زهراء تحاور المبدعة عائدة محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    زهراء تحاور المبدعة عائدة محمد نادر

    الأديبة اللامعة
    عائدة محمد نادر
    حوار وتنسيق
    فاطمة الزهراء العلوي




    الأديبة " عائدة محمد نادر " عراقية الأصل ..كاتبة تنحت من هموم الوطن وتصقل تجربتها بكثير من الشفافية التي لا تعكس هذا الواقع فقط ، لكن تقوله بديلا لما يمكن أن يكون صريحة إلى ابعد الحدود ..هادئة وهي تحاورك ومتواضعة جدا تغريك بقراءتها الكثير وتزيل الغبار عن ألف سؤال قد يتملكك وأنت تبحر في عناوين قصصها ومشاركتها طيبة وصادقة كانت بالنسبة لي لحظات جميلة وأنا أجالسها . وستبقى علقة بالذاكرة ، كما حدث مع كل الأصدقاء الذين مروا من هنا وجالسونا لحظة استرخاء وارتشاف قهوة الحوار نرحب بها أجمل ترحيب ونقول لها:

    عائدة مساء الخير

    تعودنا دائما أن نستهل اللقاء ببطاقة شخصية للضيف بالقدر الذي يرغب به تفضلي أديبتنا عائدة ..من هي عائدة ..؟

    ج/ عائدة

    مساء الخير وتحياتي ومودتي للجميع وشكرا على الاستضافة السيدة فاطمة
    اسمي عائده محمد نادر
    مواليد/ بغداد/ الكرخ..
    أسكن حاليا في البلد الشقيق/ سوريا
    متزوجة ولي أربعة أبناء.. ثلاثة فتيات وصبي واحد
    دراستي لم أكملها لأني تزوجت مبكرا وكنت حينها في الإعدادية، لكني دخلت الكثير من معاهد تقوية اللغة الإنكليزية، وقرأت كثيرا أيضا كي أقوي لغتي وأزيد من معرفتي، ولهذا أمتلك الكثير من المعلومات التي لا يعرفها خريجو الكليات.
    أحببت الكتابة منذ صغري حتى أن أساتذتي كانوا يعطونني تقريبا درجة كاملة( 29 ونصف) لتفوقي في الإنشاء وكتابة النصوص، وكثيرا ما احتار أساتذتي بما أكتب لأني أكتب أكبر من عمري. أحب الشعر وأتذوقه أكتب كثيرا .. وأقرأ كثيرا كتبت أول نص قصصي لي وأنا ما أزال في (16) من عمري، وكانت قصة حول فتاة تحب ابن جيرانها.. ولا تتصوروا أبدا أني صاحبة القصة لأني كنت حينها متزوجة .. هااهاهاها
    كتبت الكثير من النصوص التي تملأ أدراج البيت وأصبح لونها باهتا، لكني مازلت أحتفظ بها لأنها تذكرني بما كنته. لكني وبعد أن شنت أميركا الحرب على العراق صرت أكتب أكثر حتى أني كتبت بعض الشعر ( أقصد محاولات شعرية)
    كانت قصتي الأولى ( طائر يخترق الشمس ) هي نصي الأول باعتبار أن النصوص التي قبلها لم تكن سوى خربشات ( قطة) أحب شعر ابن زيدون كثيرا ، أحب الغناء الريفي العراقي لأنه نابع من صلب معاناة العراقيين . حياتي عبارة عن كتابة وقراءة ، وبعض أعمال المنزل.


    أحتسي القهوة صباحا ( ثلاثة فناجين) وقهوتي قليلة السكر
    أستمع للأخبار كثيرا لأن وطني جريح ولابد أن أعرف ما يجري
    أحب الأبراج وقراءة الطالع وأنا من برج الحوت المائي..
    لي مجموعة قصصية تحت الطبع وقريبا ستصدر
    عائلتي كلها مكونة من محبي الفن والأدب ومن طبقة المثقفين حتى أن تحصيل والدتي العلمي أكثر مني، ووالدي كان أستاذ لغة عربية. أحب العراق كثيرا بل أعشق ترابه وأتمنى لو أني مت قبل أن أرى ما حدث له. أنا صادقة المشاعر وصريحة ولا أكذب وحين أشعر بأن السؤال القادم سيحرجني أمتنع عن الإجابة كي لا أضطر للكذب


