للشاعر الدنمركي: Ludwig Holstein 1864-1943
أتريدونَ معرفةَ صديقتي القريبة من قلبي؟
لها عينانِ كبيرتانِ عصبيتانِ، إنّها تُشبهُ أنثى طائرٍ غريبٍ راحِل.
هذا الطائرُ يستكشفُ و يُصيخُ السّمعَ خوفًا من وجودِ خطرٍ-
هو دائمًا خائفٌ من شَيْءٍ، أنا أعرفُ هذا الشّيء.
إنّها تبحثُ عن روحِكَ في وجهكَ و تسألُ عن طيبتِكَ،
عمّا إذا كُنتَ شريفًا، و قادرًا على الحُبِّ؟ روحها منفتِحةٌ.
إذا أردْتَ تستطيعُ لمْسها و جرحَها إن كانتْ لديكَ شجاعةٌ،
ثمّ أُنظرْ كيفَ ستنزِفُ، فهيَ لا تملكُ سلاحًا.
إنّها تعشقُ صغارَ الأزهارِ و تقولُ أنّ لديها أرواحًا.
تعشقُ النّجومَ الصّافيةَ و تقولُ أنّها تُحسُّ
أنّ عالمَ النجومِ الهادئِ يُنادي على روحِها-
وبالتالي، تقولُ أنّها تعرِفُ أنّ بيتَها ليسَ هنا.
قلبُها مليءٌ بالحُبِّ، إنّه مثل طائرٍ مُرتجفٍ؛
هُوَ ينزفُ و يدُقُّ و يدعو. أنا أُمسكهُ بينَ يديَّ.
تغرورقُ عينايَ بالدموعِ. آهٍ، ما هذاالمخبأ الهشِّ
الذي اخترتَهُ أيُّها القلبُ الصّغيرُ، الذي أعشقهُ و أعرفُهُ!
غالبًا ما تتحدّثُ عن الموتِ وتقولُ أنّهاخائفةٌ منه- -
لكنّها تعتقدُ أنّ الأمواتَ يعيشونَ، و هِيَ تُحبُّ جميعَ موتاها.
إنّهم ينتظرونَها، هكذا تعتقدُ، في مكانٍ على جزيرةٍ مُضيئةٍ،
و هم سيتعرَّفونَ عليها عندما تأتيهم و سيُسارعونَ للقائِها.
و تقولُ أنَّ علينا أن نلتقي، أنّها تُريدُالموتَ قبلي
و تدعو الله أن يستجيبَ. وأنا أبتسمُ لمقولتِها،
هي تقولُ أنَّ اللّهَ لن يُمانعَ- -
و أبتسِمُ ثانيةً، ثمّ تقولُ: هذا ما أعتقدهُ!
لكن إذا ما فرّقني الموتُ الظّالمُ عن صديقتي،
أدعوكم يا أصدقائي الى تعزيتِها في مُصابها!
إعطفوا عليها! إحرسوا صديقتي المسكينة!
سوفَ أُعطيكم هذه الإشارةَ لتتعرّفوا عليها:
لها عينانِ كبيرتانِ عصبيتانِ، إنّها تُشبهُ أُنثَى طائرٍغريبٍ خائفٍ.
هيَ خائفةٌ دائمًا و تبحثُ عن أحدٍ لن تَجِدَه.
ترجمها الى الدنمركية: سليم محمد غضبان
23-1-2018
يمكنكم طلب النص الأصلي من جوجل
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Ludvig Holstein 1864-1943
كان لودفي هولستاين شاعرًا و فيلسوفًا وهو ابن الشريف كريستيانو يوهانّس ارنست هولستاين—هولستنبورغ. كان لديه إحساسٌ غير عادي بالطّبيعة، استخدمه في كتابه النّثري حول الفلسفة الدينية(الحقل الأخضر). كان إنتاجه الأدبي متواضعًا، رغم ذلك، يُعتبرُ من أهمّ الشعراء.
