزمان رجل صالح وحكيم، يعمل في تجارة المواشي وكان كثير السفر ويرى العجب من أعمال خلق الله,من ظلم وقلة دين, فما استطاع السكوت، كونه أديبا معروفا.


    مر في اليوم الأول بمملكة كثر فيها ظلم ملكها ودكتاتوريته، فكان يبعث الرعب والذل في قلوب سكان مملكته,فكتب الحكيم رسالة للملك يخاطب فيها ضميره كي يرحم الرعية، فلما نام ليلته حلم بأن خدم الملك حضروا إليه فاقتادوه وأحرقوه على مرأى من الجميع ,فلما كان الصباح استيقظ مرعوبا ولف الرسالة وخبأها كي لا تصل يد أحد.
    في سفرته الثانية وصل الى بلاد كان ملكها متواضعا عادلا طيب القلب، لكن أهل مملكته كانوا ناكري فضل ملكهم كثيري التذمر والشكوى فكتب رسالة لأهل المملكة يدعوهم فيها أن يطيعوه كونه تقيا عادلا، ولما نام ليلته جاءه هاجس وصرخ فيه..ويل لك كيف تُغضب الشعب! ألا تعلم بأنهم سيرمون لحمك للكلاب!
    فلما كان الصباح استيقظ مفزوعاً وخبأ الرسالة، فوصل الى بلاد كثرت فيها قلة الدين والكفر,فكتب رسالة يهدي فيها الخليقة أن يتقوا الله، فلما نام جاءه الهاجس وصرخ به: الويل لك! يا لك من مجنون ألم تر بنفسك قلة دينهم ..سوف يعلقون رأسك في الغابة لتأكلك الغربان!
    وعندما استيقظ ارتجف خائفا وخبأ الرسالة،وبقي على هذا الحال كلما كتب في أمر جاءه هادس يحذره من شر ما يفعل.
    فقرر أن يكتب قصائد في العشق والغزل وبهذا لن يغضب أحدا. ولكن جاءه الهادس في حلمه وقال له ..ألا تخجل من نفسك! في مثل سنك وفي مركزك تريد أن تضحك الناس عليك فيتهمونك بالعشق والاستهتار! ألا تستحي على شيبتك؟ فلما أصبح الصباح حمل معوله ونزل إلى السوق، وكان السوق يستقبل مرة في السنة كل أدباء العرب فيحضره الملوك, ويعمّه الصغير والكبير للاستفادة من معرض الأدب المختار .وقف وسط السوق وصار يحفر حفرة كبيرة وكلما مر أحدهم ورآه يحفر بهذا الشكل كان يهز رأسه آسفا.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .لقد جن حكيمنا.
    في اليوم التالي اجتمع القريب والبعيد وصار كل أديب يعرض ما كتبه من مديح وقصص في العشق والغزل.إلا الحكيم بقي واقفاً بجانب حفرته صامتا. فقال له ملك الملوك.ما بك صامت يا حكيمنا أتحفنا من حكمتك،واشرح لنا ما هدفك من وراء هذه الحفرة! فصمت الجميع بانتظار جوابه، فقد ثار فضول الجميع!
    فقال الحكيم : يا مولاي لقد ساءني ما وصلنا إليه من ضلال وانحطاط ، فما كان بوسعي السكوت أكثر, والصمت على الخطأ مذله, وبما أنني كنت على علم بأني كنت في كل رسالة كمن حفر قبره بيده، فقد وفرت عليكم مشقة حفر قبري، فما عليكم إلا أن تقرأوا رسائلي وليدفعني أحدكم للحفرة وليدفنني الباقون، فخير لي أن أموت شجاعا من أن أعيش صامتا لا مباليا جبانا .
    فما كان من ملك الملوك إلا الصمت وسأله: وهل في رسائلك واحدة تنتقدني بها ؟ تردد الحكيم للحظات فساد صمت كصمت القبور.... لكنه رفع رأسه وتشجع قائلا ....جل من لا يخطئ يامولاي......أستميحك عذرا حتى أنا نفسي راجعت ماضيّ فلم يسعني إلا البدء بانتقاد نفسي على أخطائي.. فصاح الملك فجأة بصوت ارتجف له الحضور.لقد أعطيت حكيمنا الأمان وعليكم جميعا اتباع رسائله ومن يتعرض له كأنه تعرض لملك الملوك . وقد عينته منذ اللحظة مستشاري الخاص.فابدأ بفتح عيوني وقلبي جازاك الله خيرا. أيها الأديب الحكيم...
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    والسؤال هنا أخي الكريم
    رحاب فارس بريك
    يطرح نفسه هل نرى في زماننا الغابر مثل هذا الملك الذي يفتح قلبه للأديب الحكيم !!!؟؟....
    أم أنّ الأديب الحكيم ستأتيه الهواجس والمخاوف من كل جانب في زمن لم يعد يعترف بالكلمة الطيبة , ولا سلامة النية والطوية , ولا نزاهة القول !!!!!؟؟...
    ومع ذلك فإن الأديب الحكيم سيبقى يكتب ويكتب بهدف أن يكون محافظا على أمانة رسالته وكلمته التي استخلفه الله عليها ....