    كريمة إلى أبعد حد حتى أنهم يقولون عني ( يدي مبخوشتان) لفرط كرمي أحب أن أستمع للسيمفونيات والموسيقى الهادئة ثم تصخب مثل البحر وأتفاعل معها كثيرا. حين أقوم بعمل ما أحب أن أتمه حتى لو كان ذلك على حساب أعصابي وصحتي.. وبمناسبة صحتي .. أعاني من الربو المزمن وكلما شعرت بالحزن ازداد وضعي الصحي سوءا.. ورث أولادي جميعهم مني الربو وحب الأدب وخاصة الصغيرة فهي نسخة أخرى مني

    أقول قول الحق ولا أخاف في الله لومة لائم.. أكره النميمة وأرد على من ينم.. لا أنظر للآخرين نظرة دونية أبدا. أكثر شيء ندمت عليه.. عدم إتمام دراستي وأنوي إكمال دراستي هذه السنة وبعد أن أعود للوطن. وماذا بعد ربما يكفي هذا فقد أسهبت.. أرجو أن لا تقلقكم سيرتي.. وتخيفكم مني. تحياتي ومودتي للجميع

    تعليق فاطمة

    مساء الخير عائدة ،،، بالعكس نحن فرحون للقائك وسرنا جدا ان نتعرف على العصامية فيك وهذا القلم الذي تحدى الانقطاع عن القراءة ليكون اليوم قلما مميزا شهد له كل متذوق للكتابة طيب سنعود إلى هذه السيرة ما بين الفينة والأخرى..ولكن لنبدأ من البداية وأول سؤال قد يتبادر اليوم إلى ذهن القارئ الكريم
    عائدة ، هو قرارك بالرحيل عن درب القصة كمشرفة ماذا يمكن أن تقولي هنا ولماذا الرحيل؟؟

    ج/ عائدة

    أنا إنسانة وبالرغم من مرحي إلا أني أمتلك شعورا كبيرا بالمسؤولية اتجاه العمل المناط بي...ولهذا أجهدت نفسي كثيرا وأحسست أني لم أعد أعطي الجديد وكأني كنت أراوح مكاني.. لم أرد أن يمر نصا دون أن أرد عليه .. وهذا الأمر جعلني أهمل نصوصي وأحاول اللحاق بكل نص ينشر.. مما أثر كثيرا على نفسيتي وبات عندي شعور دائم بتأنيب الضمير حين أجد نصا بلا مداخلة وكأني ارتكبت ( جرما ) بحق الكاتب .. خاصة وأنا أعرف قيمة أن تكتب ..ويقرأ لك الآخرين.. فقدمت طلبا للإدارة بتنحيتي وقبول استقالتي .

    تعليق/ فاطمة


    ونحن نقدر هذا التعب ونتفهم موقفك ونتمنى ان تكوني حاضرة في نصوصنا لان لك نظرة نقدية جد عميقة تؤسس انتصارا للكتابة طيب شد انتباهي مرضك وندعو الله لك بالشفاء وان يحفظك وعائلتك من كل سوء.. كتبت أول قصة " طائر يخترق الشمس" ولكنها اعتقد امتداد للخربشات التي غيبتها في السيرة ..نعود إلى مذكرتك الخاصة ونفتح الصفحة على أول خربشة ونقرا معك ..تفضلي عائدة

    ج/ عائدة

    ج/ عائدة كانت خواطر.. وقصصا قصيرة تحمل طابع البراءة والطفولة جدا.. وأذكر أني كنت أضحك كثيرا حين أقرأها بعدما كبرت طبعا.. وعليه المعذرة!


    / فاطمة

    ولكنها تعميق وأساس لكل تجربة صادقة وناجحة ..لا يمكن ان نبدا من فراغ وتلك الخربشة يا عائدة هي جزء من كل ، إن لم تكن الكل طيب , ! كثيرا ما تضطرنا الظروف للغياب عن القلم ..كيف تعيش عائدة أجواء الغياب ؟ثم ألا تخاف من ان تنسى في زحمة ضوئية سرعة ما يحدث الآن من كتابات يوفرها ألنت يوميا ؟؟

    ج/ عائدة


    أتدرين فاطمة قد لا تتخيلي مقدار اعتدادي بنفسي وثقتي بها.. وأحيانا كثيرة أنشر نصين.. ويراسلني الزملاء ويسألونني.. ألا تخافين عائده من نشر نصين معا.. لئلا يظلم أحدهما.. فأجيب..كلا ..لا أخاف ..لأني أعرف أن نصوصي ستأخذ حقها.. لأنها قريبة من النفس.

