رسالة إلى سارق
بمناسبة نهاية السنة فكرت في أن أكتب شيئا لشخص أثر فيّ على مدى سنة..؟؟ سنوات..؟؟ بالأمس.؟؟
فتشت كثيرا ، فجاءتني صورتك الغنية بالغنيمة / غنيمة تحصدها من نزيف الآخرين ، بطريقة ذكية بت أحسدك عليها / تتبجّحُ تدورُ تلفّ تتبعْثرُ قدّام الضوء ..تنتشي وتنتعش تعلو الى قمة ؟ قمة ؟؟ هي قمتك التي ابتدعتها ريشة لا تستقيم إلا على بيض عفوا بياض ليس لها..
لقد استنزفت َ الكثير من أشياء الآخرين ، بوجهك الحمل أقصد الجمل أقصد وجهك الطفولي الوديع كحمل يحبو ليصل إلى مستوى علو جسده ، الصغير المدور بإشراقة ..لنقل بـ الابتسامة / فشتان ما بين ابتسامة ملاك وابتسامة الشيطان
ابتسامة الطفل الوديعة ، ليس لك منها سوى الشعاع الآثم،
ومع ذلك أقدر فيك هذه المقدرة على النجاح والصعود والرقي وأخذ المناصب
يا لك من محظوظ جدا أما حظي أنا فمثل عظم وسط لحم الكبد / بقدر ما أمنح ُالكثير أتحصل على الصفر
كيف تفعل يا أخ بني يعرب ...؟؟؟؟
أحيانا أحس بالغيرة وبالنرفزة وبالوجع / يحمرّ وجهي وتنتفخُ عيني وتسيل لعابات قلبي زفيرا
هل رأيت يوما زفير ماء ؟ ماء الزفير ..؟؟؟ كلاهما يحدث معي ، احذر أن تسرقهما/ ماء الزفير وزفير الماء/ إنهما لي ، أنا من توجعتهما وَايّاكْ وَايّاكْ أهْيَوَا راسْ العرْبي نزيفي لا أهادن فيه / فهو نزيف كبر ثانية بثانية وكبر عبر سبل لن تستطيع السير فيها مهما بلغت شكارتك من مال
أحس بكل ذلك الوجع
حتى أني من كثرة زفير الماء في شراييني ، فكرت أن أنشىء معملا لتكرير ابتسامتك ، حتى أحصل على ود المقعد والمنصب والغنيمة
أذكر يوم رشّحُوكَ لنيل الجائزة الكبرى، ونلتها تحت وفوق ووسط تصفيقاتهم
شَدَدْتُ شعري حينها وقلت يا :: خوانا ذا لص "" ولا أعرف لمَ كلما غضبت ، تكلمت باللهجة المصرية وأحيانا بالفرنسية
ربما لولعي بهما كلهجة ولغة رقيقتين عذبتين.. ربما
ثم حين صرخت سدوا المنافذ َ وجـَرجروا خطواتي إلى خارج الدائرة ونصّبوك عنوة
وعلى مائدة الحوار أدليت بشهادتي وبسرقاتك حجة ودليلا / وذكرتهم بالذي مضى
قسموا وجوههم تجاعيد كاذبة
استغفروا ؟. تمتموا ؟؟ولهـًجوا رغوة كاسدة وقالوا: إنك مفترية فالحمل وديع والوجه حمل أو لعلهم قالوا جمل
ثم اكتشفوا بعد أن زرعوني شوكا، اكتشفوا سرقاتك / ولفض النزاع ما بيننا:
لفوا القضية بقماط الصمت وقالوا : لاجىء يحتاج أدعية ومنزلا ومقعد تزكية
خابت مساعي الخيّرة خابت يا ويلي
ونلتُ هوامشَ الصد والانحياز وعلمت حينها بأن جيبي ولساني هما السبب
جيبي منكوس فوظيفتي على قد الحال :أستاذة الصدق في معامل تكرير الكذب
ولساني حدّتُه تشوي وتنفـّر
وما بيني وبينك وبينهم سدود وموانع لموانىء لا تصدر سوى أنت وأمثالك
فهنيئا لك السرقات وهنيئا لك المقاعد وهنيئا لك الطربوش والبلغة والسنارة تصيد بها ما تشاء
ولنا بحول الله لقاء عند حجة سقوطك
زهراء:04-01-2018
بمناسبة نهاية السنة فكرت في أن أكتب شيئا لشخص أثر فيّ على مدى سنة..؟؟ سنوات..؟؟ بالأمس.؟؟
فتشت كثيرا ، فجاءتني صورتك الغنية بالغنيمة / غنيمة تحصدها من نزيف الآخرين ، بطريقة ذكية بت أحسدك عليها / تتبجّحُ تدورُ تلفّ تتبعْثرُ قدّام الضوء ..تنتشي وتنتعش تعلو الى قمة ؟ قمة ؟؟ هي قمتك التي ابتدعتها ريشة لا تستقيم إلا على بيض عفوا بياض ليس لها..
