دم فـــي مـعـبــد الـطــين.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السعيد مرابطي
    أديب وكاتب
    • 25-05-2011
    • 198

    دم فـــي مـعـبــد الـطــين.

    دم فــي مـعــبد الطـــين..


    غبش المدينة الرمادي مدّ في شـجيج النـــهار إلى حدود ضاحيتها الشرقية فانفلتُّ مــؤقـتا من رضوض النفس لألقاني هنا... كما لو طاف بي توجس بدوتُ، وأنا أتحفز موطئ قدميّ بين هذه الساحة الشبيهة بكوكب زعفراني اللون ، قد شابته تربة ملساء عند أطراف نتوءاته ، بيد أن رائحة رطبة تناهت إلى خياشيمي ،فأمسكت عن الاستنشاق لحظات حتى أتعود على مزاج المكان ،الذي تسلقت جانبا منه صخرة زهرية مرتفعة مسنّـة مسنونة أطلق عليها سكان البياضة* الأوائل اسم : كـاف السـلّـوم.
    سارت بي الخطى فوجدتني هنا..لتشغلني بأسرارها الساحة وينتابني شبه ذهول !
    عم يحيلني ارتباكي هذا وفيم الذهول؟
    السير كشاف يذهل كل رواع. وقد يقي من فداحة الجهل ويبرم الانسجام الذي لا يخطر على بال. دفعتُ بالخطى مندهشا بما شغل مجال الرؤية ... اصطفت الأشياء أمامي ترشق الساحة بأشكال وألوان في تموسق مريح... لست أدري كيف هزني ذات الموقف وطار بي لأعانق مشهدا شبيها عند عتبة شجيج نهار مقابل ، تحرص الذاكرة ترممه لديّ ...يومها كنت ألج حرمة ورشته بتلك المدينة المشاغبة ، التي تعرشت بواجهتها جداريته على المدخل.استقبلتني منحوتاته حيث تشابكت مع فضاء المكان بأوضاع تعمدها صاحبها على ذلك المنوال الشخصي كي تسرح العين فيه ما بين ترتيب وإهمال .هي نظرة نحات يشتبك مع مجسماته قبيل وبعيد إنجازها عبر هذا الفن المرئي الذي يعتمد على تجسيد مجسمات ثلاثية الأبعاد. ظلت عيني تسرح مبهورة يطرز مرحها ما شاهدته من أشكال بأنماط جمة،تجسدت بمواد طغت عليها مادة الطين ،حيث انصهرت فيها روح معانيها ورموزها الآخذة في الإيغال والتنوع . بدا لي مزدحما ،مشتبكا برشاقة حركة يد ملتفة من حول ذياك الإزميل يحفر عند جهة من مجسمه الطاعن في بنية اللون . سكون صوفي غص فيه الفضاء الآهل بسكرة الفن؛ لا يجرؤ على خـدشه سوى إيقاع أزميله وهو يقطف من لحمة الشكل ويسوي التفاصيل . لحظة انتبه لتواجدي كان كمن استفاق من حلم غشيه وظل مسافرا فيه بكل كيانه.
    - مرحبا قال ..وقبل أن أنبس، ساق يسأل :
    - أأنت من هواة هذا الفن؟..أم...تود..طلب حاجة؟
    - لا..لا..أنا أدخل لأول مرة ورشة حقيقية لنحاة.
    - جيد . وكيف بدت لك؟ وقد أخذ خرقـة قريـبة منه وانخرط يمسح يديه من مادة الطين .
    تشجعت ، استفسرته :
    - هل المعنى في شكل المنحوتة أم ما تقبض عليه بحرية العين؟ راح يرد وسبابته في حراك وتأييد ،أو كما تصورت :
    - إن شئت فهما معا . ثم دنا يسوق : تـبدو قريبا من عالم الفن.
    - في الحقيقة أنا من هواة الأدب ، ونادرا ما أكتب شيئا ذا بال.
    - أنت إذن كاتب. ثم ما لبث أن تبسم في زغب لحيته وقـد ترك شعر رأسه معقوفا يـتدلى عند قفاه على شاكلة ذيل حصان* ، حيث راح بسحنة أليفة يسوق :
    - أعتقد أن الكاتب أيضا خزاف.ثم..كأنما به انخطاف .. دخل في نوبة هوس ألقت به في فلك حالته
    الجوهرية ...وتلك يد منه تملكتها رجفة ،عمد يغـرسها من جديد ليقطع لحمة المادة المتموضة فوق طاولة معدنية شابها قدم .. إذ انخرط يكورها ويجانسها في تلك الجهة التي غارت منها بقعة تحت وقع أزميله ، وهو يتـمتم في شرود : - الطين ..الطين ..الطين !