    فاطمة

    جميل هذه الثقة لان القراءة والحضور صدقا في النصوص يعطينا إشارة خضراء للإبداع أكثر .فنحن يا عائدة واتفق معك هنا ، لا نتحدث عنا إننا نقول الآخر في كل إحساساتنا ، ومواطن الحياة لان هذا الآخر هو نحن في لحظة من اللحظات ، يقتنصها الكاتب ويعبر عنها بالريشة والقلم .
    نبقى في نفس السؤل ونعمقه من وجهة أخرى اللغة كنظام ذهني هي انعطاف لرصد الضمائر والأزمنة ، كما يذهب إلى ذلك د. يوسف الحوراني ماهية الكتابة اليوم ؟ والشبكة العنكبوتية توفر حظا أوسع واكبر لصناعة الأدب ؟أن صح التعبير

    ج/ عائدة

    ليس هناك كتابة اليوم وكتابة الأمس بمعناها الحرفي. الشبكة العنكوبتية فعلا توفر الكثير لكن الجيد يبقى جيدا.. والسيئ سيبقى سيئا حتى لو روج له البعض أو بمعنى أصح حاولوا الترويج له

    / فاطمة

    وهو كذلك عائدة فالعين البصيرة تلتقط جمال الأشياء عمقا ..وفكرة
    أعود إلى نفس السؤال ومن وجهة أخرى معمقة نعيش على وقع " القدس عاصمة الثقافة العربية " على امتداد سنة كاملة ، وفي الوقت نفسه تشهد القدس عروس اللقاء والحلم في العودة ، تشهد اعتداءات فظيعة ومرة أخرى تنتهك الأرض وأمام العالم ألا تعتقدين معي أن سبل اليأس تتعمق في المواطن العربي اليوم ؟ ثم كيف نحول هذا اليأس إلى بديل منتج للتغيير ؟ من المسئول اليوم عن إيجاد الحل ؟؟

    ج/ عائدة

    آه يا فاطمة لو تدرين مصيبتي!!
    أعيش مع حلم فلسطين منذ نعومة أظفاري.. أعيش حلم العودة وكأني فلسطينية.. ومازالت أحلم بأن تعود لنا..فقد ربيت في كنف أب يكتب الشعر عشقا لفلسطين.. هكذا تعودنا.
    المصيبة سيدتي فينا نحن.. فقد اخترنا السكوت والرضوخ فصار سيان عندنا ( أن لا نكون)!! والحل يكمن فينا.. ومنا.. نحن الشعوب.. ونحن اللذين نعتبر أنفسنا مثقفون.. لأن النخبة هي التي تقود ( العامة) إن صح التعبير سيدتي.. وعليه فجزء كبير من المسئولية ملقى على عاتقنا.


    فاطمة

    والاعتداء مستمر ونضال القلم العربي مستمر وقول { لا } مستمر والخلل مستمر اين يكمن هذا الخلل ؟ ولمن نوجه أصابع الاتهام هنا ؟؟

    ج/ عائدة

    للمتخاذلين والراكعين تحت البساطيل!!

    فاطمة

    في نفس سياق السؤال الأول يذهب "نيل فرجسون " إلى القول بان{ الديمقراطيات التي فرضن نفسها فرضا .أوجدت جهنمات كثيرة } ما يحدث الآن على الساحة العربية من انتهاكات عمق / الهوة / ما بين / شرق غرب. وهناك أشياء لا تنازل فيها / العرض / الوطن , كيف يمكن للحوار ان يكون وجه منقذ اليوم ؟ رغم فشله المتكرر ؟ من زاوية الأديبة عائدة ..تفضلي

    ج/ عائدة


    سيدتي الكريمة ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.. أما الحوار.. فكيف أحاور محتلا بربك دليني.. كيف سيخرج المحتل من وطني.. أسمعت يوما عن شيء كهذا.. ربما هناك من سيقول نعم هناك أمثلة .. وأقول أن استرجاع الأراضي المحتلة بالحوار ( سيجعلها.. تستقطع) وهذا ليس تحريرا أبدا. ما من حوار ينفع الحل الوحيد هو الحل العسكري .مع مساندة الجناح ( السياسي ) لتنظيم البروتوكولات والشروط التي سيتفق عليها وغيرها

    فاطمة


    كان اتصالي الأول بالقضية الفلسطينية مع أول حرف للأديب الكبير غسان كنفاني في رائعته " عائد إالى حيفا" وهزتني كثيرا أجواء الحكاية ولن اهدأ إلا حين نصلي ركعتين بالقدس الشريف يوم النصر إن شاء الله كما سحرتني الحدائق المعلقة من رفرفة ضفاف دجلة والفرات وجل أساتذتي من ارض العطاء العراق وفلسطين

    فاطمة


    { ثلاثة أرباع الجمال الذي يجعلك منتشيا ، يأتيك من الداخل الربع الباقي من الخارج } توافقين عائدة ؟؟.

