عجين أغنيتي
وجدرانٌ ... وخيمتي ،
وفجر يطلُ من تحت قشور الشتاء .
ثمة رغبة وحنين ُللبكاء ،
حين أعبر إلى طفولتي
حين أنظر ناحية الغروب
حين أنظر لحظة الشروق ،
الصورة لا تخفى حوافرها ،
تمتات لم تك ...
وتلك الجدران المدهونة باللهب ،
من تلافيف الذاكرة يتوضأ الحلم ،
ينطق الصمت ،لنحي صلاتنا ،
صغت الحلم بريشة ناعمة ،
وصغت مساء ًقمرياً ... أكاد ..!
أكاد أرد ... على كل الهمهمات ،
أو أحفر على وجه الفضاء حقيقة ،
بنى العكنوب بيتاً لنهيء أعيادنا ،
لا بأس أن ترعى البقرة ،
ستعلمنا يوماً بالحقيقة . ستذبح
حتى لا تتبرج الرغبات ،
وسترفرف أجنحتي ،
أعجن أغنيتي
ولم يك لها في الصدى سبيل ،
سوف تذكر الزيتونة جلوسي ،
فوق الصخرة الرمادية أرعى كبشي ،
وأنا أنظر جثث القادمين ،
حزنا نيئاً ...!
من مئة عام مضت .... أحبو وأعجن أغنيتي
وأنتظر العودة
وأقرأ أسفار الخلود
بقلم // سيد يوسف مر سي
تعليق