شَهْوَةُ النَّهِمِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    شَهْوَةُ النَّهِمِ

    بعد أن انفض الكل من حولها، رامت نفسها طعم السيطرة.
    قصدت محل بيع القطط الأليفة.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-02-2018, 17:04.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    بعد أن انفض الكل من حولها، رامت نفسها طعم السيطرة.
    قصدت محل بيع القطط الأليفة.

    م.ش.
    هاهاها
    صباحك شهد عزيزي
    يبدو أن صاحبتنا لم تعد تريد السيطرة على أحد وانقلبت الموازين الخاصة بها
    فاقتنت قطا
    القطط عادة تحب الدلال وتسيطر على من حولها بالغنج والدلال واسأل مجرب
    أو
    هكذا فهمت الأمر
    محبتي وشتائل الورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      ولم لا تكون فيض المحبة عندها، وافتقادها للامومة عوضت باقتناء قطة،
      على فكرة كل الحيوانات ممكن تدريبها إلا القطط لها شخصية متفردة،
      وقد تعض بسهولة اليد التي تطعمها بعكس الكلب الأكثر وفاء
      لصاحبه.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • فكري النقاد
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1875

        #4
        لم تجد من تسيطر عليه بعد انفضاض الجميع ...
        ارادت القطة لتسيطر عليها ...

        تحياتي لك ولابداعك
        " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
        إما أن يسقى ،
        أو يموت بهدوء "

        تعليق

        • محمد مزكتلي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2010
          • 1618

          #5
          السيد محمد شهيد المحترم:

          ما أجمل هذه القصيصة!؟.
          أحب القصص التي تعالج قضايا إنسانية بالمطلق.
          العنوان رائع.

          هذه المرأة المتسَلِّطة، انفضوا من حولِها لِفظاظتها.
          لم تتعلم الدرس.
          لكن يبدو أنها في هذه المرة.
          ستلَقِّنها القطط درساً لن تَنساه.

          شكراً لك على هذه الهدية اللطيفة التي أهديتنا.

          صباح الخير.
          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            أهلا بالأستاذ محمد
            ولم لا تكون مهاجرة بين العزلة وأزمة الهوية أرادت التعايش بكل تفاصيله ، فاختارت التبني بنوعيه ..
            قصة مفتوحة بين مزدوجتي الديكتاتورية والحرية وقوسي الثقافة والدين ..
            تحيتي لك

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              هاهاها
              صباحك شهد عزيزي
              يبدو أن صاحبتنا لم تعد تريد السيطرة على أحد وانقلبت الموازين الخاصة بها
              فاقتنت قطا
              القطط عادة تحب الدلال وتسيطر على من حولها بالغنج والدلال واسأل مجرب
              أو
              هكذا فهمت الأمر
              محبتي وشتائل الورد
              عزيزتي عايده، صباحي جميل حين استيقظت على روح المرح مع عطر الورد الملازمين لردودك. على عكس بطلة قصتنا هاته التي سبقى أمامها عائق كبير بعد أن ينفض من حولها البشر و كذا القطط: السيطرة على شهوة السيطرة نفسها هههه

              تحية من مونريال تليق ببنت الفرات

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                بعد أن انفض الكل من حولها، رامت نفسها طعم السيطرة.
                قصدت محل بيع القطط الأليفة.

                م.ش.
                لم لا ..
                فالطبع غلب التطبع .. وقد اعتادت على أن تكون مسيطرة وتلقي الأوامر
                ولما انفض الجمع من حولها ...
                لم تجد غير القطط ...ههههه
                علماً بأن القطة من الصعب توجيهها كما تريد
                ولو أنها اختارت حيواناً آخر لكان أجدى لها
                تسلم أخي محمد

                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  ولم لا تكون فيض المحبة عندها، وافتقادها للامومة عوضت باقتناء قطة،
                  على فكرة كل الحيوانات ممكن تدريبها إلا القطط لها شخصية متفردة،
                  وقد تعض بسهولة اليد التي تطعمها بعكس الكلب الأكثر وفاء
                  لصاحبه.