    ج/ عائدة

    أجل وبشدة..
    نعم بالتأكيد لأن داخل الروح الإنسانية طاقة وهذه الطاقة إن كانت سلبية فستبرز سلبيتها على الوجه وعلى التصرفات بصورة عامة .. وإن كانت إيجابية فستكون الصورة على الوجه والتصرفات إيجابية بل وستشمل المحيطين أيضا لأنها طاقة تنتشر.


    فاطمة


    نعود إلى الأدبيات الجميلة نعرف بان النقد الجيد{ هوا لذي يتحرى الأمانة على حدته في بعض المواضع } رامي جمل يهرب الكثيرون إلى النقد لمواجهة الآخر والنيل منه كشخص لعدم توافق أو لأسباب شخصية ما ألا ترين معي بان هذا العمل محبط للنص في حد ذاته ؟بمعنى يضيق آفاق الامتداد الأدبي ؟ أم ترين العكس ، محفز هو أكثر إلى عطاء اكبر كتحدي؟

    ج/ عائدة

    لي رؤية خاصة حول النقد والنقاد بصورة عامة أسميهم ( عيون الحب) لأنهم يستفزون الطاقات بنقدهم ويجعلون الأديب أو الشاعر ألخ.. يحاول أقصى جهده أن يرتقي عمله للمستوى الأكثر فاعلية وأشد تأثيرا ( خوفا من النقد اللاذع ) الذي سيوجه له.هاهاهاهاها
    لكن النقد لو تجاوز الحد ( المعقول ) فبالتأكيد سيصبح جروحا قد لا تندمل بسهولة وسيسبب الإحباط خاصة لمن كان طري العود.


    فاطمة


    تعشقين الشعر كثيرا وتقرئين لابن زيدون كثيرا هل تأثرت به كتابة ؟ شعرا أتحدث ؟ وهل نسترجع معك بعض أبياته في ولادة مثلا هه تفضلي

    ج/ عائدة

    لم أتأثر بشعره مطلقا .. لكني أحب حبه لولادة بنت المستكفي ، وكنت أتمنى أن يعشقني رجلا مثلما فعل ابن زيدون مع ولادة. وكم كان رائعا وشفافا وهو يقول لها.. وكم كان ولهانا أضحى التنائي بديلا من تدانينا *** وناب عن طيب لقيانا تجافينا

    فاطمة

    أتساءل أحيانا لم تغيب الرومانسية عندنا اليوم بينما أمس كانت عنوان الثبات ..أتساءل فقط استكمالا لما جاء في قولك طيب أكيد ونحن نتصفح مذكراتك مرة أخرى سنقرأ أول خربشة شعرا ...ماذا سنقرأ ؟؟

    ج/ عائدة

    ويلي فاطمة هذا بيت أو اثنين من شعر كتبته .. ولكني لن أبدأ من البداية.. وأرجو المعذرة مقدما فهي محاولة شعرية فقط.

    شموخ الصقر نشمخ كلنا ** * وكرامة العيش كالخبز لنا
    فيا شام اشهدي إنني ها هنا *** قد كتبت الشعر من حزني
    أيطيب للحر المعيش وقد خلت *** ديار العز من عز وصار الذل اهونا


    واعتذر جدا لم استطع نشر الشعر تباعا

    تعليق / فاطمة

    تبارك الله عليك عائدة المحاولة لا تخلو من صدق الحرف وهذا المطلوب في نسيج الحياكة الشعرية .قد تحتاج إلى رؤية فنية أعمق ولكنها أبيات صادقة قالت الحنين والغربة والوجع وكل أشياءنا ونحن بعاد عن الوطن طيب {تتضمن شهوة الكتابة رفضا للحياة} يقول سارتر ،، بينما يرى أودنيس بأن شهوة الكتابة تتضمن مزيدا من شهوة الحياة .. ما تقول عائدة ؟

    ج/ عائدة

    الكتابة بنظري .. نافذة واسعة نبصر ما حولنا من خلالها.. ونحس بما يعتمل بنفوس الآخرين بكل لحظات الحياة وما فيها.