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
      والسؤال هنا أخي الكريم
      رحاب فارس بريك
      يطرح نفسه هل نرى في زماننا الغابر مثل هذا الملك الذي يفتح قلبه للأديب الحكيم !!!؟؟....
      أم أنّ الأديب الحكيم ستأتيه الهواجس والمخاوف من كل جانب في زمن لم يعد يعترف بالكلمة الطيبة , ولا سلامة النية والطوية , ولا نزاهة القول !!!!!؟؟...
      ومع ذلك فإن الأديب الحكيم سيبقى يكتب ويكتب بهدف أن يكون محافظا على أمانة رسالته وكلمته التي استخلفه الله عليها ....

      أختي ابنة الشهباء
      هي قصتي مع الكتابه
      وتخبطي لسنوات عديده
      وأكوام من الورق والحبر
      المخزنة بذاكرتي وبجواريري
      وبذاكرة وجوارير كل من يكتب
      وكانت لدي مخاوف كثيره كما
      لغيري من الكتاب , خاصة ماذا سيكون
      رد فعل من يعرفني؟
      ماذا سيقولون عني وعن مواضيعي
      التي أكتبها بدمع عيني , وبنزيف قلبي
      خفت وخفت وخفت وخفت
      ولكني استيقظت يوما وقررت
      سأحفر قبري بيدي وليكن ما يكون
      شكرا اختي على تعليقك
      وفقك الله
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • جلال فكرى
        أديب وكاتب
        • 11-08-2008
        • 933

        #4
        مَن من اهل ممالكنا سيستمع الى حكيم
        اى حاكم عادل كان ام ظالم يقبل التغيير
        كوابيسهم تهديد لامن الامة
        و احلامهم مهما فسدت مستقبل الغوغاء
        الظلم منهم اصلاح وتاديب
        ونهب الامول حماية لنا من الاسراف
        ونشارك جميعا فى اللعبة اما بالوشاية
        او بالمدح واكثرنا جرما يشارك فى المهزله
        بالصمت
        دمت لنا مبدعة تضرم الفكر فى العقول
        بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

        sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
          مَن من اهل ممالكنا سيستمع الى حكيم
          اى حاكم عادل كان ام ظالم يقبل التغيير
          كوابيسهم تهديد لامن الامة
          و احلامهم مهما فسدت مستقبل الغوغاء
          الظلم منهم اصلاح وتاديب
          ونهب الامول حماية لنا من الاسراف
          ونشارك جميعا فى اللعبة اما بالوشاية
          او بالمدح واكثرنا جرما يشارك فى المهزله
          بالصمت
          دمت لنا مبدعة تضرم الفكر فى العقول
          ألكاتب جلال فكري المحترم
          لقد كتبت قصتي بأسلوب القصة القديمه.
          ألملك في قصتي هو رمز للسلطه, ولم أقصد بالذات
          ألملك كملك , وقصدي هو كل مالك سلطه
          سواء كان مدير عمل أو , أب أو أم, أو زوج , أو مسؤول
          أو أي شخص يمتلك بيده صلاحية التحكم بغيره.
          والمشكلة أخي جلال أننا كلنا نريد أن نكون ملوك
          حتى لو كان الملك عادلا , فسيجد ألف من يطمع في
          نهب ملكه,وإن لم يكن عادلا كما ذكرت
          فمن سيتجرأ ويفتح فمه؟
          وقصتي لم تقتصر على انتقاد الغير إنما
          ألقيت الضوء على قضية مهمه, ألا وهي إنتقاد الذات أولا
          وصدقني لو قام كل منا بالبدأ بانتقاد ذاته لكنا بألف خير
          ولكن كما ذكرت لك كلنا نريد ان نكون (الملك)!!!!!!
          قديما في عصر الجاهليه ,عندما كان يولد كاتبا أو شاعرا
          كانت تقام الأفراح , والولائم ويعامل الكاتب مثلما يعامل الأمراء وكانت له الكلمة المسموعه, وكان يحل ويربط في أمور كثيره, وكانوا يستشيرونه
          في كل صغيرة وكبيره.
          أما اليوم فأين نحن من كل هذا؟
          فأي موضوع سنكتب عنه سنلقى ألف من يتصدى لكتاباتنا
          شكرا لمشاركتك, وأشكر إعجابك بكلماتي البسيطه, شرفت كلماتي
          ودمت بخير
          رحاب
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • جلال فكرى
            أديب وكاتب
            • 11-08-2008
            • 933

