قصيدةُ المساء-Aftenvers

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    قصيدةُ المساء-Aftenvers

    للشاعر الدنمركي: Jakob Knudsen 1858-1917

    غيومٌ ليليّةٌ قاتِمةٌ و ثقيلةٌ
    تنسحِبُ ببطءٍ لأعالي السَّمَاءِ،
    و تطيرُ العُقبانُ السّودُ
    من الحقلِ الى أعشاشِها في الغاباتِ هناكَ،
    و تنتشِرُ العتمةُ،
    و يحِلُّ أخيرًا الظلامُ.
    كُنْ يقربنا يا حبيبي يا الله،
    و نَحْنُ نُعاني مِنَ الليلِ.

    كُنْ بقربي، عَشرةٌ بدونكَ
    يشعرونني بالوحدة؛
    كُنْ بقربي، عَشرةٌ بدونِكَ
    لا يُزيحونَ عنّي الخوفَ مِنَ الظلامِ.
    اشملني برحمتِكَ،
    حتّى أشعُر بكَ،
    حرّرني من قيدِ الظّلامِ،
    كي أنسى خوفي.

    دعني أشعُرفي كُلّ مرّةٍ
    يبدوالعالمُ فيها مُقفِرًا لي،
    أنّكَ يا الله تقفُ بجانبي،
    أيضًا في هذه الحال؛
    و عندما يتغلغلُ الليلُ في صدري
    مُحاولًا حِصارَ قلبي،
    عندها، هبني العزاء في الحياةِ،
    هبْني انتصارَ الضِّياءِ.

    وعندما يهبِطُ عليَّ
    ليلُ الموتِ،
    دَعني أسمعُ أُغنيةَ الصّباحِ
    قبلَ أن أعتقِدَجازمًا،
    من أغاني طيورِكَ في الصّباحِ
    في مُنتصفِ الصّيفِ،
    هناكَ عندما يطولُ ألنّهارُ الى أقصاه،
    أنَّ الليلَ لن يأتِ أبدًا.

    ثقيلةٌ و قاتِمةٌ تلكَ الليلة الصامتة،
    التي تلُفُّ الأرضَ،
    لايُخفّفُ من وطئها سوى فتيلة قِنديلٍ
    صغيرةٍ تحترقُ خلفَ النّافذةِ.
    أنتَ يامُخفّفَ الآلامِ و العَوزِ،
    و غافرَ جميع ذنوبنا،
    أضئْ ظلامَ الموتِ.
    شكرًا! يا ربَّ الأنوارِ!

    ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
    21-1-2018

    نبذة عن الشاعر الدنمركي: Jacob Knudsen 1858-1917


    كان ياكوب كريستيان ليندبيرغ كنودسن كاهنًا و مؤلفًا.حصل على الماجستير في اللاهوت عام 1881م و أصبح كاهنًا في ميلروب. الّف المجموعة المسماة انظر تشرق الشّمسُ الآن بثقل.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 07-02-2018, 09:19.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    ثقيلةٌ و قاتِمةٌ تلكَ الليلة الصامتة،
    التي تلُفُّ الأرضَ،
    لايُخفّفُ من وطئها سوى فتيلة قِنديلٍ
    صغيرةٍ تحترقُ خلفَ النّافذةِ.

    رااائع و كأنه النص الاصلي..شكرا للترجمة و شكرااا لما تضيفه لنا من اطلاع على الثقافة الدانماركية ..
    تحياتي و كل الود أستاذي العزيز

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      سعداء أن تطلعنا على روائع الأدب الدنماركي أستاذنا الفاضل سليم محمد غضبان
      ما أروع هذه الكلمات
      شكرا لأنك أمتعتنا
      تحيتي و احترامي
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #4
        الأستاذة منيرة الفهري،
        هذا مثالٌ آخرٌ للظلام عندما يسود فيجد المرء ملجأه في الرجوع ال الله طالبًا العون،أحسن الشاعر تصوير هذه الحال وحاولت جهدي نقلها بأمان. أعتز برأيك أستاذة،لك مني أفضل التحايا
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          المختار محمد الدرعي،
          يسعدني متابعتكم النصوص و أعتز برأيكم، مع تحياتي
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          يعمل...
          X