    فاطمة

    يقول الكاتب المغربي الشاوي { الكتابة كالماء : في المستنقع آمنة، وفي البركة متعفنة، وفي الأنهر السارحة جارية ، وفي المحيطات مزبدة ، وفي ذكر الإنسان شافية ، وقاتلة ، كالسم هي ، وهي أيضا حارقة إذا كانت صادقة } نقلا عن العوفي . نبقى في حالات الكتابة هذه {لذة النص ، حزنه } ،الغربة عن الوطن قسرا / طوعا / هي رحيل دائم في الكتابة . على أمرها هذه / الغربة/ ، هل تؤكد وهج الحرف من هذه اللذة/ الحزن ؟ أم هي انكفاء للذات وتضخم الوجع باسترجاع صورة الوطن / الماضي/ ؟ ما ذا تقولين عائدة وأنت في أحضان الغربة ؟

    ج/ عائدة

    وأي وجع ذاك الذي يجعل الكاتب يسطر الحروف فتخرج وكأنها بلسم يوضع على الجرح.. وللماضي سحره.. وللوطن أوجاعه..ولنا نحن أبنائه ذاك الجبل الثقيل الذي سنحمله كوزر على أكتافنا..وما سنتركه لأحفادنا من بعدنا!
    وبالنتيجة هو خليط من كل ما تفضلت به.


    فاطمة

    نعم صديقتي انه هذا الوجع الساكن فينا ليل نهار حين نفتح نافذة الكتابة فإننا نساءل من الكتابة الواقع ونرسم الوطن في أدق تفاصيله حلم العودة إليه ..نعم صدقت ..طيب عائدة نتحول إلى الإنسانة / الأم والبيت
    ثلاث بنات وابن واحد – الله يحفظهم لك ويحميهم يا رب من كل سوء
    – يقال : إن تربية الولد أصعب. وأنا أأكد هذا ههه رغم انه ليس لي بنات. هل ابنك أحدث المعادلة مع أخواته البنات ؟ أم كونه وحيدك استغل هذا في أن يكون صوته الأقوى عليهن ههههههه ؟طبعا في مرحلة عمر معينة بداية الشباب ؟ تفضلي عائدة

    ج/ عائدة

    أنا ( دكتاتورية معاصرة ) ولا فرق عندي بين هذا وتلك .. الجميع سواسية.. وفي بيتي لا وجود لمحو الآخر أو التسلط عليه.. الكل له حق وعليه واجبات.. وأحيانا يمازحني ابني فيسألني ( ماما أنت متأكدة بأني الوحيد عندك) أضحك كثيرا وأجيبه... كلا لست متأكدة!!

    تعليق / فاطمة

    ههههه الله يحميه يا رب وأخواته البنات جاءتني أما يوما وكنت أدرس ابنها ، فقالت لي تتحدث عن ابنها :
    انه وحيدي وعلي أن أوفر له كل ما يحتاجه لذلك في غياب أبيه فانا سأفعل كل شيء لأكون في الصورة معه فقط أن يكون سعيدا ابني قلت لها غاضبة : خطأ سيدتي وكان ينظر إلي بنظرات مخيفة ليس عليك بل عليه هو أن يستغل كونه وحيدا ويستثمر ذلك في أن يكون دائما الأحسن ونعم التربية تربيتك عائدة .. أتفق معك تماما طيب ننتقل إلى المطبخ لو سمحت عائدة هل يحضر المطبخ السوري في اعتيادية الأيام في بيت عائدة ؟ ام لا مجال الا للمطبخ العراقي؟ وأي الأكلات تفضلين ؟

    ج/ عائدة


    أنا طباخة ماهرة جدا وأطبخ الأكلات الشرقية والغربية.. ربما بحكم تفرغي الدائم في البيت..
    أحب ( الدولمه) وهي أكلة عراقية شهيرة( محاشي ) بصل+سلق+ باذنجان+ كوسه+ورق عنب+فلفل أخضر.. تحشى جميعها بالرز واللحم ..وووو أحب ( الهبيط) وهي أكلة عبارة عن ( لحم بالعظم ) مطبوخ بقليل من الماء وعلى نار هادئة جدا أحب السمك " المسكوف "