            #6
            ما اروع ردودك فهى فى ذاتها عمل ادبى
            ثقافة ...احترام للذات..احترام لعقلية المتلقى
            افادتنى وجهة نظرك ..فعلا كلنا يبغى الملك
            فى اى موقع كنا ننقد الاخر ونرفض اى فكر مخالف
            ادام الله ابداعاتك وما حرم قلمك من مداد الحرية
            مع احترامى
            جلال فكرى
            بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

            sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
              ما اروع ردودك فهى فى ذاتها عمل ادبى
              ثقافة ...احترام للذات..احترام لعقلية المتلقى
              افادتنى وجهة نظرك ..فعلا كلنا يبغى الملك
              فى اى موقع كنا ننقد الاخر ونرفض اى فكر مخالف
              ادام الله ابداعاتك وما حرم قلمك من مداد الحرية
              مع احترامى
              جلال فكرى
              ألكاتب جلال فكري المحترم
              أسعدني وجود تعليق آخر منك
              وكم أحس بالسعادة أكثر حين ألمس
              حسب رد المتلقي بأنه قرأ بالفعل مشاركتي
              وفهمها ,
              وأقصى ما أريده ككاتبه هو
              أن أشعر باني أفدت القارئ ولو بكلمة بسيطه
              وبقولك:"افادتنى وجهة نظرك "
              هذا أقصى ما أتمناه
              مشكور على المشاركه القيمه
              رحاب بريك
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • محمود عادل بادنجكي.
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 1021

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                كان في قديم الزمان رجل صالح وحكيم، يعمل في تجارة المواشي وكان كثير السفر ويرى العجب من أعمال خلق الله,من ظلم وقلة دين, فما استطاع السكوت، كونه أديبا معروفا.


