بسم الله الرحمن الرحيم
إن الجانب النّفسي في القرآن الكريم هو الجانب الذي يناسب البشرية جميعا، إذ لغة النفس يفهمها كل إنسان بغض النظر عن لغته، حتى إن الإشارات تقوم مقام اللغة أحيانًا.
والمتتبع لمنهج القرآن الكريم يجده حريصًا على معالجة أحوال النّفس الإنسانية، سواء منها ما اتصل بالتّشريعات والتّكاليف، أم ما اتصل ببيان الأحوال.
فالنّفس هي غاية الخطاب القرآني، فهوينطلق لسبر أغوارها من خلال اختيار الألفاظ وبناء الكلمات أو العلاقات القائمة بين الكلمات والمضمون والتي تحمل في طياتها أبعادا نفسية.
هنا - بإذن الله تعالى- سأتناول ما يلي:
أولا: معنى الدلالة النفسية في الخطاب القرآني
ثانيا: أنواع الدلالة النفسية ونماذج لكل نوع
أســـــــأل الله التوفيق فهو وليّ ذلك والقادر عليه.
إن الجانب النّفسي في القرآن الكريم هو الجانب الذي يناسب البشرية جميعا، إذ لغة النفس يفهمها كل إنسان بغض النظر عن لغته، حتى إن الإشارات تقوم مقام اللغة أحيانًا.
والمتتبع لمنهج القرآن الكريم يجده حريصًا على معالجة أحوال النّفس الإنسانية، سواء منها ما اتصل بالتّشريعات والتّكاليف، أم ما اتصل ببيان الأحوال.
فالنّفس هي غاية الخطاب القرآني، فهوينطلق لسبر أغوارها من خلال اختيار الألفاظ وبناء الكلمات أو العلاقات القائمة بين الكلمات والمضمون والتي تحمل في طياتها أبعادا نفسية.
هنا - بإذن الله تعالى- سأتناول ما يلي:
أولا: معنى الدلالة النفسية في الخطاب القرآني
ثانيا: أنواع الدلالة النفسية ونماذج لكل نوع
أســـــــأل الله التوفيق فهو وليّ ذلك والقادر عليه.
تعليق