    فاطمة

    ممممممممم لذيذ إذن سأكون ضيفتك فجهزي من فضلك الدولمة والسمك المسكوف ..على فكرة شو هو المسكوف يا نادرة ؟ فربما نسميه نحن اسما آخر ..بالنسبة للدولمة بمنطقة الشرق الجزائري فهي من اللحم المفروم تصنع كوريات وتضاف إلى المرق الأبيض المشحر بالبصل والتوابل وهي لذيذة جدا واعتقد تونس أيضا تعرف هذا الطاجين ، بحكم الجوار بالشرق الجزائري .
    طيب نرتشف قهوة لهضم وننتقل للبنات حق في السؤال أيضا لم أنساهن بناتي عائدة تساعدك البنات أكيد .هل تؤمنين باجتياز امتحان المطبخ للمرأة أولا قبل أي امتحان أخر ؟ آم تكنولوجية العصر تستريح عليها اليوم المرأة أكثر .؟؟

    ج/ عائدة

    أول شيء أقوم به هو تعليم بناتي ومنذ سن ( 11 ) كيفية الطبخ وبالتدريج ... بداية سلق البيض ومتابعتي وأنا أطبخ.. ثم إكمال المراحل. أؤمن تماما بأن على المرأة أن تكون سيدة بيت ممتازة .. وأن تمهر بأي شيء تكلف به.. ألم اقل لك أنا دكتاتورية عصرية.

    فاطمة

    نعم عرفت أن للدكتاتورية عصرنة أيضا هههههه وأحببت ديكتاتوريتك عائدة عرفنا من سيرتك التي تفضلت بها في بداية اللقاء رغبة العودة إلى الدراسة . و نحن ننتظر طبعا استكمال دروسك ونقدر هذا القلم ..هل تمت التسجيلات لإتمام الدراسة ؟

    ج/ عائدة


    أجل وهذه السنة سأمتحن ( البكالوريا) النهائية . لكني مترددة بشأن إنهاء دراسة أعلى .. ربما لأني أجد نفسي بين الكتب .. ولم يخطر ببالي الوظيفة مطلقا.

    فاطمة

    الله يبارك في هذا القلم ويزيد يا رب

    العراق في القلب لأنه الوطن ، لأنه أنت ، توقيعك يقول _{_________________ الشمس شمسي والعراق عراقي ..ما غير الدخلاء من أخلاقي ..} الشمس شمسي والعراق عراقي ونحن نردد معك نفس الجملة ربما كل حسب منطقته لكن في لحظة جراحات العراق نحن العراق أيضا وفلسطين وكل شبر من وطننا العزيز ما هي أجمل ذكرى علقت بذاكرتك ولم تمحها الأيام ؟؟

    ج/ عائدة


    انطلاق أول صاروخ على المنطقة الخضراء.. وتفجير أول دبابة تحت الجسر في أول يوم للاحتلال.. كان المنظر أكثر من مدو.. وكنت في غاية السرور حتى أني بكيت الليل بطوله.

    فاطمة

    مثلك ابكي عند الفرح كثيرا فيغتسل الانتظار الموجع ..عائدة الحياة لحظات كثيرة قد تمر أحيانا منها الرغبات والأمنيات قبل أن نقولها لمن يستحقها هناك شخص ما ، صاحب فضل عليك ، لم ترينه منذ مدة .. وترغبين في أن تبوحي له بشيء لم تسعفك الأيام قوله ....من هو ؟ وماذا تقولين له اللحظة ؟

    ج/ عائدة


    لا أدري كيف أجيب على هذا السؤال.. ربما معلمتي في الصف الثاني الابتدائي.. فقد كنت أعاني من ( حول بسيط جراء حادث) وكانت تساعدني كثيرا في دروسي وهي من انتبه لما أكتب وكانت دوما تقول لي (عائده.. أنت جبارة وقوية) خاصة حين أعاني من وجع في رأسي نتيجة الضغوط من حالتي حينها.. فكانت تحمر عيناي وتدمع لكنني أكابر ولا أشكو أبدا.


    فاطمة

    نسلم عليها كثيرا فقد كانت إشارة خضراء في عالم الكتابة عند عائدة ، أقول هذا لان مجرد إيمان الآخر بك يجعلك تقدم على الاستمرار ..وهناك أشخاص كثيرون ، كمعلمتك القديرة ، يذكون فينا حب الأشياء بصمت جميل وبعمق أيضا

    طيب من أسرة الملتقى وكل الأصدقاء نبارك لك مسبقا المجموعة القصصية التي ستصدر لك قريبا .. هل ستكون لحظة اعتراف من الكتابة لعائدة ؟ أم ترينها متأخرة نوعا ما ؟؟

    ج/ عائدة

    متأخرة نوعا ما وسأشرح الأسباب بعد أن تنشر

    فاطمة

    وهو كذلك ننتظر إذن صدورها ونسخنا منها هههههه هذه بعض من أسئلة خفيفة لنضفي جوا هادئا نوعا على الحوار وأنا أقدم لك الفنجان الثالث من القهوة ههه

    *** المرأة اليوم ؟؟

    ج/ عائدة

    أكثر انفتاحا.. وأقل تشددا.. وأتصور بأن هناك الكثير من الرئدات اللواتي نشهد لهن.

