أفشوا السلام بينكم ! (مقالة).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    أفشوا السلام بينكم ! (مقالة).


    أفشوا السَّلام بينكم

    {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
    (سورة الأنعام:
    #54)
    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-
    الحمد لله على نعمة الإسلام، دين السّلام، وكفى بها نعمة، والصلاة والسّلام على محمد، الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء من رب البشرية، نبي السّلام والوئام لخير الأنام والأنعام ولكل من دب على البر أو سبح في البحر أو حلق في السماء على الدَّوام.


    [align=justify]ثم أما بعد، لا يخلو قلب الإنسان من هَمٍّ، و لا تصفو نفس من قلق، ولا ينجو عقل من وَهْمٍ؛ هذه هي طبيعة هذا الإنسان الصغير بجرمه، الكبير بفكره الذي فاق به سائر الكائنات التي تشاركه السُّكنى في هذا الكوكب الضئيل الهش، الكوكب الأزرق كما يُسمَّى.

    وهذا الإنسان مكلف من الله تعالى خالِقه ورازقِه بإعمار هذه الأرض بما أمره أن يعمرها به {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}(هود:61) لكن هذا الإنسان الصغير بجرمه الكبير بفكره أصاب حينا وأخطأ أحيانا كثيرة فذاق وبال أمره عاجلا في الدنيا قبل الآخرة وها هو يجني الويلات في الحياة قبل الممات بِغَيِّه وبَغْيِه وطغيانه وجبروته واستكباره في نفسه واستعظامه لفكره وهو الصغير الضئيل الضعيف، وما ينتظره من عقاب شديد مؤجل أعظم وأألم وأدوم إن لم يتب عن غيه وإن لم يثب إلى رشده، لكن أنَّى له أن يثوب، وأنَّى له أن يتوب وهو - المسكين - يظن أنه سيد الكون بلا منازع ولا محاسب وقد تمرد على سيده الحقيقي؟

    لقد أفشى الإنسان، على صغره وضآلته وضعفه، الظُّلمَ ونشر الفساد وأشاع الضر وأذاع الشر وأفشى البغي والعدوان بين بني جنسه من البشر بل وطال شره الأرضَ كُلَّها ليس في البر وحده بل فيه وفي البحر وحتى في الجو كذلك كما قال الله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(الروم:41)، فكيف السبيل إلى إصلاح هذه الأوضاع الشائنة للإنسان نفسه ولكل من يساكنه في الأرض بل وحتى لكل كائن يشاركه الوجود في هذا الكوكب الضئيل الهش المهدد بالدمار؟

    إن الحل الجذري يكمن في إحلال السلام على الأرض بجميع سكانها من البشر وسائر المخلوقات حتى الشّجر والحجر وفي البَر والبحر والجو، سلام ثلاثي الأبعاد، ثلاثي المقاصد، ثلاثي الوسائل، ثلاثي الميادين، وهذا ما سنحاول، إن شاء الله تعالى، عرضَه في هذه المقالة التي تدخل مباشرة في نطاق موضوعي الكبير الخطير:"جراحة الأفكار بين المُدارسة و المُمارسة (مقدمة في التَّغيير السلمي).[البحث منشور في الصحافة الجزائرية مرتين (2001/1997) وفي الشبكة العَنْكبية الدولية (2009)]، وسنتطرق، بإذن الله تعالى، إلى الحديث عن هذا السلام الإسلامي، بمفهومه الإسلامي فقط، في أربعة محاور كبرى تندرج تحتها محاور صغرى كالتالي:
    1- السّلام ثلاثي الأبعاد: أ- البعد العقدي؛ ب- البعد التعبدي؛ ج- البعد الأخلاقي؛
    2- السّلام ثلاثي المقاصد: د- تجاه الله تعالى؛ ه- تجاه النفس؛ و- تجاه الآخرين؛
    3- السّلام ثلاثي الوسائل: ز- التوعية العامة (النّصح)؛ ح- البِشارة؛ ط- النِّذارة؛
    4- السّلام ثلاثي الميادين: ي- البيت؛ كـ- الخارج؛ ل- العالم.

