نحن البشر..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    نحن البشر..

    حين تمتد الرحلة ويطول السفر وتكثر حروبنا وانهزاماتنا.. نفكر في الاستسلام..
    تقودنا خطانا الى ركن قديم..
    مغارة نحتتها الطبيعة ليسكنها الغرباء منذ فجر التاريخ..
    لا تزال جدران تلك المغارة تحتفظ بصور لانسان بدائي يحمل رمحا من حجر الصوان ليصطاد فيلا كبيرا يدعونه الماموث تعبيرا عن القوة والاصرار وتحدي الموت..
    نحن البشر، نتناسى اننا خلقنا لنتحدى الموت..نتحدّى الموت بالموت من اجل هدف عظيم..
    لكنّ أهدافنا اصبحت ان نعيش بترف.. ان نكون كالاخرين..
    ان نعود الى بيوتنا لنستلقي فيها بعد ان ملاناها بأسباب الراحة ومن كل ما لذ وطاب..
    اذا غاب شيء ولم نجد كل شيء.. لعنا الوقت والزمن وتساءلنا لماذا غيرنا... ولماذا نحن؟

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    نص فلسفي راق ولغة تأملية رقراقة لكن هذا النص النثري لا علاقة له بالقصة، صحيح هو يحكي قصة البشرية لكنه لا يحكي قصة أدبية بالمعنى الفني.
    تحياتي إليك أخي أبا هادي والحمد لله على عودتك إلينا سالما.


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حاتم سعيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 02-10-2013
      • 1180

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      نص فلسفي راق ولغة تأملية رقراقة لكن هذا النص النثري لا علاقة له بالقصة، صحيح هو يحكي قصة البشرية لكنه لا يحكي قصة أدبية بالمعنى الفني.
      تحياتي إليك أخي أبا هادي والحمد لله على عودتك إلينا سالما.


      أستاذي حسين
      بارك الله أنفاسك ودمت سالما غانما..
      الأجناس الأدبيّة يمكن أن تتفاعل فيما بينها..أليس كذلك؟
      على كل حال أعجبني نقدك الأدبي الايجابي..
      ما رأيك أن نزيد تصنيفا جديدا...مختبر الخواطر الفلسفيّة.
      دمت رائعا أستاذنا

      من أقوال الامام علي عليه السلام

      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
      حملت طيباً)

      محمد نجيب بلحاج حسين
      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
        أستاذي حسين
        بارك الله أنفاسك ودمت سالما غانما..
        الأجناس الأدبيّة يمكن أن تتفاعل فيما بينها..أليس كذلك؟ على كل حال أعجبني نقدك الأدبي الايجابي..
        ما رأيك أن نزيد تصنيفا جديدا...مختبر الخواطر الفلسفيّة.
        دمت رائعا أستاذنا
        أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ أبا هادي وعساك بخير وعافية.
        مشاركتي السابقة كانت إلى الترحيب بك، وقد غبت عنا، أقرب منها إلى التقويم الأدبي.
        أما الأجناس الأدبية فهي من الكثرة والتنوع ما لم يمكننا حصره في المتعارف عليه فقط، وهذا
        أبو الفرج بن الجوزي، رحمه الله، صنَّف "صيد الخاطر" وفيه من الخواطر الأدبية والفلسفية والأخلاقية والدينية ما فيه وكلها تصب في النثر الأدبي.
        فكرة إضافة صنف جديد نسميه "خواطر فلسفية" فكرة جيدة لكن في ملتقى "
        ملتقى فنون النثر" يوجد ركن "نثريات حرة" يمكنك أن تنشر فيه ما تشاء من خواطرك الفلسفية القيمة.
        أنت الأروع أخي أبا هادي وكن بخير.
        تحياتي إليك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          مرحبا أستاذ حاتم
          خاطرة تأملية
          يناسبها نثريات حرة
          إذا أحببت النقل أخبرني
          تقديري لحرفك

          تعليق

          • حاتم سعيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 02-10-2013
            • 1180

            #6
            مرحبا أستاذ حاتم
            خاطرة تأملية
            يناسبها نثريات حرة
            إذا أحببت النقل أخبرني
            -----------
            أهلا أستاذتنا أميمة محمّد
            المشاركة لم تنته بعد، اخترت لها هذا المكان لمجرّد العنوان، فهو عنوان القصّة..

            مختبر الحياة
            حين تمتد الرحلة ويطول السفر وتكثر حروبنا وانهزاماتنا.. نفكر في الاستسلام..
            تقودنا خطانا الى ركن قديم..
            مغارة نحتتها الطبيعة ليسكنها الغرباء منذ فجر التاريخ..
            لا تزال جدران تلك المغارة تحتفظ بصور لانسان بدائي يحمل رمحا من حجر الصوان ليصطاد فيلا كبيرا يدعونه الماموث تعبيرا عن القوة والاصرار وتحدي الموت..
            نحن البشر،
            نتناسى اننا خلقنا لنتحدى الموت..نتحدّى الموت بالموت من اجل هدف عظيم..
            لكنّ أهدافنا اصبحت ان نعيش بترف.. ان نكون كالاخرين..
            ان نعود الى بيوتنا لنستلقي فيها بعد ان ملاناها بأسباب الراحة ومن كل ما لذ وطاب..
            اذا غاب شيء ولم نجد كل شيء.. لعنا الوقت والزمن وتساءلنا لماذا غيرنا... ولماذا نحن؟
            -هل لديكم تساؤل أيها الطلاب حول هذا المحور؟
            -هل تعتقد يا أستاذ أن الموت ضرورة لبناء كلّ حياة جديدة؟ سألته الطالبة.
            -الموت هو أن تفقد أعزّ ما تملك ولا يوجد أثمن من الحياة ليفقدها الانسان، صنع الانسان أكثر حضاراته بالموت هكذا يخبرنا التاريخ لذلك وجب أن يبحث عن حضارة جديدة تصنعها الحياة.

            من أقوال الامام علي عليه السلام

            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
            حملت طيباً)

            محمد نجيب بلحاج حسين
            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

            تعليق

            يعمل...
            X