    ..انقطع الخيط...
    بدوت وأنا أتحفز موطئ قدمي بين هذه الساحة الشبيهة بكوكب زعفراني اللون، قد شابته تربة ملساء عند أطراف نتوءاته. تقدمت متهيبا ، إذ اصطفت الأشياء أمامي ترشق الساحة بأصناف أوانيها المتراصفة في أحجام وعناق ألوان. عبرت إليها ..لمحتها مقرفصة تفترش حصيرة حلفاء. كنت أقطع مسافة ما بين مدخل الساحة ووسطها بـتـحـفز تـام، كي لا أتعثر في مجسماتها وكأنني أتهيب حرمة مسرح تاريخ. لم يكن لها ما يهتك عليها شبه خلوتها غير الـذي بين يديها ، لا ولا تنبهت حتى لحضوري.
    أسعد الناس هم الذين تآلـفوا مع الكـد واستراحوا. وحدهم من تفانوا وحدهم من تفانوا فاستشعروا في طعم البذل راحة أسبغت عليهم نعمة الضمير المطمئن.
    جلت بالعين أعاين المكان ..انزرعت شقيقتاها بزاوية من ذلك الفضاء الطلق.اتخذت كلتاهما ركـنا واستغرقتا في دأب حراك . تدسان أحلاما صغيرة بين صلابة معدن وماء شحيح وشظف عيش..بعيدا عن مغريات مدينة عالقة في زيفها ، طيشها وغبشها الداهس ؛ لا تلقي بالا للـذين قطنوا بأطراف الحياة. استدارت بيدين لوحتهما شـموس جـّراء رفسهما للطين كي تلين. وتلـك دورة الكائن هذا الذي من صلصال كالفخار ، تشرئب الرأس منه للشمس والديمة السكوب...في نشوة من خلق ؛ يلتفتُ للجبل فيقطع من صـخره مادة صلبة ، فيطحنها فتصير قابلة للعـجن. ينصرف للأودية والأنهار والهضاب ، كي يـقطف من الطين المدري ،فتلـعبُ شأوا أصابعه فيها بعجب وفراسة وإشباع خيال.. كيما تستوي الطين بعد شويها فـخارا وفـخرا.
    قالت واستدارت مرحبة بي :
    - مرحبا بك سيدي، لعلها تغريك آنـية مما صنعتُ فتـشتـريها. توسمتُ فيها طيبة المرأة الكادحة التي لوحت صروف الدنيا هيأة امرأة في الخـمسين .تبسمتُ رادا بالتحية مجيلا بالبصر أتـفرس أوانيها لحفظ الأغذية : تراصفت الطناجـر والدلات كأواني للطهي. فأما الطواجين قد تشاكلت وتـنوعت . في حين تعددت تلك التي هيأت لحفظ الماء، أين تجمعت القلال والـجـحلات في حين تـمركز الـزيـر وسط تلـك الأصناف. تيقنتُ بأن ذوق المرأة عصري بعد أن لاحظت وجـود ما شكلت من زهريات وأصص زراعة ومجامر وأنواع لـلزينة.
    والفضول يلح علي ، رحتُ كـمن يستنـير :
