لقاء لا يبتغى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد يوسف مرسى
    أديب وكاتب
    • 26-02-2013
    • 1333

    لقاء لا يبتغى

    لقاء لا يبتغى
    جلس عمر وراح يشير للنادل رامزاً بأصبعي يده السبابة والإبهام ، وهو
    يوحي إليه بكوب من الشاي ليحتسيه ، كانت هي المرة الأولى التي يخفق قلبه
    فيها وتتسارع دقاته تحت أضلعه ، ليخرج ويقابل فتاه أو أنثى ، اليوم يختلف عن الأيام السالفة واللحظة ستكون فاصلة ، راح يحدث نفسه قبل اللقاء ، ليس لديه حصيلة غرامية أو كلام معسول يجذب به فتاته ، سيكون واقعياً لأقصى حد . وسيكون صريحاً معها ،سيضع الصورة الحقيقة أمام عينيها دون تكلف . أفقده النادل الشرود وهو يصيح فوق رأسه شاي ليجمع ما تفرق من شتاته ليعود إلى حظيرته ويمسك بكوب الشاي ليرتشف أول رشفة منه وليرفع بصره ليجد الفتاة في صحبة امرأة يقتربا منه ، أصابه الرعاش وتلقلق الكوب واضطرب
    فسقط على ملابسه لينهض مذعورا مطيحاً بمقعده وهو يرتد للخلف قبل أن يصاب جسده بالحرق بفعل الشاي المندلق عليه ، تتقدم المرأة المفاجأة وهي تمسك منديلاً ورقياً لتمسح ما علق به وعلى ملابسه من الشاي وهي تقول في نبرة المندهش من الصدفة ، سلامتك يا عمر( مثيل الحي يتلاقى ) ...!
    يختلس نظرة خاطفة في وجوه الجالسين خشية أن تدركه عيونهم والذكري مثلت والناي يعود ....!
    بقلمي // سيد يوسف مرسي
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد يوسف مرسى; الساعة 23-01-2018, 14:20.









  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    سرد جميل ومشوق ، ووصف لحالة جميعنا خضنا تجربتها .
    قد أكون فضوليا لترتيبي للنص كما رأيته . فعذرا أخي سيد يوسق مرسي .
    المفاجأة : هل هي هكذا أم تحتاج إلى تصويب ؟


    لقاء لا يبتغى


    جلس عمر وراح يشير للنادل رامزاً بأصبعي يده السبابة والإبهام ، وهو يوحي إليه بكوب من الشاي ليحتسيه .
    كانت هي المرة الأولى التي يخفق قلبه فيها وتتسارع دقاته تحت أضلعه ، ليخرج ويقابل فتاه أو أنثى .
    اليوم يختلف عن الأيام السالفة واللحظة ستكون فاصلة ، راح يحدث نفسه قبل اللقاء .
    ليس لديه حصيلة غرامية أو كلاماً معسولا يجذب به فتاته ، سيكون واقعياً لأقصى حد .
    وسيكون صريحاً معها ، سيضع الصورة الحقيقة أمام عينيها دون تكلف .
    أفقده النادل الشرود وهو يصيح فوق رأسه " شاي " ليجمع ما تفرق من شتاته ليعود إلى حظيرته
    ويمسك بكوب الشاي ليرتشف أول رشفة منه وليرفع بصره ليجد الفتاة في صحبة امرأة يقتربا منه .
    أصابه الرعاش وتلقلق الكوب واضطرب فسقط على ملابسه لينهض ذعرا مطيحاً بمقعده وهو يرتد للخلف
    قبل أن يصاب جسده بالحرق بفعل الشاي المندلق عليه .
    تتقدم المرأة المفاجأة وهي تمسك منديلاً ورقياً لتمسح ما علق به وعلى ملابسه من الشاي وهي تقول في
    نبرة المندهش من الصدفة :ــ سلامتك يا عمر( مثيل الحي يتلاقى ) ...!
    يختلس نظرة خاطفة في وجوه الجالسين خشية أن تدركه عيونهم والذكري مثلت والناي يعود ....!

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      نص جميل ورومانسي

      دام ابداعك

      حبذا لو تعلق على نصوص الأعضاء

      وتتفاعل معهم ..

      وجودك بيننا يسعدنا

      دمت بكل الخير
      sigpic

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سيد يوسف مرسى مشاهدة المشاركة
        لقاء لا يبتغى
        جلس عمر وراح يشير للنادل رامزاً بأصبعي يده السبابة والإبهام ، وهو
        يوحي إليه بكوب من الشاي ليحتسيه ، كانت هي المرة الأولى التي يخفق قلبه
        فيها وتتسارع دقاته تحت أضلعه ، ليخرج ويقابل فتاه أو أنثى ، اليوم يختلف عن الأيام السالفة واللحظة ستكون فاصلة ، راح يحدث نفسه قبل اللقاء ، ليس لديه حصيلة غرامية أو كلاماً معسولا يجذب به فتاته ، سيكون واقعياً لأقصى حد . وسيكون صريحاً معها ،سيضع الصورة الحقيقة أمام عينيها دون تكلف . أفقده النادل الشرود وهو يصيح فوق رأسه شاي ليجمع ما تفرق من شتاته ليعود إلى حظيرته ويمسك بكوب الشاي ليرتشف أول رشفة منه وليرفع بصره ليجد الفتاة في صحبة امرأة يقتربا منه ، أصابه الرعاش وتلقلق الكوب واضطرب
        فسقط على ملابسه لينهض ذعرا مطيحاً بمقعده وهو يرتد للخلف قبل أن يصاب جسده بالحرق بفعل الشاي المندلق عليه ، تتقدم المرأة المفاجأة وهي تمسك منديلاً ورقياً لتمسح ما علق به وعلى ملابسه من الشاي وهي تقول في نبرة المندهش من الصدفة ، سلامتك يا عمر( مثيل الحي يتلاقى ) ...!
        يختلس نظرة خاطفة في وجوه الجالسين خشية أن تدركه عيونهم والذكري مثلت والناي يعود ....!
        بقلمي // سيد يوسف مرسي
        أخي سيد ..
        بعد السلام عليك ..
        اسمح لي بعد أن قرأت خاطرتك الطيبة
        أن أنوه إلى أكثر من ملاحظة :
        نحوية - فقولك ( كلاماً معسولاً ) خطأ .. والصواب ( كلامٌ معسولٌ ) لأن ( كلام ) : اسم كان و( معسول ) نعت
        - ذعرا - أعتقد أن الصواب أن تقول ( مذعوراً ) وهي حال
        - مثيل الحي يتلاقى - أعتقد أن صوابها ( مصير الحي يتلاقى )
        - كلمة ( المفاجأة ) ... لم أفهم قصدك !!
        أرجو أن تتقبلني
        مع فائق الاحترام
        التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 23-01-2018, 05:34.
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • احمد نور
          أديب وكاتب
          • 23-04-2012
          • 641

          #5
          نص جميل فيه الكثير من الرومانسيه

          تعليق

          يعمل...
          X