العَينُ الثّالثة
سَلامٌ من رُوحِي لرُوحَك
سَلامٌ أيُّها القابضُ على زَهرِ الّليمون
سَلامٌ مسافرٌ من عنقِ البرتقال دونَ حاجةٍ لجوازِ السَّفَر
ربما نُلقِي الّلومَ على الغُربة ؛
على الغَفلَة ،
أو على شجرةٍ نامَت في دمعةِ الدَّحنون
ربما نَلتقي لنتأمَّلَ الشّموسَ التي رسَمَتها دلال
رسمتها بالبندقيّة السَّمراء
رسمتها على ساحل البحر ما بين يافا وحيفا ؛
ربما .. ربما
نحنُ على أيِّ حال ؛
لَسنا أقوِياء ولَسنا ضُعفاء
ولا في رَيعانِ النّعيمِ والثّورة
لسنا هنودًا حُمر ولسنا تلامذةً بلشفيّين
نحن في الواقع ...
شرفةٌ تُطِلُّ على الكرمل أو على أصبَعِ الجليل
شرفةٌ لم يطوِها الغِياب ، ولم تَقهَرَها الرِّيح
نحن كنعان ، كنعان دمُ الأرجوان
نحن قدسُ العُرُوبة
نحن غزة المتوضّئةُ بالنّار
نحن ضحكةُ المَسيح في لياليهِم المُظلمة
وعدنا الله بكلمةٍ منه ..
وبمائدةِ حجارةٍ تَتَنَزَّلُ على الضِّفّة
وعدنا بالتحرّرِ والطّابون والعين الثّالثة
العينُ الّتي تُسمّى فلسطين
سَلامٌ من رُوحِي لرُوحَك
سَلامٌ أيُّها القابضُ على زَهرِ الّليمون
سَلامٌ مسافرٌ من عنقِ البرتقال دونَ حاجةٍ لجوازِ السَّفَر
ربما نُلقِي الّلومَ على الغُربة ؛
على الغَفلَة ،
أو على شجرةٍ نامَت في دمعةِ الدَّحنون
ربما نَلتقي لنتأمَّلَ الشّموسَ التي رسَمَتها دلال
رسمتها بالبندقيّة السَّمراء
رسمتها على ساحل البحر ما بين يافا وحيفا ؛
ربما .. ربما
نحنُ على أيِّ حال ؛
لَسنا أقوِياء ولَسنا ضُعفاء
ولا في رَيعانِ النّعيمِ والثّورة
لسنا هنودًا حُمر ولسنا تلامذةً بلشفيّين
نحن في الواقع ...
شرفةٌ تُطِلُّ على الكرمل أو على أصبَعِ الجليل
شرفةٌ لم يطوِها الغِياب ، ولم تَقهَرَها الرِّيح
نحن كنعان ، كنعان دمُ الأرجوان
نحن قدسُ العُرُوبة
نحن غزة المتوضّئةُ بالنّار
نحن ضحكةُ المَسيح في لياليهِم المُظلمة
وعدنا الله بكلمةٍ منه ..
وبمائدةِ حجارةٍ تَتَنَزَّلُ على الضِّفّة
وعدنا بالتحرّرِ والطّابون والعين الثّالثة
العينُ الّتي تُسمّى فلسطين
تعليق