وداعــا شكري

سلام عليك
أيها الشاعر الذي أقلق البياض بعمق نكسات المداد..
وأحبط عملة الجمود ، فانزلقت القصيدة من غياهب التكرارات الى ضوء الحلم
لم تهادن يوما وهـْم الواجهات / أربكته حد الإيقاع به منتكسا عند قدم القصيدة
أروقتك تتوهج عارية من زيف اصواتهم
ووحدك كنت الصوت ووحدك كنت الميلاد
غامضا ترسو أشعارُك / ومضاتُك عبر نوافذ الظهيرة/ تستحم فيها العيون ُوتركن في حضن المساءات النقية..
غامضا كنت وستبقى
تطل من جمُوع صوتكَ رسالة تغيير، تغيير يتنفس فيه الأدبُ وتدق طبولُ بهجته
أذكر يوم جئتُ المكان َ ، هذا المكان ، جئت ُعلى استحياء
فحلقتَ َبحرفي عاليا حتى السماء الثامنة العاشرة ..حيث السيدة :قصيدتك / لتخرجني من احمرارالحشمة ، ولكي ينطلق قلمي الفقير إلى التجربة ..
مددت يديك بياضا وأنا في بداية الإرتباك / وتوجتَ الجلسة بحوارٍ أدبي شيق
وأنت الذي يكره المقابلات..
انت القليل الكلام تمنح للفنجان/ فنجان الزهراء فسحة الحديث/
يوحدنا الموت في تفاصيل اعتراف بالجميل
يوحدنا لنهرب من سوداوية الصورة إلى عمق ذلك الحيز الجميل فينا ، فنثرثرربما كي ننسى
ففي "" التذكر النسيان ""
شكرا شكري بوترعة على كل نصائحك الطيبة
شكرا ولتنم بهدوءٍ روحُك الطيبة.
رحمك الله خويا العزيز
زهراء 2017
سلام عليك
أيها الشاعر الذي أقلق البياض بعمق نكسات المداد..
وأحبط عملة الجمود ، فانزلقت القصيدة من غياهب التكرارات الى ضوء الحلم
لم تهادن يوما وهـْم الواجهات / أربكته حد الإيقاع به منتكسا عند قدم القصيدة
أروقتك تتوهج عارية من زيف اصواتهم
ووحدك كنت الصوت ووحدك كنت الميلاد
غامضا ترسو أشعارُك / ومضاتُك عبر نوافذ الظهيرة/ تستحم فيها العيون ُوتركن في حضن المساءات النقية..
غامضا كنت وستبقى
تطل من جمُوع صوتكَ رسالة تغيير، تغيير يتنفس فيه الأدبُ وتدق طبولُ بهجته
أذكر يوم جئتُ المكان َ ، هذا المكان ، جئت ُعلى استحياء
فحلقتَ َبحرفي عاليا حتى السماء الثامنة العاشرة ..حيث السيدة :قصيدتك / لتخرجني من احمرارالحشمة ، ولكي ينطلق قلمي الفقير إلى التجربة ..
مددت يديك بياضا وأنا في بداية الإرتباك / وتوجتَ الجلسة بحوارٍ أدبي شيق
وأنت الذي يكره المقابلات..
انت القليل الكلام تمنح للفنجان/ فنجان الزهراء فسحة الحديث/
يوحدنا الموت في تفاصيل اعتراف بالجميل
يوحدنا لنهرب من سوداوية الصورة إلى عمق ذلك الحيز الجميل فينا ، فنثرثرربما كي ننسى
ففي "" التذكر النسيان ""
شكرا شكري بوترعة على كل نصائحك الطيبة
شكرا ولتنم بهدوءٍ روحُك الطيبة.
رحمك الله خويا العزيز
زهراء 2017
تعليق