هل الأمازيغية لغة أم لهجة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    هل الأمازيغية لغة أم لهجة؟

    وردني هذا السؤال من المملكة العربية السعودية: (هل الأمازيغية لغة أم لهجة)؟

    فكان من الجواب:

    يُطلَق اسم الأمازيغية اليوم للدلالة على شيئين متداخلين، هما:

    1. اللغة الأمازيغية التاريخية: وهي لغة قديمة تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

    2. اللهجات الأمازيغية المَحكية اليوم في المغرب والجزائر وليبيا وتونس، وقد تفرعت هذه اللهجات عن اللغة الأمازيغية القديمة كما تفرعت اللهجات العربية المختلفة عن اللغة العربية الفصحى.

    إذن: اللغة الأمازيغية هي لغة مثلها مثل اللغات الأخرى.

    تنتمي اللغة الأمازيغية إلى أسرة اللغات الجزيرية (الحامية السامية/الأفروآسوية). تتكون أسرة (اللغات الجزيرية)، في الحقيقة، من أسرتين رئيستين:
    1. أسرة اللغات الجزيرية الشرقية: تتكون أسرة اللغات الجزيرية الشرقية من اللغات التالية: اللغة العربية البائدة (لغة جنوب الجزيرة العربية أو العربية الجنوبية، بالإضافة إلى الثمودية واللحيانية والصفوية) واللغة العربية الفصحى (أو العربية الشمالية -عربيتنا) واللغة الحبشية (الجعزية والأمهرية)، ومن الأكادية بلهجتيها البابلية والآشورية، ومن اللغات الأوغاريتية والآرامية واللغات الكنعانية (الفينيقية والمؤابية والعبرية) وكذلك الإبلية (على اختلاف بين علماء اللغات الجزيرية في تصنيفها). وهنالك لهجات كثيرة تفرعت عن اللغات الجزيرية المذكورة أعلاه.

    2. أسرة اللغات الجزيرية الغربية :تتكون أسرة اللغات الجزيرية الغربية من المصرية القديمة و(بنتها) القبطية، ومن اللغة الأمازيغية واللغة الكوشية (لغة محكية في مناطق في تشاد ومالي وما إليهما) وبعض اللهجات الأخرى.
    وتتوزع اللغة الأمازيغية اليوم على اللهجات التالية:

    • الجزائر: “الأمازيغية”، ويُتحدَّث بها في مناطق كثيرة في الجزائر. ومن أشهرها اللهجة الزّْواوِيَّة المحكية في منطقة تِيزِي وِزُّو التي شهدت نشاطًا حركيًّا كبيرًا لإحيائها.
    • الصحراء : القبائلية، ويتحدث بها قبائل الطوارق المنتشرين في الصحراء ما بين المغرب والجزائر.
    • المغرب: السوسية (تَسُوسِيت)، ويُتحدَّث بها في جنوب المغرب. الشِّلحة (تَشِلْحِيت)، ويُتحدَّث بها في جبال الأطلس. الريفية (تَرِيفِيت): ويُتحدث بها في شمال المغرب.

    وثمة لهجات وأشكال لغوية أمازيغية مستعملة في تونس وليبيا بحاجة إلى درس لتحديد ماهيتها اللغوية بالضبط.
    وفي الحقيقة لكلٍّ مِن هذه اللهجات اسم خاص بها (مثلاً: تريفيت للهجة الريفية)، إلا أن إطلاق اسم الأمازيغية على اللهجات أيضًا أوقع الناس في اللبس؛ لأن اللغة الأمازيغية بمثابة اللغة الأم التي عنها تفرعت اللهجات الأمازيغية المختلفة، ومنها لهجة (تريفيت) على سبيل المثال.

    والقرابة اللغوية بين أسرتي اللغات الجزيرية الشرقية والغربية ثابتة علميـًّا، إلا أنها دون القرابة بين أسرة اللغات الجزيرية الشرقية فيما بينهما نسبةً، ذلك أن الجذور اللغوية للغات الجزيرية الشرقية ثلاثية (مثلاً: /أمن/) بينما هي ثنائية في اللغات الجزيرية الغربية (مثلاً /من/). ولرؤية القرابة بين الفرعين بالعين المجردة، خصوصًا لغير المتخصص، لا بد من رد الجذور الثلاثية إلى جذور ثنائية كما نلاحظ ذلك، على سبيل المثال، في الجذر الجزيري الشرقي (ورخ) الذي يقابله الجذر الجزيري الغربي (ور).

