حين تمتد الرحلة ويطول السفر وتكثر حروبنا وانهزاماتنا.. نفكر في الاستسلام..
تقودنا خطانا الى ركن قديم..
مغارة نحتتها الطبيعة ليسكنها الغرباء منذ فجر التاريخ..
لا تزال جدران تلك المغارة تحتفظ بصور لانسان بدائي يحمل رمحا من حجر الصوان ليصطاد فيلا كبيرا يدعونه الماموث تعبيرا عن القوة والاصرار وتحدي الموت..
نحن البشر، نتناسى اننا خلقنا لنتحدى الموت..نتحدّى الموت بالموت من اجل هدف عظيم..
لكنّ أهدافنا اصبحت ان نعيش بترف.. ان نكون كالاخرين..
ان نعود الى بيوتنا لنستلقي فيها بعد ان ملاناها بأسباب الراحة ومن كل ما لذ وطاب..
اذا غاب شيء ولم نجد كل شيء.. لعنا الوقت والزمن وتساءلنا لماذا غيرنا... ولماذا نحن؟
تقودنا خطانا الى ركن قديم..
مغارة نحتتها الطبيعة ليسكنها الغرباء منذ فجر التاريخ..
لا تزال جدران تلك المغارة تحتفظ بصور لانسان بدائي يحمل رمحا من حجر الصوان ليصطاد فيلا كبيرا يدعونه الماموث تعبيرا عن القوة والاصرار وتحدي الموت..
نحن البشر، نتناسى اننا خلقنا لنتحدى الموت..نتحدّى الموت بالموت من اجل هدف عظيم..
لكنّ أهدافنا اصبحت ان نعيش بترف.. ان نكون كالاخرين..
ان نعود الى بيوتنا لنستلقي فيها بعد ان ملاناها بأسباب الراحة ومن كل ما لذ وطاب..
اذا غاب شيء ولم نجد كل شيء.. لعنا الوقت والزمن وتساءلنا لماذا غيرنا... ولماذا نحن؟
تعليق