    - كيف تخيرت سيدتي هذا المكان بالذات متخـذة إيـاه ورشة لك؟.. حـدقت فـيً .. ثم نكست رأسها برهة وراحت تجانـب فضولي :
    -أشعر كأن أشيائي لم تعجبك . ثم سبقتني إلى كوخ من الطوب * الـذي يقع بركن من الساحة وهي تشير :
    - بهذا الكوخ أجمع كل الأواني المشوية لعل بها ما تبحثُ عنه. لحـظـتـئـذ أشفقتُ على نفسي من تجردي الـذهني من حقيقة أصل القضية وما فيها. كـان أجدى بي أن أقول : - يا امرأة فذة من معدن تأصل عرقه الطيب..قشبتِ مسيرك بما شـحّ منا ونضب . قابلت خذلان الدنيا برعشة البدء فيض امتلاك ؛ إذ جابهت الدوائر المغلقة برفـعة عن سفاسف حـين جرى فيك دم الحرة ذات النسب الأثـيل. أنت من يعيدني لروعة البدء فيَ فأرتمي مجددا وبعـد ماذا...في بهـو خلق ورواق استثناءات لا تـتـكرر.
    أنت قصة عشق أبدي لا يفضي بي سوى لعمر تمدد في كفيك خطوطا توصلني بآلاف السنين كيف أمسكت بـسهم حـضارة هـارب بين صخب الدنيا وإيوانك الضائع فيها هنا ؟
    يـا للجلال المقيم في كنه البساطة الجوهر!..
    تهـيأ لي لحظتها أن الفضاء على بساطته وحرص المقيمات عليه –كـدّا وتفانيا- كأنما هو معبد تحرسه هالة قداسة. إنك لا تعرف حقيقة معادن الناس وانتماءاتهم الحاسمة لما ظل نابتا فيهم، ما لم تلـتق بهم وجها لوجه.
    تفرستُ ،ذهلتُ لجمال منجـزاتهن المنمقة بلونها الأحمر والأبيض والبرتـقالي...زخارف عتيقة بأيادي شقيقتيها وبأشكال رصـّعها الزمن بين أصابع نسوة ،هكـذا تستنطق ذاكرة سحيقة ، تمددت على رقعة من غبار عصور تفتأ تطل بعيونها تطريزا لحاضر غارق في مآسيه..
    قلـت :-سأشتري منك هذا الأصيص الزهري وهذا الطاجين القرمزي، لكن قبل ذلك خـبّريـني لم اخـترت هذا المكان بالذات المرمي بأطراف المدينة ؟
    بوجه متغضن آثرت صمتا ثقيلا مقطبة جبينها ،وقـد غزاها شرود هزها لأزمنة أخرى...النسوة ذاكرة جريحة
    مكابرة .خزان وجع لا يضيق بأيام المآسي. هـنــ... .ـــاك..تختبئ أطوار إخفاقاتهن .. بؤسهن وأعلام منكسة لـلآمال وفرح لم يعد يـجئ .
    انفرجت شفتاها بصوت متهدج : - بهذا المكان ، وبدم بارد أقدمت عساكر فرنسا بإطلاق وابل رصاص على والديّ ، فارتوت هذه الساحة بدمهما الزكي.