    وبتطبيق هذا المنهج، أي رد الجذر الثلاثي إلى جذر ثنائي، على كلمة /أيور/ التي تعني بالأمازيغية “هلال”، نلاحظ أن هذه الكلمة الثنائية الأصل مشتقة من الجذر الجزيري الغربي الثنائي /ور/ الذي يجانسه في اللغات الجزيرية الشرقية تأثيليًّا الجذر الأصلي /ور/ الذي ثُلِّثَ بإضافة الخاء إليه ليصبح /وَرْ(خٌ)/. وهذا الأخير هو اسم “القمر” و”الشهر” في اللغة الجزيرية الأم كما هو معروف. والهلال منزلة من منازل القمر. إذن ولّد الجذر الجزيري الأصلي /ور/ في اللغات الجزيرية الغربية كلمات عديدة تدل كلها على معاني “القمر” و”الشهر” و”التاريخ”، وهذه كلها معانٍ متقاربة متصلة ببعضها اتصالاً منطقيًّا؛ لأن القوم كانوا يؤرخون على منازل القمر، فالتأريخ كان ولا يزال عند خلفهم على منازل القمر، والقمر هو “الشهر”؛ لأن دورته تكون في شهر واحد، و”التأريخ” محسوب عليهما. (قارن الأكادية /وَرْخُ/ وكذلك /أَرْخُ/ “قمر، شهر”؛ الحبشية /وَرْخ/ “قمر، شهر”؛ الأوغاريتية /يَرْخ/ “قمر، شهر”؛ العبرية: ירח = /يَرَح/ “قمر، شهر”؛ الفينيقية: /يَرَح/ “شهر” وأخيرًا السريانية: ـ‌ـ?ـ?ـگ = /يَرحا/”شهر").

    وبالنظر إلى هذه الأمثلة نرى أن الواو الجزيرية الأصلية بقيت في الأكادية والعربية والحبشية /واو/، بينما أصبحت في العبرية والأوغاريتية والفينيقية والسريانية /ياء/. وهذه قاعدة مطردة؛ لأنها قانون صوتي مطرد أيضًا، إلا أن عجيب الاتفاق وقع بين العربية والأكادية (2900 قبل الميلاد)؛ حيث انقلبت الواو فيهما أيضًا ألفًا: /وَرَّخَ/ و/أرَّخَ/ في العربية، و/وَرْخُ/ و/أَرْخُ/ في الأكادية. وهذا كثير في اللغتين ومثله في العربية: /وَلَّف/ وهو الأصل و/أَلَّف/. وإذا أمعنا النظر في الجذر /ور/ وتأملنا فيه أكثر واسترسلنا في التأمل آخِذِين بعين الاعتبار القاعدة التأثيلية المطردة، وهي أن الجذور الجزيرية كانت ثنائية البناء ثم أُضيف إليها حرف ثالث لتحديد المعنى وتدقيقه، فإن النظر والتأمل يفضيان بنا إلى اكتشاف وجود جذور أخرى مشتقة منه تدل كلها على ألفاظ ومعان متقاربة مثل: 1. /ور/ + /أ/ = /أور/ وهو “النور/النار”، وكذلك “ضوء النهار” في اللغات الجزيرية، ومنه في العربية “أُوار” في قولنا: “أذكى أوار النقاش”، أي قدح زنده وألهبه حدة، و/أَوَّرَ/ “أشعل”… إلخ؛ ومنه في اللغات الجزيرية: (الأكادية: /أُورُ/ “نور، نهار”؛ الأوغاريتية: /أُور/ “نور، نهار”؛ الآرامية: ـگـ?ـ?ـگ = /أُورا/ وكذلك العبرية: ×گור = /أُور/ “نور، نهار”). و2. /ور/ + /ن/ = /نُور/ .. والقائمة طويلة فنكتفي بهذا القدر.

    أقول قولي هذا وأذكر بأن الأمازيغية هو الاسم التاريخي والصحيح للغة البربرية. ويُسمَّى المتحدثون بالأمازيغية: الأمازيغ. والأمازيغُ: هم القوم المسمَّى خطأ بالبربر. ولا يحب الأمازيغ تسميتهم بالبربر، وهو الاسم الذي أطلقه الرومان عليهم وورثه العرب، ويحبون أن يُدعوا: أمازيغ! وعليه فالواجب الشرعي يقتضي إهمال اسم (البربر) وعدم استعماله اقتداءً بما رواه الطبراني وأبو يعلى عن حنظلة – رضي الله عنه – (أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يُعجِبُه أن يُدعَى الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كُناه).