    هذا ما عنَّ لي الحديث فيه معكم،
    قرائي الأعزاء، عسانا نصل إلى نتائج مُرْضية تساعدنا على إحلال السلام في أنفسنا ومع غيرنا ومع الله أولا وأخيرا، وإنه لمن المعلوم من الثقافة الإسلامية بالضرورة أنني أستند في موضوعي هذا إلى الحديث النبوي الشريف: "دبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ: الحسَدُ والبَغضاءُ، هي الحالِقةُ حالِقةُ الدِّينِ لا حالِقةُ الشَّعرِ، والذي نفسي بيَدِه، لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا، أفلا أنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعَلْتُموه تحابَبْتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم"،(رواه الإمام السيوطي، رحمه الله تعالى، عن الزبير بن العوام، رضي الله تعالى عنه، بإسناد صحيح، في "الجامع الصغير")، ومن الله نستمد العون والتوفيق فهو، سبحانه، المستعان والموفق إلى الخير وحده.[/align]

    قراءة ممتعة ومفيدة إن شاء الله وإلى اللقاء.

    البُليْدة، صبيحة يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1439 الموافق 06 فبراير 2018.
    (تمت المراجعة والتصحيح والتنقيح يوم الجمعة، 22 شوال 1439 الموافق 6 جويلية/يوليو 2018)

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #2
    قرأت بسرعة ... والوقت تأخر ..
    سأعود بإذن الله فالموضوع يحتاج إلى وقفة وتأمل
    طابت ليلتكم
    تحية أستاذ حسين
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
      قرأت بسرعة ... والوقت تأخر ..
      سأعود بإذن الله فالموضوع يحتاج إلى وقفة وتأمل
      طابت ليلتكم
      تحية أستاذ حسين.
      السلام عليكم، أستاذة ناريمان، ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أشكر لك حضورك الكريم وتعليقك السريع بأن كنت أول المشاركين.
      أنتظر عودتك لأستفيد من ملاحظاتك وستكون بلا ريب قيمة.
      تحياتي أختي الفاضلة.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        تذكير من أجل استئناف المسير.

        الحمد لله.
        الحركة والسكون بأمر الله تعالى، ألا قاتل الله النسيان والعجر والكسل.
        أعود إلى موضوعي هذا بأمل استئناف العرض ومشاركة القراء لي فيه إن شاء الله تعالى.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          نواصل الكلام في معاني السلام.

          الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، ثم أما بعد:
          نستأنف، على بركة الله تعالى الحديث في موضوعنا هذا وقبل الحديث المفصل في هذه العناصر الكثيرة والمتنوعة نعرض بعض معاني لفظ "السلام" كما وردت أولا في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم ثانيا، ونثلث بتعريف "السلام" لغة واصطلاحا.

          1-السلام في القرآن الكريم: وردت كلمة السلام في القرآن الكريم في مواضع كثيرة منه وبإعرابات متنوعة ومعان مختلفة:
          • الله هو السلام: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (الحشر:23)؛
          • والجنة دار السلام:{لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون}(الأنعام:127)؛ و{والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} (يونس:25)؛
          • والسبل إلى الله تعالى:{يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (المائدة:16) [جاءت بعد قوله تعالى:{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ؛ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} (المائدة:15)]، وتسمى "سبيل الله" [مع أن سبيل الله تعالى واحدة لكن سبل السلام كثيرة وتؤدي كلها، إن شاء الله تعالى، إلى سبيل الله] والآيات التي وردت فيها هذه العبارة كثيرة جدا، نسوق لها مثالا واحدا فقط:{وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}؛(البقرة:125)، وقال الله تعالى{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(الأنعام:153)؛
          • وتحية المسلمين "السلام" في الدنيا وفي الجنة {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(يونس:10) وقوله تعالى:{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىظ° نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(الأنعام:54).