    انتهت.

    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 10-02-2018, 18:40.
    [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #2
    أول قصة أقرأها لك، لكنها من أروع ما أمكن لي قراءته إلى حد الآن، بناء قصصي محكم، تقنية سرد عالية وأسلوب شعري ممتع.
    في انتظار قراءة ثانية في العمق، أود أن أشير إلى بعض الهفوات الإملائية التي انزلقت في النص :
    - نحاة = نحات
    أزميل = إزميل
    بأياد شقيقتيها = بأيادي شقيقتيها أو بأيدي شقيقتيها
    ...إلخ

    مع تحيتي لك ومحبتي، أخي الحبيب الأديب والناقد الجزائري الأستاذ السعيد مرابطي.

    تعليق

    • السعيد مرابطي
      أديب وكاتب
      • 25-05-2011
      • 198

      #3
      عمار عموري

      أول قصة أقرأها لك، لكنها من أروع ما أمكن لي قراءته إلى حد الآن، بناء قصصي محكم، تقنية سرد عالية وأسلوب شعري ممتع.
      في انتظار قراءة ثانية في العمق، أود أن أشير إلى بعض الهفوات الإملائية التي انزلقت في النص :
      - نحاة = نحات
      أزميل = إزميل
      بأياد شقيقتيها = بأيادي شقيقتيها أو بأيدي شقيقتيها
      ...إلخ
      مع تحيتي لك ومحبتي، أخي الحبيب الأديب والناقد الجزائري الأستاذ السعيد مرابطي.
      --------------------------------------------------------
      المبـجل الأستاذ / عمار عـموري

      لا أنكر أن عند نقل النص تسربت هفوات وأخطاء ،والتي سأعمد لاحقا
      لتفاديها حرصا على قراءة النص دلاليا وبصريا .
      وإني ممتن لتواجدك هنا قارئا ذواقة ومتتبعا حصيفا يقرأ بمتعاليات ظاهرة. لا تتأخر أستاذ عمار في إبداء رأيك بلا تحفظ، فنص لا تجيئه قارئ متبصرا يكون عابسا وباردا.
      سررت بك ،أحييك مع تقديري.
      تفاعلك علق بنفسجة حول خاصرة القصة.

      [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

      تعليق

      • عمار عموري
        أديب ومترجم
        • 17-05-2017
        • 1300

        #4
        شكرا على حسن الضيافة وكرم الترحيب، أخي الحبيب الأستاذ السعيد مرابطي :

        وجدت هنا قصة الأديب الذي يتخلص من رضوض الفراش ليسير في الأرض بحثا عن فكرة لقصته، و قصة ورشة الفنان، ذات الواجهة البسيطة ، لكن عمقها المعتم وزواياها المظلمة تحكي كل ما يخفيه هذا الفنان من معاناته اليومية في سبيل الإبداع وترويج وتسويق انتاجه الذي لا يفهمه غالبية الناس، وقصة الفن في دورته بين الطين الماء، تحت الشمس والديمة : وقصة الإنسان الفنان بالفطرة الذي ما فتئ يعجن ويشوي ويسوي الطين : يشكله، أو يرسم عليه ويلونه ويزخرفه، أو ينقش ويكتب عليه ما يريد نقله للأجيال : أفراحه وأتراحه، أفكاره، يومياته وذكرياته.
        بالحاصل هي قصة علاقة الإنسان بالطين، وارتباط الخلق والإبداع، والأدب والفن والتاريخ والجغرافيا، بالطين.

        هذه هي الفكرة الإنسانية الجميلة التي أعجبتني في النص. فكرة قد توحي لك، بقصة أخرى مكملة لهذه، وهي قصة الإنسان مع النول أو المنسج اليدوي، وما ينتجه بواسطته من خطوط وأشكال رائعة وألوان باهرة، تنافس في سردها البصري، على ضوء شمعة أو قنديل زيت، حكايات ألف ليلة ليلة.

        أعتقد أن النص في بعض جهاته اللغوية - كما قطعة الطين في جانب من جوانبها - يحتاج إلى لمسة خفيفة أخيرة، تجعل منه مقطوعة قصصية في منتهى الجمال؛ واسمح لي بالقول في هذا السياق : أن يكون للكاتب : قارئ واحد صادق يعينه على محنة الكتابة، ويرافقه في درب الإبداع، أفضل له من أن يكون له مئة قارئ منافق ومئة رد كاذب.

        هذا، مع تحيتي لك ومحبتي، أخي الحبيب الأستاذ السعيد مرابطي.