    ويُطلَق اسم الأمازيغية أيضًا على اللغة المعيارية التي وضعَ أسسَها المعهدُ الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط، المغرب، حيث يجتهد العاملون فيه لتطوير لغة أمازيغية معيارية مكوَّنة من اللهجات الأمازيغية الخالصة وترجمة النصوص الدينية (ومنها القرآن الكريم) والأدبية إليها لخلق سجل خطابي أدبي فيها يُعمَّم على المدارس وفي وسائل الإعلام.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    للأسف الشديد ثمة مشكلة تقنية في الموقع لا تظهر بسببها الحروف العبرية والسريانية. وقد حاولت كثيرا بدون جدوى. لذلك أحيل على النص الأصلي للفتوى في موقع المجمع:

    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • زحل بن شمسين
      محظور
      • 07-05-2009
      • 2139

      #3
      شكرا لجهودك الخيرة يا كنور

      بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
      جذر الأمازيغية عربي وخط كتاتبتها عربي لتّنه الفرنكفونيون

      شبكة البصرة
      الدكتور عثمان سعدي

      تدور في هذه الأيام أقاويل ينشرها دعاة الأمازيغية، فيشتمون العربية ومن يدافع عنها، ويعتبرون العربية معاداة للأمازيغية والتراث الأمازيغي. وأنا أرد عليهم بأن الأمازيغية والعربية من أرومة واحدة لا تناقض بينهما، وأن الذي فرق بينهما هو المستعمر الفرنسي الغاشم منذ 1830، وأنه قبل هذا التاريخ لم يوجد أمازيغيّ واحد ينتمي للأمازيغ يعادي العربية، كل الأمازيغ قبل هذا التاريخ كانوا يؤمنون بأن العربية والأمازيغية كيان واحد وأن العربية لغتهم.

      جذر كلمة أمازغية عربي

      إن جذر كلمة أمازيغية عربي وأنها لا توجد إلا في قاموس اللغة العربية، وإليكم ما ورد في معجم (لسان العرب لابن منظور) حيث ذكر مزرَ معناها قوِيَ واشتد قلبه.
      ومزَغ تعني وثَب، يقول ابن منظور:

      مزر • ويُروى: أَسدٌ مَزِيرُ، والجمع أَمازِرُ مثل أَفِيل وأَفائِلَ؛ وأَنشد الأَخفش: (هو النحوي المشهور كان أحب امرأة فتخلت عنه وانصرفت لرجل طويل القامة، كان الأخفش قصيرها) فأنشد هذين البيتين مفتخرا بالرجال القصيري القامة)
      إِلَيْكِ ابْنَةَ الأَعْيارِ، خافي بَسَالَةَ الـ ـرِّجالِ، وأَصْلالُ الرِّجال أقاصرُهْ ولا تَذْهَبَنْ عَيْناكِ في كُلِّ شَرْمَحٍ طُوالٍ، فإِنَّ الأَقْصَرِينَ أَمازِرُهْ شرح الكلمات: أصلال جمع صِلٌّ وهو ذكر الثعبان.

      الأمازرُ:
      الأقوياء أشداء القلوب
      معنى البيتين: يا ابنة الأعيار التي عِبْتِ عليّ قصر قامتي، أعلمك أن فحول الرجال هم قصيرو القامة، هم كذكور الثعابين أقوياء أشداء القلوب،

      • مَزَغَ:
      قال ابن بري: التمَزُّغُ التَّوَثُّبُ؛ قال رؤبة: بالوَثْبِ في السَّوْآتِ والتمَزُّغِ السوآت: جمع سَوْءٌ أي كل ما يغمّ الإنسان. ومعنى شطر البيت: بتجاوز كل ما يبعث على الغمّ والهمّ والقفز عليه

      النزعة الأمازيغية البربرية:

      ينبغي أن نفرق بين أمازيغية أو بربرية التي هي عنصر من تاريخ المغرب العربي، وبين النزعة الأمازيغية البربرية وهي إيديولوجية صنعها الاستعمار الفرنسي وتسيرها الأكاديمية البربرية بباريس منذ تأسيسها سنة 1967 وتطبق توجيهاتها الجمعيات الأمازيغية العنصرية العرقية الفرنكفونية بالمغرب العربي، وتطلق على هذه النزعة Berberisme، ومنذ تاريخ تأسيسها صار البربريون يكتبون اللهجة القبائلية الأمازيغية بالحرف اللاتيني، وهذا التلتين تبنته المحافظة السامية للأمازيغية التي تدير المسألة الأمازيغية بالجزائر. بينما التراث الأمازيغي مكتوب بالحرف العربي، وحرف التيفيناغ الذي يستعمله التوارق البدو بالصحراء والذي يزعم البربريون أنه الحرف الأمازيغي هو مستمد من الحرف الكنعاني الفينيقي المنحدر من حرف المسند العربي باليمن السعيد. اللغة الأمازيغية تعتبر لغة الضاد الأمازيغ يفرقون بين الضاد والظاء، الكاتب الجزائري الأمازيغي السعيد الزاهري نشر مقالا في مجلة المقتطف المصرية سنة 1938 عنوانه (البربرية لغة الضاد).