أتريدونَ معرفةَ صديقتي القريبة من قلبي؟
لها عينانِ كبيرتانِ عصبيتانِ، إنّها تُشبهُ أنثى طائرٍ غريبٍ راحِل.
هذا الطائرُ يستكشفُ و يُصيخُ السّمعَ خوفًا من وجودِ خطرٍ-
هو دائمًا خائفٌ من شَيْءٍ، أنا أعرفُ هذا الشّيء.
إنّها تبحثُ عن روحِكَ في وجهكَ و تسألُ عن طيبتِكَ،
عمّا إذا كُنتَ شريفًا، و قادرًا على الحُبِّ؟ روحها منفتِحةٌ.
إذا أردْتَ تستطيعُ لمْسها و جرحَها إن كانتْ لديكَ شجاعةٌ،
ثمّ أُنظرْ كيفَ ستنزِفُ، فهيَ لا تملكُ سلاحًا.
إنّها تعشقُ صغارَ الأزهارِ و تقولُ أنّ لديها أرواحًا.
تعشقُ النّجومَ الصّافيةَ و تقولُ أنّها تُحسُّ
أنّ عالمَ النجومِ الهادئِ يُنادي على روحِها-
وبالتالي، تقولُ أنّها تعرِفُ أنّ بيتَها ليسَ هنا.
قلبُها مليءٌ بالحُبِّ، إنّه مثل طائرٍ مُرتجفٍ؛
هُوَ ينزفُ و يدُقُّ و يدعو. أنا أُمسكهُ بينَ يديَّ.
تغرورقُ عينايَ بالدموعِ. آهٍ، ما هذاالمخبأ الهشِّ
الذي اخترتَهُ أيُّها القلبُ الصّغيرُ، الذي أعشقهُ و أعرفُهُ!
غالبًا ما تتحدّثُ عن الموتِ وتقولُ أنّهاخائفةٌ منه- -
لكنّها تعتقدُ أنّ الأمواتَ يعيشونَ، و هِيَ تُحبُّ جميعَ موتاها.
إنّهم ينتظرونَها، هكذا تعتقدُ، في مكانٍ على جزيرةٍ مُضيئةٍ،
و هم سيتعرَّفونَ عليها عندما تأتيهم و سيُسارعونَ للقائِها.
و تقولُ أنَّ علينا أن نلتقي، أنّها تُريدُالموتَ قبلي
و تدعو الله أن يستجيبَ. وأنا أبتسمُ لمقولتِها،
هي تقولُ أنَّ اللّهَ لن يُمانعَ- -
و أبتسِمُ ثانيةً، ثمّ تقولُ: هذا ما أعتقدهُ!
لكن إذا ما فرّقني الموتُ الظّالمُ عن صديقتي،
أدعوكم يا أصدقائي الى تعزيتِها في مُصابها!
إعطفوا عليها! إحرسوا صديقتي المسكينة!
سوفَ أُعطيكم هذه الإشارةَ لتتعرّفوا عليها:
لها عينانِ كبيرتانِ عصبيتانِ، إنّها تُشبهُ أُنثَى طائرٍغريبٍ خائفٍ.
هيَ خائفةٌ دائمًا و تبحثُ عن أحدٍ لن تَجِدَه.
ترجمها الى الدنمركية: سليم محمد غضبان
23-1-2018
يمكنكم طلب النص الأصلي من جوجل
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Ludvig Holstein 1864-1943
كان لودفي هولستاين شاعرًا و فيلسوفًا وهو ابن الشريف كريستيانو يوهانّس ارنست هولستاين—هولستنبورغ. كان لديه إحساسٌ غير عادي بالطّبيعة، استخدمه في كتابه النّثري حول الفلسفة الدينية(الحقل الأخضر). كان إنتاجه الأدبي متواضعًا، رغم ذلك، يُعتبرُ من أهمّ الشعراء.
تعليق