        تعليق

        • السعيد مرابطي
          أديب وكاتب
          • 25-05-2011
          • 198

          #5
          [read]الأستاذ المحترم / عما عموري

          أشكر لك طيب القراءة والتتبع لمفاصل النص ومراميه.
          جيد أنك وجدت ما يشفي ذائقة فنية حرصت على إبرازها هنا.
          لعلي في بعض مرحلة يشدني ما هو أصيل فينا وما يختلج من حركة
          قطعا حضارية شفوية كانت أم مدونة...عالم الأنثرولولوجيا والتاريخ.
          لهذا لدي مشاريع كتابة تمس صدقا هذا المحور.
          شكرا على الصراحة والملاحظات القيمة.
          لست أدري إن كنت اطلعت على ما احتوى ملفي من نصوص ...ربما ألفت انتباهك إلى نص منشور هنا تحت عنوان / من شرب البحر؟!
          كتب في التسعينيات .لعله فيه ما يشبع فضولك.
          أحييك مرة أخرى بكل تقدير وتبجيل.[/read]
          التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 03-02-2018, 11:01.
          [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة السعيد مرابطي مشاهدة المشاركة
            [read]الأستاذ المحترم / عما عموري

            أشكر لك طيب القراءة والتتبع لمفاصل النص ومراميه.
            جيد أنك وجدت ما يشفي ذائقة فنية حرصت على إبرازها هنا.
            لعلي في بعض مرحلة يشدني ما هو أصيل فينا وما يختلج من حركة
            قطعا حضارية شفوية كانت أم مدونة...عالم الأنثرولولوجيا والتاريخ.
            لهذا لدي مشاريع كتابة تمس صدقا هذا المحور.
            شكرا على الصراحة والملاحظات القيمة.
            لست أدري إن كنت اطلعت على ما احتوى ملفي من نصوص ...ربما ألفت انتباهك إلى نص منشور هنا تحت عنوان / من شرب البحر؟!
            كتب في التسعينيات .لعله فيه ما يشبع فضولك.
            أحييك مرة أخرى بكل تقدير وتبجيل.[/read]
            شكرا جزيلا على الرد الكريم، أخي الحبيب الأديب الأستاذ السعيد مرابطي.
            سأبدأ قريبا جدا بقراءة ما تيسر لي من نصوصك، وأدعو كذلك كل الزملاء الكرام من كتاب ونقاد بالتفضل والتكرم - حسب ما يتوفر لهم من وقت وجهد - للاطلاع على انتاجاتك، ونرجو أن نكون جميعا عند حسن ظنك.

            مع تحيتي لك، ومحبتي، أخي الأستاذ السعيد مرابطي.

            تعليق

            • مصباح فوزي رشيد
              يكتب
              • 08-06-2015
              • 1272

              #7
              " صخرة زهرية مرتفعة مسنّـة مسنونة أطلق عليها سكان البياضة* الأوائل اسم : كـاف السـلّـوم. "
              أهلاً بابن البيّاضة العتيقة ، لياليها الطويلة ، وكرم أهلها ، ومن لا يعرف ونزة " سبور "الزّاهية ، لا يعرف الإباء والجود والكرم .
              فاتتني إطلالتك الخاطفة ، جال عطرها وأنت تجوب شوارع ( مداوروش ) . ولن نفوّت فرصة الاستمتاع بما تكتب هذه المرّة
              فلا تبخل علينا بما جادت به قريحتك .
              تقبّل أجمل التحايا والعبارات
              العزيز الكريم

              السعيد مرابطي


              التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 03-02-2018, 13:00.
              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

              تعليق

              • السعيد مرابطي
                أديب وكاتب
                • 25-05-2011
                • 198