          2- السلام في السنة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم: نجد الحديث الصحيح عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه:"لمَّا خلقَ اللَّهُ آدمَ ونفخَ فيهِ الرُّوحَ عطسَ فقالَ: الحمدُ للَّهِ فحمِدَ اللَّهَ بإذنِهِ فقالَ لَهُ ربُّهُ: يرحمُكَ اللَّهُ يا آدمَ اذْهَب إلى أولئِكَ الملائِكةِ إلى ملأٍ منْهم جلوسٍ فقلِ: السَّلامُ عليْكم. قالوا: وعليْكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ، ثمَّ رجعَ إلى ربِّهِ قالَ: إنَّ هذِهِتحيَّتُكَوتحيَّةُ بَنيكَ بينَهم" (الحديث بطوله في "سنن الترمذي" برقم 3368).

          ونجد أحاديثَ كثيرةً تحث المسلمين على السلام في التحية، منها على سبيل المثال لا الحصر، وأنَّى لنا الحصر؟ قوله صلى الله عليه وسلم وهو ما اخترنا بعضه عنوانا لبحثنا هذا:"دبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ: الحسَدُ والبَغضاءُ، [البغضاء] هي الحالِقةُ حالِقةُ الدِّينِ لا حالِقةُ الشَّعرِ، والذي نفسي بيَدِه، لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا، أفلا أنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعَلْتُموه تحابَبْتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم" (رواه الإمام السيوطي، رحمه الله تعالى، عن الزبير بن العوام، رضي الله تعالى عنه، بإسناد صحيح، في "الجامع الصغير)، وبهذا الحديث العظيم الكبير والخطير وبغيره من الأحاديث النبوية الشريفة، كالحديث العظيم:"أمرنا رسولُ اللَّهِ بسبعٍ ونَهانا عن سبعٍ، أمرنا بعيادةِ المريضِ وتشميتِ العاطسِ وإبرارِ القسمِ ونصرةِ المظلومِ وإفشاءِ السَّلامِ وإجابةِ الدَّاعي واتِّباعِ الجنائزِ ونَهانا عن خواتيمِ الذَّهبِ وعن آنيةِ الفضَّةِ وعنِ المياثرِ والقسِّيَّةِ والإستبرق والحريرِ والدِّيباج"، ندخل، على بركة الله تعالى وحوله وقوته، موضوعنا بالتفصيل، وسنرى، إن شاء الله تعالى، كيف نعيش بسلام مع الله تعالى، ومع النفس، نفسنا، ومع النّاس، كل النّاس، ومن هذا التقسيم جاءت الأنواع المختارة والمبينة أعلاه.

          3- "السَّلام" في اللغة العربية من حيث اشتقاقه وفي الاصطلاح: هو مصدر الفعل "سَلِم" بمعنى "أمِن"، و"صلَح"، تقول:"سلم، سلامة وسلاما"، و"سلَّم" بمعنى "أمَّن" أي قال للمُسَلَّم عليه:"أنت في أمان، أو في مأمن، مِنِّي فاطمئنْ"، و"المُسلم" مسالم مُآمِن يُطمأنُّ إليه لقوله، صلى الله عليه وسلم:"تدرونَ منِ المسلمُ؟ قالوا: "اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ" قالَ:"مَنسلِمَالمسلمونَمن لسانِهِ ويدِهِ"، قالَ: "تدرونَ منِ المؤمنُ؟" قالوا: "اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ" قالَ: "من أمِنَهُ المؤمنونَ على أنفسِهِم وأموالِهِم والمُهاجرُ من هجرَ السُّوءَ فاجتنبَهُ.
          "(حديث إسناده صحيح، أخرجه الشيخ أحمد شاكر، ورواه الأمام أحمد في مسنده، 6925، واللفظ له، ورواه الطبراني)؛ و"السلام" تحية المسلمين في تواصلهم وصلواتهم؛ و"السلام" رمز الإسلام وشعاره وفلسفته ودعوته.

          هذا، وسنواصل الحديث، إن شاء الله تعالى، في المحاور الأربعة المختارة حسب ترتيبها، والله الموفق إلى الخير.

          صبيحة يوم الجمعة 22 شوال 1439 الموافق 6 جويلية/يوليو 2018.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          يعمل...
          X