      والذي يؤكد كتابة هذا التراث بالحرف العربي أن ديوان الشاعر القبائلي الأمازيغي الكبير محند أُو محند، الذي ولد في قرية أقمون (الأربعاء أنيراثن) سنة 1883 وتوفي سنة 1946 على الأرجح والذي يعتبر في مستوى الشعراء العرب الكبار، وأنا أشبهه في سيرته وشعره بالشاعر العربي الشنفرى، يقول عنه الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أنه متنبى الأمازيغ، شعره موزون مقفى في طابع الموشح، أسميه ثلاثيات سي موحند. وأقدم للقراء الكرام ثلاثيات لهذا الشاعر مستمدة في ديوانه الذي نشرها كتاب رائع عنوانه (أشعار سي موحند الحوار الرفيع بين الصوت الأمازيغي والحرف العربي) للمؤلف عبد الرحمن بوزيده، الصادر عن دار الحكمة بالجزائر سنة 1990، الشعر مثبت بالقبائلية مع الترجمة العربية.

      وقد وضعت خطا تحت الكلمات العربية في النص القبائلي وهي كثيرة، لأبين أن الشاعر لا يستعمل الكلمات الفرنسية إلا نادرا وأن تسعين في المائة من كلمات اللغة الأمازيعة جذورها عربية، وقد أثبت ذلك في (معجم الجذور العربية للكلمات الأمازيغية) الذي أصدرته سنة 2007. كمأ أوضح أن الأكاديمية البربرية في باريس قامت بتطهير القبائلية التي تعتبرها هي الأمازيغية، تطهيرها من الكلمات التي فيها رائحة الإسلام والعربية مثل (السلام فلاّون) التي صارت (أزّول فلاون)، مع أن كلمة أزول لا وجود لها في أي لهجة أمازيغية، التحية المتداولة في سائر اللهجات الأمازيغية بما فيها القبائلية هي (السلام فلاّون) أي السلام عليكم، ومن الغريب حتى اليهود العبرانيون يحيون بكلمة السلام، فيقولون (شالوم عِمِّيخم) أي السلام عماكم وهي قلب لكلمة معكم والقلب مشهور في العربية، ففي صحراء الجزائر بعض العشائر تقول خذني عماك بدل معك؛ واستبدلت كلمة الشهيد في الأمازيغية بكلمة أمغراس؛ ومثل كلمة يَلّو التي حلت محل الله ورب؛ كما استبدلت عشرات الكلمات ويطبق هذه الخطة في تبديل الكلمات البربريست الفرنكفونيون بالجزائر.

      ولنلاحظ ان الشاعر محند يستعمل في شعره اسم الجلالة ربّي والله.


      في هذه الثلاثية يقول الشاعر أنه غريب في قرن يسيطر عليه الاستعمار فجعله معوجا، فقلبي يتزلزل من هذا الاعوجاج، بحيث صرت في بلدي كاليتيم المسجون

      الترجمة الأمازيغي
      كم فؤادي يترجرج أثَا أوليُو إسْرَجْرَجْ
      إن هذا القرن أعوج أفَ القَرنْ أعوَجْ
      كاليتيم غلقوا الأبواب دوني أيَ أوصاغْ أمْـع¨ُـوجيلْ ثَبُّورَثْ

      وفي ثلاثية أخرى يصف القرن تحت المستعمر بالرعب الذي أثرى فيه المستعمرون وعملاؤهم الكلاب وتدهورت حياة كل نبيل: إن هذا القرن رعبٌ القرنْ أَع¨ِ إِسَرْهبْ
      أثرى فيه أيّ كلبٍ ذَع¨ْ رَفْهانْ لَكْلابْ
      وانهزمَ كلّ نبيلٍ ثَرْزَمْ يا أولادْ بابْ الله
      ويحدد هوية المنافق المدعي فيقول إن من يزعم أنه قديس بينما هو غارق في المحيط النجس حاملا في يده سبحة

      كم تباهَوْا بالقداسة أطَاسْ أيْ ع¨ـوغانْ الميثاقْ
      غارقينَ في النجاسهْ ذِ الذْنوبْ إِعلاقْ
      وعلى الأعناق سبحه تَسْبَحْ إزْع¨َ غافْ إيريسْ


      ويتكلم بفلسفة عن توحيده لله وقبوله بصبر كلما يأتي منه

      سبحانك يا أوحدْ سبحانك يا واحد الأوحد
      وجب أن نحمدْ ذا الواجَبْ أكْ نَحْمَدْ
      كلما أعطيتَ نَصبرْ ثَفْكيدْ القُدرى نَصَبْراسْ