                #8
                [read]مصباح فوزي رشيد

                صخرة زهرية مرتفعة مسنّـة مسنونة أطلق عليها سكان البياضة* الأوائل اسم : كـاف السـلّـوم. "
                أهلاً بابن البيّاضة العتيقة ، لياليها الطويلة ، وكرم أهلها ، ومن لا يعرف ونزة " سبور "الزّاهية ، لا يعرف الإباء والجود والكرم .
                فاتتني إطلالتك الخاطفة ، جال عطرها وأنت تجوب شوارع
                ( مداوروش ) . ولن نفوّت فرصة الاستمتاع بما تكتب هذه المرّة
                فلا تبخل علينا بما جادت به قريحتك .
                تقبّل أجمل التحايا والعبارات
                العزيز الكريم
                السعيد مرابطي
                ------------------------------------------
                ابن مادور المدلل/ مصباح فوزي رشيد

                مرحبا بإطلالتك البهية وثناءك على مدينة ونـزة وأهلالها
                وفريقها العتيق العتيد.
                بكثير من الفرح أحييك ..لست أدري كيف لم نلتق بمداوروش وكنت قد شاركت الإخوان في تأسيس نادي أدبي وفني هناك.
                قطعا ستأتي فرصا ونلتقي على الأقل هنا.
                فرحت لتواجدك وإشراقتك صديقي.
                تحاياي.
                [/read]
                التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 03-02-2018, 16:28.
                [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  الأديب الجزائري الكبير: السعيد مرابطي
                  تهرول عيناي إلى حروفك..
                  لتنهل من معين الأدب ..من نبعه الصافي الأصيل
                  نصوصك دائما تشدني بمواضيعها الهادفة التي تستمد من الإنسان ملامحها
                  ذاك الإنسان البائس المنسيّ الذي غالبا ما تنبش جرحه وتكاشفه للشمس علّه يشفى ويتعقّم..ويبرأ
                  لقلمك سطوته ..وبعده.. حين يترك في المدامع ذاك الأثر الكبير عقب قراءة أي نص لك
                  مودتي واحترامي واعتزازي بوجود كاتب مبدع مثلك على امتداد وطننا العربي الكبير..له قيمته وله بصمته..حياااااااك.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • السعيد مرابطي
                    أديب وكاتب
                    • 25-05-2011
                    • 198

                    #10
                    [read]
                    إيمان الدرع


                    الأديب الجزائري الكبير: السعيد مرابطي
                    تهرول عيناي إلى حروفك..
                    لتنهل من معين الأدب ..من نبعه الصافي الأصيل
                    نصوصك دائما تشدني بمواضيعها الهادفة التي تستمد من الإنسان ملامحها ذاك الإنسان البائس، المنسيّ، الذي غالبا ما تنبش جرحه وتكاشفه للشمس علّه يشفى ويتعقّم..ويبرأ .
                    لقلمك سطوته ..وبعده.. حين يترك في المدامع ذاك الأثر الكبير
                    عقب قراءة أي نص لك .
                    مودتي واحترامي واعتزازي بوجود كاتب مبدع مثلك على امتداد
                    وطننا العربي الكبير..له قيمته وله بصمته..حياااااااك.
                    ------------------------------------------------------------------
                    الأديبة المتـميزة ..العزيزة الـراقية/ إيمان الدرع.

                    كـم أشتـهي أن يرقش قلمك بهاءه، ويزرع في أحشاء الـجـُمل رونق
                    الأدب وتـوقه للمثل والسؤدد. لا يجرؤ أيا كان على التغابي أو التطاول على ما جـوّدت من تراكم قص مرتفع الهامة. إنك ابنة سوريا الأدب الشامخ..رفعته وشأوه الباقي...كم سيظل يطيب لي شـغفا..قـراءة ما نسج عقلك وزفر.. ونثر قلبك جمالا روحا مجنحا في عوالم الفن!
                    أحييك وأشـكر لك طلاتك المختلفة ،وحضورك في صفحتي قارئة تتعشق القص الآهل بالسكان وصروف الـحياة.
                    لك مني أشمل تبجيل وأسمى تقدير.
                    [/read][/read]
                    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 05-02-2018, 17:06.
                    [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X