لقد استنزفت َ الكثير من أشياء الآخرين ، بوجهك الحمل أقصد الجمل أقصد وجهك الطفولي الوديع كحمل يحبو ليصل إلى مستوى علو جسده ، الصغير المدور بإشراقة ..لنقل بـ الابتسامة / فشتان ما بين ابتسامة ملاك وابتسامة الشيطان
ابتسامة الطفل الوديعة ، ليس لك منها سوى الشعاع الآثم،
ومع ذلك أقدر فيك هذه المقدرة على النجاح والصعود والرقي وأخذ المناصب
يا لك من محظوظ جدا أما حظي أنا فمثل عظم وسط لحم الكبد / بقدر ما أمنح ُالكثير أتحصل على الصفر
كيف تفعل يا أخ بني يعرب ...؟؟؟؟
أحيانا أحس بالغيرة وبالنرفزة وبالوجع / يحمرّ وجهي وتنتفخُ عيني وتسيل لعابات قلبي زفيرا
هل رأيت يوما زفير ماء ؟ ماء الزفير ..؟؟؟ كلاهما يحدث معي ، احذر أن تسرقهما/ ماء الزفير وزفير الماء/ إنهما لي ، أنا من توجعتهما وَايّاكْ وَايّاكْ أهْيَوَا راسْ العرْبي نزيفي لا أهادن فيه / فهو نزيف كبر ثانية بثانية وكبر عبر سبل لن تستطيع السير فيها مهما بلغت شكارتك من مال
أحس بكل ذلك الوجع
حتى أني من كثرة زفير الماء في شراييني ، فكرت أن أنشىء معملا لتكرير ابتسامتك ، حتى أحصل على ود المقعد والمنصب والغنيمة
أذكر يوم رشّحُوكَ لنيل الجائزة الكبرى، ونلتها تحت وفوق ووسط تصفيقاتهم
شَدَدْتُ شعري حينها وقلت يا :: خوانا ذا لص "" ولا أعرف لمَ كلما غضبت ، تكلمت باللهجة المصرية وأحيانا بالفرنسية
ربما لولعي بهما كلهجة ولغة رقيقتين عذبتين.. ربما
ثم حين صرخت سدوا المنافذ َ وجـَرجروا خطواتي إلى خارج الدائرة ونصّبوك عنوة
وعلى مائدة الحوار أدليت بشهادتي وبسرقاتك حجة ودليلا / وذكرتهم بالذي مضى
قسموا وجوههم تجاعيد كاذبة
استغفروا ؟. تمتموا ؟؟ولهـًجوا رغوة كاسدة وقالوا: إنك مفترية فالحمل وديع والوجه حمل أو لعلهم قالوا جمل
ثم اكتشفوا بعد أن زرعوني شوكا، اكتشفوا سرقاتك / ولفض النزاع ما بيننا:
لفوا القضية بقماط الصمت وقالوا : لاجىء يحتاج أدعية ومنزلا ومقعد تزكية
خابت مساعي الخيّرة خابت يا ويلي
ونلتُ هوامشَ الصد والانحياز وعلمت حينها بأن جيبي ولساني هما السبب
جيبي منكوس فوظيفتي على قد الحال :أستاذة الصدق في معامل تكرير الكذب
ولساني حدّتُه تشوي وتنفـّر
وما بيني وبينك وبينهم سدود وموانع لموانىء لا تصدر سوى أنت وأمثالك
فهنيئا لك السرقات وهنيئا لك المقاعد وهنيئا لك الطربوش والبلغة والسنارة تصيد بها ما تشاء
ولنا بحول الله لقاء عند حجة سقوطك
زهراء:04-01-2018
تعليق