                  تحيتي.
                  قراءة جد ممكنة، أستاذة ريما. متعك المولى بالصحة و نعمة الأمومة.

                  تحياتي

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                    لم تجد من تسيطر عليه بعد انفضاض الجميع ...
                    ارادت القطة لتسيطر عليها ...

                    تحياتي لك ولابداعك
                    هو كذلك، هههه لكن يبدو أن الكاتب كان عليه أن يرسل البطلة صوب السيرك لتتقن فنون ترويض السباع عوض إرسالها إلى محل بائع القطط.

                    أهلا بك، أستاذ فكري (أعتقد لأول مرة نلتقي).

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      السيد محمد شهيد المحترم:

                      ما أجمل هذه القصيصة!؟.
                      أحب القصص التي تعالج قضايا إنسانية بالمطلق.
                      العنوان رائع.

                      هذه المرأة المتسَلِّطة، انفضوا من حولِها لِفظاظتها.
                      لم تتعلم الدرس.
                      لكن يبدو أنها في هذه المرة.
                      ستلَقِّنها القطط درساً لن تَنساه.

                      شكراً لك على هذه الهدية اللطيفة التي أهديتنا.

                      صباح الخير.
                      أشكرك سيد محمد على الكرم الذي استقبلت به النص، وأنت أعلم مني بخبايا القص.

                      تحيات ود و تقدير.

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                        أهلا بالأستاذ محمد
                        ولم لا تكون مهاجرة بين العزلة وأزمة الهوية أرادت التعايش بكل تفاصيله ، فاختارت التبني بنوعيه ..
                        قصة مفتوحة بين مزدوجتي الديكتاتورية والحرية وقوسي الثقافة والدين ..
                        تحيتي لك
                        وأهلاً بك، أستاذ سعد،
                        على ذكر المهاجرة والتبني، رأيت هنا في كندا العديد من المواطنين (ذكورا وإناثا) من أصول إثنية مختلفة يتبنون (والعبارة ليست مجازاً) الحيوانات الأليفة من قطط وكلاب تعوضهم عن الانجاب و تربية الأطفال. فتجد الواحد منهم يتعامل مع القطة والكلب وكأنهما بشر من شدة العناية و كثرة السخاء العاطفي. بل إن صديقة لي تعمل في إحدى كبريات الشركات هنا أخبرتني الأسبوع الماضي بأن زميلة لها في العمل تغيبت لمدة أسبوع عن المكتب بسبب موت قطتها بعد معاناة مع المرض...و الجميع بعث لها ببرقيات...التعازي.

                        ما رأيك؟ ههه

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          بعد أن انفض الكل من حولها، رامت نفسها طعم السيطرة.
                          قصدت محل بيع القطط الأليفة.

                          م.ش.
                          حتى القطط الأليفة " تخربش "
                          إذا ما اُسيء إليها .
                          تحياتي

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            حتى القطط الأليفة " تخربش "
                            إذا ما اُسيء إليها .
                            تحياتي
                            سمعنا في الأثر أن امرأة عابدة حبست قطة و حرمتها من العيش الكريم فكان مصيرها النار. إذا نزعت الرحمة من قلب مخلوق، فادع له بالشفاء.
                            تحية صباحية على صوت الأمطار. أصدقائي السناجب ينتظروني في الحديقة سأخرج لإعطائهم وجبة الافطار.

                            تعليق

                            • فاطمة الزهراء العلوي
                              نورسة حرة
                              • 13-06-2009
                              • 4206

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                              بعد أن انفض الكل من حولها، رامت نفسها طعم السيطرة.
                              قصدت محل بيع القطط الأليفة.

                              م.ش.
                              هههه
                              أضحك الله سنك أخي الفاضل
                              رغم أني لا اعرف عمن يتحدث النص
                              قد أكون انا فقد انفض من حولي الاصدقاء لصدقي للاسف
                              تحيتي
                              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X