      وفي تعبير المتصوف يقول إنه اختار تقاه الذي هو عبارة عن بستان كله زهور منورة، أشجاره بها الثمار النادرة



      اخترت بستاني اختيار غيغْ لجْنانْ سَلْخَتيرْ

      فيه النّوّار جارْ أقوانْ ذَع¨ْسْ لَنْوارْ
      ومن الأشجار ضم ما ندرْ سَكْرْ ذاكْرانْ إلْساونْ

      يصر الشاعر على أن الوطني المخلص يرضى بأن يسحق على أن ينحني للظلم، العصيان واجب لإدارة يديرها عملاء ويستعمل وصف قواد، في اللهجة الجزائرية التي تعني أحط ما يقوم به رجل عندما يصير رابط اتصال بين النساء البغايا والرجال الفاسقين، ويستعمل كلمة شاف chef))وتعني بالفرنسية رئيس

      نُهرَسُ ولا انحناء أنَرَّزْ وَلاَ أنَقْنو
      إنما العصيان أولا أرَخِيْ دَعْوِ السّوءْ
      حين يصير القَوادون قادة أَنْدَ أَتْسِقْوِيدَنْ شِفاَنْ chefs


      يقول صار وطني في ظل الاستعمار غريب، يسير كسفين بغير شراع، فركبني كمواطن اليأس الشديد، واسم الوطن الأرض بالأمازيغية الوارد بهذه الثلاثية (أمّورث) وهي عربية “أرض ممرّثة إذا أصابها غيث قليل”.

      موطني قد صار بِدعهْ تْمُورْثيُو ذِلْ بِدْعَا
      يخبط من غير شرعهْ فَغَنْ أَوْكْ سِ أشرعا
      زاد يأسي وتأكّدْ أَبْريدَا قِطْعَغْ لَياسْ

      بهذه المعلومة المختصرة نؤكد للقارئ الكريم أن العروبة والأمازيغية تعود إلى أرومة واحدة، يجمع بينهما كلُّ شيء ولا يفرق بينهما أيُّ شيء، وأن الحرف العربي هو الذي يعبر عن سائر الصوتيات للأمازيغية، وأن التراث الأمازيغي الثقافي كتب بالحرف العربي، وأن الأكاديمية البربرية في باريس التي نشأت سنة 1967 بعد استقلال الجزائربخمس سنوات هي التي تدير المسألة الأمازيغية بالجزائر والمغرب بالحرف اللاتيني، وأن البربريون الفرنكفونيون الجزائريون يطبقون توجيهات هذه الأكاديمية.

      الوعي العربي



      شبكة البصرة

      الاحد 24 ربيع الآخر 1438 / 22 كانون الثاني 2017

      يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
      المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الك

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        أصبحنا وأصبح الملك لله.

        "خربتَ البصرة" يا شيخ بابل! أنا أنشر حديثًا علميًا معرفيًا مؤسسًا على الحالة الراهنة للبحث العلمي في اللغات الجزيرية (الحامية السامية سابقا)، وأنت تأتيني بكلام مرسل من شبكة البصرة ما أنزل الله به من سلطان؟!

        تنتمي الأمازيغية إلى أسرة اللغات الجزيرية، وترتبط بقرابة مع اللغات الجزيرية الأخرى بنسب متفاوتة. هذا ما يقوله العلم. أما ما يقوله القوميون فلا يعتد به لأنه دجل سياسي. وفي أحسن الأحوال يمكن اعتبار كلام القوميين استغلالاً لنتائج العلم بعد ليّ عنق النتائج ليًّا كي تنسجم مع رؤيتهم العنصرية. فالقوميون، سواء أكانوا قوميين عربًا أو أمازيغًا أو كردًا أو صهيانية، يمارسون جميعًا تزوير التاريخ كي يثبتوا للناس أنهم ذوو سبق وأنهم قطب الرحى وأن الأمم الأخرى مجرد شعيرٍ متناثرٍ على أطراف الرحى! وأنا أتفق معك في جزئية واحدة هي أن الاستعمار يحرك القوميين، جميع القوميين، ويدفعهم في اتجاه التصادم مع بعضهم، تمامًا كما يدفع الثعلب التيوس في اتجاه التناطح.

        أرجو من حضرتك وجميع القراء عدم الزج بقضايا سياسية في مواضيعي المعرفية، فهدفي منها التثقيف والتوعية وليس الأدلجة، وأنا لا أنشر كلاما لا يستند إلى إطار معرفي علمي أتمكن من أن أدافع عنه بالحجج والبراهين العلمية. وأفيدك علمًا بأني درست جميع اللغات الجزيرية بما في ذلك الأمازيغية القديمة والمصرية القديمة والكوشية، بالإضافة إلى الريفية (تاريفيت) لهجة شمال المغرب، وأني لا أرجم بالغيب في حديثي هذا.