    *** أفضل أغنية ترددينها وآنت تمارسين أشغال البيت ؟


    ج/ عائدة

    أنا أحب الأغاني الحزينة.. والهادئة.. وما من أغنية معينة أغنيها.. أحب السيمفونيات ولهذا أدندن بها

    ** *آخر كتاب قرأته ؟وفي جملة ما الذي يجعلنا نرغب في قراءته ؟


    ج/ عائدة

    رواية للكاتبة العراقية ذكرى محمد نادر { قبل اكتمال القرن } رواية رائعة وفازت بالجائزة الأولى في مهرجان الرواية

    ** * البلد الذي تحملين بزيارته بغض النظر عن الحبيب الوطن / العراق/ ؟

    ج/ عائدة

    فلسطين

    *** سؤال انتظرت مني أن اسأله لك وغاب عني اللحظة . ما هو ؟ وماذا تقولين فيه ؟

    ج/ عائدة

    أي نص أقرب إلى نفسك؟!! سلم وأفعى

    فاطمة

    كلمة للقراء ؟


    ج/ عائدة

    لا أحب الروتين كثيرا ولهذا أجد من الصعوبة بمكان أن أقول شيئا.. ربما .. أحببت أن تعرفونني أكثر! وأرجو أن أكون شفافة وخفيفة الظل ولم أثقل عليكم.


    / فاطمة

    كلمة أخيرة أديبتنا عائدة ننهي بها هذا الحوار الشيق معك ؟ تفضلي


    ج/ عائدة

    كنت ودودة جدا وأسئلتك كانت قوية ..وعميقة جدأ.. أشكرك كثيرا. أرجو أن أكون قد وفقت في الإجابة .. تحياتي ومودتي لكم
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    #2
    حفظ الله الزهراء فكم نسعد بلقاءاتها الرائعة بحق
    بوركت جهودك يا زهرا

    و تحية كبيرة للمحتفى بها على الجهة المقابلة لمنضدة الزهراء الأستاذة الرائعة عايدة محمد نادر

    لقاء جميل جعلنا أكثر قربا من العائدة


    تحاياي لكما

    و هذا إهداء مني للعائدة



    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      أشكرك عزيزتي فاطمة ..
      مع هذا الحوار الرقيق .. اقتربت أكثر من العزيزة عائدة
      واكتشفت ثغرات في شخصيتها لم أستطع قراءتها
      تحية ومحبة لكما
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #4
        السائد الفنان الطيب
        ناريمان المبدعة العزيزة

        جزاكما الله خيرا وشكرا على تواصلكما وتشجيعكما الرائع
        هذا الحوار مرت عليه الآن ربما ما ينيف على العشر سنوات
        ربما هناك مستجدات في حياة العائدة الإبداعية ونتمناها دوما بخير
        تحيتي لكما من القلب
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          أسعدني التعرف على المبدعة الصديقة الجميلة عائدة،
          بالتوفيق لها في الحصول على شهادتها التي تصبو
          إليها، وعقبال الدكتوراة التي تليق بها.

          أكلة المسكوف العراقية من اشهى الأكلات التي تعرفت
          عليها مؤخرا، إن شاء الله تتسنى الفرصة لنا وأتذوقها
          من تحت يديها.

          دمتما صديقتيّ بمحبة وألفة، خالص المودة والتقدير.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            بارك الله فيك ريما العزيزة
            مثلك تماما سعدت حين حاورتها
            كم هي كثيرة
            أتمنى أنها بخير لانها غائبة عن الملتقى منذ يومين ثلاثة
            إن شاء الله المانع خيرا
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              أقول دائما
              سنذهب وتبقى كلماتنا بعدنا
              هذا أكبر دليل فعمر هذه الصفحة ربما عشر سنوات أو أقل قليلا
              شكرا الزهراء لأنك أعدتها للواجهة
              فقط
              هل يمكنني تصحيح بعض الكلمات دون تغيير أي حرف أو كلمة من اللقاء وعد مني
              محبتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                أقول دائما
                سنذهب وتبقى كلماتنا بعدنا
                هذا أكبر دليل فعمر هذه الصفحة ربما عشر سنوات أو أقل قليلا
                شكرا الزهراء لأنك أعدتها للواجهة
                فقط
                هل يمكنني تصحيح بعض الكلمات دون تغيير أي حرف أو كلمة من اللقاء وعد مني
                محبتي لك
                مراحب بالعايدة
                طبعا اختي افعلي ذلك بكل امتنان
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                  حفظ الله الزهراء فكم نسعد بلقاءاتها الرائعة بحق
                  بوركت جهودك يا زهرا