                مر في اليوم الأول بمملكة كثر فيها ظلم ملكها ودكتاتوريته، فكان يبعث الرعب والذل في قلوب سكان مملكته,فكتب الحكيم رسالة للملك يخاطب فيها ضميره كي يرحم الرعية، فلما نام ليلته حلم بأن خدم الملك حضروا إليه فاقتادوه وأحرقوه على مرأى من الجميع ,فلما كان الصباح استيقظ مرعوبا ولف الرسالة وخبأها كي لا تصل يد أحد.
                في سفرته الثانية وصل الى بلاد كان ملكها متواضعا عادلا طيب القلب، لكن أهل مملكته كانوا ناكري فضل ملكهم كثيري التذمر والشكوى فكتب رسالة لأهل المملكة يدعوهم فيها أن يطيعوه كونه تقيا عادلا، ولما نام ليلته جاءه هاجس وصرخ فيه..ويل لك كيف تُغضب الشعب! ألا تعلم بأنهم سيرمون لحمك للكلاب!
                فلما كان الصباح استيقظ مفزوعاً وخبأ الرسالة، فوصل الى بلاد كثرت فيها قلة الدين والكفر,فكتب رسالة يهدي فيها الخليقة أن يتقوا الله، فلما نام جاءه الهاجس وصرخ به: الويل لك! يا لك من مجنون ألم تر بنفسك قلة دينهم ..سوف يعلقون رأسك في الغابة لتأكلك الغربان!
                وعندما استيقظ ارتجف خائفا وخبأ الرسالة،وبقي على هذا الحال كلما كتب في أمر جاءه هادس يحذره من شر ما يفعل.
                فقرر أن يكتب قصائد في العشق والغزل وبهذا لن يغضب أحدا. ولكن جاءه الهادس في حلمه وقال له ..ألا تخجل من نفسك! في مثل سنك وفي مركزك تريد أن تضحك الناس عليك فيتهمونك بالعشق والاستهتار! ألا تستحي على شيبتك؟ فلما أصبح الصباح حمل معوله ونزل إلى السوق، وكان السوق يستقبل مرة في السنة كل أدباء العرب فيحضره الملوك, ويعمّه الصغير والكبير للاستفادة من معرض الأدب المختار .وقف وسط السوق وصار يحفر حفرة كبيرة وكلما مر أحدهم ورآه يحفر بهذا الشكل كان يهز رأسه آسفا.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .لقد جن حكيمنا.
                في اليوم التالي اجتمع القريب والبعيد وصار كل أديب يعرض ما كتبه من مديح وقصص في العشق والغزل.إلا الحكيم بقي واقفاً بجانب حفرته صامتا. فقال له ملك الملوك.ما بك صامت يا حكيمنا أتحفنا من حكمتك،واشرح لنا ما هدفك من وراء هذه الحفرة! فصمت الجميع بانتظار جوابه، فقد ثار فضول الجميع!
                فقال الحكيم : يا مولاي لقد ساءني ما وصلنا إليه من ضلال وانحطاط ، فما كان بوسعي السكوت أكثر, والصمت على الخطأ مذله, وبما أنني كنت على علم بأني كنت في كل رسالة كمن حفر قبره بيده، فقد وفرت عليكم مشقة حفر قبري، فما عليكم إلا أن تقرأوا رسائلي وليدفعني أحدكم للحفرة وليدفنني الباقون، فخير لي أن أموت شجاعا من أن أعيش صامتا لا مباليا جبانا .
                فما كان من ملك الملوك إلا الصمت وسأله: وهل في رسائلك واحدة تنتقدني بها ؟ تردد الحكيم للحظات فساد صمت كصمت القبور.... لكنه رفع رأسه وتشجع قائلا ....جل من لا يخطئ يامولاي......أستميحك عذرا حتى أنا نفسي راجعت ماضيّ فلم يسعني إلا البدء بانتقاد نفسي على أخطائي.. فصاح الملك فجأة بصوت ارتجف له الحضور.لقد أعطيت حكيمنا الأمان وعليكم جميعا اتباع رسائله ومن يتعرض له كأنه تعرض لملك الملوك . وقد عينته منذ اللحظة مستشاري الخاص.فابدأ بفتح عيوني وقلبي جازاك الله خيرا. أيها الأديب الحكيم...

                الأخت رحاب
                جواباً على سؤالك، أجيب بما يلي:
                بنظرة بسيطة إلى ما أشير إليه بالأحمر، تجدين إفراطاً في استخدام حرف الفاء
                ممّا يعيب النصّ، مع غنى العربيّة بأدوات الكتابة الإبداعيّة.
                وبنظرة أكثر عمقاً نجد استخداماً لبعض المفردات العاميّة(هادس)، واستخدام بعض العبارات بطريقة تبتعد عن الكتابة الأدبيّة لتقترب من لغة الصحافة، أو من العاميّة ( استيقظ مرعوبا ولف الرسالة وخبأها كي لا تصل يد أحد...)
                ( بلاد كثرت فيها قلة الدين والكفر...)
                ( ويعمّه الصغير والكبير للاستفادة ...)...
                فالكتابة الإبداعيّة ليست مجرّد حكي بسيط نطرح من خلاله فكرة، بسيطة أو معقّدة، بل المهمّ طرح الفكرة بقوالب فنيّة إبداعيّة، تترك أثرها في النفس، إلى وقت غير قصير.
                كانت الفكرة موفّقة، خانها التسرّع في الكتابة، دون مراجعة لجماليّات اللغة والصياغة.
                تحيّاتي الطيّبات
                ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                مدوّنتي
                http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                www.facebook.com/badenjki1
                sigpic
                إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  #9
                  الأستاذ محمود عادل
                  أولا شكرا لك على النقد لمحاولتي الأدبيه
                  وصراحة لو كنت أعلم بأنك ستتكبد كل هذه المشقه وهذا العناء
                  لأجل إجابتي هلى سؤالي
                  عن سبب نقل محاولتي
                  ما كنت حملتك كل هذا العبئ
                  على كل حال أشكرك من كل قلبي
                  لأنك تكرمت بتعليقك
                  وفقك الله
                  أختك رحاب
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • محمود عادل بادنجكي.
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 1021