        ومن أهداف نشر هذه الفتوى اللغوية تحسيس الناس (خصوصًا المشارقة منهم) بخطأ استعمال الاسم (بربر) وضرورة الانتقال إلى استعمال الاسم الحقيقي (الأمازيغ)، وليس غير ذلك.

        تحياتي الطيبة.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • مصباح فوزي رشيد
          يكتب
          • 08-06-2015
          • 1272

          #5
          سيدي الفاضل الأستاذ الكريم : عبدالرحمن السليمان


          تحية إجلال وتقدير ثم أمّا بعد ؛

          بالنسبة لكلمة " بربر " فهي تحمل أكثر من معنى وقد جاءت في اللاّتينية بدلالات وأشكال مختلفة :

          barbar 3 , berbères 2, barbe 1

          ومعنى الأولى :

          اللّحية الكثيفة ، ومنها قد أطلق الأوربيون اسم ( بربروس ) على القائد ( خضر بن يعقوب ) كناية عن لحيته الحمراء الكثيفة

          وأمّا الثانية :

          فقد تكون مشتقّة من كلمة ( برنس ) نسبة إلى سكّان شمال إفريقيا الذين عرفوا " بالبرنوس " ولا يزال البعض منهم وإلى يومنا هذا يرتديه ويتفاخر به كزي تقليدي يُعبّر عن المروءة والأصالة . وقد ورد ذكر " البربر " في بعض الأحاديث :

          «عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي وَصِيفٌ بَرْبَرِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ قَوْمَ هَذَا أَتَاهُمْ نَبِيُّ قَبْلِي فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ، فَأَكَلُوا لَحْمَهُ، وَشَرِبُوا مَرَقَهُ"»

          - «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ " قَالَ: بَرْبَرِيٌّ... الحديث»

          و جميعها تؤكد هذه الصفة ، صفة " البربر " سكان شمال إفريقيا .
          وأظنكم قد أغفلتم نسبة كبيرة من
          الشّاوية أمازيغ الجزائر في مقالكم ؛ وهم شريحة واسعة من الأمازيغ المتواجدين بقوّة في معظم ولايات شمال شرق الجزائر مثل : باتنة ، خنشلة ، أم البواقي ، تبسّة ، وسوق أهراس .

          وأمّا الثالثة :

          فكما تفضّلتم به ، وقد ورد ذكر " برابرة " في كثير من المراجع تُعبّر في الغالب عن الهمجية والتخلّف وغياب الأخلاق .

          و السؤال هنا هو كالتّالي :

          لماذا كل هذا العناية وما الغرض من هذا التوجّه المفاجيء وقد أخذ الموضوع عندنا في الجزائر بعدًا آخرا في وقت " الهايتك " و" المناجمنت " و" الماركتينغ " والبحوث والتقنيات العجيبة والتطوّر الرّهيب ؟ا


          أطال الله عمركم ووفّق خطاكم وسعيكم ودام ودّكم .
          التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 21-01-2018, 10:47.
          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

          تعليق

          • زحل بن شمسين
            محظور
            • 07-05-2009
            • 2139

            #6
            رأينا يدعم رأيك ولماذا انت مزعوج من مشاركتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            الأستاذ الكريم زحل بن شمسين،

            نعم نحن في ملتقى فكري لذلك أرجو من حضرتك:

            1. التعبير عن رأيك وفكرك بكلام من بنات أفكارك، وعدم نسخ كلام منشور من منتديات أخرى ونشره في متصفحي هذا.
            2. وصلت فكرتك من خلال ما نسختَه ولصقتَه أعلاه. ولقد تركته تسامحًا مع حضرتك، وهذا يكفي. ولا أسمح لأحد أن يميِّع لي موضوعًا معرفيًا بالنسخ واللصق والهرطقة الإديولوجية.
            3. عدم المزايدة علينا واتهامنا بالحجر على الرأي. أنت لم تبدِ رأيًا، أنت نسخت ولصقت الكلام ذاته مرتين. أبقينا عليه مرة، وحذفناه مرة أخرى لخروجه عن الموضوع.
            4. الالتزام بذلك وعدم نشر شيء جديد حتى أتمكن من الرد على مشاركات الزملاء الكرام القيمة.

            مع الشكر سلفا على تفهمك.