                  و تحية كبيرة للمحتفى بها على الجهة المقابلة لمنضدة الزهراء الأستاذة الرائعة عايدة محمد نادر

                  لقاء جميل جعلنا أكثر قربا من العائدة


                  تحاياي لكما

                  و هذا إهداء مني للعائدة


                  سائد ريان الرائع والخفيف الظل والدم
                  أشكرك كثيرا على حضورك البهي واهدائك الذي سأستمع له الآن بعد أن أنتهي من الرد على مداخلتك
                  بودي أن أتفق معك حول تصميم مجموعتي الجديدة والتي لم أختر عوانها لحد اللحظة بسبب انشغالي بترتيبات زواج ابنتي الصغيرة رودي ( رويده العاني ) وقريبا جدا وعلى الأكثر الشهر القادم سأكون قد حددت عنوانها وترتيبات نشرها وفي أي بلد.
                  أتمنى أن أكون أكثر قربا من الجميع لأني بطبعي ودودة وأكره الصلافة ولو عصبية
                  تحياتي لك وباقة ورد
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    أقول دائما
                    سنذهب وتبقى كلماتنا بعدنا
                    هذا أكبر دليل فعمر هذه الصفحة ربما عشر سنوات أو أقل قليلا
                    شكرا الزهراء لأنك أعدتها للواجهة
                    فقط
                    هل يمكنني تصحيح بعض الكلمات دون تغيير أي حرف أو كلمة من اللقاء وعد مني
                    محبتي لك
                    لم اكتشف هذا، واستغربت من رد الزهراء العزيزة تفتقدك وقد طرحت موضوعك،
                    لك حضور طاغ ما شاء الله.
                    المهم عاوزة تقولي أن صورتك الحلوة هذه قديمة؟!


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • فاطمة الزهراء العلوي
                      نورسة حرة
                      • 13-06-2009
                      • 4206

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      لم اكتشف هذا، واستغربت من رد الزهراء العزيزة تفتقدك وقد طرحت موضوعك،
                      لك حضور طاغ ما شاء الله.
                      المهم عاوزة تقولي أن صورتك الحلوة هذه قديمة؟!
                      اين افتقدتها يا ريما لعله الزهايمر اصابني
                      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                        اين افتقدتها يا ريما لعله الزهايمر اصابني
                        هنا في ردك علي .. المشكلة ظننتكما سهرانتين طيلة الليل على اعداد الحوار. .


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          لم اكتشف هذا، واستغربت من رد الزهراء العزيزة تفتقدك وقد طرحت موضوعك،
                          لك حضور طاغ ما شاء الله.
                          المهم عاوزة تقولي أن صورتك الحلوة هذه قديمة؟!
                          هاهاها ريما
                          مبلاش فضايح عمريه ياريما هاهاها
                          تاريخ اللقاء ربما 2009 وعشر سنوات مصيبة
                          ياويلي
                          أصبحت قديمة وجدا وأحدث صورة لي في 2014 وهي الظاهرة وربما يجب أن أغيرها أيضا
                          وحياة ربي ريما لا تفشي السر وخلي الطبق مستور هاهاها
                          محبتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            هاهاها ريما
                            مبلاش فضايح عمريه ياريما هاهاها
                            تاريخ اللقاء ربما 2009 وعشر سنوات مصيبة
                            ياويلي
                            أصبحت قديمة وجدا وأحدث صورة لي في 2014 وهي الظاهرة وربما يجب أن أغيرها أيضا
                            وحياة ربي ريما لا تفشي السر وخلي الطبق مستور هاهاها
                            محبتي لك
                            ههه حبيبتي انت وفكرك صورتي المرسومة حديثة؟
                            عنونتها في زمن ما .


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #15
                              سهرة جميلة أعادتني إلى أيام الودّ والصفاء وراحة البال..
                              وحميمية الحوار وتلقائيته
                              وعفوية الرد..وروعة السؤال
                              تحياتي ومحبتي لكما: أستاذة فاطمة كنت مدهشة بحق
                              والأستاذة الأديبة القريبة من القلب..العائدة كنت جميلة على عادتك..

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              يعمل...
                              X