                    #10
                    ويضاف إلى ما سبق أخت رحاب، أنّ النصّ غير منتمٍ إلى القصّة القصيرة جدّاً، وحجمه بعد تعديله، يتناسب مع القصّة القصيرة.
                    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                    مدوّنتي
                    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                    www.facebook.com/badenjki1
                    sigpic
                    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      #11
                      الأستاذ محمود عادل
                      شكرا على عودتك مرة أخرى لمحاولتي
                      صراحة في البدايه حزنت لتعليقك
                      وشعرت بأنك ظلمت قصتي من خلاله
                      ولكني فكرت مليا , فوجدت أن كل تعليق
                      سلبي هو بمثابة صفعه تلفت انتباهي
                      لمحاولة التقدم ومحاولة تثقيف نفسي أكثر
                      وسأعتبر تعليقك بمثابة دفعة لي
                      ليس نحو حفرة قبري
                      إنما دفعة للخروج منها
                      دمت بالف خير
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الأخت رحاب فارس بريك
                        أقسم بالله أتمنى أن ينقد أحد الكتاب قصتي أو مايأتي بعدها فذلك معناه أنها وصلت الى القلب ولكنها تحتاج الى التشذيب .. العزيزه رحاب النقد يحفز الكاتب أن يتقدم لأنه ينبهه الى مكمن الخلل والضعف ..فالقصة أو الرواية أو الخاطرة مثل الأشجار أذا لم تشذب تنافر منظرها .
                        قصتك جميلة وبها معنى كبير يجتاح وطننا ألا وهو الصمت .. الصمت رحاب ..أشد على يدك على كل ذاك المعنى الكبير الذي تحمله كلماتك ... أنا شخصيا وصلني المغزى وجدا .
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          الأخت رحاب فارس بريك
                          أقسم بالله أتمنى أن ينقد أحد الكتاب قصتي أو مايأتي بعدها فذلك معناه أنها وصلت الى القلب ولكنها تحتاج الى التشذيب .. العزيزه رحاب النقد يحفز الكاتب أن يتقدم لأنه ينبهه الى مكمن الخلل والضعف ..فالقصة أو الرواية أو الخاطرة مثل الأشجار أذا لم تشذب تنافر منظرها .
                          قصتك جميلة وبها معنى كبير يجتاح وطننا ألا وهو الصمت .. الصمت رحاب ..أشد على يدك على كل ذاك المعنى الكبير الذي تحمله كلماتك ... أنا شخصيا وصلني المغزى وجدا .
                          ألأخت عائده
                          أولا صباح الخير
                          أسعدني تعقيبك على قصتي
                          وبحق سأصدقك القول .
                          لقد استفدت من نقد الأخ محمود لقصتي
                          وأنا معك بأن النقد يجعلنا نصبو للأفضل
                          ونطمح للتقدم والوصول للأفضل
                          ومن جهة أخرى سعيدة أنا لأن فكرة القصه
                          والهدف من وراء كلمات قد وصل لقلبك
                          فبهذا أكون قد كسبت قلب قارءة جديده
                          دمت بألف خير
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • زهار محمد
                            أديب وكاتب
                            • 21-09-2008
                            • 1539

                            #14
                            الحكيم من عرف واجبه والعاقل من أحسن التدبير
                            والملك الحقيقي من أنصت لقول الحق
                            وأنت قد جعلت كلاهما يقوم بواجبه
                            والحق بقال
                            إن الحكمة تؤخذ من العبرة
                            والأديب من عرف حدوده فإلتزم بها
                            والقصة حقيقة مملؤة بالعبروواجبنا فهم محتواها
                            لنكون مثل الأديب الحكيم نعرف متى نكتب ومتى نتكلم
                            فالآخرون هم من يجب أن يعرفوا مقاصدنا لأن الحكمة
                            ليس أن نكتب ولكن لمن نكتب ومتى ولماذا؟
                            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              #15
                              ألأخ زهار محمد
                              تعجبني طريقتك بالتعليق
                              وتدل على وعي وتفهم لكلماتي
                              وقد صدقت وعلينا سواء كنا أدباء
                              أو غير أدباء أن نحاول قول الحقيقه
                              وأن نتحلى بالشجاعه
                              مع أن شجاعتنا هذه لن ترضي الجميع
                              ولكن طالما كانت صراحتنا لا تؤذي أحدا
                              والهدف من ورائها هو الإصلاح والخير
                              شكرا لتعليقك الطيب
                              وفقك الله
                              رحاب بريك
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X