            عبدالرحمن السليمان

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              #7
              تاريخيا وجغرافيا، تتوزع اللغة الأمازيغية بالجزائر في لهجات على المناطق التالية :
              في أقصى الشرق ودونه : اللهجة الشاوية
              في الوسط : اللهجة القبائلية
              في أقصى الغرب : اللهجة الشلحية
              في الجنوب : اللهجة الميزابية
              في أقصى الجنوب : اللهجة الترقية.
              كل هذه اللهجات تنتشر أيضا في عائلات كثيرة أو قليلة، على كامل التراب الجزائري جنبا إلى جنب مع اللهجات العربية، وجميع هذه اللهجات الأمازيغية مفهومة فيما بينها، إلا في بعص التفاصيل الدقيقة، كما هو حاصل في اللهجات العربية أيضا، بين بلد وآخر، أو داخل البلد ذاته.
              ثقافيا وتعليميا، كل هذه اللهجات تقام بها نشاطات ثقافية وفنية وتلقى بها الدروس في المساجد، وتدرس كمادة رسمية واحدة في معظم مراحل التعليم النظامي بالجزائر.

              أضيف فقط، أن معظم قادة الثورة الجزائرية الشهداء والأحياء، وكبار رجالات الدولة الجزائرية سابقا وحاليا، وكبار العلماء والكتاب هم أمازيغ.

              مع تحيتي لك ومحبتي، دكتور عبد الرحمن السليمان.

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                سيدي الفاضل الأستاذ الكريم : عبدالرحمن السليمان


                تحية إجلال وتقدير ثم أمّا بعد ؛

                بالنسبة لكلمة " بربر " فهي تحمل أكثر من معنى وقد جاءت في اللاّتينية بدلالات وأشكال مختلفة :

                barbar 3 , berbères 2, barbe 1

                ومعنى الأولى :

                اللّحية الكثيفة ، ومنها قد أطلق الأوربيون اسم ( بربروس ) على القائد ( خضر بن يعقوب ) كناية عن لحيته الحمراء الكثيفة

                وأمّا الثانية :

                فقد تكون مشتقّة من كلمة ( برنس ) نسبة إلى سكّان شمال إفريقيا الذين عرفوا " بالبرنوس " ولا يزال البعض منهم وإلى يومنا هذا يرتديه ويتفاخر به كزي تقليدي يُعبّر عن المروءة والأصالة . وقد ورد ذكر " البربر " في بعض الأحاديث :

                «عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي وَصِيفٌ بَرْبَرِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ قَوْمَ هَذَا أَتَاهُمْ نَبِيُّ قَبْلِي فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ، فَأَكَلُوا لَحْمَهُ، وَشَرِبُوا مَرَقَهُ"»

                - «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ " قَالَ: بَرْبَرِيٌّ... الحديث»

                و جميعها تؤكد هذه الصفة ، صفة " البربر " سكان شمال إفريقيا .
                وأظنكم قد أغفلتم نسبة كبيرة من
                الشّاوية أمازيغ الجزائر في مقالكم ؛ وهم شريحة واسعة من الأمازيغ المتواجدين بقوّة في معظم ولايات شمال شرق الجزائر مثل : باتنة ، خنشلة ، أم البواقي ، تبسّة ، وسوق أهراس .

                وأمّا الثالثة :

                فكما تفضّلتم به ، وقد ورد ذكر " برابرة " في كثير من المراجع تُعبّر في الغالب عن الهمجية والتخلّف وغياب الأخلاق .

                و السؤال هنا هو كالتّالي :

                لماذا كل هذا العناية وما الغرض من هذا التوجّه المفاجيء وقد أخذ الموضوع عندنا في الجزائر بعدًا آخرا في وقت " الهايتك " و" المناجمنت " و" الماركتينغ " والبحوث والتقنيات العجيبة والتطوّر الرّهيب ؟ا


                أطال الله عمركم ووفّق خطاكم وسعيكم ودام ودّكم .
                أحسن الله إليك أخي الفاضل الأستاذ مصباح فوزي رشيد.

                تردني من وقت لآخر أسئلة عبر مجمع اللغة العربية عبر الشبكة العالمية (مجمع مكة) فأجيب عليها إذا كانت تقع ضمن دائرة تخصصي. والسائل هنا - وهو طالب سعودي - إنما سأل ليتعلم، أي بدون أية أسباب أخرى. وبما أن التسمية الأمازيغ/الأمازيغية يحل تدريجيًا محل التسمية البربر/البربرية - وهذا أمر إيجابي - فإن الذين يسمعون التسمية الجديدة القديمة (الأمازيغ/الأمازيغية) من المشارقة فإنهم يسألون ليتعلموا. من ثمة اهتمامي بالإجابة ونشر ما من شأنه أن يعرف المشارقة بالمغاربة والمغاربة بالمشارقة وبموزايكهم الغني إن صح التعبير! وليس لي من غرض غير ذلك.

                ولي عودة إن شاء الله إلى الاسم (بربر) بهدف تأثيله لغويًا.

                تحياتي العطرة مع دعائي لك بطول العمر وموفور الصحة والسعادة في الدارين.
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                  تاريخيا وجغرافيا، تتوزع اللغة الأمازيغية بالجزائر في لهجات على المناطق التالية :
                  في أقصى الشرق ودونه : اللهجة الشاوية
                  في الوسط : اللهجة القبائلية
                  في أقصى الغرب : اللهجة الشلحية
                  في الجنوب : اللهجة الميزابية
                  في أقصى الجنوب : اللهجة الترقية.
                  كل هذه اللهجات تنتشر أيضا في عائلات كثيرة أو قليلة، على كامل التراب الجزائري جنبا إلى جنب مع اللهجات العربية، وجميع هذه اللهجات الأمازيغية مفهومة فيما بينها، إلا في بعص التفاصيل الدقيقة، كما هو حاصل في اللهجات العربية أيضا، بين بلد وآخر، أو داخل البلد ذاته.
                  ثقافيا وتعليميا، كل هذه اللهجات تقام بها نشاطات ثقافية وفنية وتلقى بها الدروس في المساجد، وتدرس كمادة رسمية واحدة في معظم مراحل التعليم النظامي بالجزائر.

                  أضيف فقط، أن معظم قادة الثورة الجزائرية الشهداء والأحياء، وكبار رجالات الدولة الجزائرية سابقا وحاليا، وكبار العلماء والكتاب هم أمازيغ.

                  مع تحيتي لك ومحبتي، دكتور عبد الرحمن السليمان.
                  شكرا جزيلا على هذه المعلومات المهمة أخي الحبيب الأستاذ عمّار عمُّوري.

                  بالنسبة إليَّ لا أجهل هذه التفاصيل المهمة، واختصرت في الإجابة على السائل الكريم.

                  امتزجت في الشعب المغاربي دماء الأمازيغ بدماء العرب، وصهرهم الإسلام في بوتقة واحدة. وليس التدليل على ذلك غرضي من الطرح، فهذا معروف لكل عربي وكل أمازيغي أصيل.

                  إنما حديثي لغوي بحت. ذلك أن كثيرين يجهلون العلاقات اللغوية بين اللغات، والقرابة اللغوية إنما تكون ثابتة عندما تكون مؤسسة على (1) علم الأصوات و(2) علم الصرف و(3) علم النحو و(4) المعجم، وتحكمها قوانين صوتية مطردة. والقرابة اللغوية ثابتة بين اللغات الحامية السامية أو الأفرو آسيوية أو الجزيرية، وأنا أفضل هذا المصطلح الأخير.

                  ويعود اهتمامي بالأمازيغية إلى دراستها قبل ربع قرن من الآن مع المصرية القديمة والكوشية، وهي اللغات التي تشكل الفرع الغربي من أسرة اللغات الجزيرية. كما تعلمت الريفية فيما بعد، وهي "لهجة" شمال المغرب، لسبب خاص، هو أن الجدة العليا لأبنائي - رحمة الله عليها - لم تكن تتكلم العربية على الإطلاق. فتعلمت من أجلها ما يكفي لصلة الرحم، وأطمح إلى تعلم المزيد.

                  تحياتي العطرة مع محبتي، أخي الأستاذ عمار.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • زحل بن شمسين
                    محظور
                    • 07-05-2009
                    • 2139

                    #10
                    الدكتور المحترم ...
                    اخطأنا وشاركنا ،، نعتذر يا دكتور ،، نحن دائما نتعلم منك،،
                    تلميذ ليس بنجيب ،، تحمله يا دكتور،، انك صاحب رسالة ؟!
                    البابلي يقرؤكم السلام

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                      الدكتور المحترم ...
                      اخطأنا وشاركنا ،، نعتذر يا دكتور ،، نحن دائما نتعلم منك،،
                      تلميذ ليس بنجيب ،، تحمله يا دكتور،، انك صاحب رسالة ؟!
                      البابلي يقرؤكم السلام
                      أهلا بالشيخ البابلي المعتبر.

                      يعلم الله إني أسعد بك وأقدّر حماسك العروبي، لكنك "تشقلب" لي موضوعي، و"تدحش" فيه ما لا "يندحش" فيه! لذلك ينطبق على موضوعي أنا وعلى ما نقلتَ أنت إلى هنا المثل العراقي: (العرب وين، وطنبورة وين)!

                      وتحيات مع ورود شامية عطرة لك.
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        متصفح قيم اتعلم منه..
                        اردتها تحية ود للجليل الدكتور عند الرحمن السليمان و لكل من شارك في هذا المتصفح الثري..
                        طاب يومكم بالخير اخوتي الغاليين

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #13
                          حياك الله أستاذتنا منيرة، والحمد لله على عودتك سالمة غانمة!
                          تحياتي الطيبة.
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          يعمل...
                          X